الشعر الآرامي السرياني


المحرر موضوع: الشعر الآرامي السرياني  (زيارة 735 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بشير متي توما الطورلّي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 234
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشعر الآرامي السرياني
« في: 15:33 11/02/2019 »
ألشعر ألآرامي ألسرياني : الدكتور بشير متي ألطورلي
يمتاز عن ألشعر العربي بكونه يعتمد على تآلف ألنغم وليس ألتفاعيل أي يعتمد على عدد ألحركات في ألبيت ألشعري ، وليس على ألأوتاد وألأسباب لذا فهو أسهل نظماً من ألشعر العربي ، كما أنَّ طول ألحركة وقصرها لا يؤثر في المقطع الشعري أو الدعامة ألشعرية والعناصر ألأكثر سهولة وجمالاً،هي تلك التي تتألف من دعامات متساوية مثل : ܩܳܪܶܝܢܰܢ ܠܳܟ݂ ، ܡܳܪܝܳܐ ܡܳܪܰܢ ، ܬ݁ܳܐ ܠܥܽܘܕ݂ܪܳܢܰܢ ، ويبلغ عدد البحور الشعرية في ألسريانية 18 بحراً ، بدءاً من البحر ألثلاثي الحركات حتى البحر العشريني حركة ، وأكثر ألبحور ألمستعملة هي ألخماسي أي مايعرف ببحر مار بالاي وكنموذج له : ܚܳܐܶܢ ܠܚܰܛܳܝܶܐ̈ ::::: ܚܽܘܢ ܠܰܢ ܒ݁ܝܽܘܡ ܕ݁ܺܝܢܳܟ݂ ، والسباعي أو ما يُعرف ببحرِ مار أفرام وكنموذج له قول مار أفرام : ܐܰܠܳܗܳܐ ܗܰܒ݂ ܝܽܘܠܦ݁ܳܢܳܐ ::::: ܠܰܐܝܢܳܐ ܕ݂ܪܳܚܶܡ ܝܽܘܠܦ݁ܳܢܳܐ ، ܘܰܠܪܰܒ݁ܳܐ ܕ݂ܡܰܠܶܦ݂ ܫܰܦܺܝܪ ::::::::: ܥܒ݂ܶܕ݂ܳܝܗܝ ܪܰܒ݁ܳܐ ܒ݂ܡܰܠܟ݁ܽܘܬ݂ܳܟ݂ وهذه من أشهر القصائد في ألآرامية ألسريانية ، وقد إستعمل هذا ألبحر كُلٍ من ألسميين ألثلاثة مار إسحق ألآمدي ومار إسحق ألرهاوي ومار إسحق ألأنطاكي أو ألمعروف بألكبير ، أما ألبحر الثالث فهو ألبحر ألأثني عشري أو ما يُعرف ببحر مار يعقوب ألسروجي ويُعرف لدى ألسريان ألمشارقة ببحر مار نرسي ، ولكن ألسروجي لم يستعمل غيره أما نرسي فقد إستعمل بحوراً أخرى وكنموذج له : ܗܰܘ ܕ݁ܢܽܘܪ̈ܳܢܶܐ ܙܳܝܥܺܝܢ ܡܶܢܶܗ ܕ݁ܰܢܚܽܘܪܽܘܢ ܒ݁ܶܗ :::::: ܒ݁ܠܰܚܡܳܐ ܘܚܰܡܪܳܐ ܠܶܗ ܗܽܘ ܚܳܙܶܝܬ ܥܰܠ ܦ݁ܽܘܬ݂ܳܪܳܐ ، وأما أول عروضي سرياني فهو أنطون ألبليغ ألتكريتي من ألقرن ألتاسع وهو مكتشف ألبحر ألثماني ونموذجه قوله : ܚܰܒ݂ܪܰܢ ܡܰܚܶܒ݂ ܫܽܘܼܒ݂ܚܳܐ ܣܪܺܝܩܳܐ :::::: ܘܰܥܠܰܘܗܝ ܢܰܦ݂ܫܶܗ ܗܳܐ ܢܰܦ݁ܺܝܩܳܐ وقد وردت القافية عرضاً في شعر ألآباء ألأولين خصوصاً في شعر مار بالاي كما في قصيدته التالية : ܚܰܣܳܐ ܠܰܢ ܡܳܪܰܢ ܚܰܣܳܐ ܠܐܰܒ݂ܳܗܰܝܢ ، ܚܰܣܳܐ ܠܰܢ ܡܳܪܰܢ ܚܰܣܳܐ ܠܪ̈ܰܒ݁ܳܢܰܝܢ ، ܚܰܣܳܐ ܠܰܢ ܡܳܪܰܢ ܚܰܣܳܐ ܠܡܰܠܦ݂ܳܢܰܝܢ̈ ، ܚܰܣܳܐ ܠܰܢ ܡܳܪܰܢ ܚܰܣܳܐ ܠܥܰܢܺܝܕ݂ܰܝܢ̈ حيث