مسلمون شبك وعرب يوقّعون ميثاق مناهضة الخطاب المتطرف في مدينة الموصل


المحرر موضوع: مسلمون شبك وعرب يوقّعون ميثاق مناهضة الخطاب المتطرف في مدينة الموصل  (زيارة 857 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بناء السلام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 60
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
مسلمون شبك وعرب يوقّعون ميثاق مناهضة الخطاب المتطرف في مدينة الموصل

متابعة / جميل الجميل

تحت شعار " ملتقى شباب التعايش والسلام" وقّع مسلمون شبك وعرب ميثاقا لنبذ الخطاب المتطرف والمحافظة على السلم المجتمعي بين المكونات ضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى أقام مركز شباب الموصل لمنع النزاع جلسة حوارية لمجموعة من المسلمين الشبك والعرب السنة يوم السبت المصادف 9 شباط 2019  في مركز منع النزاع التابع لمشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى في مدينة الموصل – المجموعة الثقافية.

بدأت الجلسة بالترحيب بالضيوف من قبل ميسّر الجلسة فهد اليوسف وبعدها قام بالتعريف عن المشروع وأهدافه وبالتعريف عن كادر المشروع أمام الحاضرين ، ومن ثمّ عن أهمية اللقاء هذا وهدفه، بعد ذلك جولة للمشاركين حول متحف مقهى قنطرة الذي تضمّن الكثير من الآثار الصغيرة والمرموزات التي تخصّ نينوى القديمة والحديثة ، ومن ثمّ عرض فلم عن تجارب دول أخرى تؤمن بالتعايش والسلم المجتمعي وبعدها فقرة "خل نتصارح" التي شملت التكلم حول الصور النمطية وكيفية مواجهتها وإزالتها وتناولت عدّة مواضيع وفتحت الكثير من الأفاق للحديث عنها، وبعدها عزف على آلة النايل لأحّد الموصليين حيث تناول في عزفه التراث الخاص بنينوى والأغاني التي تجمع المكونات ، ومن ثمّ وقّع الشباب النشطاء والمشاركين ميثاقا على نبذ الخطاب المتطرف في محافظة نينوى والمحافظة على السلم المجتمعي.

قال يوسف حسن من برطلة أحّد المشاركين في هذه الجلسة " إنّ الإختلاط بالمجتمعات يساهم في تعزيز الثقة بين المكونات وإزالة الصور النمطية وهذه الخطوات هي خطوات نحو البناء والمساهمة في تعزيز العلاقات الاجتماعية وطريق نحو الاستقرار والسلم المجتمعي".

وأشار فهد اليوسف من مدينة الموصل ميسّر الجلسة " إنّ الخطابات المتطرفة التي ظهرت في الأحداث الأخيرة ساهمت في تفريق المكونات إلّا أنّ العلاقات بين الشباب تستطيع أن تجمع المكونات من جديد وتعيد الثقة مرّة أخرى وتساهم في دعم المصالحة الوطنية وتحقيق السلام من جديد في محافظة نينوى بعد أن فكّكتها الحروب إلى جماعات صغيرة منعزلة".

 جدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات نينوى بمرحلته الثانية قد إنقسم إلى قسمين : القسم الأول هو إعادة وتأهيل مجموعة من المدارس في محافظة نينوى وبناء قدرات الكادر التربوي وإقامة فعّاليات تعزز السلام مع الطلبة، والقسم الثاني بدأ ببناء قدرات نشطاء المجتمع المدني في مواضيع عديدة وتنمية قدراتهم ليكونوا وكلاء السلام في مدنهم ومانعي الصراعات ، وسيشمل عدّة أنشطة وفعاليات وحملات والعمل مع الإذاعات لبث برامج السلام ، والمشروع ممّول من الوزارة الفدرالية للتعاون الإقتصادي والتنمية وتنفيذ منظمة جسر إلى الإيطاليةUPP .