الأعتذار بدلا من التسامح ودولة مدنية بدلا من الأخوة الأنسانية


المحرر موضوع: الأعتذار بدلا من التسامح ودولة مدنية بدلا من الأخوة الأنسانية  (زيارة 754 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 665
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 
قيصر السناطي
 
 الأعتذار بدلا من التسامح  ودولة مدنية  بدلا من الأخوة الأنسانية
في الزيارة الـتآريخية للحبر الأعظم قداسة البابا فرنسيس الى الأمارات ، كثر الحديث عن التسامح كثيرا، وكأن العالم هو المعتدي والمضطهد للأسلام لذلك الأسلام يتسامح مع الأخرين،ان ما قام به  الأسلام منذ مجيئه قبل اكثر من 1400  ولحد اليوم والجرائم المرتكبة بحق الشعوب في المنطقة والعالم لا تعد ولا تحصى انها جرائم يدنى لها الجبين،ان الحوار مطلوب بين الأديان ولكن يجب ان يصحح ما هو خطأ وليس مجرد كلام للمجاملة،فأن وثيقة  الأخوة الأنسانية الموقعة بين قداسة البابا وشيخ الأزهر ليست ملزمة لأحد بل هو شعار ودعوة للحوار، ثم ان مشكلة الأرهاب الأسلامي لا تحل بمجرد كلام منمق وجميل من مسؤول او رجل دين بل يجب مواجهة المشكلة بالمصارحة مهما كانت قاسية، لأن ما تقوم به التنظيمات الأسلامية بأسم الدين مستندة بذلك الى ايات في الكتب والفقه الأسلامي  واضح جدا ولا لبس فيه، فبدلا من  قول الأخوة الأنسانية كان يجب بحث مشكلة التطرف الأسلامي وضرورة تعديل الكتب والفقه الأسلامي لكي يكون انسانيا وليس بمجرد القول ان الدين الأسلامي هو دين سلام ولكن كل يوم ترتكب جرائم  بحق الأنسانية من قبل المسلمين بسبب الأيات والفقه الذي يدعوا الى الأرهاب والى محاربة الأخر ويجب ان يعتذر المسلمون لكل العالم لما ارتكبه المسلمون خلال التأريخ ولا يزال بحق الشعوب.لقد استوقفني حديث احد الضيوف من المسلمين الذي كان يتحدث عن زيارة البابا في قناة  سكاي نيوز عربية بالقول اننا عملنا ما هو مطلوب عندما استقبلنا قداسة البابا ودعونا الى السلام بين المسلمين والمسيحيين وعلى اوروبا ان تبادر الى التعامل مع المسلمين بشكل افضل،وجاء بمثال حول مضايقة المسلمات بسبب النقاب، ان هذا الأحتيال في الحديث مرفوض لأن اوروبا لم تقم بأعمال ارهابية في ارض المسلمين  وان النقاب منع في بعض الدول الأوروبية هو لدواعي امنية بسبب الجرائم التي ارتكبها المسلمون بعد ان انتشر الأرهاب في الدول الأوروبية بسبب المسلمين الذين  يعيشون هناك ، كما ان الديانة المسيحية  تدعوا دائما الى السلام والمساوات بين الجميع بغض النظر عن معتقداتهم كما هو الحال في الدول الأروبية والدول المتحضرة  وهي  تطبق نظام الدولة المدنية  ولم نسمع يوما ان مسيحيا او بوذيا او يهوديا او عابدي البقر ان فجر نفسه لكي يقتل المسلمين،  بعكس الدول الأسلامية التي  تفرق بين المسلم وغير المسلم بالتشريعات وفي الواقع اليومي، لذلك نقولها وبكل صراحة ان عدم مواجهة حقيقة الأرهاب في الدين الأسلامي سوف  لا يحل المشكلة  بل سوف يستمر الأرهاب الى ما لا نهاية ولا تستطيع اقناع المسلم المتطرف بعدم ارتكاب الجرائم بينما الكتب الدينية تطالبه بقتل الأخرين لأنهم يختلفون عنهم دينيا. وتكافؤه بالحوريات في الجنة المزعومة.ان معضلة الأرهاب الأسلامي لا تحل بالكلام بل بالفعل الذي يؤدي الى تغير المناهج وفصل الدين عن الدولة عندها يمكن القول اننا خطونا الخطوة الأولى في الطريق الصحيح وبعد ذلك يمكن ان ينتهي الأرهاب نهائيا خلال جيل او جيلين. والله من وراء القصد......