هل يتم اختراق مسيحيتنا باجندات سياسية ؟


المحرر موضوع: هل يتم اختراق مسيحيتنا باجندات سياسية ؟  (زيارة 1241 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4154
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل  يتم اختراق مسيحيتنا باجندات سياسية ؟


ابو سنحاريب


مما هو معلوم لدى الجميع تقريبا بان المسيحية انتشرت في ربوع المنطقة وخاصة في الدول المعروفة حاليا ،سوريا تركيا ، العراق ،منذ اواءل القرون الاولى للميلاد وان شعبنا  انذاك  بكل تسمياته الحالية قد اعتنق الديانة الجديدة اضافة الى العديد من العشاءر العربية ايضا .

وقد  وجدنا بان سكان اربيل ،حدياب ، اثناء الامبراطورية الرومانية ،بعد منتصف القرن الاول للميلاد ، كانوا من اليهود والاشوريين .وكما اشرنا الى ذلك في مقال خاص بالموضوع  .
كما اننا عرفنا من خلال مطالعتنا لكتب التاريخ بان المسيحية بدات بالانحسار وخاصة بعد هجمات تيمورلنك وانتشار الاسلام .
 ربقراءة  سريعة  لبعض من المحطات التاريخية  والمنعطفات العقاءدية الحادة التي مر بها المسيحيون  عامة   ، فاننا نجد  بانهم ورغم كل تلك الماسيء الرهيبة  في القرون الماضية ،
 التي تعرضوا لها  في العراق وسوريا وتركيا الحالية فان اعداد من شعبنا استطاعوا ان يحافظوا على تمسكهم و انتماءهم الديني كمسيحيين .
كما ان الاثوريين بقوا محافظين على اسمهم القومي  مثل  بعض الاقوام الاخرى وحسب  ما ذكره المسعودي في كتابه مروج الذهب عند ذكره للاقوام انذاك .
وكما نجد بان المسيحية  قد اسهمت بدرجة كبيرة في التقارب بين   القوميات انذاك بعضها ببعض  وخاصة بحكم الزواج  .

وفي نفس الوقت نجد بان هذة ( الحالة التوحيدية)  اذا جاز لنا التعبير عنها ، لم تستمر كثيرا  حيث نجد  بان المسيحية بعد تعرضها للانشقاقات المذهبية منذ مجمع نيقية  والذي كان احد الحاضرين فيه بطريرك اشوري كما جاء في كتاب تاريخ الكنيسة ، قد اججت الخلافات بين اتباع هذا المذهب او ذاك ،وخاصة  بعد انقسام شعبنا بين  تسميات كناءسية ، واهمها النسطورية واليعقوبية ومن ثم دخول الكثلكه فيما بعد .

وما رافق ذلك التوزيع المذهبي من استغلال الاطراف المتحاربة انذاك وخاصة الفرس والرومان .

وفي يومنا الحالي وخاصة منذ سقوط التظام السابق نسمع عن وجود او انخراط اقوام مسلمة سابقا  في الديانة المسيحية وخاصة في الاقليم .
وكما نتوقع فان انتشار هذة الظاهرة قد توءدي الى اثبات وحود اكراد مسيحيين او عرب مسيحيين مما يجعلهم موءهلين وبحكم نظام الكوتا المعمول به في الدخول ضمن قواءم شعبنا او بقواءم مسيحية مستقلة قد توءثر سلبا على مطالب  شعبنا الاساسية الخاصة بمطالبهم السياسية المشروعة .
وهنا قد يظهر سوءال عن هدف الكناءس  الغربية في الدعوة للمسيحية  او  السماح لها بالتبشير المسيحي بين صفوف المسلمين   في بعض البقع الجعرافية من الوطن او الاقليم حيث كما نعلم ان ذلك العمل التبشيري غير مسموح  به في العالم الاسلامي
ومن هذة الظاهرة نستطيع ان نستنتج  بان ظاهرة التبشير هذة قد تكون ضمن اجندات واهداف سياسية تحت الغطاء الديني من اجل تحقيق مطامع واهداف وغايات سياسية تجلب الربح السياسي للجهات التي تتيح للمبشرين بمزاولة اعمالهم التبشيرية .
وهكذا نجد مرة اخرى ان شعبنا كمسيحيين وقع  او قد يقع مرة اخرى في مصيدة سياسية للاخرين ربما قد تهدف الى  امتصاص او التخلص تدريجيا من دوره الوطني والقومي كمسيحيين من اصول اصيلة لابناء الرافدين
ووفق منظورنا الشخصي هذا نعتقد بان التجمع تحت غطاء المسيحية ليس من مصلحتنا وخاصة للذين يومنون باشوريتهم وذلك لان التقوقع في خيمة المسيحية سوف يخنق ويصهر اشوريتنا .
ولذلك ادعو الاحزاب الاشورية الى الحذر من تلك المخططات والابتعاد عن السياج السياسي المسيحي والعمل باستمرار ووفق نهج الاجداد بالتمسك الروحي بمسيحيتنا كقوة اضافية الى اعتزازنا  القومي الاشوري حيث نحمي مسيحيتنا بقوة  تمسكنا باصالتنا الاشورية لان اشوريتنا خبزنا اليومي للاستمرار في وجودنا القومي والوطني والديني





غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4154
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
ادعو القراء الراغبين في التعمق بتاريخ وتواصل  الاشوريين الاطلاع على هذا المقال المهم

مفتبس من المقال (ولاسيما وأن الآشوريين بصفتهم امة وطنت العراق وعمرته واسست فيه اقوى الأمبراطوريات مابرحوا يوجدون في اراضيهم التاريخية..على الرغم من التحديات الوجودية التي تواجههم من الجهات نفسها التي تعرض لها اسلافهم العظماء ..ومن الدراسات المهمة التي تتناول الحضارة الآشورية تلك التي تعنى بجغرافيا بلاد آشور.)
http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=569312&r=0


غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 291
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
فحوى المقال يقترح بإلحاح  تغيير عنوانه ليصبح :‏
‏" هل يتم اختراق اشوريتنا باجندات مسيحية ؟ "‏

لكن كما يبدو ، ان كاتب المقال يخاف من هذه المواجهة المباشرة مع "المسيحية " ‏على نحو سافر ( عيني عينك ) فاختار عنوانا تمويهيا .‏
التبشير في المسيحية أمرَ به المخلص يسوع المسيح عندما قال لتلاميذه : " ‏‎ ‎فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا‎ ‎جَمِيعَ الأُمَمِ‎ ‎وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ .. "‏
‏... وقال ايضا : " ِ الْحَصَادُ كَثِيرٌ وَلكِنَّ الْفَعَلَةَ قَلِيلُونَ‎.
فَاطْلُبُوا مِنْ رَبِّ الْحَصَادِ أَنْ يُرْسِلَ فَعَلَةً إِلَى حَصَادِهِ "‏

