أبتسمي الان


المحرر موضوع: أبتسمي الان  (زيارة 539 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل chaldian prince

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 506
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أبتسمي الان
« في: 21:27 05/02/2019 »
أسف جدا
حبيبتي قد بالغت
في حبكِ
في إهتمامي بعودتكِ
دون جدوى
دون أمل ربما !
أحمق كل من
لا يستيقظ
من نوم العشق
آبله ربما وأنا منهم
قيل العشق ذباح
بعض منه يقتل صاحبه
وبعض آخر يجننه
لطالما أكدتُ
بأن الحب أفعال
ليس بكلام
فكل الناس تتكلم
وبعض الببغاوات أيضا
وللأسف الان
أغلب البشر ببغاوات !
أفهمومها كما تُحبون
ما أندر الحب
مقرونا بالوفاء !
في زماننا هذا
قديما كانت الفطرة
تهذب البشر غالبا
قالت يوما احدى
أميراتي حبيباتي
أنا لا أعطي
فرصة ثانية !
بقوة بأيمان أجبتها
عني الف فرصة
أعطي كي لا أخسرها
كي لا أخسركِ كمثال !
لأن بعد الخسارة
موت من نوع آخر !
والان ها أنا لها أعتذر
صدقَ كلامها
وخذلت أنا كعادتي
في قانون العشق
وكل دساتيره
العتاب مقبول ومحبب
والغياب مذموم و مرفوض
وأن حصل ! لترافقه
وداعا للابد !
لا تعودوا رجاء
فالحياة مرة
والعمر مرة
وانا عشقتكِ الفَ مرة
ذاكرتي أمرضتني !
في كل خلية منها
وفي كل أرصفة الفكر
والعقلانية والجنونية
لكِ فيهم صورة و نبض
أتيه دائما لا أعرف
أي طريق أسلك
أي طريق أتنفس
أتكونين أنتِ هوائي
لما لا ربما !
جارتي آماندا
تملك كلبا وفيا جدا
رأني فهزَ ذيله
سألتها ماذا تعني
فقالت يرحبُ بكَ أظن !
كلميه ربما يُعلم
بعض البشر الوفاء !
و أعود أسأل حبيبتي
سر حظوركِ
مع أرتشافي قهوة الصباح
وأيضا كل ما ذهبت للنوم !
كيف أقنع قلبا يعشقكِ
ان ينفيكِ خارجا كيف !
قيل الوفاء في زماننا مُكلف
لصاحبه فقط وأنا لن ولم
أحدد بعد سعر لوفائي !
تأكدي جدا وجدا
أكتب لكِ كل يوم
رسائل عشق
وقصائد غزل
وأبحث عن طريق لكِ
أو عنوان بريد آمن
أو رقم هاتف ؟
ويوبخني صوتكِ
يحظر في أذني
لا تفعل ؟
أبتسمي الان
وتفائلي جدا
ابتعادكِ حول الحياة
عندي موت
وانا لا أومن
بميت عاد

سالم عقراوي
ميونخ
05.02.2019