عفواً لا تسأل
فلم تعد ذاك الرائع الذي يسكنني
أصبحت مجرد ذكرى مرة دونتها في أوراقي
فلقد أعطيتك روحي
وهبتك جروحي ترسم فيها بخناجرك
وكنت راضيه !
خوفاً من أن أخسرك
لكنك غبت ..
وغبت
وغبت
وعندما .. عدت ..
تسائلت : أين قلبك يا أنثاي ؟
لا تقل يا أنثاي ...
قل : ياصابره !!
تلك الأيام التي غبتها علمتني الكثير
تجافيك ..
منحني القوة في أن انساك
قسوتك ..
أفادتني لأجعل قلبي قاسياً مثلك
شحّك ..
أخبرني أن العطاء لا ينفع معك لأنك لا تقدر
عفواً .. لا تسأل ..
فأنت من أجبرني على ذلك ..
!
!
أشكرك
فبعد أن كان قلمي يذوب غراماً وهو يكتب فيك حروفاً لا تقدر بثمن
!
!
الآن
يغني نشوة أن بإستطاعته أن
يـهــجـــــــوك
!
!