الكنائس الشرقية بجميع مذاهبها ( الارثوذوكس والكاثوليك والنساطرة ) خافت من ‏ارهاب السيف الاسلامي الذي يحمي عقيدته ، فصمتت صمت القبور في هذا الشأن ‏ومارست "مهنة التدين " بخنوع... فقط للاستمرار.‏
ايراني تحوّل الى المسيحية وأصبح قسا .. اعتقلته السلطات الايرانية بتهمة ‏التجسس التي عقوبتها الاعدام !! .‏
قس امريكي في تركيا التي تشهد تحولا الى المسيحية .. قبضوا عليه بتهمة ‏التجسس ايضا وكانت العقوبة اعدام ايضا !!!‏
وهناك الالاف اليوم يتحوّلون الى المسيحية في العراق ومصر والسودان وايران ‏وتركيا وباكستان والمغرب العربي ودول الخليج وخاصة في السعودية نفسها ..‏
ولا يجد الاسلاميون ، دولا و احزابا ، شيئا غير اتهام هؤلاء بالخيانة والعمالة ‏للغرب ليشرعنوا محاولات قتلهم !!!‏
وكاتـــــــب المقـــــــال لايختلف عنهم في هذا الصدد ...  الرجل يخاف على " ‏اشوريته " من الضياع اذا كثر عدد المسيحيين من العرب والاكراد !!!...‏
يخاف ان يتأثر نظام الكوتا فتتقلّص " الحصة السياسية " !!!!‏
يبدو ان المنافع الشخصية فوق الايمان في عقيدة بعض القوميين . ‏
ايها السيد كاتب المقال : الانسان لا يتقوقع في الخيمة المسيحية كما تدّعي ... لأن ‏الخيمة المسيحيىة واسعة ورحبة  وتضم الجميع . وهي اليوم اكبر عقيدة في العالم ‏كله ... لكن التقوقع يكون في الدائرة الضيقة للافق القومي لـ " كم نفر " . ‏
فكيف تقلب الامور وتجعل من الاسود ابيضا ؟
التبشير بالمسيحية لم يحدث بسبب زوال الطاغية كما نوّهتَ ... لكن معظمه اليوم ‏يحصل جراء عولمة الاتصالات ... واني على ثقة من ان بعضا من المسيحيين ‏اسميا انفسهم سوف يفهمون المسيحيية اذا شاهدوا القنوات المسيحية التبشيرية ‏والذي يقوم على خدمتها مؤمنون مسيحيون ومسلمون سابقون مثل قناة الحياة ‏وقناة الفادي وقناة الكرمة ... الاخوة المسلمون اليوم يستمعون ثم يرجعون الى ‏الكتب ليتأكدوا ويمحصوا ... وفي الختام يقررون ... ومن المؤسف جدا ان يغيضك ‏ذلك . ‏
انه زمن العجائب ... عجائب الاعمال وعجائب الافكار ...‏

تحياتي للجميع
متي اسو



‏ ‏



غير متصل steve m

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 6
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لم افهم ردك السلبي الاخ اخيقر لو أنه اختار الآشورية بدل المسيحية لكنت حتما علقت على ذلك ما هي المشكلة والحساسية في كل ما هو آشوري ، كنا في العراق كالأخوة أصدقاء الدراسة والمحلة ، أنا كآشوري درست وجميع أفراد العائلة والأقرباء في مدرسة مار يوسف للراهبات في كركوك لسنا نحن فقط بل عدد كبير من الآشوريين في كركوك تخرجوا من مدرسة الراهبات ، لم تكن آنذاك ما أسميها حساسية كراهية ، وكوني من أتباع الكنيسة الكاثوليكية التناول الأول وعقد زواج في مريم العذراء قس يوسف الرب  يرحمه وقس اسطيفان وحتى عندما هاجرنا الى الولايات المتحدة وفي مدينة شيكاغو ومن تزوج على يد القس ابرم بيكوما الرب يرحمه، يا أخي إن كنت أنت وآخرين على خلاف أرجو ان لا تعمم، نحن عائلة واحدة  وإن اختلفت التسميات تحياتي
 SAMI MOSHI



غير متصل يكدان نيسان

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 37
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ والكاتب القدير أخيقريوخنا .أتمنى أن لا تخلط بين المعتقد الديني والإنتماء القومي ، حتما ليس من الضروري أن يكون كل آشوري ، مسيحيا ،  وكذلك فالمسيحية في بلاد الرافدين ليست ديانة ومعتقد محصورة بالآشوريين فقط ، إنه معتقد أممي وعالمي ، وإنتشر في كل أنحاء العالم تنفيذا لما أمر به الإنجيل إذهبوا الى جميع الامم تلميذوهم وعمدوهم باسم الأب والإبن والروح القدس. وإن المبشرين الآشوريين كانوا من الأوائل الذين قاموا بمهمة التبشير لكل الأمم ، فوصلت قوافل المبشرين الآشوريين الى الصين والهند والتبت ...ولا زالت آثارهم تشهد على ذلك في تلك البلدان النائية .فهل كانت غاية تبشير الآشوريين في تلك البلدان النائية هو توجه سياسي آشوري لأشورة تلك الشعوب ، مثلاً ؟ أو لكسب تأييدها لتدعم مصالح الأمة الآشورية ؟؟ واليوم لا يختلف عن الأمس ، فالمبشرون المسيحيون يصلون الى كل مناطق العالم يبشرون بما بَشّروا من قبلهم الآشوريون يعمدون ويتلمذون الأمم الغير مسيحية لتدخل الدين المسيحي . فإذا كان تبشير الآشوريين قد وصل الى الهند والصين بوسائلهم القديمة ، فما بالك اليوم والتكنولوجيا الحديثة المستخدمة في التبشير المسيحي حيثُ تصل الى كل بيت وكل فرد في كل بقاع العالم .إما إذا كان هناك البعض من قليلي الإيمان يحاول ان يوظف الدين لمصالح ذاتية فهذا شيء آخر. تحياتي لك وشكرا لجهودك رابي اخيقرز


