واشنطن تتوعد طهران بقيود أكثر صرامة لردع برنامجها الصاروخي


المحرر موضوع: واشنطن تتوعد طهران بقيود أكثر صرامة لردع برنامجها الصاروخي  (زيارة 981 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23652
    • مشاهدة الملف الشخصي
واشنطن تتوعد طهران بقيود أكثر صرامة لردع برنامجها الصاروخي
الولايات المتحدة تهدد إيران بإعادة القيود الدولية عليها والتي ستكون أكثر صرامة لردع برنامجها الصاروخي وتتوعد بممارسة الضغط الكافي على النظام من أجل تغيير سلوكه المؤذي.
العرب / عنكاوا كوم

إيران تتجاهل الأعراف الدولية
واشنطن- تعهدت الولايات المتحدة الخميس مواصلة الضغط "دون هوادة" على إيران لردع برنامجها الصاروخي في أعقاب كشف الجمهورية الإسلامية عن سلاح بالستي جديد بعد أيام على تجربة صاروخ عابر.

وكشف الحرس الثوري الايراني الخميس عن صاروخ بالستي جديد يبلغ مداه 1000 كلم، بحسب وكالة الأنباء التابعة لقوة النخبة في إيران.

ونشرت وكالة فارس صورا لمصنع صواريخ تحت الأرض يوصف بأنه "مدينة تحت الأرض" وقالت إن الصاروخ دزفول هو نسخة مطورة من الصاروخ ذوالفقار الذي يصل مده إلى 700 كيلومتر ويحمل رأسا حربيا يزن 450 كيلوجراما.

وقال العميد أمير علي حاجي زاده قائد قوة الطيران التابعة للحرس الثوري، إن الصاروخ الجديد دزفول هو نموذج أكثر حداثة من طراز ذو الفقار الذي يبلغ مداه 700 كلم، بحسب الوكالة.

وكانت إيران قد أعلنت بالفعل السبت نجاح اختبار إطلاق صاروخ كروز من نوع "حويزة" البالغ مداه 1350 كلم، تزامنا مع الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية.

وتم الكشف عن الصاروخ الجديد من قبل حاجي زاده وقائد الحرس الثوري اللواء محمد علي الجعفري في مصنع لإنتاج الصواريخ لم تحدد مكانه الوكالة.

وتقول إيران إنها تملك صواريخ يصل مداها إلى ألفي كيلومتر مما يضع إسرائيل والقواعد العسكرية الأمريكية بالمنطقة في مرمى هذه الصواريخ.

محاولة فاشلة
وتزامن ذلك مع إحياء إيران الذكرى الأربعين للثورة الإسلامية ووسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة. وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو في بيان إن "تجاهل إيران الصارخ للأعراف الدولية ينبغي التصدي له".

وأضاف "يتعين علينا إعادة قيود دولية أكثر صرامة لردع برنامج إيران الصاروخي". وتابع "إن الولايات المتحدة ستواصل دون هوادة حشد الدعم في أنحاء العالم لمواجهة أنشطة النظام الإيراني الصاروخية البالستية المتهورة، وسنواصل ممارسة الضغط الكافي على النظام من أجل أن يغير سلوكه المؤذي، ومنها التطبيق الكامل لعقوباتنا".

وقامت طهران بالحد من معظم برنامجها النووي بموجب اتفاق تاريخي عام 2015 لكنها واصلت تطوير تكنولوجيا صواريخها البالستية. وكثف الاتحاد الأوروبي انتقاداته لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وإن ظل الاتحاد ملتزما بالاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى.

وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق في مايو واعاد فرض عقوبات على إيران لأسباب منها البرنامج. وغرد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في ساعة متأخرة الخميس قائلا إن "عملية إطلاق الصاروخ الأخيرة لإيران تثبت مجددا أن الاتفاق الإيراني لا يقوم بشيء في وقف برنامج إيران الصاروخي".
وتثير البرامج البالستية الايرانية قلق الغربيين الذين يتهمون إيران بانها تريد زيادة مدى صواريخها وزعزعة استقرار الشرق الأوسط وإسرائيل.

ويدعو قرار مجلس الأمن 2231، الصادر عقب الاتفاق النووي، إيران إلى "عدم القيام بأي أنشطة متعلقة بالصواريخ البالستية المصممة كي تكون قادرة على حمل أسلحة نووية".

وتكرر إيران أن برامجها الصاروخية تتعلق بمسألة الأمن القومي، وأن اهدافها "دفاعية" وتلتزم بالقرار الدولي. وأواخر يناير، هدد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان إيران بفرض عقوبات إذا لم تتخل عن برنامجها الصاروخي.