الحركات السريانية ܙܰܘ̈ܥܶܐ ܐܰܘ ܢܩܳܫ̈ܳܬ̥ܳܐ


المحرر موضوع: الحركات السريانية ܙܰܘ̈ܥܶܐ ܐܰܘ ܢܩܳܫ̈ܳܬ̥ܳܐ  (زيارة 811 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بشير متي توما الطورلّي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 234
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ألحركات ألسريانية :- كانت ألحركات ألسريانية ألتي تُستعمل قبل إستعمال ألحروف أليونانية من قبل مار ثاوفيل ألرهاوي أي في زمن مار يعقوب ألرهاوي سبع حركات لذا كانت ألألحان دقيقة وليس فيها أي إنحراف ، حيث كان ألتشديد مُستعملاً أيضا مما كان يُكسب أللحن حلاوةً وجمالاً ودقةً ورونقاً .
أما بعد تركنا نحن ألسريان ألمغاربة للحركات ألسريانية ألسبع وإستعمالنا فقط ألحركات ألخمس فقدنا دقة أللفظ وتبعه فقدان جمال أللحن لأنَّ ألألحان كانت موضوعة لتوافق أللفظ حسب ألحركات ألسبع وليس ألخمس ، فقد إختلط لفظ ألعصاص ألقصير بألطويل وأصبح غالبية ألمتحدثين من جميع ألدرجات ألكهنوتية لا يضبطون أللفظ فهم لا يُميزون بين لفظ ألعصاص إذا كان قصيراً أو طويلاً وكذلك حصل بألنسبة لحركة ألرباص حيث إختلط لديهم لفظ ألرباص ألخفيف مع ألرباص ألطويل مما أدى إلى عدم ألدقة في اللفظ بل أنَّ ألبعض من ألشمامسة خصوصاً ألذين لم يدرسوا أللغة ألسريانية يلفظون ألرباص كالحباص مما يؤدي إلى تغيير ألمعنى للكلمة .
وعندما نحاول توضيح ألفرق يعتبروننا أننا نغير في ألتقليد وهذا لا يجوز بل وألبعض يصر على عدم ألقبول بألنصيحة وهذا بألتالي سوف يؤدي إلى ألإرباك في ألأداء ألصحيح للمقطوعة ألتي تُرتل ووضعت ألحانها من قبل ألآباء حسب ألقواعد ألصحيحة .
علماً بأنَّ ألإخوة ألسريان ألمشارقة لا يزالون يستعملون ألحركات ألسريانية ألأصيلة ألتي وضعها مار يعقوب ألرهاوي إلى أليوم بكُلِ صواب .
ولنأخذ مثلاً لحركة ألعصاص ألقصيرة فهي مواضع معروفة كألآتي :-
ܐܶܢܽܘܿܢ ، ܗܶܢܽܘܿܢ ، ܐܰܢ̱ܬ݁ܽܘܿܢ ، ܗܳܢܽܘ݂ܢ ، ܗܽܘܢ ، ܟ݁ܽܘܿܢ ، هذه بألنسبة للضمائر وأسماء ألإشارة .
أما ألموضع ألآخر فهو مُضارع ألفعل ألسالم وألنوني وألمضعف وألمهموز مثل ܢܶܟ݂ܬ݁ܽܘܿܒ݂ ، ܢܶܚܽܘܿܬ݂ ، ܢܶܒ݁ܽܘܿܙ ، ܢܶܐܟ݂ܽܘܿܠ ݂
وكذلك وزن فاعول من إسم ألفاعل مثل ܟ݁ܳܬ݂ܽܘܿܒ݂ܳܐ ، ܐܳܡܽܘܿܪܳܐ ، ܣܳܥܽܘܿܪܳܐ
وكذلك ܟܽܘܿܠ ܘܡܶܛܽܘܿܿܠ
وإلا فالبقية تكون بالعصاص ألطويل أو ألمشبع مثل ܢܩܽܘܼܡ ، ܩܽܘܼܕ݂ܫܳܐ ، ܚܽܘܒ݁ܳܐ
والآن سأوضح حقيقة الحركات :-
يعتبر مؤلفو كتب القواعد السريانية الحركات خمساً في اللهجة الغربية وسبعاً في اللهجة الشرقية فهل هذا هو واقع الحال؟
إن مَن يُدَقِّقُ في سماع المتكلمين يرى عكس ذلك، فالحركات تُقْسَم الى قصيرة (مُطبَقَة) وطويلة (مُشبَعَة).