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4154
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ستيف
شلاما
وهكذا يمكنك التمييز  بين الاشوري الممتليء والمتمسك  فكرا وعقيدة ومسلكا ونهجا في استمرارية وجوده وبين الغريب عنها بثقافة صحراوية موروثه وما نتج منها
والاشوري بايمانه بقول المسيح رجال نينوى سينهضون ، فانه يزداد تمسكا باشوريته ومومنا بما تاتي به الايام تتفيذا لقول المسيح وبذلك فالاشوري  يزداد  ايمانا بمسيحيته وباشوريته 
تقبل تحياتي


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4154
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي  يكدان نيسان
شلاما

شكرا لمروركم وايضاحاتكم التاريخية ،،،،والمقصود في حديثي ليس ضد التبشير ابدا بل هو استغلال التبشير لتتفيذ نوايا سياسية مبطنة وخبيثة ضد الاشوريين في  النهج السياسي المتبع  والذي يزحف كالخفاش تحت رداء الديمقراطية
تقبل تحياتي


غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 291
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ستيف المحترم

مشكلتنا نحن الشرقيين هي تلك العاطفة المدمّرة التي تسيطر على عقولنا ‏وقلوبنا فنضع الذي لا نحبّه تحت المجهر ، ونتغاضى عما يفعله او يقوله ‏الذي نحبه ، بل نجد تبريرات وتأويلات لافعاله واقواله تلك .‏
وخير مثال على " العاطفة المدمرة " تلك هو ما يفعله الشيوخ اثناء صلاة ‏الجمعة في المساجد المصرية ، فهم يشحنون فقراء المسلمين بالطلب منهم ‏بالدفاع عن النبي المُستهدف من الكفرة الاقباط فتخرج الغوغاء الغاضبة ‏صارخة : " فداك يا رسول الله " ... فيقتلون ويحرقون .‏
ليس لي مشكلة ابدا مع اولئك الذين لا يملكون سوى محاولة الانتساب الى ‏الماضي ليتسنى لهم التغني بأمجاده .. لماذا  اهتم بما يقوله اولئك الذين ‏يشعرون بأنهم لا يملكون شيئا سوى تلك الاحلام لإرضاء النفس الخاوية ‏او لاستعمالها كأجندات سياسية ؟ ....‏
‏ ومهما يكون الباعث ، مجنون من يهتم بأحلام الغير ...‏

لكن ، عندما يحاول اولئك الحالمون السياسيون احتواء مسيحيين آخرين ، ‏والكذب السافر بخصوص اللغة ، او التعرّض للمسيحية ومحاولة تأطيرها ‏واحتوائها لا يسعك إلا ان ترد على تلك الافتراءات ...... لماذا ؟  لانها ‏تعمل على بذر الانشقاقات بين المسيحيين او تُلهيهم وتصرف انظارهم عما ‏يتعرّضون له في الشرق عامة وفي العراق تحديدا ...‏
وشهدت ساحة هذا الموقع بالذات تلك الصراعات الغير مبررة في وقت ‏يكون الوجود المسيحي بأجمعه مستهدفا .‏

ارجو ان تشرح لي ما المقصود بما ورد في المقال ... وارجو ان تضع ‏العاطفة والتبريرات جانبا ... ‏
ما ورد في المقال :‏
‏"  وكما نتوقع فان انتشار هذة الظاهرة ( التحول للمسيحية ) ‏قد توءدي الى اثبات وجود اكراد مسيحيين او عرب مسيحيين ‏مما يجعلهم موءهلين وبحكم نظام الكوتا المعمول به في ‏الدخول ضمن قواءم شعبنا او بقواءم مسيحية مستقلة قد ‏توءثر سلبا على مطالب  شعبنا الاساسية الخاصة بمطالبهم ‏السياسية المشروعة "‏
الا يعني هذا ان المطلب السياسي القومي فوق الايمان ‏المسيحي ؟ أليس هذا استفزازا  ضد رغبة اناس يرغبون في ‏التحوّل الى المسيحية ، أليس استفزازا من اجل مكسب سياسي تافه ؟

ونتابع ما جاء في المقال :‏
‏" ومن هذة الظاهرة نستطيع ان نستنتج  بان ظاهرة التبشير ‏هذه قد تكون ضمن اجندات واهداف سياسية تحت الغطاء ‏الديني من اجل تحقيق مطامع واهداف وغايات سياسية تجلب ‏الربح السياسي للجهات التي تتيح للمبشرين بمزاولة اعمالهم ‏التبشيرية‎ ‎‏ "‏‎.
أليس هذا ترديد لما يقوله المتطرفون الاسلاميون (حكومات ‏واحزاب ) ؟

ونتابع أيضا :‏
‏" ووفق منظورنا الشخصي هذا نعتقد بان التجمع تحت غطاء ‏المسيحية ليس من مصلحتنا وخاصة للذين يومنون ‏باشوريتهم وذلك لان التقوقع في خيمة المسيحية سوف يخنق ‏ويصهر اشوريتنا"‏‎ .‎
و "  كما نعلم ان ذلك العمل التبشيري غير مسموح  به في ‏العالم الاسلامي "

هنا أترك التعليــــــــــق لحضرتك .‏

كلمة اخيرة ... ‏
ان انتقاد الشخص الذي تميل الى افكاره خير من " الترقيع " ‏له ... وللاسف الشديد ، مما كتبه ويكتبه ، يبدو لي ان السيد ‏أخيقر غير حريص على مصير المسيحية في العراق ولا على ‏الايمان المسيحي نفسه ... وربما دون ان يدري فهو يبث ‏الفرقة بين المسيحيين مستغلا العامل القومي لاغراض ‏سياسية ...‏
تحياتي للجميع
متي اسو‎ ‎

‏ ‏




غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2277
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ستيف المحترم

مشكلتنا نحن الشرقيين هي تلك العاطفة المدمّرة التي تسيطر على عقولنا ‏وقلوبنا فنضع الذي لا نحبّه تحت المجهر ، ونتغاضى عما يفعله او يقوله ‏الذي نحبه ، بل نجد تبريرات وتأويلات لافعاله واقواله تلك .‏
وخير مثال على " العاطفة المدمرة " تلك هو ما يفعله الشيوخ اثناء صلاة ‏الجمعة في المساجد المصرية ، فهم يشحنون فقراء المسلمين بالطلب منهم ‏بالدفاع عن النبي المُستهدف من الكفرة الاقباط فتخرج الغوغاء الغاضبة ‏صارخة : " فداك يا رسول الله " ... فيقتلون ويحرقون .‏
اعلاه كان خير مثال عن الحالة الاولى
وادناه الحالة الثانية:

اقتباس
لكن ، عندما يحاول اولئك الحالمون السياسيون احتواء مسيحيين آخرين ، ‏والكذب السافر بخصوص اللغة ، او التعرّض للمسيحية ومحاولة تأطيرها ‏واحتوائها لا يسعك إلا ان ترد على تلك الافتراءات ...... لماذا ؟  لانها ‏تعمل على بذر الانشقاقات بين المسيحيين او تُلهيهم وتصرف انظارهم عما ‏يتعرّضون له في الشرق عامة وفي العراق تحديدا ...‏

يقوم السيد متى اسو بتقديم ما يسميه "بخير مثال" عن مقارنة بين شعبين احمقين.

