رئيس السرياني العالمي من السفارة السعودية: نحن والمملكة شركاء في محاربة الارهاب وترسيخ ثقافة السلام


المحرر موضوع: رئيس السرياني العالمي من السفارة السعودية: نحن والمملكة شركاء في محاربة الارهاب وترسيخ ثقافة السلام  (زيارة 1231 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حزب الاتحاد السرياني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 368
    • مشاهدة الملف الشخصي
 أمانة الاعلام
      بيروت 8.2.2019

رئيس السرياني العالمي من السفارة السعودية: نحن والمملكة شركاء
في محاربة الارهاب وترسيخ ثقافة السلام

زار رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي إبراهيم مراد ترافقه مستشارته للشؤون والعلاقات الدبلوماسية سنتيا سرحان مقر سفارة المملكة العربية السعودية حيث التقيا السفير وليد بن عبدالله بخاري، وجرى التداول في شؤون لبنانية وشرق أوسطية عديدة، مراد أثنى خلال اللقاء على دور المملكة العربية السعودية ووقوفها الدائم إلى جانب لبنان وشعبه، وسعيها الدائم لدعم استقراره واقتصاده وسلمه دون تفرقة أو تمميز، كما أكد على دور المملكة الفعال في قضايا المنطقة وسعيها مع دول عديدة للقضاء على التطرف والإرهاب، فهي لم توفر جهدًا في محاربته.
وتابع نحن كشعب سرياني شركاء عبر حزبنا مع المجتمع الدولي ومع التحالف الدولي في سوريا والعراق  للقضاء على الإرهاب ونسعى إلى حرية الشعوب ضمن الاعتراف والاحترام التام فيما بينها دون تفرقة بين قومية أو دين، وتجمعنا علاقات تاريخية طيبة مع العشائر العربية وخاصة في سوريا والعراق حيث التنظيم الإرهابي داعش فتك بالجميع وويلاته لم توفر حجر ولا بشر محاولاً القضاء على التعددية والقيم الإنسانية والثقافية للمنطقة، وأكمل كذلك هناك دول ومحاور لا تقل خطورة عن داعش حيث تحاول بكل قواها فرض إرادتها وأجنداتها على شعوب ودول المنطقة وإعادة الزمن إلى عصور إمبراطوريات وسلطنات الظلم والاستعباد، معتبرًا أننا والمملكة وخاصة بقيادتها الشابة نشكل حلفاً في وجه هذه القوى ولا بد للخير أن ينتصر على الشر.
كذلك حيّا مراد المملكة على ثقافة  الانفتاح والتطور التي ينتهجها ولي العهد محمد بن سلمان متمنيًا الخير للمملكة وشعبها خاتماً حديثه بضرورة دعم مؤتمر حوار لاجل السلام في سوريا يرسخ قيام دولة ديمقراطية عادلة تعبر عن تطلعات كافة مكوناتها.

من جهته شكر البخاري مراد على زيارته المرحب بها دائمًا، مؤكدًا وقوف المملكة العربية السعودية إلى جانب لبنان وشعبه لأن لبنان هو جوهرة ثقافية تاريخية إنسانية وهو دائمًا في وجدان المملكة وقيادتها وقال: " سوف لن نوفر جهدًا في دعم استقراره وسلمه وسيادته".

كما أعرب عن محبته للشعب السرياني وتاريخه وثقافته الغنيّة عن التعريف مشدداً على ضرورة تطوير التعاون والتنسيق، خدمة وتفعيلاً لقيم المحبة والأخوة بين الشعوب.