الدور السياسي للكنيسة الكلدانية في العراق (القسم الثالث والأخير)


المحرر موضوع: الدور السياسي للكنيسة الكلدانية في العراق (القسم الثالث والأخير)  (زيارة 1117 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل رياض السندي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 46
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدور السياسي للكنيسة الكلدانية في العراق
(القسم الثالث والأخير)
د. رياض السندي
ثالثا. علاقة الكنيسة الكلدانية بالنواب المسيحيين
وإلى جانب التشجيع على العمل السياسي فإن الكنيسة قد أعربت عن خيبة أملها من النواب المسيحيين، كما اتخذت مواقف متشددة تجاه بعض النواب وأحزابها. فأصدرت أراءها أو فتاواها بإعتبار هؤلاء النواب لا يمثلون المسيحيين ولا أخلاق المسيح، وهي أشبه بصيغة التحريم القديمة في المسيحية، أو بفتوى التكفير عند المذاهب الإسلامية.
وجذور المشكلة تعود إلى عام 2003، عندما قام الحاكم المدني بإختيار يونادم كنّا ممثل الأشوريين، العضو المسيحي في مجلس الحكم، وإستبعاد المطران الكلداني عمانوئيل دلّي (البطريرك لاحقا)، وظلّ موقف البطريركية حتى وفاة البطريرك يرى أن كنّا لا يمثل المسيحيين.   ومن هذه الحالات، ما يلي:
-   أعلنت البطريركية رأيها حول كتائب بابليون برئاسة السيد ريان الكلداني، قائلة: "تؤكد البطريركية الكلدانية ألا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بكتائب بابليون أو غيرها من الفصائل المسيحية المسلحة ولا بالشيوخ الكلدان. لا يوجد للكنيسة الكلدانية شيوخ يمثلونها. إننا نعلن للجميع إن السيد ريان لا صلة له بأخلاق المسيح رسول السلام والمحبة والغفران، ولا يمثل المسيحيين باي شكل من الأشكال، ولا هو مرجعية للمسيحيين، ولا نقبل أن يتكلم باسم المسيحيين. هو مجرد مقاتل في الحشد الشعبي. إنما (الكنيسة) مرجعيتها السياسية هي الحكومة العراقية وان ممثليها الرسميين هم أعضاء مجلس النواب." 
-   أما رأي البطريركية حول النائب الشيوعي جوزيف صليوا، فقد كان أكثر قسوة، ومازالت العلاقة المتشنجة بينهما تشهد سجالات عديدة، قائلة: " إن هذا النائب (جوزيف صليوا) لا يمثل المكون المسيحي باي شكل من الأشكال ولا يمثل الكلدان ولا يشرفهم، ويبدو انه إنسان غير مسؤول ولا يعرف حجمه وحدوده، أو مدفوع من جهة معينة." 
ولاحقا، نشر إعلام البطريركية، قائلا: "مرة أخرى نؤكد إن هذا النائب لا يمثل المكون المسيحي باي شكل من الأشكال ولا يمثل الكلدان ولا يشرفهم، ويبدو انه إنسان غير مسؤول ولا يعرف حجمه وحدوده، أو مدفوع من جهة معينة. البطريركية تحذره من إذا استمر في تصرفه هذا سوف تقاضيه قضائيا. نتمنى إن يتعلم الدرس هو وغيره." لذا نطالب الحزب بمحاسبته والبرلمان برفع الحصانة عنه بسبب تجاوزاته العديدة على الشخصيات العراقية والكتل السياسية الرصينة."   
-   وأخيرا، فقد بدت علاقة البطريركية بالنائب عمانوئيل خوشابا الفائز في انتخابات 2018 عن كتلة الرافدين والأمين العام للحزب الوطني الأشوري، متشنجة منذ بدايتها.
فقد نشر النائب المذكور، بعد تعذّر حضوره دعوة البطريرك للنواب المسيحيين الجدد قائلا: " إن اعتراضي كان على نقطتين رئيسيتين هما إن الدعوة لم أتلقاها بشكل رسمي ولم أراها بأم عيني  والقضية الأخرى هي المجلس المسيحي فقد كان هذا الموضوع محور نقاش  في اجتماع تم قبل عدة سنوات في أربيل  بمشاركة عدد من أحزابنا  وسيادة البطريرك ساكو  واعلنا موقفنا تجاه هذا الطرح  فالمفهوم الذي يتم من خلاله تبني مثل هذا المجلس يتناقض مع الطرح الذي تتبناه أحزاب شعبنا تجاه بلورة دولة مدنية تتكفل بحقوق مواطنيها وهذا ما يتعارض مع فكرة الدولة الدينية فاذا كنا مسيحيين ونتجه محو تبني هذا المفهوم فكم بالأحرى سيكون توجه الأغلبية المسلمة  التي ستكون رؤيتها باتجاه  الجنوح نحو ترسيخ الدولة الدينية بناءا على نظرتنا تجاه هذا الأمر ..". 
ثم عادت الكنيسة الكلدانية لترّد على تصريحات النائب عمانوئيل خوشابا حول إخفاق ترشيح البطريركية لإحدى المسيحيات لمنصب وزير الهجرة، بالقول: " نشر السيد عمانوئيل خوشابا بيانًا وُزِّع على وسائل الإعلام، منها السومرية، زاعما فيه أن إسقاط ترشيح السيدة هناء عمانوئيل لوزارة الهجرة والمهجرين، هو انتصار لمدنية الدولة وفصل الدين عن السياسة. إننا نأسف جدا لهذا التصريح الذي لا يخلو من عدم الدراية والأوهام. وإننا إذ نحترم الخيارات الديمقراطية وفق حيثياتها، نقول إن الدولة الدينية أو المدنية لا تقوم على عدم توزير سيدة مستقلة ومن التكنوقراط. وإذا كان السيد خوشابا واثقا إلى هذا الحدّ من الادعاء، فندعوه بكل تأكيد هو وزملاءه إلى العمل على قيام دولة مدنية حقيقية، وفي هذه الحال، لن يكون ثمة أي داعي، لقيام كوتا مسيحية فهذا تعبير ديني، ولا تستشار من ثم المراجع العليا." 

رابعا. السعي لإنشاء مرجعية مسيحية سياسية
نشر البطريرك لويس ساكو رؤياه للمشهد السياسي المسيحي عام 2016، قائلا: المطلوب تشكيل فريق صغير فعّال من 7-10 من أشخاص حكماء ومقتدرين وشبعانين وسياسيين متزنين ومخلصين ليكونوا ناطقين باسم المسيحيين ويتحملوا المسؤولية بروح الفريق الواحد، ويتصلوا بالمعنيين في الداخل والخارج. فالجوامع المشتركة بينهم لا تزال حية وتتطلب التنازل عن المصالح، والتكاتف والتعاون. والتخلص من العقد، والمشاركة البنّاءة والفاعلة مع المسلمين والأخرين في الحياة العامة. صحيح أن عددهم قد تراجع، لكن حضورهم وأداؤهم لا ينبغي أن يتراجعا.
ألا يمكن أن تجتمع كافة تنظيمات شعبنا تحت اسم واحد كأن يكون: “التجمع المسيحي الوطني العراقي”
لماذا لا يُشكّل “مجلس سياسي مسيحي” ندعو لتأسيس مرجعية سياسية مسيحية.
" البطريرك لا يقدم نفسه بديلا للأحزاب السياسية ولا للنواب. لكن لو نظرنا إلى الساحة السياسية العراقية لوجدنا إن للشيعة مرجعية سياسية وللسنة مرجعية سياسية كذلك للأكراد، وللتركمان جبهة وللشبك ولليزيديين، أما بالنسبة إلى المسيحيين فهناك تبعثر وتشتت. هناك أحزاب قومية ترشحهم هذه الجماعة أو تلك، وهي بالتالي تابعة لها، وجاءت بأشخاص يفتقرون إلى الاقتدار المعرفي والسياسي وبالتالي المسيحيون هم الخاسرون.
كان قد طرح غبطة البطريرك ساكو منذ بداية تسنمه لمسؤوليته مشروع تكوين مرجعية سياسية علمانية موحدة للمسيحيين على قاعدة الكفاءة. هذا الطرح رفض بحجة أن المسيحية ديانة وليست قومية؟ وكلما بادر لجمع شملهم برزت الاختلافات والتوجهات المنفعية الذاتية الشخصية أو القومية." 

ثم أعادها ثانية " البطريركية تقترح تشكيل فريق مسيحي جامع، مقتدر ومهني يكون هو المرجعية السياسية والناطق الرسمي باسم المسيحيين فيما يخص المشاركة السياسية. ويخرج بقائمة انتخابية واحدة تحت “تجمع مسيحي” وتختار من هم الأفضل لتمثيلهم. إنها فرصة مفصلية ونأمل أن تدعم المرجعيات الكنسية هذه المبادرة. بخلاف ذلك سوف تدعم البطريركية وبكل قوتها وإمكانياتها قائمة كلدانية في الانتخابات القادمة وتشكل فريقا وطنيا كلدانيا لإنجاح هذه القائمة." 
" ألا يمكن أن تجتمع كافة تنظيمات شعبنا تحت اسم واحد كأن يكون: “التجمع المسيحي الوطني العراقي” لأننا اليوم نحتاج إلى الوحدة والألفة والتضامن. بهذه الوحدة نقدر أن نبادر بإطلاق حملة وطنية، شعارها تحقيق السلام والوئام والتعايش السلمي واحترام كل الأديان والمذاهب والأطياف وإشاعة روح الحريّة والديمقراطية الصحيحة.

إن تشكيل (جهة سياسية) معنية بشؤون المسيحيين، قد أصبحت رغبة عارمة لدى البطريرك الكلداني الحالي، يطرحها في كل مناسبة أو اجتماع أو لقاء، حتى الدينية منها، وعلى سبيل المثال، ف "في الجلسة الصباحية لأعمال الجمعية العادية لمجلس كنائس الشرق الأوسط المنعقد في عمان-الأردن يوم الأربعاء 7 أيلول 2017، والتي  كانت مخصصة للوجود المسيحي المهدد في الشرق الأوسط، اقترح غبطة البطريرك ساكو تشكيل لجنة في مجلس الكنائس من خبراء سياسيين وقانونيين تهتم بالوضع السياسي في الشرق الأوسط لأجل دراسة وتحليل وتقديم رؤية واضحة وحلول، كما اقترح أن يقوم المجلس بتشكيل وفد رفيع المستوى لزيارة المرجعيات الدينية المسلمة: مشيخة الأزهر والنجف وقم للمطالبة بإصدار موقف واضح حول المسيحيين في هذه البلدان. وقبل الظهر قابل رؤساء الكنائس جلالة الملك عبد الله الثاني." 

فما الذي يميز هذه اللجنة السياسية عن الأحزاب السياسية (المسيحية)؟
الغريب في الأمر، أن هذه اللجنة السياسية ستشكل في مجلس الكنائس، أي سيقوم المجلس بتشكيلها من مجموعة من السياسيين والقانونيين، وهي تابعة لمجلس الكنائس، وهذا ما يميزها عن الأحزاب. أو أن يجعل الأحزاب تنضوي تحت سلطة الكنيسة مجددا كما كان الوضع في أوربا إبان القرون الوسطى.

خامسا. الرغبة في تمثيل المسيحيين لدى السلطة
رغبة البطريرك الكلداني في تمثيل المسيحيين العراقيين جميعا لدى السلطة بدأت مع سعي المطران (البطريرك لاحقا) عمانوئيل الثالث دلّي إلى تمثيل المسيحيين في مجلس الحكم المؤقت لعام 2003، كما أسلفنا، وتعززت هذه الرغبة بتولي المطران لويس ساكو مطران كركوك وتوابعها كرسي البطريركية الكلدانية في 1 شباط 2013م. ففي رسالته إلى سياسيي أبناء شعبه بتاريخ 16 أيلول/سبتمبر 2013 يضع الخطوط العريضة لتدخله في الحقل السياسي وتسيّده على القرار المسيحي، ورغبته بتشكيل فريق عمل في البطريركية، جاء فيها:
" كنتُ أتمنى أن يتمّ لقاءٌ خاصٌّ يجمع العاملين في السياسة من أبناء شعبنا، لكن ظروفي الكنسيّة الكثيرة وعدم تمكني من تشكيل فريق عمل في الدائرة البطريركية حتّى الآن لم تسمح بذلك، لذلك أوجّه إليكم هذه الرسالة مقترحًا عليكم بعضَ أفكار بغية توحيد الصفوف وتفعيل الدور المسيحي في الحفاظ على اللحمة الوطنيّة من جهة، وعلى حقوق المسيحيين كمُكوَّن عراقيّ أصيل من جهة ثانية... ألا يمكن أن تجتمع كافة تنظيمات شعبنا تحت اسم واحد كأن يكون: “التجمع المسيحي الوطني العراقي” ... لماذا لا يُشكّل “مجلس سياسي مسيحي”." 
وقد نشرت إحدى الصحف رأينا بالقول: " رأى الديبلوماسيّ والخبير في الشأن المسيحيّ الدكتور رياض السندي أنّ النقد المتزايد لتدخّل رجال الدين يكشف عن الصراع على تمثيل المسيحيّين بين السياسيّين ورجال الدين. وفي رأي رياض السندي، الذي كتب مقالات تحلّل أسباب الانقسام الداخليّ المسيحيّ، "إنّ الصراع على التصدّي لتمثيل المسيحيّين بطوائفهم الـ14 ترك تأثيره على مواقف الكنيسة وتصريحاتها التي تتغيّر بين الشدّ والجذب. ففي عام 2016، أعلن البطريرك ساكو أنّ المرجعيّة السياسيّة للكنيسة هي الحكومة العراقيّة، وأنّ ممثّليها الرسميّين هم أعضاء مجلس النوّاب، لكنّه في العام الحاليّ بدّل موقفه مع تصريحه أنّ أحد النوّاب لا يمثّل المسيحيّين ولا يمثل الكلدان فهو يمثّل رسميّاً كتلته السياسيّة، وكان المقصود بذلك النائب جوزيف صليوة." 
-   خاتمة
"ويبدو من سياسة شدّ الحبل بين السياسيّين ورجال الدين أنّ ساكو يعدّ الزعيم الدينيّ المسيحيّ، الذي حاز على الكمّ الأكبر من المعارضة والنقد نظراً لشخصيّته الكاريزميّة واتّخاذه خطوات جريئة شكّلت منافسة قويّة للسياسيّين، مثل دعوته في عام 2016 إلى مجمع مسكونيّ موحّد كمرجعيّة سياسيّة للمسيحيّين يشارك في الانتخابات بقائمة واحدة، وتوحيد تسمية المسيحيّين على أساس دينيّ، بدلاً من التشظّي في التسميات القوميّة، وترؤسه وفود رجال الدين لمقابلة رؤساء الكتل السياسيّة الكبرى." 
والحقيقة التي يجب أن لا تغيب عن الأذهان، وهي أن المسيحيين ما زالوا منقسمين إلى 14 طائفة، وأن هذا الإنقسام كان بسبب الكنيسة ذاتها، التي تحولت إلى كنائس بدلا من كنيسة واحدة، وأن الكرة في ملعب الكنيسة أصلا، وهي التي يمكن أن توحد المسيحيين، ولا حاجة للبحث عن الكرة في ملعب السياسيين ومطالبتهم بتوحيد (المكون المسيحي). بل أن الإنقسام السياسي هو نتيجة منطقية للإنقسام الكنسي.

د. رياض السندي
في 1/1/2019






غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1428
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
ملفونو رياض السندي المحترم
تحية قومية سريانية آرامية
كل ما ذكرته في مقالك اعلاه بأجزائهِ هو صحيح تماماً ، أي لا يجب أن تتدخل الكنيسة في السياسة.

ولكن هناك حقيقة مهمة جداً وهي أن الخطأ الذي وقعت فيه الكنيسة الكلدانية قد خلصنا من كارثة ونكبة حقيقية وهي لولا تدخلها وخطأئها هذا والحمد لله ، لكان النساطرة المتأشورون قد إستحوذوا وسيطروا على الوضع وفي النهاية كان الجميع في خبر كان ، أي انطبق عليها القول (مُصيبة قوم عند قوم فوائد) .

ولذلك مقالاتك تصلح أن تكون للمستقبل فقط ، والأصح كان يجب ان يكون عنوان مقالتك " كفاكم أخطاء أيها القائمون على الكنيسة الكلدانية ..وشكرا لكم على هذا الخطأ الذي خلصنا من كارثة " !

ولو إستمرت الكنيسة الكلدانية بهذا المسار لن يكون مَصيرها أقل فشلاً وضياعاً وتَشتتاً من المتأشوريين دينياً وسياسياً.

الخطأ الوحيد الذي ذكرته في مقالاتك هو مقارنتك الكنيسة الكلدانية في العراق بالأقباط والموارانة وهذا خطأ كبير ، إذ لا يوجد أوجه للمُقارنة على الإطلاق وهذا الأمر ذكرهُ البطريرك ساكو محاولاً إعتبار نفسه كالأقباط والموارنة ، وكان لي ردٌ ومن خلال مقال بخصوص هذا الأمر .

 
فالأقباط والموارنة يمثلون الغالبية الساحقة من مسيحي مصر ولبنان أكثر من 95 بالمئة ، والأهم أن عدد الأقباط والموارنة كبير وبالملايين ، وهذه الكنائس كنائس رسولية قوية ككنيسة الاسكندرية وأنطاكية ، أمَّا الكنيسة الكلدانية فهي ضعيفة ومحلية وليست عالمية ولارسولية ، حتى في قوانين كنيسة روما نفسها فإنها لا تعترف بالكلدان ككرسي رسولي مستقل !
والكلدان عددهم قليل جداً في العالم لا يتجاوز 600 ألف شخص ، وفي العراق الآن حوالي 100 ألف شخص كلداني فقط ، فعدد السريان في العراق أكثر من الكلدان ، وإذا كان هذا الكلام غير مقنع للبعض ، فلا يمكن أن يشك شخص واحد على أن الكلدان في العراق هم ليسوا أكثر من بقية المسيحيين مجتمعين .

ومع ذلك فالأقباط والموارنة لا يريدوا أن يفرضوا أنفسهم على الآخرين بالقول إننا نريد أن نمثل البقية مثل البطريرك ساكو ، ولكن من الطبيعي أن يعيروا بقية المسيحيين في لبنان ومصر للأقباط والموارنة فيلتجأون إليهم لانهم أقوياء جداً .

وشكراً


>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل Zaye Evelyn

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 62
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ومن زرع فتن التناحر والخصومات ومن شق صف مؤمني كنيسة المشرق ؟!أوليس  مبشري روما الكاثوليك ,عندما خلعوا تدينهم المزيف ,وصافحوا العسكريين والسياسيين البريطانيين والفرنسيين لكي يدسوا انوفهم النتنة في مشرقنا ,وعندما قايضوا أعداء الأشوريين(مسحيي بلاد أشورالشمالية_العراقية)أي مبشري روما قايضوا الأكراد والعثمانيين أي تأمروا مع (قتلتنا الذين ذبحوا وأبادوا أكثر من ثلأثة مليون مسيحيي من (الأرمن والأشوريين واليونانيين) ,قايضوا الاعداء ليسمحوا لهم أن يدخلوا بأقدامهم النجسة أرضنا الأشورية(أرض أشور\شمال العراق)ليشقوا كنيسةالمشرق ويشتتوا الرعية لكي يكسبوهم لمراعي كنيستهم الكاثوليكية الغربية  الجافة ,والتي كانت بالوقت نفسه هي السبب في ترك عشرات ومئات الملايين من الاوربيين لدينهم المسيحي الغربي المتكثلك ,,وأيضا  كانت السبب والمسبب لينسلخ منها ويحاربها ويقف بالضد منها الكثير من مؤمنيها الكاثوليك ليؤسسوا لأنفسهم كنيسة جديدة بأسم الكنيسة الأنجيلية ,وبعد ان فرغت كنيستهم بسبب أنانيتهم وجشعهم وكبرياءهم  أرسلت بعدها مبشريها ليحلو بكل خبث  مشرقنا ليسرقوا مؤمني كنيسة المشرق بالحيلة والمكر,في حين كان أمامها أن تبشر المسلمين وكانوا بالملايين (المسلمين العثمانيين والكرد والعرب,ولكنها لأنها كنيسة صهيونية أتجهت للكنيسة الأشورية المشرقية لتشتتها وتشق المؤمنين لتصبح كنيسة مجزئة ضعيفة...


غير متصل Zaye Evelyn

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 62
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سبب الأنقسام هو من سار خلف (كنيسة روما الكاثوليكية الغربية)فهم  من زرعوا هذا البذرة السامة في كنيسة المشرق ,سبب الأنقسام هو من أصبح ذيل للغرباء ,سبب الأنقسام هو من انسلخ عن جذوره وأصله المشرقي ليتبع من يدفع أكثر... أيها الذيول المشتتون والمنسلخون عن أصولكم المشرقية يا ترى أي  مسيح وأي أيمان تتبعون ؟؟؟!


متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3891
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                      ܞ
ܡܝܩܪܐ رياض السندي ܀ ܗܕܟܐ ܐܓܘܢܤܛܐ ܝܘܢܕܐܡ ܟܢܐ ܩܪܒܬܢܐ ܘܐܪܝܐ ܕܔܘ ܡܝܕܢ ܗܘܝܐ ܢܛܘܪܐ ܘܚܡܝܢܐ ܐܘܦܙܐ ܗܕܝܐ ܒܢܛܪܐܠܗ ܠܢܡܘܣܐ ܘܗܝܝܘܬܐ ܕܟܠܘܟܘܢ ܐܢܝ ܕܗܕܝܐ ܕܟܐ ܡܢ ܒܬܪ ܫܢܬܐ ܕ 2003 ܦܠܛ ܠܘܟܘܢ ܠܦܬܐ ܘܡܗܡܙܘܡܐ ܒܫܡܐ ܕܐܘܡܬܢܝܘܬܐ ܕܟܐ ܗܡܙܘܡܐܝܬܘܢ ܒܫܡܐ ܕܦܛܪܝܪܟܘܟܘܢ ܕܟܐ ܡܪܚܘܫܐ ܗܘܐ ܡܠܬ ܠܩܕܡܐ ܕܟܐ ܗܘ ܦܠܝܚܐܠܗ ܩܐ ܡܠܬ ܀ ܗܕܟܐ ܐܚܬܘܢ ܐܘܦ ܚܕܐ ܦܨܘܠܬܐ ܒܚܝܠܐ ܕܥܬܐ ܘܕܥܠܠܢܘܟܘܢ ܠܐ ܡܨܝ ܗܘܐ ܕܐܙܠܐ ܗܘܐ ܠܩܕܡܐ ܐܢ ܢܛܘܪܘܬܐ ܕܩܪܒܬܢܐ ܕܙܘܥܐ ܕܝܡܘܩܪܛܝܐ ܐܫܘܪܝܐ ܠܐ ܗܘܝܐ ܗܘܐ ܒܚܡܝܐܝܠܗ ܓܘ ܒܓܕܕ ܀ ܗܕܟܐ ܪܒܐ ܨܦܝܝ ܐܢܐ ܝܕܥܢܘܟ ܕܟܐ ܐܢܬ ܐܝܘܬ ܚܕ ܕܪܩܘܒܠܝܐ ܡܢ ܕܐܢܝ ܕܪܩܘܒܠܝܐ ܕܡܝܩܪܘܬܐ ܐܓܘܢܤܛܐ يونادم يوسف كنا ܀ ܗܕܟܐ ܪܒܐ ܓܗܐ ܟܬܝܒܐ ܝܘܢ ܐܢ ܠܐܝܘܬ ܒܥܝܐ ܩܐ ܡܝܩܪܘܬܐ ܝܘܢܕܐܡ ܟܢܐ ܩܡܘܕܝ ܠܐܝܘܬ ܐܢܬ ܘܐܢܝ ܡܐܝܟ ܕܝܘܟ ܣܢܝܢܐ ܕܝܘܢܕܐܡ ܟܢܐ ܘܕܙܘܥܐ ܕܝܡܘܩܪܛܝܐ ܐܫܘܪܝܐ ܠܐܝܬܘܢ ܒܪܚܫܐ ܠܐܬܪܐ ܒܫܩܠܐ ܫܘܦܐ ܕܝܘܢܕܐܡ ܟܢܐ ܬܡܐ ܐܝܠܗ ܡܝܕܢ ܘܕܘܟܬܐ ܕܓܒܪܐ܀ ܡܫܪܘܟܐ ܘܒܐܣܪܐ ܚܕ ܓܒܗܐ ܥܡ ܫܝܚ شيخ ܕܝܘܟ ܪܝܐܢ ܟܠܕܢܐ ܫܝܥܝ ريان كلداني ܀ ܒܚܝܠܐ ܕܐܠܗܐ ܝܘܢܕܐܡ ܟܢܐ ܘܙ . ܕ .ܐ ܒܚܡܝܐܠܗ ܐܘܦ ܐܕܝܘܡ ܝܘܡܐ ܒܚܡܝܐܠܗ ܥܕܬܘܟ ܘܦܛܪܝܪܟܘܢ ܓܘ ܒܓܕܕ ܐܬܪܐ ܝܡܐ ܀ ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ ؟