الحالة الاولى والتي اخذها كمثال للمقارنة تتمثل بشعب مسلم احمق يتشحن بالعاطفة فورا بسبب شحن شيوخ المسلمين لهم ومن ثم يخرجون غاضبين الى الشارع.

الحالة الثانية (وهي حالة تستطيع ان تتواجد فقط في مخيلة السيد متي اسو): شعب مسيحي تحصل فيه انشقاقات بسرعة البرق وذلك بسبب كتابات في الانترنت.

والان المطلوب من القارئ ان يقارن بين الحالتين لنرى اي شعب هو اكثر غباء من الاخر:

هنا نجد ان الحالة الثانية تحوي شعب اكثر غباء من الحالة الاولى. ففي الحالة الاولى على الاقل نستطيع ان نقول بان هؤلاء مسلمين وهناك شيوخ يقولون لهم اشياء ويقولون بانها مقدسة تتعلق بالحياة بعد الموت واين يقضي الانسان بعدها حياته الابدية فهناك جهنم ونار الخ فيشعرون بالخوف ويفعلون ما يقوله الشيوخ.

اما الحالة الثانية (فاذا اخذنا ما كتبه السيد متي اسو بجدية) فلا مثيل للغباء  لها على الكرة الارضية. شعب تحصل فيه انشقاقات بسبب كتابات في الانترنت حول مواضيع عامة.( يا سلام  8) )

وهذه النتيجة يكتبها السيد متي اسو بكل ولع وتسلية  ;D

انا شخصيا لا اقراء المقالات حول التسميات نهائيا, لكوني امتلك طرق اخرى منطقية للتفكير ولهذا لم اشارك فيها . ولكني اذا اعتبرتها بانها مقالات تسبب خسارة, فكم تبلغ حجم الخسارة؟ بالنسبة الى اشخاص مثل السيد متي اسو وطريقة تفكيرهم فان الخسارة التي تسببها تعادل كوارث براكين وعواصف.

اما بالنسبة لي فانها اذا سببت خسارة فان الخسارة الحقيقية يمكن حسابها بدقة وذلك بمعرفة كم كيلوبايت تطلب الشريط من السعة الديجتالية والتي يدفعها الموقع.
هذه بالنسبة لي ستكون الخسارة الوحيدة وانا اقع على الارض ضحكا عندما اجد وصف الخسارة بانها كوارث  ;D. اذ اني بالفعل لا اقراء هذه المواضيع كما لا اقراء عدة اشرطة اخرى يفتحها يوميا العراقيين هنا . وفي السابق كان عندي الكثير من المواضيع العامة التي كانت تجذب عدة مداخلات ومشاهدات بالرغم من ان الاشرطة حول التسميات كانت اكثر بكثير من هو الان.

نحن اذا ما كنا سنملك اشخاص يكتبون عن التسميات فكنا سنملك اشخاص يجادلون في مواضيع اخرى. لماذا هذا؟ هل شرح السبب يحتاج الى مختصين في التاريخ او علوم اجتماع ؟ علوم انسانية ؟ بايولوجيا ؟ علوم اعصاب؟ اخرى؟ بالطبع كلا. لماذا؟ لان ذلك حالة طبيعية.

ما هي طبيعة الانسان؟ طبيعة الانسان انه يمتلك قناعات التي يرغب بان تصبح موضوعية وبان تنتشر فيحاول ان ينشرها من اجل ان يتبناها الاخرين. هذا الشئ يفعله كل انسان. (مثال بسيط: عندما يدخل هنا اشخاص لغرض الكتابة فهذا لانهم يمتلكون قناعات التي يريدون نشرها لكونهم غير مقتنعين بقناعات الاخرين او طريقة تفكيرهم... انا مثلا من احدى مواضيعي انني كنت مع اجراء استفتاء حول طلب الحماية الدولية وهذا لاني كنت اريد ان تنتشر قناعتي لكوني كنت ارفض قناعات الاخرين...ولكن قناعتي هذا تعرضت ايضا لرفض من قبل اخرين لكونهم يمتلكون قناعات اخرى..وهكذا)

اي ان كل انسان يحاول ان يقنع اخرين بقناعاته ونفس هذا الانسان يتعرض بان يحاول بشر اخرين بان يقنعوه بقناعتهم. 

والان السؤال الاهم هو: كيف يتعامل الانسان اذا رفض الاخرين قناعته؟ وكيف يتصرف عندما يحاول الاخرين بان يتقبل قناعتهم؟

جوابي: عندما يرفض الاخرين قناعته فانه يشكو من ذلك, فيشعر وكأنه تمرض. واذا حاول اخرين بان يتبنى هو قناعتهم فانه يقوم بالحكم عليها ويرفضها.

اي ان الانسان يمارس دورين في  نفس الوقت: دور يشكو لان الاخرين يرفضون قناعته ودور يحكم على قناعات الاخرين ويرفضها. اي دورين يشكو ويحكم في نفس الوقت.

عندما يتم رؤية هذين الدورين في هذا المنتدى يركض فورا اخرين ليسموا ذلك بالانشقاق والكارثة والصراع...

(انظر عزيزي القارئ كيف ان شرح هكذا موضوع سهل جدا ولا يحتاج الى اية علوم يقوم بها مختصيين.)

ولكن لماذا ذلك؟ لماذا لا نرى نفس التعليق في منتديات الغرب بان نقراء لهم عن حدوث انشقاق وفتنة عربجيبة تمزقهم؟

السبب: هناك في الغرب نضوج ونحن ليس لدينا نضوج. وهذا الشئ عادي جدا فنحن ننتقل من مرحلة الثقافة الديكتاتورية الى مرحلة ثقافة ديمقراطية.

