مؤآمرة 8 شباط ,واسقاط النظام الوطني في العراق


المحرر موضوع: مؤآمرة 8 شباط ,واسقاط النظام الوطني في العراق  (زيارة 432 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حكمت شناوه السليم

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 53
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مؤآمرة 8 شباط ,واسقاط النظام الوطني في العراق
مقاومة الجماهير للمؤآمره
لجنة الكرخ الميدانيه لمقاومة المؤآمره المتكونه من
الرفيق بلال علي -------- عضو القسم العسكري
الرفيقه المندائيه ليلى الرومي ---عضوة لجنة بغداد المحليه
الرفيق متي هندي ---- مسؤول منطقة الكرخ
وكان هدفهم اعادة السيطره على الاذاعه في الصالحيه
امتناع عبد الكريم قاسم من تسليح الجماهير
في مطلع 1963 تلقى الحزب الشيوعي معلومات تشير الى أن حزب البعث اعد خطة انقلاب عسكري ينطلق تنفيذها من كتيبة الدبابات المدرعه في ابي اغريب ويقودها خالد الهاشمي,وقد سارع الحزب باخبار عبد الكريم قاسم ,واصدر بيان --يحذر
من الانقلاب ,وكان عبد الكريم قاسم بلغته معلومات تؤكد ذلك فلم يعر للامر اهميه ,
نفذت الموآمرة صباح 8شباط من عام 1963 باغتيال القائد الشيوعي للقواد الجويه الزعيم الركن جلال الاوقاتي .باطلاق الرصاص عليه عندما كان يرافقه ابنه الصغير الى محل الحلويات قرب منزله, ,كان الوقت بعد الثامنه والنصف من صباح 8 شباط عام 1963
في الساعه التاسعه انقضت طائرتان نفاثتان لتقصفا معسكر الرشيد وتجعلاه غير قابل للاستخدام,,ثم بدأ الهجوم على وزارة الدفاع حيث قامت طائرتان بقيادة الرئيس الجوي البعثي منذر الونداوي ,,وتم احتلال اجزاء من وزارة الدفاع من قبل من افرادالحرس القومي والوحدات المؤيده للبعث ,وحدثت مواجهات ادت الى قتل ما يقارب 30 شخصآ من المهاجمين ولم يمضي وقتآ طويلآ , توجهت مجموعه من الضباط المتقاعدين بقيادة امير اللواء طاهر من استكمال احتلال وزارةالدفاع ,
تمكنت وحدة من كتيبة الدبابات الرابعه تضم العقيد عبد السلام عارف ,والعقيد احمد حسن البكر من الاستيلاء على محطة البث في ابو اغريب
وفي الساعه 40و9 صدر البلاغ رقم واحد لزعماء الانقلاب الذين سموا انفسهم بمجلس قيادة الثوره ,وبث على الهواء,وقد استعمل في البيان تعابير وطنيه وشعبيه لكسب الجماهير,ونجج الانقلابيون بسيطرتهم على البث الاذاعي وأوهموا الناس بان كل شيئ انتهى , فأذاعوا البيان الاول جاء فيه بأن الطاغيه عبد الكريم قاسم قتل ,على ايدي ضباط ورجال وزارة الدفاع وقد دمرت وزارة الدفاع نهائيآ.وتحولت المعركه الى معركة اذاعة بيانات يذيعها المتآمرون من الاذاعة التي سيطروا عليها
ولم يكن هناك شي~آ من هذا , فقد كان قاسم في بيت امه وسرعان ما بث تلفزيون بغداد مشاهدآ يظهر فيه قاسم في شارع الرشيد تحييه الجماهير وهو في طريق الى وزارة الدفاع ,.ولكن التلفزيون توقف بعد ذلك
وصل عبد الكريم قاسم الى وزارة الدفاع في الساعه العاشره والنصف بينما الحشود الجماهيريه تحييه و تطلب السلاح وتنشد ما كو زعيم الاكريم ,لكنه امتنع من تسليم اي قطعة سلاح للجماهير لكي تدخل الى وزارة الدفاع وتقضي على المتآمرين
وفي هذه اللحظه وداخل وزارة الدفاع طلب الضابط طه الشيخ احمد مدير التخطيط العسكري من الزعيم ان يتركوا وزارة الدفاع ويعملوا بألانقضاض على المتآمرين من معسكر الرشيد و---ضرورة توزيع الاسلحه الخفيفه والذخائر على الحشود المتجمعه في خارج الوزاره فرض الزعيم ذلك بحجة انه اعد الخطه و سيقضي عليهم بسهوله والجيش والشعب معه ,
خرجت الجماهير الى الشوارع للسيطره عليها ,استجابة لنداء وجهه الحزب الشيوعي العراقي,وقد نزلت اللجنه المركزيه وسكرتير الحزب للمساهم بقيادة الجماهير .و اتخذ سكرتير الحزب بيتآ في كمب ساره للمساهمه بقيادة الجماهير ولكنها كانت عزلاء لا تملك سوى اسلحة شخصيه ووجه الحزب نداءآ جاء فيه -
------الى السلاح ,اسحقوا المؤامرة الرجعية الامبرياليه ------
الى السلاح دفاعآ دفاعآ عن استقلال شعبنا ومكتسباته
اننا نطالب الحكومه بالسلاح
- مقاومة الانقلاب البعثي
بدأ الألاف من الناس يتحركون باتجاه وزارة الدفاع وسدت الشوارع الرئيسيه من الثوره واكواخ الطين بطوفان بشري ,وفي الوقت نفسه تدفق العمال والحرفيون من شارع الكفاح وخصوصآمن عقد الاكرادوهم يحملون اسخف الاسلحه معظمها العصي -------رفض قاسم حتى النهاية تسليمهم اسلحة ناريه----,
وفي الكرخ حاول سكان الكرخ والشاكريه والكريمات والشواكه بقيادة لجنه ميدانيه من الشيوعيين ضمت ---كل من ----بلال علي عضو القسم العسكري في الحزب ,ومتي هندي مسؤول منطقة الكراده ------والرفيقه المندائيه ليلى الرومي –عضوة لجنة بغداد المحليه لقيادة الجماهير لمهاجمة الاذاعه في الصالحيه والسيطره عليها ولكنهم صدوا بواسطة وحدة من كتيبة الدبابات الرابعه المؤيده للانقلابين وأوقعت بهم خسائر فادحه
و تمكنت الجماهير بقيادة هادي هاشم الاعظمي والمقدم خزعل علي السعدي وحمدي ايوب من احتلال منطقة الكاظميه
وسيطروا على مركز زشرطة النجده فيها ,وبألرغم ---ان اكثرية الجنود كانت ضد الانقلاب واحتفظ هؤلاء بصورة قاسم معلقة على صدورهم ,كما تمكن قسم من الضباط من الاستيلاء على معسكر سعد القريب من بغداد ,وفي الوشاش قام ملازم بمهاجمة مستودعات كتيبة المدفعية ووزع الذخيره على الجنود ,وفي الساعه الثانية بعد الظهر استولى اتباع الحزي الشيوعي في الكاظميه على ترسانة اسلحة مركز شرطة النجدة .
وقد لعبت الاذاعة التي استولى عليها الانقلابيون دورآ كبيرآ في احباط عزائم الجيش والشعب بما تذيعه من اخبار كاذبه واناشيد واغاني لرفع معنوية المتآمرين .فكانت بين لحظة واخرى تضيع انتصارات وهميه ,وتواقيع لا وجود لها من قاد
ة عسكرين تدعى انهم ايدوا الانقلاب وانتهت المواجه بين الانقلابين وفصائل الجيش والشعب في حدود الساعه التاسعه ظهر يوم 9 شباط ,وافاد المقدم طه وهو من قادة الانقلاب ان رجاله عندما كانوا يتقدمون صائحين –ماكو زعيم الا كريم-- لأخداع انصار عبد الكريم قاسم
وفي اليوم التالي عند الساعه 30-12 سلم عبد الكريم قاسم نفسه وكان معه المهداوي والقائد طه الشيخ احمد ونقلوا الى دار الاذاعه واطلق عليهم الناروهكذا انتهت مسيرة قائد وطني وثورة شعبيه
وفي التقديرات ان اكثر من 5000 مواطن قتلوا في القتال الذي جرى من 8شباط الى 9 منه,واثناء القتال الذي خاضه الشيوعيون وبقية الجماهير اصدر مجلس قيادة الثوره البعثي بيانآ عند مساء 8شباط اطلق عليه بيان رقم 13 بقتل جميع الشيوعيين واي مناهض للثوره .وبعد سيطرتهم على مقاليد الحكم بدأت الاعتقلات تنفذ بموجب قوائم موضوعآ سلفآ,وقد اكد الملك حسين بعد سبعة اشهر في حديث شخصي منفرد مع محمد حسنين هيكل رئيس تحرير جريدة الاهرام – يقول فيه ان الاستخبارات الامريكيه كانت وراء ماحدث في العراق
والى القسم الثاني عن جرائم البعث بعد سيطرتهم الكامله على السلطه
مصادر البحث
العراق ا الكتاب الثالث - الشيوعيون والبعثيون والضباط الاحرار-- حنا بطاطا
عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي---عزيز سباهي
سلام عادل—ثمينه يوسف
حكمت السليم