القصيرة هي: فثُحُ ܦܬܵܚܵܐ وربُصُ كَريُ ܪܒܵܨܵܐ ܟܲܪܝܵܐ وعصُصُ كَرْيُ ܥܨܵܨܵܐ ܟܲܪܝܵܐ
أما الطويلة فهي: زقُفُ ܙܩܵܦ݂ܵܐ وربُصُ أريخُ ܪܒܵܨܵܐ ܐܪܝܼܟ݂ܵܐ وعصُصُ أريخُ ܥܨܵܨܵܐ ܐܲܪܝܼܟ݂ܵܐ وحبُصُ ܚܒ݂ܵܨܵܐ.. والطويلة المشبعة عندما يليها حرف ساكن تلفظ بإطباق أي تصبح قصيرة في لفظها، أي عملياً يصبح عدد الحركات أكثر من عشر. أما إذا تلاها حرف متحرك تلفظ بإشباع. أما الزقاف عند الشرقيين فيلفظ كمد للفتح عندما يليه حرف متحرك ويلفظ كفتح قصير عندما يليه حرف ساكن. وإليكم الأمثلة:

ܦܬܼܵܚܵܐ ܐܲܝ̄ܟ݂ ܒܰܝܰܐ ܒܰܝܰܐ: عَزَّى
ܙܩܵܦ݂ܵܐ ܟܲܪܝܵܐ ܐܲܝ̄ܟ݂ ܡܳܪܝܳܐ ܡܳܪܝܳܐ: الرب
ܙܩܵܦ݂ܵܐ ܐܲܪܝܼܟܼܵܐ ܐܲܝ̄ܟ݂ ܕܳܕܼܳܐ ܕܳܕ݂ܳܐ: العم
ܪܒܼܳܨܳܐ ܟܲܪܝܵܐ ܐܲܝ̄ܟ݂ ܐܶܡܪܳܐ ܐܶܡܪܳܐ: الخروف، الحَمَلْ
ܪܒܼܳܨܳܐ ܡܶܨܥܳܝܳܐ ܐܰܝ̄ܟ݂ ܟܹܐܢܳܐ ܟܹܐܢܳܐ: البار، العادل
ܪܒܼܨܳܐ ܐܰܪܝ݂ܟ݂ܵܐ ܐܰܝ̄ܟ݂ ܥܶܬ݂ܳܐ ܥܸܬ݂ܳܐ: الإفك، الظلم
ܥܨܳܨܳܐ ܟܰܪܝܳܐ ܐܰܝ̄ܟ݂ ܙܘܿܦ݁ܳܐ ܙܽܘܿܦ݁ܳܐ: الزوفا (بفاء قاسية)
ܥܨܳܨܳܐ ܐܰܪܺܝܟܼܳܐ ܐܰܝ̄ܟ݂ ܚܘܼܡܳܐ ܚܽܘܼܡܳܐ: الحَر
ܚܒ݂ܳܨܳܐ ܟܰܪܝܳܐ ܐܱܝ̄ܟ݂ ܩܰܕܝܼܫܬ݁ܳܐ ܩܰܕ݁ܝܼܫܬܿܳܐ: القديسة
ܚܒ݂ܳܨܳܐ ܐܰܪܺܝܟ݂ܳܐ ܐܰܝ̄ܟ݂ ܩܰܕ݁ܝܼܫܵܐ ܩܰܕ݁ܝܼܫܳܐ: القديس