الأب الراعي ابونا عمانوئيل خوشابا مؤسس وباني كنيسة مريم العذراء حافظة الزوع في ملبورن عام 2003


المحرر موضوع: الأب الراعي ابونا عمانوئيل خوشابا مؤسس وباني كنيسة مريم العذراء حافظة الزوع في ملبورن عام 2003  (زيارة 577 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل رغد افرام صائغ

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
بمناسبة رحيل الاب الفاضل والراعي الصالح ابونا عمانوئيل عن عالمنا الفاني كان لمجلة بابلون الشرف بالكتابة واللقاء حصريا  به للتحدث عن شذرات من مسيرة حياته الايمانية المليئة بمحبة الله والانسان. نرفع الدعاء إلى أعتاب العزّة الإلهية، بل إلى ربنا يسوع المسيح رئيس الكنيسة الأقدس وعظيم أحبارنا، ليسكب على قلوبكم جميعًا تعزياته الإلهية، ويبلسم قلوب اهله وتلاميذه وكل محبيه في كل أنحاء العالم بالبركات السماوية.

الأب الراعي ابونا عمانوئيل خوشابا
مؤسس وباني كنيسة مريم العذراء حافظة الزوع في ملبورن عام 2003
بقلم : رغد افرام صائغ

 
الاب عمانوئيل هو فؤاد نيسان خوشابا ولد في 15 أيار 1931كما ذكر في شهادة العماذ توفيت والدته كاترينا خوشابا مع ابنتها الوليدة اثناء الولادة وهو بعمر لا يتجاوز السنتين, مما ادى الى زواج ابيه  من امراة فاضلة انجبت له ثلاث اخوة واربع اخوات .كان ابونا عمانوئيل في طفولته هادئ خجول وضعيف البنية ولكنه مملوء  بعنفوان الحياة الروحية بعيدا عن هذا العالم حيث انتقل ليكريس حياته للرب عام 1942 وهو في عمر صغير جدا لم يتجاوز احدى عشر سنة  بعد ان اكمل دراسته الابتدائية في مدرسة فيشخابوروهو يصوم ويصلي ويدرس اللاهوت والفلسفة في السمنير في الموصل بعيدا عن عائلته لمدة 11 سنة لكنه ممتلأ نعمة وسلام وهو بالقرب من ابيه السماوي وامه العذراء القديسة مريم.
تاثر ابونا عمانوئيل بعمه الخوري يوحنا خوشابا واعتبره الاب الروحي له وكان مرافقا له طيلة حياته الكهنوتية . انهى دراسته اللاهوتيةعام 1953 في السمنير في الموصل وهو بعمر الثانية والعشرين وعين كاهن في زاخو مع المطران يوحنا نيسان في كنيسة ماركوركيس لمدة ثلاث سنوات .وفي عمر الخامسة والعشرين عين كاهن في كنيسة مار اوراها والتي كانت مبنية من الطين وبدء خدمته اللاهوتية لمدة ثلاث سنوات في ثلاثة قرى صوريا, بخلوجا,وافزووك كان يتنقل على البغل والحمار واحيانا الحصان من قرية الى اخرى وبمسافة تتجاوز 45 دقيقة الى ثلاث ساعات. كان ابونا عمانوئيل ينتقل بين زاخو والموصل وبغداد لحين  اتخاذه القرارالجرئ بالسفر الى خارج العراق قاصدا فرنسا.
انتقاله الى فرنسا عام 1977
قرر ابونا عمانوئيل الذهاب الى فرنسا حيث تم الموافقة على سفره من قبل الحكومة العراقية ولكن على حسابه الخاص حيث انه لم يحصل على منحة السفر الى روما من قبل البطريركية الكلدانية انذاك ومن مميزات المنحة الدراسية ان يكون الطالب الاول  على اقرانه مع العلم انه كان الاول في الفلسفة واللاهوت. قرر الذهاب الى فرنسا وتعلم القراءة والكتابة ومراسيم القداديس باللغة الفرنسية  ودرس في جامعة تولوز الفرنسية . خدم ابونا في فرنسا لمدة خمس سنوات لحين استدعائه الى مدينة ملبورن في استراليا عام 1982.
 
انتقاله الى ملبورن وبناء الكنيسة
لو قرانا كتاب لمحات منثورة  للاب المؤسس عمانوئيل خوشابا يتحدث حول تاسيس كنيسة حافظة الزورع لاطلعنا على الصعوبات التي تواجه الراعي الصالح اثناء عمله في خدمة الرب والرعية .
ومن خلال تجارب الحياة وفهمنا للواقع نرى ان الهدم هو سهل جدا لكن البناء اصعب بكثير وبدون المحبة والتضحية  والتفاني ونكران الذات والصبر والثقة  والاتكال على الله  لا نستطيع ان نبني علاقاتنا ,عوائلنا ,بيوتنا ومن ثم كنائسنا .
ان إيماننا بالمسيح الملك، ابن الله ، ليس فكرة فلسفيّة نعشقها، ولا هو وليد إيمان عقلاني نتقبّله من لحم ودم، إنّما هو إعلان إلهي يشرق به الآب بروحه القدّوس على شعبه خلال الرسل والتلاميذ، فتسلّمته الكنيسة كإعلان إلهي رسولي، كوديعة تَقدِمه من جيلٍ إلى جيلٍ، ليس كتسليمٍ بشري إنّما هو تسليم إلهي، يشرق به الله في قلوب المؤمنين.
إنه عمل إلهي في داخل القلب قادرعلى أن يربط النفس بملكها، فنعيش الحياة الملكوتيّة السماويّة. وما تمّ لبطرس الرسول يتحقّق مع كل عضو في كنيسة المسيح المقدّسة وإن كان بطرق مختلفة، من خلال كلمة وعظ أو كلمة مكتوبة،  او من خلال الكاهن وهذا ما حصل بالفعل منذ 35 سنة  مع الاب الراعي عمانوئيل خوشابا وقصة بناء كنيسة الكلدان مريم العذراء حافظة الزروع  لكن المعلن الخفي هو الله نفسه، الذي يعمل في القلوب لإعلان الإيمان فيها
 
 
 وَأَنَا أَقُولُ لَكَ أَيْضًا: أَنْتَ بُطْرُسُ، وَعَلَى هذِهِ الصَّخْرَةِ أَبْني كَنِيسَتِي، وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا.. (إنجيل متى 16: 18
كلمة "بطرس" مشتقّة عن اليونانيّة "بترا Petra"  أي صخرة، فقد أقام السيّد كنيسته التي هي ملكوته على الصخرة التي هي الإيمان بالسيّد المسيح المعلن للقدّيس بطرس.الإيمان بالمسيّح هو الأساس الذي يقوم عليه بناء الملكوت المرتفع حتى السماوات بالتجسّد الإلهي تقدّم ابن الله الحيّ كحجر زاوية يسند البناء كلّه فلا تقدر الزوابع أن تحطّمه ولا العواصف أن تهز حجرًا واحدًا منه يؤكد ابونا عمانوئيل على ان الكنيسة هي جسد المسيح وان ولادة الكنيسة الحية بالمسيح المنتصر على الموت تبعث الحياة في المؤمنين..وكما نرى فان الكنيسة الواحدة اصبحت اثنين فالله يعطي بركة   للمطيعين والصابرين .انتقل ابونا عمانوئيل الى ملبورن عام   1982بعمر 51 سنة   وبدء بالمثابرة على العمل والسعي  لجمع المال وشراء الاراضي واخذ الموافقات  والدخول في مناقشات وجدالات لا حصر فيها  ولكنه كان واثق كل الثقة بان الرب ينظر الى عبده المطيع حيث بدء ابونا عمانوئيل بنثر بذور المحبة اينما يذهب  وهذه البذور اثمرت بعد 21 سنة واعطتنا اجمل ثمرة وهي كنيسة مريم العذراء حافظة الزروع  فالعذراء مريم كانت يقظة ولم تسهو عن محبيها وقاصديها وكل ثمرة اساسها المحبة  تمد جذورها الى ارض اخرى  كي تنمو ثمرة محبة اخرى وهي كنيسة ماركوركيس للكلدان. لم يعطي ابونا عمانوئيل المجد لنفسه بل للاب.وكل عمل اساسه الاب يكون مجده للأب.
 
مكتبة ابونا عمانوئيل
قام ابونا عمانوئيل بتاليف ثمان كتب
·لمحات منثورة تاريخ رعية حافظة الزروع.2006
·مكانة مريم العذراء في الطقس الكلداني.2009
·القربان الاوخارستية محور حياتنا الروحية.2009
·لنصلي معا". 2012
·شرح اناجيل السنة الطقسية الكلدانية2014
·خرج الزارع ليزرع . 2014
·خرج الزارع ليزرع. 2016
·قاموس اللهجات العامية لللغة السورث الشرقية.
نشاطات ابونا عمانوئيل وتشجيعه للرعية
مازال ابونا عمانوئيل يتابع ويشجع ويحث ابناء الرعية على المثابرة لعمل النشاطات التي تجمع العائلة والشباب تحت رعاية  ومخافة الرب ويشارك ابونا عمانوئيل بحضوره  في اغلب نشاطات الكنيسة  والجالية وهو بعمر 86 سنة  دعائنا له بطول العمر والصحة حيث حضر حفل التبرع لكنيسة ماركوركيس في قاعة بروك وود وحفل توقيع كتاب سفر برلك  للكاتب يوحنا بيداويد وموخرا حفل شناشيل في مكتبة  كريكبرن هيوم . يسكن ابونا عمانوئيل في دير سانت جوزيف (Little sister of the poor 112b St Georges Road, Northcote, VIC 3070) في مدينة ملبورن ويزوره محبيه  من الكهنة والمؤمنين من ابناء وبنات الرعية واخوته واخواته من فرنسا وكندا. يسعى ابونا عمانوئيل لكتابة سيرة حياته الروحية المفعمة بالنشاط والتحديات والصعوبات ومن ثم النجاح والسلام " لِيُضِئْْ  نورُكُم  قُدَّامَ  الناسِ لِيَروا  أَعمالَكُم  الصالحةَ  ويُمَجِّدوا  أَباكُم  الذي  في السماوات." (متى 5-16). انَّنا لا نقدر أن نلبِّي دعوة يسوع ونكون نوراً للآخرين إلاَّ لتشفي نفوسنا،  وتُغذّي حياتنا الروحيَّة،  وتجعلنا قادرين على أن نكون نوراً للناس بأعمالنا الصالحة التي تمجِّد الله.
رغد افرام صائغ
Father Emmanuel Khoshaba established Melbourne's first Chaldean Church 2003
Father Emmanuel Khoshaba is Fouad Nisan Khoshaba, who was born on 15 May 1931, as mentioned in his baptism certificate. His mother, Katerina Khoshaba, died in childbirth and the child with her before he was two years old. His father remarried to a good woman who produced three brothers and four sisters for him.
Father Emmanuel’s childhood:
Father Emmanuel was quiet, shy and physically weak but he was full of spiritual life and not at all worldly. After finishing primary school in Fishkabur primary school in 1942, before he was eleven, he entered theological seminary in Mosul. He used to pray and fast while he studied philosophy and theology. He was far away from his family for eleven years but he was filled with grace and peace, close to his heavenly Father and mother Mary. Father Emmanuel was influenced by his uncle, the priest Yohanna Khoshaba, whom he considered a spiritual father and who was his mentor throughout his life.
He finished his theology degree in 1953 at the seminary at Mosul when he was 22. He was assigned to work as a priest at St George’s church in Mosul/ Nineveh, for three years. When he turned 25 he was appointed as a priest at St Orha’s church, which was built from clay. He started his parish ministry in three villages: Soriya, Bakhluja and Afazuk. He moved among these villages by donkey, mule or sometimes horse, at distances take between 45 minutes and 3 hours.
After three years Father Emmanuel worked in rotation in Zakho, Mosul and Baghdad as a teacher and prist. Although he was top of his class, he was not granted a scholarship to go to Rome.
Then he took his brave decision to leave Iraq to go to France. In 1977 the Iraqi government granted him permission to leave, but at his own expense. In France he worked hard to learn the language at Toulouse University, then he served in the Church for five years.
In 1982, when he was 51 years old, Father Emmanuel was invited to work in Melbourne, Australia. When he arrived, conditions were hard; there was not even any provision for his accommodation. In his book “History of Chaldean Catholic Church of Melbourne”, he writes of the establishment of Our Lady Guardian of Plants, and we can read of the difficulties that he encountered in God’s service.
The parish is called Our Lady Guardian of Plants, Chaldean and Assyrian Catholic Church. In Melbourne, The first Chaldean parish established in Melbourne in 1982, when Father Emmanuel Khoshaba was appointed as the Chaldean parish priest. The majority of the Chaldean and Assyrian Catholic community reside in the north-western suburbs, such as Broadmeadows, Roxburgh Park, Meadow Heights, Campbell field, Coburg and Brunswick. However, some families live in Moorabbin and nearby areas.
 Building the Church

Construction is more difficult than destruction. It requires life-experience and a grasp of reality. Without love, sacrifice and self-denial, patience and trust in God, we could not build our families, our relationships or our churches. Our faith in Jesus Christ, Son of God, is not theory or logic but God’s proclamation to His people through the apostles to the Church. A church does not belong to one priest or one group of people; the same Good News is passed from one generation to another and belongs to all of us. What happened to Peter when Jesus built His church on him has happened to every Christian ever since. Whether it was through preachers or reading the Bible or the work of priests, God is always behind it, and it is the work of the Holy Spirit that builds a Church.
Matthew 16:18: “You are Rocky (Petros or “Peter”), and on this rock (petra) I build my Church.”
Jesus established His Church on the rock, which is faith in Him. Jesus is the cornerstone. Even if you build a church, if there is no cornerstone, the building will collapse. Jesus Himself is the great stone (petra) on which the true Church is built; without Jesus, there is no Church at all.
Father Emmanuel worked hard to raise funds to buy land, acquire permits and argue his case. He kept trusting God and sowing the seeds of love wherever he went. These seeds bore fruit after twenty-one years and gave us the beautiful harvest of Our Lady Guardian of Plants/Campbellfield. In 2014 the congregation started a daughter-church, St George’s Chaldean Church/cooper Street.
Father Emmanuel is still extremely active in the work of encouraging and building up the people of the parish. He specialises in activities that gather families and youth together in the fear of God. He is 86 years old in a wheelchair, but he makes an appearance at the activities. He was present at the St George Chaldean church fundraiser in 2016 and at the book launch of Safir Burlakk in 2017. Recently in August 2017, he was at a Shanashil concert at Hume Library in Craigieburn.
Father Emmanuel now resides lives at St Joseph’s Monastery/ Little Sisters of Paul Aged Care in Northcote, Melbourne. Many people visit him; members of many parishes are like his sons and daughters. His sisters and brothers from France and Canada.
He is the author of eight books and he is working on his autobiography, telling of his challenges, struggles and final peace success.
“Let your light shine before others that they may see your good deeds and glorify your Father in Heaven.” (Matthew 5:16)

صورة مع الاب الفاضل عمانوئيل بتاريخ ايلول 2017 حيث تشرفت مجلة بابلون بالزيارة الدورية للاب الفاضل في موقع اقامته