المحرر موضوع: ما اُخذ من الآخر (المختلف المسالم) بالارهاب ، يجب ان يسترد بايقاف هذا النهج من (مصادره الكتابية ).  (زيارة 2552 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ما اُخذ من الآخر ، ألمختلف ألمسالم بالارهاب ، يجب أن يُستَرد بايقاف هذا النهج من (مصادره الكتابية) .
للشماس ادور عوديشو

    لا ارمي من مقالاتي حول حقوق الانسان وموقف الاديان والعلمانية من ما يجري من ويلات الهجرة والتهجير الحاصل ، بتشابك مخجل ، لا ارمي تعميما سوداويا ، لا بل ، ادافع عن الغالبية المؤنسنة مع حفض الالقاب  العقائدية المسالمة الشفافة ، التي آن الاوان بوعي معاصر ان يحتلوا مواقع نظالية دفاعية ، يكون التشخيص العادل للارهاب خطًا أحمراً .
تطور المفاهيم العالمية الايجابية بسرعة هائلة

   مع تمادي الاديان الرجعية مع علمنة غير مؤنسنة في بقع هيمنتها ، و تماديها في ارهاب الاخر المختلف المسالم ، بقصد شله وتهديده ِبالموت و الهجوم الجبان عليه وعلى امن عائلته واطفاله همجيا واغتصاب شرفه ، ومن ثم سلب حريته وامواله (كل ما عنده) ، ووطنه (مساحات شاسعة) ، لا زالت آثار ما تبقى من اقلياتها تناشد الضمير العلمي ، وتناشد ضمير كل انسان ان لماذا… ؟! ، باسم وحدانية الاههم واتهام ضحاياهم كتبرير انهم يؤمنون بثلاثة آلهة زورا وبهتانا ، لا ن الاههم هو،  الاه رغبات ومفاهيم جنسية ، يتبنى غزواتهم باوامر يندى لها الجبين . حاشا الذات الالهية الواحدة ومواقفها ورموزها بكل ما في الوجود والانسان .
هذه الامور هي الان عصية عن المناقشة والحوار .

   وتوثيق هذا الكلام هو غني عن التوثيق ، لان اثبات صحتها اخترق خلايا الاعلام المرئي والمسموع للبشرية جمعاء .
   ليس بالضرورة ان يحمل المسيحي والعلماني المؤنسن بعلمائهم وساستهم وكادرهم الاكاديمي كراهية المعتدي او المعاملة بالمثل اكثر من ايقاف تلك المهزلة بحق الاخر
   شَكَّلَ وتَسَبَبَ هذا النهج بكتبه ألمسمات مقدسة ! ، ورجال دينه بملائينهم وإلاههم المحدود المقَيَّد ألموصوف ، بفقطية لا تليق بسرمديته وابديته وارادته المطلقة رمز قداسته ووحدانية تلك الارادة التي لا تدركها المحدودية والعدد (باسماء الله الحسنى !) وجدلهم الانتقامي الممزوج بالكراهية والارهاب ، شكل وتسبب بضياع سنين من التطور ودراسة الاخر من منطلق مختلف ، اكثر انصافا ، وتسبب ايضا بتحريض كتابي غير عادل بابادات معروفة ، وتحويل الغالبية التاريخية العددية ، الى اقلية مستغلة .
خرج حسم هذه الامور من سيطرة الارهاب .

   مع تطور سرعة انتشار الخبر والمعلومة الثقافية  و حقوق الانسان المشروعة من ينابيعها المطلقة الالهية المسيحية ، اصبحت مع تطور المفاهيم العالمية المؤنسنة حقوق ثابتة للبشرية جمعاء ، لنظرية اثنوجغرافية عالمية خرجت من سجنها ، ولن تعود خاضعة للسيطرة والتبرير  والشجار بالاحذية والتهديد والتكفير لابقائها .
يتوهم من يؤمن بان الحل يكمن يالترقيع والحلول الموقتة او بتبادل المصالح المادية السياسية المنفطة ، والرشاوي ، لقاء التعتيم وفقاعية الابادات ، بالتلاعب بمصير اقليات الشعوب واسكاتها بمسكرات الارهاب الدولي العسكري التسليحي ، وقنونة الشذوذ الجنسي والمخدرات ، وتفكيك العائلة .
فاتهم ، ان الرجعية ليست موفقة في هذا الزمن :

   اصبح جليا لكل من يتابع الاخبار الدولية ، بما فيها من مساومات مدانة ، ان تاريخ هذه التجاوزات اللا انسانية يعيد نفسه بتصاعد اشتركت فيه الاديان الغير مؤنسنة المنتقمة كل منها من عدو له برىء ومسالم بمؤامرات دولية ومعاهدات سرية مشبوهة متلاطمة تهدد بتصاعد تسليحها المليشياتي والدولي الامن ، والسلم العالمي .
الحل هو بالتصدي لتلك الاديان والعلمانية المعنيين من كتبهم ودساتيرهم ، باجراءات احترازية دولية .
   ان ايقاف هذا النهج هو من اولويات الواجبات الدولية العالمية لكل مشارك في صنع القرار السياسي من المثقفين والمسيحيين والعلمانيين المؤنسنين ، بان يدستر ويقنون كل ما من شأنه قيادة حملة سلمية لا بالحروب بل بتجريم وعقاب ، لما قبل الموت المرفوض ، الامر الذي يشكل موجة عالمية من الوعي الملزم ، الذي يخترق الابواب والحدود والرقابات وكبت الحريات من اي رجعية منتقمة .