الاخوة في إتحاد القوى الكلدانية- كاليفورنيا المحترمون.
تحية حب وإحترام
تابعنا حملتكم الموسومة ( الحملة الكلدانية العالمية) منذ إنطلاقها ونشرها على صفحات موقعنا العزيز عينكاوة دوت كوم. ومع كل التقدير لجهودكم الرامية لجمع شمل البعض من شعبنا المشتت في أنحاء العالم، إلاّ أننا نقدم ملاحظاتنا على ما ورد في التحديث الثاني للحملة المؤرخ في 24 آب والمنشور في 25 آب والتحديث الرابع المنشور في 27 آب 2005. فبأستغراب شديد قرأنا أسماء العديد من أبناء جاليتنا في المدينة من أعضاء جمعية عشتار ونشطائها في قوائمكم، وحيث أن أبناء المدينة من مختلف أطياف شعبنا قد عملوا بمشقّة من أجل الوحدة وتوّجوا جهودهم بتشكيل المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري قبل عامين، وفيما بعد وبكل فخر وإعتزاز أنجزوا نجاحا آخر بتوحيد جمعية أكد الكلدانية والجمعية الآشورية في جمعية واحدة تحت إسم جمعية عشتار، وان التعاون والمحبة بين أبناء شعبنا في المدينة أصبحت نموذجا يمكن الإحتذاء به في المدن الأخرى ووصل صيتها الوطن وأجزاء أخرى من العالم، لذلك نوّد أن نعلمكم بأن ماقمتم به من نشر الأسماء دون التأكد من صحة المعلومات وصدق وأمانة الشخص الذي أرسلها ضمن أسماء مجموعة من أبناء شعبنا في السويد، كان أمرا لغير صالحكم مما يفقدكم المصداقية لدى الكثير من أبناء شعبنا ويفقد حملتكم كلها صدقيتها واحترامها بين الناس. إن الحرج والغضب الذي قابل به أبناء جاليتنا المنشورة أسمائهم دون علمهم قد يسبب لكم ولمرسل القائمة مشاكل قانونية أيضا لأن قوانين السويد وكما نعلم، قوانين الولايات المتحدة الامريكية والعالم المتمدن أجمع تمنع تزوير إرادة الناس وتعاقب مقترفي هذا العمل. لذلك نؤكد لكم ثانية ضرورة الإنتباه وعدم الإنجرار وراء هكذا أعمال، والتريث في جمع ونشر المعلومات والأسماء والتدقيق في مصادرها، لأن العبرة ليست في ملأ صفحات الإنترنيت والجرائد بأسماء الأطفال والرضّع والشيوخ والناس الذين تؤخذ أسمائهم دون علمهم وإدراكهم وبأساليب غير نزيهة أو الحصول عليها من قوائم الكنائس والجمعيات وغيرها ومن ثم نشرها على أنها مؤيدة لهذه الحملة أو تلك، بل ينبغي للقائمين بالحملات إفهام الناس لفحوى العملية وتثقيفهم بجدواها وأهدافها التي تكون لصالح الموقعين وقضيتهم، وليس الغرض من جمع الأسماء هوعملية إحصائية لأعضاء هذه الكنيسة أو الطائفة أو تلك، فالاحصائيات موجودة ودقيقة، خاصة لدى كنيستنا الكلدانية الموقّرة ولا نعتقد بأنها ستبخل عليكم لو طلبتم الحصول عليها.
إن جل أبناء جاليتنا في هذه المدينة إن لم يكن كلهم مؤمنون بالوحدة ويعملون حثيثا من أجل تحقيقها إنطلاقا من مدينتنا، ومع ذلك لم نشاهد أسمائهم منشورة في الحملة التي جائت حملتكم كرد فعل عليها لأننا لا نحتاج لجمع التواقيع لمعرفة هويتنا فنحن نعلم بأننا شعب واحد بلغة وحضارة واحدة ومصير مشترك ولنا أسماء تأريخية جميلة نكن لها كل الإحترام والتقدير ونحبها بل نعشقها جميعا.
مع خالص الود والإحترام
المجلس القومي الكلداني السرياني الآشوري في مدينة لينشوبنك/ السويد
جمعية عشتار في مدينة لينشوبنك/ السويد
السبت الثالث من شهر أيلول 2005[/size]