اذ ان محاولة كل انسان بان يتبنى الاخرين قناعته هو عبارة عن بديهية لا يمكن لاحد بان ينهيها. واذا كان هناك شخص لا يتحملها فعليه ان يغادر الكرة الارضية لانه ليس هناك حل لها. هذه المشكلة موجودة حتى في ابسط ادوار الحياة, مثال؟ اوكي: الزوجة عندما تقول لزوجها توقف عن شرب الكحول او التدخين فانها تتدخل في شؤونه وترفض قناعته وتحاول بان يتبنى قناعتها وزوجها سيشعر بانها جرحت مشاعره...وهناك ملايين من الامثلة الاخرى. هناك في الغرب من يرفض فكرة الاشتراكية ويريد ان يتبنى الجميع فكرة الراسمالية وبالعكس..هذا كان مثال اخر من مليون مثال يمتد من ابسط الامور في الحياة الى اعقدها...

ما هو الحل اذن؟

الحل في الغرب هو هكذا: لان قضية محاولة كل شخص بان ينشر قناعته وبان يتبنى قناعته الاخرين لكونه لا يعترف بقناعتهم عبارة عن موضوع لا يمكن رفضه او امحائه وانما يمكن فقط تقبله لكون ذلك جزء من طبيعة الانسان, فان النضوج سيكون بان يكون هناك تقبل لهذا الموضوع وتعلم التعايش معه.
 
وهل هناك شروط؟

نعم هناك, الشروط هي عندما يحاول شخص بان يقنع الاخرين بقناعته لكونه لا يعترف بقناعات الاخرين ان يكون غرضه خير ومفيد لغيره وليس ان يكون هدفه البغض والكره.

مثال: انا استطيع القول لشخص باني لست مع قناعته وارى بان الافضل له ان يتبنى قناعتي لكونها كانت مفيدة لي للاسباب التالية ولهذا اتمناه له.

وهل هذا سهل عندنا؟ طبعا لا. ولكنه يحتاج نضوج وبالتالي الى وقت  وليس الى اشخاص متاثرين بالثقافة العربجية لياتوا وليتحدثوا لنا عن انشقاق وفتنة ...

لماذا ليس سهل: لانه يتسبب بجرح المشاعر (انظر عزيزي القارئ مثالي اعلاه عن ابسط دور في الحياة بين زوج وزوجة). نعم هو يتسبب جرح للمشاعر حتى لو كان هدف المقابل خير ومفيد للاخرين. فعندما يكون غرض شخص خير ومفيد فان مجرد محاولته لاقناع الاخر بتبني قناعته فان ذلك سيؤدي بان يشعر المقابل بان هناك من يرفض قناعته الشخصية ويطلب مه ان يتبنى قناعة اخرى, بمعنى يشعر بان هناك من لا يعترف بقناعته ولهذا سيشعر بان هناك من جرح مشاعره.

وهذه المشكلة لا حل لها. وهذه في نفس الوقت ليست مشكلة لانها تشمل الجميع. لان كل شخص قد يشكوا او قد يحكم كما وضحت اعلاه. بمعنى ان  الحل العام لهكذا مشكلة في هكذا منتدى كمثال سيكون كالتالي:

- اما ان يتفق الجميع ان لا يحاول احد بان يكتب قناعته لغرض نشرها ومن ثم ان يتبناها الاخرين, بمعنى لا احد سيكتب شيئا. وهو شئ غير منطقي..

- او يتفق الجميع على ان من حق كل شخص ان ينشر قناعته وبان يحاول ان يتبانها الاخرين لكونه بالضرورة لا يعترف بقناعات الاخرين ولكن بشرط ان لا يكون غرضه البغض والكره وانما خير وافادة. وهذه هي طريقة الحياة التي وصلت اليها المجتمعات الغربية المتطورة.


هل هناك مثال عن اشخاص غرضهم البغض والكره؟ نعم هناك شخصين قالوا هنا بانهم سيذهبون الى اعمامهم العرب ليقولوا لهم بان هناك مسيحين اصلهم يهود ويريدون تمزيق ارض العرب مثلما فعلت اسرائيل..

هدف هؤلاء وغرضهم اذن هو ليس خير او ان يستفاد الاخرين وانما بغض وكره.

كيف يبنغي ان يكون موقفنا من هكذا اشخاص؟

جوابي الحتمي: هكذا اشخاص يشعرون بان من حقهم ان يفعلوا اي شئ يحلو لهم لانهم يشعرون بانهم غاضبين. لذلك الموقف من هكذا اشخاص هو موقف اخذه الاوربين والغرب عموما ايضا, فعندما كان هناك رسومات كاريكاتير التي شعر من خلالها العرب بانهم من حقهم ان يتصرفوا كما يشاؤون لانهم غاضبين فان الغرب والاعلام الغربي نشروها عدة مرات اخرى وبتقصد ليحرقوا اعصابهم اكثر.

وانا ارى نفس الحل وهو بان يكون هناك محاولة متقصدة كثيرة لاحراق اعصاب هؤلاء اكثر واكثر الى ان تحترق اعصابهم بكاملها.


اذ نحن ليس بمقدورنا تغيير طبيعة الانسان وبان نحدد لكل شخص عن ماذا يكتب وماذا لا يكتب.

نحن نستطيع ان نحدد فقط هل شخص ما غرضه الخير ام بغض وكره.

واذا كان بغض وكره فسيتحول الى منبوذ من الجميع.

شكرا للقراء لقراءة مداخلتي.



غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 291
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد لوسيان المحترم
نصيحة اخوية ... لا تنفعل وتجعل من ردودك كما يقول المثل " شليلة وضايع ‏راسها "... تستطيع ان تركّز وتختصر عوض اخذنا في متاهات الكلام والقاء ‏محاضراتك القيّمة علينا في جميع المجالات والتي تقودك الى التناقض احيانا . .. ‏اعمل بالمثل القائل " خير الكلام ما قل ودل " .‏
يا سيد لوسيان ‏
لتكن كلماتك دقيقة ... من قال لك اني كنتُ اقارن بين شعبين ؟ أي شعبين ؟... ‏كان مثالا عن زمرة تقودها العاطفة الدينية الى ارتكاب جرائم .... ولم تكن ‏مقارنة ... وانما مثالا عما يمكن ان تؤججه العاطفة احيانا ... وفي المقابل لم ‏يكن هناك " شعب " آخر للمقارنه ، وانما  حفنة من القوميين قناعاتها تشمل ‏النيل او احتواء المسيحيين الآخرين .... وقناعتي ان ارد عليهم ... فما ‏مشكلتك ؟.. هل هم معصومون من الردود ، ام ماذا ؟
لكنك تثبتُ صحة كلامي عندما تأخذك العاطفة  وتنبري دفاعا عن الكاتب ، فقط ‏لان توجهاته اثورية مثلك !!! فزعة عشائرية .. و" انصر اخاك ظالما كان ام ‏مظلوما " .... بالمناسبة ، هذا يحدث لآخرين ايضا . ‏
وما قولك : " وانا ارى نفس الحل وهو بان يكون هناك محاولة متقصدة كثيرة ‏لاحراق اعصاب هؤلاء اكثر واكثر الى ان تحترق اعصابهم بكاملها " ألا صرخة ‏عاطفية ، عبثية ويائسة ، من اعماقك .‏
اقتباس : " وهي حالة تستطيع ان تتواجد فقط في مخيلة السيد متي اسو): شعب ‏مسيحي تحصل فيه انشقاقات بسرعة البرق وذلك بسبب كتابات في الانترنت" ‏انتهى الاقتباس
ان كان الانترنيت وما نكتبه لا قيمة له ، فلماذا تزعج نفسك وتضيّع وقتك وتحاول ‏ان تكتب ؟...الحكومات الغربية والشرقية تستعمل الانترنيت في الافصاح عن ‏سياساتها او في تسويق ارائها ... صح النوم..‏
حاول ان تطرح مقالا غدا تدين فيه كل الصراعات القومية والطائفية وتطالب ‏الاحزاب المسيحية بعمل جبهة موحدة لانقاذ الوجود المسيحي في العراق ... ‏سأكون انا الثاني في هذا المجال ، ونطلب من الاخوة الكتاب مؤازرتنا .. وللنظر ما ‏يحدث بعد حين .... ‏
لكني لا اعتقد ذلك سيحدث ، بسبب مصالــــــــــــــــــح سياسيـــــــــــــــــــــــة
واجهتها قوميــــــــــــــــــــــــــــــــــة . ‏
دعني اهمس في اذنك لأقول اني بدأتُ اقلق عليك وانت نردد " ضحكتُ الى ان ‏وقعتُ ارضا ؟....... اخشى في احدى المرات ان تقع ولا ... لا سمح الله ... سأشعر ‏بالذنب طوال حياتي ...‏
لا ادري لماذا !!! ولكن ينتابني حدس من انك تختلف عن القوميين الآخرين . انت ‏انسان بسيط يتعلّق بأفكار قومية على نحو رومانسي وليس مصلحي ... لا اعتقد ‏ان السياسة لُعبتك كما للآخرين ... ارجو ان يكون حدسي صحيحا . ‏

تحياتي للجميع
متي اسو











غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2277
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد لوسيان المحترم
نصيحة اخوية ... لا تنفعل وتجعل من ردودك كما يقول المثل " شليلة وضايع ‏راسها "... تستطيع ان تركّز وتختصر عوض اخذنا في متاهات الكلام والقاء ‏محاضراتك القيّمة علينا في جميع المجالات والتي تقودك الى التناقض احيانا . .. ‏اعمل بالمثل القائل " خير الكلام ما قل ودل " .‏

السيد متي اسو

انت محق في انني اكتب مطول وهناك اخرين من قال ذلك ايضا, ولكن كتابتي مطولا لها اسبابها:
اولا: لانني لا اعمل وفق امثلة عربية وانما اعمل وفق ما قاله اينشتاين "اذا كنت لا تستطيع ان تشرح موضوع ببساطة يفهمه الجميع فانت لم تفهم الموضوع" ولهذا انا ابتعد عن استعمال مصطلحات معقدة لان اذا لم يفهمها عدد كبير من القراء فانه لن يكون هناك فائدة من كتابتي.
ثانيا: المصطلحات العامة تقود نعم الى التقليل من الكلام. ولكنها المصطلحات العامة بدون شرح لا توضح كيف يفسرها الشخص الذي يستعملها. والنقطة الاهم التي دعتني بان ابتعد عنها والتجئ الى شرح مطول هي ان المصطلحات العامة يمكن اختراقها واساءة استعمالها. ساعطيك مثال: كنت قد وجدت في يوتوب فقرة تلفزيونية يقول فيها عرب مسلمين عند الحديث عند استعمال مصطلحات عامة في المناقشة مثل الديمقراطية وحقوق الانسان ما يلي "الم تاتي منظمة حماس بطريقة ديمقراطية" "الا تدافع منظمة حماس عن حقوق الانسان الفلسطيني"...الخ انا لو ناقشت هؤلاء وفق مصطلحات عامة فانني لن اصل الى النتيجة  التي انت تريدها وهي "خير الكلام ما قل ودل" وانما سيكون هناك نقاش لا ينتهي لانه سيكون هناك اختراق للمصطلحات ولعب بها... ولكن مع الشرح لا يستطيعون ذلك...حقوق الانسان رياضيا تشير الى مجموع البشر في المجتمع.. وهنا هل تدافع حماس عن حقوق الكل بغض النظر عن هل هم رجال او نساء؟ بغض النظر عن هل هم مسلمين ام مسيحين او ملحدين؟ اذا لا فالموضوع انتهى.

وهنا شريط لي لن يستطيع احد ان يتلاعب فيه لاني لا استعمل مصطلحات عامة ولكني طبعا اكتب مطولا لانني التجئ الى الشرح. انا شخصيا انتقد مواضيعي بنفسي  واضعها تحت اسئلة بنفسي واذا رايت بان مواضيعي سهلة الدحض فانني لا اكتبها اصلا.

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=700562.0

اقتباس
تكن كلماتك دقيقة ... من قال لك اني كنتُ اقارن بين شعبين ؟ أي شعبين ؟... ‏كان مثالا عن زمرة تقودها العاطفة الدينية الى ارتكاب جرائم .... ولم تكن ‏مقارنة ... وانما مثالا عما يمكن ان تؤججه العاطفة احيانا ... وفي المقابل لم ‏يكن هناك " شعب " آخر للمقارنه ، وانما  حفنة من القوميين قناعاتها تشمل ‏النيل او احتواء المسيحيين الآخرين .... وقناعتي ان ارد عليهم ... فما ‏مشكلتك ؟.. هل هم معصومون من الردود ، ام ماذا ؟

لا تستعمل معي ثقافة "التورية والمعاريض" فهذا كان ما قلته انت " لانها ‏تعمل على بذر الانشقاقات بين المسيحيين". تشير الى شعب مسيحي الذي يبدو في مداخلتك شعب احمق يمكن لاي شخص ان يحدث فيه انشقاقات وبالتالي انت قارنته مع مثالك عن المسلمين. والسبب في ذلك هو التاثر بالثقافة العربية التي لوحدها تملك مصطلحات مثل الفتنة... ولهذا هناك ايضا حديث عن انشقاقات...

