بسبب مشاكل في التمول وتاشيرات الدخول... غياب الشباب العراقيين عن يوم الشباب العالمي في بنما WYD


المحرر موضوع: بسبب مشاكل في التمول وتاشيرات الدخول... غياب الشباب العراقيين عن يوم الشباب العالمي في بنما WYD  (زيارة 1085 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 33748
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عنكاوا كوم \ اسيا نيوز
ترجمة وتحرير \ ريفان الحكيم


كان ما لا يقل عن 36 شابا وشابة من اللاجئين يستعدون للانضمام الى البابا فرنسيس, لكن تعقيدات الحصول على تأشيرات الدخول (الفيزا) ونقص التمويل تمنعهم. بدلا من ذلك, ستعقد اجتماعات وصلوات لأظهار الاتحاد مع البابا فرنسيس. لايزال الوضع بين اللاجئين حرجا حيث ان الموارد المحدودة لايمكن ان تلبي احتياجاتهم الكثيرة.

اربيل (اسيا نيوز) – كانت مجموعة تضم 36 شابا وشابة من كردستان العراق, وتتراوح اعمارهم بين 18 – 23 عاما, متلهفة للمشاركة في اليوم العالمي للشباب (WYD) في بنما للفترة من 23 ولغاية 27 كانون الثاني الجاري, لكن الاجراءات المعقدة المتبعة في عملية الحصول على تأشيرة الدخول اغرقت مشروعهم هذا وذلك بحسب الخوري سمير يوسف من ابرشية العمادية الكلدانية.

على مدى السنوات القليلة الماضية, ساعد الكاهن الاف اللاجئين المسيحيين والمسلمين والايزيديين بعد فرارهم من الموصل وسهل نينوى في صيف عام 2014 عندما وقعت مناطقهم تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية.

"اليوم وبعد مرور اكثر من عام على هزيمة الخلافة عسكريا, لايزال الوضع في منطقتنا يشكل حالة طارئة جدا وبحاجة للكثير من المتطلبات" على حد قوله

وفي عملية تنظيم الزيارة الى اليوم العالمي للشباب, واجه الكثير من العقبات. "اولا وقبل كل شيء, الوقت اللازم لاصدار تأشيرة الدخول: ستة اشهر على الاقل. وكان هناك نقص في التواصل. لقد كتبنا عدة رسائل الكترونية الى التمثيل الدبلوماسي لبنما لكنني لم اتلق اي اجابة الا في الايام القليلة الماضية وذلك بعد فوات الاوان".

واوضح الاب سمير "نشعر بالاسف لشبابنا في العمادية وزاخو الذين ارادوا السفر مع رفاقهم الكهنة وعدد من الراهبات. لكن ذلك لم يكن ممكنا".
خلال اليوم العالمي للشباب في بولندا والبرازيل, واجهنا مشاكل اقل بكثير, ليس فقط من حيث التعقيدات الروتينية في المتبعة للحصول على تاشيرة الدخول". "امر اخر اعاقنا وكان التمويل. كانت الرحلة الى بنما عبر دبي شاقة ومرهقة للغاية وكان من الصعب الحصول على اموال كافية لذلك"
لاتزال حالة الطوارئ للاجئين تمثل اولوية – فهناك حاجة للتمويل لدعم المشاريع الاساسية في الوقت الذي انخفضت فيه التبرعات للمسيحيين العراقيين بسبب الازمة الاقتصادية ايضا.
اذا لم تكن النقود والاجراءات الروتينية المعقدة كافية, فأن التوقيت يعقد الامور. واشار الاب سمير" ان الوقت ليس مناسبا ليسافر طلابنا, فالدوام في المدارس قد بدأ توا وبالنسبة لطلاب الجامعات فأنه وقت الامتحانات. لذلك لايستطيع سوى عدد قليل من الناس ان يسافروا حتى ولو لفترة قصيرة. وبعد كل شيء, يبقى التعليم هو المفتاح لبناء مستقبل للتغلب على الحرب والعنف والتعصب".
وقال الاب سمير "ان الوضع بين اللاجئين المسيحيين والمسلمين والايزيديين في كردستان العراق ما زال صعبا".
"بعد تحرير الموصل وسهل نينوى, عادت عدة عائلات الى ديارها, لكن العديد من العائلات ما زالت هنا ويحتاجون الى الكثير من الدعم الاقتصادي لتلبية احتياجاتهم".

واشار الكاهن "نحن نغطي تكاليف النقل للعشرات من طلبة المدارس الابتدائية والمتوسطة" لكن "هناك نقص في الوقود والطاقة الكهربائية متوفرة فقط لمدة عشر ساعات في اليوم فقط. لايوجد عمل, من الصعب العثور على الملابس والادوية, وسوء الاحوال الجوية مع تساقط الثلوج جعل السفر صعبا".

مع وجود نقص في المساعدات, "يشعر اللاجئون بأنهم مهجورون لانفسهم". في كردستان العراق, "هناك القليل من الاموال, بينما الاحتياجات ضخمة وليس كل اللاجئين مسيحيين".

مع ذلك, لم تمنع المشاكل والصعوبات الشباب من ايجاد اشكال جديدة من المشاركة في حياة الكنيسة الجامعة.
بالنسبة للاب سمير," ان تكون حاضرا في اليوم العالمي للشباب هو بالتأكيد امر اخر, لكننا سنقدم صلواتنا. ومع اخذ احتياجات الطلاب بعين الاعتبار, سنعقد اجتماعات وصلوات بالتوافق مع البابا فرنسيس وشباب من جميع انحاء العالم"


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية