نعوم فائق في فيزبادن مع الباحث عبود زيتون


المحرر موضوع: نعوم فائق في فيزبادن مع الباحث عبود زيتون  (زيارة 618 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعقوب كربو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 113
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نعوم فائق في فيزبادن
مع الباحث عبود زيتون

كان نعوم فائق في زيارتنا بيوم الاحد 6 شباط 2018 يرافقه مسؤول في هيئة نادي بيث نهرين الباحث عبود زيتون وهذه ليست المرة الأولى هم عندنا لا بل زارنا نعوم فائق قبل خمسة وثلاثون عاماً وكرر زيارته لنا كل سنة بنفس التاريخ ، لا أدري هوحبه لنا ام اراد ان يوقظنا (ܐܬܥܪ ܒܐܪ ܘܬܘܪ ܐܬܥܪ) من سباتنا لنحمل رايته ونتبعه ام هي عادة تعود عليها بزياراته للآخرين ايضاً ؟
واما زيارته هذه الاخيرة لنا لم تكن مثل الزيارات الآخرى بل كان مرافقه عبود قد نفض الغبارعنه وعن مقتناياته وحمل في جعبتة الكثير من مخطوطاته هذه التي كان قد نسيها الزمن قرناً تقريباً على رفوف كنائس نيوجرسي بأمريكا .
باحثنا عبود سمع صراخ ابناء امته وحاملي افكارنعوم، بتسأولاتهم على مأثره وكتباته وما دونه، والبحث على كتبه ومخطوطاته من اشعاروكتابات في زيارته الاخيرة إلى أمريكا بدعوة من جامعة هرفرد هناك ، ولا عجب ان سمع صوتي ايضاً لقربي منه ولتكراري في الكثيرمن المناسبات وبحضوره هذا المطلب ، اونداء باحثنا البرفسورميخائيل عبدالله في مجلتنا شروغو يؤكد أيضاً على مطلبنا بطبع وترجمة ونشرمآثرهذه الشخصية المناضلة والرائدة في ندائها لوحدة ابناء شعبه ( ܚܘܝܕܘ ܒܐܪ ܐܡܬܢ ܚܘܝܘܕܘ ) ومطالبتهم لحقوقهم القومية وبالأخص المحافظة على لغتهم وعاداتهم .
كانت الساعة السادسة مساءاً في مقر كنيسة مارإشعيا موعد المحاضرة وكان التجمع يرضي محاضرنا عندما شاهد بأن الصالة قد إمتلئت بالحضورلسماعهم في الاعلان بعد إن كان قد وعدهم بالجديد كما ذكرنا سابقاً على مآثر كاتبنا في الرسالات التي كان يبثها على صفحات النادي والاعضاء في المٍدية شبكات التواصل قبل أسابيع.
انا شخصياً كان شعوري بهذه المحاضرة وذكرى قائدنا المناضل فرحة كبيرة قد اعطتني راحة عندما سمعت وشاهدتٌ ولو بالصورما كتبه لأني ومنذ اكثر من اربعون عاماً اسمع واخطب ما قيل عنه بدون أن أقرأكتاب اومجلة ( ܚܘܝܘܕܐ ̤ ܟܘܟܒܐ ܕܡܕܢܚܐ ̤ ܒܬ ܢܗܪܝܢ ܘ ܨܛܪ .) من التي كان يكتب بها، واليوم كان نهاية هذه التسأولات ( تودي ساكي عبود ) و الكثيرمما ذكر في هذه المحاضرة .
والآن يعمل الكاتب عبود زيتون وبمساعدة ملفان ملكي رومانوس الذي يقرأ له ما خطه نعوم فائق بالكرشوني لترجمة الكثير مما يستطيع كتابته وترجمته للألمانية والانكليزية في كتابين ليكن بين ايادي القارئ ، نتمنى له التوفيق برسالته لإكمال مشروعه عن قريب .
تخلل هذه المناسبة أيضاً موسيقا للعزفين جورج وجوني على الاكرديون والعود مع قرأة قصيدة ( ܚܘܝܘܕܘ) من شعر نعوم فائق قراها ملفونو ملكي رومانوس والمطربة ذات الصوت الرخيم الحنون رئيسة النادي ليندا حديكوكان لها مشاركة جميلة باغنيتين ايضاً من وحي المناسبة وقصيدة شعر عن مآثر نعوم فائق القاها الشاعر كابي شابو .
وانتهت المناسبة والحضور كان مبهوراً بما قدم له من معلوما ت تذكر وتسمع لأول مرة
يعقوب كربو
فيزبادن : 4 .2 .2019














غير متصل بهنام موسى

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 110
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

السيد يعقوب كربو المحترم
تحية قومية سريانية
اعتقد أن أحد أسباب مآسينا وما وصلت إليه الأمة السريانية كغيرها من الشعوب الشرقية بتحويل النكبات إلى انتصار وتحويل الرموز التي ساعدت في شق الأمة وشرذمتها إلى دعاة رموز قومية مثل نعوم فائق وغيره.

لم يكن السريان بحاجة لنعوم فائق وغيره ليعلموا من هي أمتهم وما هو تاريخهم الذي كان يجهله نعوم فائق، فالسريان موجودون قبل نعوم فائق بألفي سنة.

كان نعوم فائق بسيطاً في البداية ذو ثقافة تاريخية ودينية محدودة باستثناء اللغة السريانية التي كان مدرساً لها، وكان البطريرك أفرام برصوم (المطران وقتئذٍ) يحبه ويسميه تارة السرياني وتارة الارامي المحبوب، ولما تأكد البطريرك أن نعوم فائق تأشور وتسمى بالآسم الاشوري الذي سماه الانكليز للنساطرة السريان وابتعد نعوم فائق عن التاريخ والعقيدة المسيحية السريانية الأرثوذكسية ليحلم بمنصب سياسي، لذلك وصفه فيما بعد بالمنافق المزور.



كان على نعوم فائق أن يعلم أن الآشوريين هم أعداء السريان في الكتاب المقدس


 
وكان عليه أن يتذكر قول مار أفرام السرياني وكيف يصف الآشوريين


وكان عليه أن يتذكر صلاة الاشحيم السرياني عندما يطلب السريان الخلاص ويقارنون الآشوريون بالشيطان.



وكان عليه أن يتذكر صلاة جمعة الآلام عندما يقارن السريان من صلبوا المسيح بالآشوريين
 


وكان عليه أن يتذكر أن السريان هم أعداء الآشوريين ليس في الكتاب المقدس فحسب بل في كل التاريخ، وجميع الآباء السريان وصفوا أعداهم والذين غزوهم بالآشوريين كالفرس وأبو جعفر المنصور وزنكي الذي احتل الرها فوصفه البطريرك ميخائيل الكبير بالخنزير الآشوري.
هذه هي عقيدتنا وتاريخنا وليس كما قال نعوم فائق
وهذه هي مأساتنا الحقيقية أن نجعل من جاهل تاريخيا وتراثيا دمر الأمة السريانية وشقها بطلاً ورمزاً
نتمنى أن تفيقوا من نومكم كما بدأ يفيق غيركم وتعودوا إلى رشدكم وكنيستكم وأمتكم السريانية العظيمة وتاريخها المجيد
مع تحياتي
 الشماس بهنام موسى




غير متصل MUNIR BIRO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 89
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي يعقوب كربو المحترم
شلومو 
تغطية رائعة لذكرى الملفان و المفكر القومي الخالد نعوم فائق و شكر خاص للباحث و الناشط الاشوري الفذ الاستاذ عبود زيتون.