المونسنيور بيوس قاشا يضع اوسع دراسة حول مسيحيي العراق


المحرر موضوع: المونسنيور بيوس قاشا يضع اوسع دراسة حول مسيحيي العراق  (زيارة 1098 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 33896
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المونسنيور بيوس قاشا  يضع اوسع دراسة حول مسيحيي العراق
عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
حظيت ماساة مسيحيي العراق لاسيما بعد عام 2003 بالكثير من الاصدارات التي تمحورت حول تاريخهم العريق وبصماتهم المهمة على واقع  بلدهم العراق  وشكلت  تلك الاصدارات مصادر بحثية قدمها اكاديميين ومؤرخين بشان المسيرة المهمة والتاريخية  للمكون العريق  في بلده والذي  احتوى محطات واسعة من تلك المسيرة  ولعل من بين الاصدارات الملفتة ما قدمه المونسينور بيوس قاشا  من  كتاب ضخم حول موضوعة مسيحيي العراق  عنونه (في العراق .. المسيحيون اصلاء وشهداء مضطهدون ومهجرون) حيث جاء الكتاب بنحو 700 صفحة من القطع الكبير  مرتكزا على سبعة ابواب احتوى اولها  والذي حمل عنوان في رحاب المسيحية  على ثلاثة فصول ناقش من خلالها الكاتب  نشاة المسيحية  ورسالتها وازدهارها والاضطهادات التي مرت بها  فيما تضمن الباب الثاني من الكتاب والذي جاء تحت عنوان  المسيحيون بناة  حضارة  وصانعو المستقبل  اربعة فصول  كان اولها يبحث في المسيحيون  المشرقيون  اما الفصل الثاني فالتفت من خلاله  لكون المسيحيين  بناة المستقبل  في ميادين الحياة  وونوه  الفصل الثالث للمسيحيين العرب اما الفصل الرابع  فجاء حول التكوين الحضاري العربي المسيحي  وفي الباب الثالث  من الكتاب والذي حمل عنوان المسيحيون اهداف وقرابين  بين الكاتب عبر فصول هذا الباب حملة الاستهدافات التي طالت المسيحيين  مبينا في احداها الخيارات المريرة الناجمة من العنف والذمية والهجرة كما ناقش فصل اخر  قضية وقوع المسيحيين  ضحية المتعصبين  والمتطرفين  فيما  تضمن الباب الرابع دراسة موسعة  في تاريخ المسيحيين العرب  لاسيما من كونهم حملة  النهضة العربية  والوجود المسيحي العربي اما الباب الخامس فتضمن فصولا تمحورت  حول المسيحيين  ودورهم في مسيرة التاريخ حيث تضمن احد فصول هذا الباب  الدور المهم لمسيحيي العراق بعد التحولات السياسية التي طرات على انظمة الحكم  لاسيما فترة الحكم الملكي  والتي امتدت من عام 1921 وحتى عام 1958 وتلتها فترة الحكم الجمهوري التي انتهت عند حدود عام 2003 لتليها مرحلة ما بعد عام 2003 فيما توسع الباب السادس بدراسة  الكنائس في العراق بطوائفها واحصائياتها  مبينا في الفصل الاول من هذا الباب  الكنائس والطوائف  وواقع الكنائس العراقية  اضافة لاختتام الكتاب بالباب السابع  الذي احتوى على ملاحق تخص الدراسات التي تضمنها الكتاب ..ويركز الكتاب المذكور بكونها وثيقة مهمة ومصدر موسع للدراسين والباحثين فضلا  عن كونها مادة ارشيفية  وثائقية  تخص مسيحيي العراق  فالكاتب لم يوفر لاشاردة ولا واردة مما يخص المكون المسيحي الا اوسعها بحثا ودراسة معتمدا على كم كبير من المصادر والمراجع  لياتي منتجه الفكري  والعلمي بمثابة واحة مهمة  لكل من يبحث عن الواقع المسيحي سواء قبل عام 2003 بعقود او  المرحلة التي تلت ذلك العام لتبدا محطات الماساة والنكبات باستمرار الاستهدافات التي ادت لنزيف الهجرة وتناقص اعداد المسيحيين في العراق  واختفاء مناطق كانت تشكل بالنسبة لهم تجمعات سكانية كثيفة  لاسيما تواجدهم بمدينة الموصل حيث اعتبر هذا التواجد بمثابة الخميرة  للمسيحية المشرقية  كون الموصل احتوت عبر ازمنتها المتتالية على عشرات الكنائس التي ارتبط  اغلبها بزمن المسيحية الاولى  ورسل المسيح وفيما يمثل كتاب  المونسينور بيوس قاشا  الذي يحمل عنوان (في العراق ..المسيحيون اصلاء وشهداء  مضهدون ومهجرون ) الخلاصة الوافية والمصدر الواسع  الذي بنى عليه الكاتب ردة فعله لما يجتاح اقرانه واخوته المسيحيين من هواجس الاستهدافات والعيش اللامستقر  كون قاشا كان شاهدا حقيقيا للكثير من تلك الاستهدافات ووثق بعضها في مؤلفاته لاسيما حينما اقدم على اصدار كتاب حول ماساة كنيسة سيدة النجاة  والتي وقعت في  خريف عام 2010مما دعا البابا  السابق بندكتس السادس عشر  وهو يستلم نسخة من ذلك الكتاب الوثيقة في  يناير من عام 2012 الى ان يطلق على كاتبه الاب بيوس قاشا  لقب شاهد الحقيقة ..


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية