رئيس أبرشية السريان الأرثودوكس في الموصل وكركوك وإقليم كوردستان: المسيحيون خارج حسابات بغداد في حين تدعمهم حكومة كوردستان


المحرر موضوع: رئيس أبرشية السريان الأرثودوكس في الموصل وكركوك وإقليم كوردستان: المسيحيون خارج حسابات بغداد في حين تدعمهم حكومة كوردستان  (زيارة 622 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 33734
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


رووداو - أربيل

أكد رئيس أبرشية السريان الأرثودوكس في الموصل وكركوك وإقليم كوردستان، المطران مار نيقوديموس داوود متى شرف، أن الحكومة العراقية هي المسؤولة عن عدم إعادة بناء الكنيسة الكبيرة التي دُمرت في الموصل، كنيسة مار أفرام، لأنه ليس لدينا إمكانية لإعادة بناء الكنيسة، كما أنها ليست الكنيسة الوحيدة، حيث دمرت جميع الكنائس في الموصل، ولا نعرف لماذا لا تتم إعادة بنائها، من المؤكد أن السبب الأساس هو الفساد الموجود في حكومة بغداد، وعدم مبالاة، وهذا ما نشعر به دائماً كمسيحيين في العراق. نشعر بأننا لسنا ضمن حسابات الحكومة المركزية، وعلى النقيض من ذلك، لم تتوقف حكومة إقليم كوردستان عن مدِّ يد المساعدة لنا، وهذا أمر طبيعي لأننا شعب هذه المنطقة، والحكومة هي دائماً راعية للشعب، كما أن الرئيس مسعود البارزاني، والسيد نيجيرفان البارزاني، يظهرون لنا دائماً محبة مميزة.

وقال المطران مار نيقوديموس، خلال مقابلة خاصة لشبكة رووداو الإعلامية، إن "كاتدرائية مار أفرام في الموصل، حي الشرطة، كانت مركز المطران ومقر الأبرشية في الموصل، دمرت من قبل عصابات داعش الإرهابية، الدولة الإسلامية، دمروها، لكنهم لم يدمروها مباشرة، بل حولوها إلى جامع لمدة سنة، صلوا فيها، وكانت قبتها بيضاء، وقد صبغوها باللون الأسود، بلون قلوبهم طبعاً،

وعن المسؤول عن عدم بنائها من جديد، أضاف المطران مار نيقوديموس، أن "الحكومة العراقية في بغداد هي المسؤولة، لأنه ليس لدينا إمكانية لإعادة بناء الكنيسة، لأنها ليست الكنيسة الوحيدة، حيث دمرت جميع الكنائس في الموصل".

أما عن سبب عدم إعادة بنائها، فتابع قائلاً: "لا نعرف، من المؤكد أن السبب الأساس هو الفساد الموجود في حكومة بغداد، وعدم مبالاة، وهذا ما نشعر به دائماً كمسيحيين في العراق. نشعر بأننا لسنا ضمن حسابات الحكومة المركزية. حيث يمر اليوم أكثر من سنتين على التحرير، ومازالت كنائسنا مهدمة، ولا يوجد إلى اليوم من جاء وقال: "كيف يمكن أن نساعد في إعادة بناء هذه الكنيسة؟" لأي طائفة، وعلى كل طائفة أن تعتمد على نفسها اليوم. لكن إلى متى علينا أن نعمر ليأتي غيرنا ويدمر؟".

وفي المقابل، تحدث المطران مار نيقوديموس عن موقف رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، من فتح هذه مطرانية جديدة في أربيل، وكيف ساعد في بنائها، وقال: "في الحقيقة، لم تتوقف حكومة الإقليم عن مد يد المساعدة لنا، وهذا أمر طبيعي لأننا شعب هذه المنطقة، والحكومة هي دائماً راعية للشعب الموجود، ونحن نشعر بانتماء قوي إلى هذه الحكومة ونحبها وهي تحبنا، وهم يشعرون بهذا الحب".

وأردف قائلاً: "كانت مساهمة الحكومة ودولة رئيس الوزراء هي من خلال إعطائنا الأرض التي بنيت عليها هذه المطرانية، دار المطرانية الجديدة ومساحتها 5500 متر مربع. هذه المساحة، بني عليها مجمع كامل، قاعات، وكاتدرائة لا تزال قيد الإنشاء، كاتدرائية جديدة باسم (أم النور – العذراء أم النور)، ودار المطرانية هذه والتي هي مركز، وفيها مكاتب للدوائر الخاصة بالأبرشية. فكان دور الحكومة أنها أعطتنا هذه الأرض، وفي الحقيقة، أنفقت على بناء هذه المطرانية، دار المطرانية منظمة مسيحية مقرها في إنكلترا واسمها (برنابس فوند) ويقودها الأب باتريك، الذي هو أحد الآباء التابعين لكنيستنا السريانية الأرثودوكسية".

واستطرد المطران مار نيقوديموس: "نشكر الله على أن الحكومة قررت قبل خمس سنوات من الآن أن تبني لنا كاتدرائية جديدة وهي قيد الإنشاء، وإن شاء الله ستكتمل خلال أشهر، قد يكون في الشهر العاشر أو التاسع، وسيأتي قداسة البطريرك مرة أخرى ليدشن هذه الكاتدرائية الجديدة في عينكاوا، وتوجد لدينا أيضاً كنيسة أخرى قيد الإنشاء في دهوك ستكتمل بعد شهرين. حتى أننا قلنا لقداسة البطريرك إننا لن نأتي بك مرتين وثلاثاً لكي لا تتعب، وبسبب مسؤولياته الكبيرة، وعندما تكتمل الكاتدرائية في عينكاوا ستفتتح كنيستين مرة واحدة، في إقليم كوردستان".

مؤكداً أن "حكومة الإقليم كانت دائماً، وكذلك الرئيس مسعود البارزاني، والسيد نيجيرفان البارزاني، يظهرون لنا دائماً محبة مميزة في الحقيقة، وكل ما طلبناه وفق إمكانياتهم، كانت طلباتنا تستجاب فوراً، وآخرها منحنا أرضاً مساحتها 8000 متر أو أكثر، ربما 8100 لبناء مدرسة، وهذا الأمر من ثقافة السريان، السريان دائماً لا يبنون كنيسة بدون مدرسة، على مرِّ التاريخ، دائماً نبني الكنيسة ونبني المدرسة في وقت واحد، لكي ننشئ جبلاً مثقفاً روحياً وعلمياً واجتماعياً. هذا الأمر هام جداً لنا. فتكرم دولة الرئيس، بعدما طلبت منه قطعة أرض، والحمد لله تسلمنا البارحة فقط الموافقات الأخيرة وكانت الفرحة فرحتين، افتتاح دار المطرانية والحصول على الأرض الجديدة لبناء مدرسة عليها".

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية