نعم لداعش ... و لا ... ؟؟


المحرر موضوع: نعم لداعش ... و لا ... ؟؟  (زيارة 649 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بـدر اليعقوبي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نعم لداعش ... و لا ... ؟؟
« في: 19:19 09/02/2019 »
يا ..سادة ، يا .. كرام :

ربما لفت عنوان المقالة أنظار البعض منكم ، وربما لوهلة - للبعض منكم -  بعد وقوع نظره على العنوان ، قال في نفسه : ( مَن يجرؤ أن يكتب مقالة بهذا العنوان الدموي ، لكن أود في مقالتي هذه أن أسلط الضوء على مَن هم أعداء الوطن .. مَن هم شركاء داعش وفكرهم المتطرف ، من هم أصحاب النعم .. الذين ايدوهم قلبا وقالبا وقالوا (( نعم لداعش )) ... في مقالتي هذه ربما سأكشف المستور عن خفايا بعضٍ من شعب وأقصد (بقايا شعب ) كان في الماضي يعتز بهويته العراقية أما اليوم نراه يهين هويته من أجل البقاء ، وهذا ما حصل مع البعض من أهل الموصل الذي أيدوا لداعش في قتل المسيحيين ، أيدوا داعش في نهب بيوت وممتلكات الاقليات في أم الربيعين ، مَن أيدوا داعش على سفك الدماء وحرمة الدار ، أتحدث عن البعض من جيراننا الموصليين الذين وضعوا أيدهم بداعش لنصرة الارهاب والتطرف والفتن ، وضعوا أياديهم بداعش ليشفوا غليلهم المدفون منذ قرون طويلة تجاه من أحبوهم وضحّوا من أجلهم ، قالوا نعم للظلم والقهر والعدوان ، وقالوا لا للأخوة والانسانية والمحبة والجيرة ، قالو نعم ونعم ونعم لفكر داعش ، وكانوا بامكانهم الفِرار من داعش كأقرانهم من الموصليين الذين أبوا ان يصافحوا داعش.. وهكذا تستمر كلمة نعم الى هذه اللحظة عندما تجاهلوا براءة فتاة في ريعان شبابها " مينا عسكر" ، هي فَرِحَـٌة بنجاحا ، معتبرة بذلك نجاحا للعراق ، لكن قتلوا فيها تلك الفرحة والبراءة ، بل لم يقتلوها هي فقط بل قتلوا كل الاحساس والمشاعر التي كنا قد حفظناها لاخواننا الموصليين في الماضي .. قالوا نعم لفكر داعش الذي أعمى البصر والبصيرة ، قالوا نعم لداعش في كسر العراق ، قالوا نعم واليوم يقولون نعم للتفرقة ، نعم للعنصرية .. اليوم تأكدنا أن داعش حققت نجاحا ليس على مستوى القتال واحتلال مدن وأحياء الموصل ، بل وجدناها اليوم حققت نجاحا أعظم عندما أحتلت قلوب الضعفاء النفوس لتتربع على عروش قلوبهم وضمائرهم وتأمرهم بهدم العراق ..
أين السلطة العراقية اليوم من كلمة نعم ؟؟ ألعلها هي أيضا تقول نعم لداعش  ؟؟   أين أستراتيجية الحكومة العراقية من كل ما يحصل اليوم ضد مسيحيي العراق وباقي المكونات الاصيلة فيه ؟؟ أين السلطة العراقية من تطهير مؤسسات الدولة من الفكر الداعشي الهدام ؟؟ نحن لن نتوقف عن ترديد كلمة (( لا )) لداعش .. سوف لن نتردد عن قول لا .. لا للحكومات الظالمة .. لا لحكومة لم تنصف جزء من شعبها .. سوف نقول لا وألف لا لكل من أغتصب بيوتنا وسفك دمائنا وتهميشنا وهدم حضارتنا ودور عبادتنا ، ولا .. لمِن ساهم وساعد بذلك ..
سوف نقول لا .. لإحزابنا المسيحية ومنظماتنا المدنية الذين هم في نومهم غارقين ومن أجل مصالحهم متصارعين وفي خدمة سيدهم مقتدرين .. كفانا قعودا وكفانا مَهانة واستنكارا .. كفانا تهميشا وظلما ..   
اقول لكل من يهتم بقول لا للظلم والتعسف.. ملفات مؤجلة تنتظر حلولا :
1-   ملف سلب املاك المسيحيين والمكونات الاخرى في العراق
2-   ملف تغيير صفحة الديانة لاكثر من مئة عائلة مسيحية وأيزيدية في دائرة النفوس العراقية .
3-   ملف النزوح القسري والتعويضات
4-   ملف هدم دور العبادة للاقليات
5-   ملف تهميش اصحاب العقول والكاديميين من اعتلاء المناصب الحكومية والادارية 
وملفات اخرى .. والبقية تأتي ..