اما بالنسبة الى بقية ما كتبته انت. فانت عندما تضع قاعدة للنقاش فضعها بشكل انها تشملك ايضا. والقاعدة عندما تستخلصها فيجب ان تكون عامة. بمعنى لا يمكنك ان تحدد للشخص ما الذي يكتبه او لا يكتبه. وانما اذا اردت وضع قاعدة عامة فينبغي ان تكون مثلا : ان لا يقوم احد بنشر قناعته ليتبناها الاخرين لكون ذلك سيجرح مشاعر الاخرين لكون انهم يمتلكون قناعاتهم الخاصة.

ومن هنا هكذا قاعدة ينبغي ان تشملك ايضا. واذا انت اردت ان تعطي لنفسك حق اكبر لتكون انت من يحدد كل شئ فانت لن تصل الى اي نتيجة, لان ذلك بكل بساطة ليس من حقك اطلاقا ولا احد سيعطيك هذا الحق, وستبقى تردده لنفسك ولوحدك لكونك لن تجد اتفاق حوله.

ولا تستعمل جمل مثل "ولكن السيد متي اسو يعرف بشكل افضل ما هو مفيد وما هو غير مفيد" والدليل والبرهان على ذلك هو "ان السيد متي اسو قال ذلك", اذ هذا ليس منطق.

وهنا اعلاه في مداخلتي السابقة انا شرحت كيف تعمل اليات المجتمع ووضعتها بشكل عام لتشمل الكل بما فيهم انا وكل الاخرين ولم اضعها منحاز الى شخص ضد طرف اخر, لذلك مثالك العربي الاسلامي الذي يقول " انصر اخاك ظالما كان ام ‏مظلوما " انا لا اشتريه بفلس.

اقتباس
حاول ان تطرح مقالا غدا تدين فيه كل الصراعات القومية والطائفية وتطالب ‏الاحزاب المسيحية بعمل جبهة موحدة لانقاذ الوجود المسيحي في العراق ... ‏سأكون انا الثاني في هذا المجال ، ونطلب من الاخوة الكتاب مؤازرتنا .. وللنظر ما ‏يحدث بعد حين .... ‏

ههه انا لن افعل ذلك. انا شخصيا اعمل ضمن نطاق صناعة المكائن وعندنا هناك تقييم اولي قبل البدء باي شئ. نحن نستخلص مسبقا كيف ستكون النتيجة. والمفترض ان كل انسان يستطيع ان يقوم بااجراء تجربة فكرية  حول كل شئ. واينشتاين عندما كتب نظريته ايضا فانه لم يصعد على ظهر صاروخ يطير بسرعة الضوء ليقيس زمن وقوع الصاعقة من مكانين مختلفين, وانما عمل تجربة فكرية. وانت لو اقمت تجربة فكرية وافترضت بان رؤوساء الاحزاب التقوا فستجد انه بعدها لن يحصل اي شئ. الشعوب التي تعرضت الى اضطهاد فانها تخلصت منه بمشاركة شعبية كبيرة. رؤوساء الاحزاب كانوا يمتلكون دور مساعد في التحفيز للخروج الى الشارع من اجل الاحتجاج كما فعل مارتن لوثر كنج كمثال وليس بان يمتلكوا دور قيادي .

تصور انك رئيس حزب, هل تستطيع ان تتحمل مسؤولية بحجم الاضطهاد الذي يحدث لوحدك؟
في موضوع الحماية الدولية كما اشرت سابقا كنت انا مع الاستفتاء, الاستفتاء ايضا من اجل اشراك الشعب في تحمل المسؤولية ولكي يتم تحفيزه للعمل من اجلها وليس فقط لعمل استفتاء من اجل معرفة النتيجة والقرار. ولكن كان هناك اراء اخرى بان رئيس الكنيسة الكلدانية لوحده من يقرر. وعندما قلت انا "طيب لا مشكلة , ولكن عليه لوحده ان يتحمل المسؤولية", عندها كان جوابهم "كلا". والبطرك نفسه مرات كان يريد ان يبدو بدور القائد وعندما كان ياتيه سؤال كان يعترف بالحقيقة ويكتفي بالقول "اليد الواحدة لا تصفق". طبعا اليد الواحدة لا تصفق, هذا الشئ انا اعرفه مسبقا ,كما قلت بعمل تجربة فكرية قبل ان اكتب انا حرف واحد.

وانا ما فعلته انني كتبت كثيرا في هذا المجال الذي اشير اليه ولم اعد اشعر بحاجة بان اعيده. انا شخصيا كتبت كثيرا ووصلت الى نتيجة بان بالاخص المقيمين في الخارج لم يعد يمتلكون اي ارتباط بالداخل ولا بارض الاجداد وهذا لضعف الارتباط القومي عندهم. انت بالطبع تستطيع ان تؤمن بشئ اخر, ولكن اذهب واكتب عنه بنفسك.

اذ في كل الاحوال لماذا انت لا تقوم بفتح مواضيع التي تريدها؟ هي كلها تحتاج الى الضغط على زر "افتح موضوع جديد", واذا كنت تريد ان يبقى في الصدارة فاطلب من الادارة ان تقوم بتثبيته او اكتب في كل مرة مداخلة  واكتب فيها "للرفع"..اية حجج في عدم فتحها ستكون مضحكة, بالاخص  الحجج مثل "هناك اشرطة عن التسميات" لانني كما قلت اذا كانت تسبب خسارة فهي تقتصر فقط عن كم كيلوبايت لسعة الموقع والموقع مسؤول عنها.. فاما انت تؤمن بطريقة ما وتكتب على اساسها او انك بنفسك لا تؤمن باي شئ. انا عندما كنت اكتب بكثرة فهذا لانني كنت اؤمن بطريق معين وافكار معينة وهي كانت تحفزني لاكتب الكثير والكثير... ولكن بعد ان فقدت الايمان بها فانني توقفت عن الكتابة. فالكتابة ووضع وقت لها تحتاج الى ايمان بفكرة معينة اولا والا لن يكون هناك محفز للكتابة.

وايضا في كل الاحوال في تحقيق سريع جدا من مشاركاتك ومشاركات  السيد احيقر خلال الفترة الماضية اجد للسيد احيقر موضوع عن الفتوى اثناء العيد وراس السنة التي اطلقها بعض الشيوخ.  اما انت فلا تمتلك.




غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 291
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس من السيد لوسيان
" ‏‎ ‎ساعطيك مثال: كنت قد وجدت في يوتوب فقرة تلفزيونية يقول ‏فيها عرب مسلمين عند الحديث عند استعمال مصطلحات عامة في ‏المناقشة مثل الديمقراطية وحقوق الانسان ما يلي "الم تاتي منظمة ‏حماس بطريقة ديمقراطية" "الا تدافع منظمة حماس عن حقوق ‏الانسان الفلسطيني"...الخ انا لو ناقشت هؤلاء وفق مصطلحات ‏عامة فانني لن اصل الى النتيجة  التي انت تريدها وهي "خير الكلام ‏ما قل ودل" وانما سيكون هناك نقاش لا ينتهي لانه سيكون هناك ‏اختراق للمصطلحات ولعب بها... ولكن مع الشرح لا يستطيعون ‏ذلك...حقوق الانسان رياضيا تشير الى مجموع البشر في المجتمع.. ‏وهنا هل تدافع حماس عن حقوق الكل بغض النظر عن هل هم ‏رجال او نساء؟ بغض النظر عن هل هم مسلمين ام مسيحين او ‏ملحدين؟ اذا لا فالموضوع انتهى "...‏

وفي مكان أخر يقول :‏
‏" ههه انا لن افعل ذلك. انا شخصيا اعمل ضمن نطاق صناعة ‏المكائن وعندنا هناك تقييم اولي قبل البدء باي شئ. نحن نستخلص ‏مسبقا كيف ستكون النتيجة. والمفترض ان كل انسان يستطيع ان ‏يقوم بااجراء تجربة فكرية  حول كل شئ. واينشتاين عندما كتب ‏نظريته ايضا فانه لم يصعد على ظهر صاروخ يطير بسرعة الضوء ‏ليقيس زمن وقوع الصاعقة من مكانين مختلفين‎,‎‏"‏

‏ ثم يواصل ‏
‏" اذ في كل الاحوال لماذا انت لا تقوم بفتح مواضيع التي تريدها؟ ‏هي كلها تحتاج الى الضغط على زر "افتح موضوع جديد", واذا ‏كنت تريد ان يبقى في الصدارة فاطلب من الادارة ان تقوم بتثبيته او ‏اكتب في كل مرة مداخلة  واكتب فيها "للرفع"..اية حجج في عدم ‏فتحها ستكون مضحكة, بالاخص  الحجج مثل "هناك اشرطة عن ‏التسميات" لانني كما قلت اذا كانت تسبب خسارة فهي تقتصر فقط ‏عن كم كيلوبايت لسعة الموقع والموقع مسؤول عنها "‏

يا سيد لوسيان ، اعترف بعجزي عن ادراك العمق الثقافي في ‏تعابيرك التي لا يجاريها احد ... جعلتني مثل حجي راضي الأمي ‏عندما حاول قراءة رسالة ....‏
‏ انا الآخر قرأتها : " نحبانـــــي للــــــــــــو " .‏

ثم تقول :‏
" للذلك مثالك العربي الاسلامي الذي يقول " انصر اخاك ظالما ‏كان ام ‏مظلوما " انا لا اشتريه بفلس‎.‎‏ " .‏
انه ليس " مثالا " ... وأنا لا اؤمن به ايضا .. لكني ذكرته لانه ‏ينطبق على امثالك الذين يسارعون الى نصرة ابناء " قبيلهم " مهما ‏كان الحال .. هذا القول وهذا التصرف لا يحدث الا في " الثقافة ‏الصحراوية " التي تتهمون الاخرين بها ، لكنم حريصون على ‏ممارستها  ... انها عملية " الاسقاط "التي يجيد البعض ايدائها .‏
اذهب الى الصحراء وستجدهم لا يمتلكون غير التغني بالقبيلة ‏والمفاخرة بالاجداد والبكاء على الاطلال ... يذكرني ذلك بالساخر ‏ابا نؤاس عندما قال "‏
قُلْ لمنْ‎ ‎يبْكي‎ ‎على رَسْمٍ دَرَسْ   واقـفـاً ، مـا ضَرّ لو كـان جلــسْ‎.‎
السيد لوسيان
اقولها بأسف صادق ..لا وقت لدي لمجاراتك في هذه المهاترات .‏
في المرة القادمة ارجو ان يكوت حوارا وليس جدالا عقيما .‏

تحياتي للجميع
متي اسو ‏













غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4154
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي لوسيان
شلاما
شكرا على ايضاحاتك وشروحاتك المهمة لكل  ما يعوزه البعض من ذوي الثقافة الصحراوية والذين قد انغمسوا فيها واصبحت عقولهم  متشبعة بها ولم يبقى لديهم حتي فصيص صغير لكي يتم شحنه وتغذيته بالمفاهيم والقيم الحضارية الحديثة فتراهم مرددين مطبلين لدرويشهم الاوحد الواحد الكبير.
واعتقد انه بعد كل  هذة  الايضاحات  والشروحات بلغة بسيطة وسهلة لم يعد الامر يحتاج بان تتعب نفسك في مخاطبة عقول متحجرة على ذلك الفكر الصحراوي
رابي العزيز
 لمداخلاتك ورودوك نبرة ونغمة خاصة بها  بما تاتي به من افكار جميلة ومفيدة  حيث انك  وبدون مجاملة كنت وستبقى قلما  مميزا في
واحتنا الاعلامية هذة
الرب يبارك


غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 291
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
البعض من ذوي الثقافة الصحراوية‎ ‎؟؟؟

شحنه وتغذيته بالمفاهيم والقيم الحضارية الحديثة‎ ‎؟؟؟

تتعب نفسك في مخاطبة عقول متحجرة على ذلك الفكر ‏الصحراوي‎ ‎؟؟؟

يتسارع ابناء القبيلة في مؤازرة بعضهم بعضا انطلاقا من " ‏الافكار النيّرة " والذهن المتفتّح ... !!!‏
تتبنى القبيلة افكارا رجعية اكل الدهر عليها وشرب ... ولن ‏تجدها الان إلا في الصراعات الشرقية وعمليات الابادة في ‏مجاهل افريقيا .. وهذا من باب الافكار والمفاهيم الثقافية ‏الحضارية !!!‏
الانسان الغربي هجر مثل هذه الافكار.. ولن تجد احدا منهم ‏ينسب نفسه ويتغنى بأجداد قضوا قبل الميلاد بقرون ... ‏وبذلك ااصبحت ثقافتهم صحراوية ....!!!‏
هل من يفسر ماهية " الاسقاط " ؟؟؟
Good luck