نرى أنَّ الروي هو ألنون، ولكن لم تأخذ شكل القافية في ألشعر ألعربي حيث ألألتزام برويٍ واحد مهما طالت القصيدة ، وُيعتبر مار إنطون الفصيح أول من إستعمل القافية بشكل ملتزم. وقد أفاض ألبحث في كتابه ( معرفة ألفصاحة ) في فنون ألشعر وذلك في مقالته الخامسة من ألكتاب ، كما أنِّ مار سويريوس يعقوب ألبرطلي شرح العروض السرياني في كتابه الديالوغ والمطران قليميس يوسف داود بحث في الدعامات الشعرية في كتابه أللُمعة ألشهية ، كما أنَّ ألأباتي جبرائيل القرداحي بحث في الشعر ألسرياني في كتابه الكنز ألثمين، والبطريرك إغناطيوس أفرام ألأول برصوم كتب عن طبقات الشعراء السريان وقسمَّهم إلى أربع طبقات وكذلك تحدث عن ألميمر والسوغيث والمدراش وألأغراض الشعرية في كتابه أللؤلؤ المنثور، وألمطران مار يوحنا دولباني في كتابه الشعر عند السريان وهو كتاب مفيد جداً لمن يُريد تعلم النظم في أللغة ألسريانية ، وكذلك بحث في ألشعر الأستاذ نزار الديراني في كتابه الكيل الذهبي ، وألملفان فولوس غبريال والدكتور كميل أفرام ألبستاني في كتابهما ألأداب ألسريانية ، وألأب ألبير أبونا تكلم عن البحور الشعرية في كتابه أدب اللغة ألآرامية ، وبحث ألمطران جورج صليبا في الشعر ألسرياني في كتابه مائدة إنطاكية ، والدكتور بشير الطورلي والسيدة أمل أدي بولص في كتاب ألأدب والنصوص لطلبة قسم أللغة ألسريانية كلية أللغات جامعة بغداد ,والدكتور صلاح محجوب في رسالة ألماجستير عن شعر عبديشوع الصوباوي، والسيدة عبير الوالي في رسالة ماجستير في قسم أللغات ألشرقية بجامعة ألأزهر وللأستاذ الدكتور يوسف متي إسحق مبحثاً مختصراً في ألشعر السرياني في مقدمة ديوانه ألسرياني ( ܫܽܘܫܰܢܬ݁ܳܐ ܕ݂ܒ݂ܰܪܳܐ ) وألله نسأل أنْ يرحم ألمتوفين على تعبهم ويحفظ ألأحياء ويزيد من عطائهم ويباركهم خدمة لتراثنا ألآرامي ألسرياني والثقافة ألسريانية إنَّه نِعمَ ألمجيب آمين.
ونقتبس هذه الفقرات عن ألأوزان ألشعرية من كتاب ألشعر عند ألسريان تأليف ألمثلث ألرحمات ألمطران مار فلكسينوس يوحنا دولباني وترجمة ألمرحوم ألأب الخوري برصوم يوسف أيوب
أما عندنا في ألسريانية فلدينا خمسة أقسام للأوزان وهي:-
1) ألبسيط :- وهو ألخالي من ألتقطيع ولا يفصل ألمعنى إنْ إستقر بنهاية ألدعائم ، ولكن يُضاف الكلام إليه، ويتبع ألقراءة والنظرية بآنٍ واحد كقول إنطوان ألبليغ:
ܛܽܘܒ݂ܰܘܗ̱ܝ ܠܰܐܝܢܳܐ ܕ݂ܠܳܐ ܛܰܥܡܳܗ̇ === ܠܡܰܕ݁ܰܬ݂ ܚܶܟ݂ܡܬ݂ܳܐ ܕ݂ܝܰܘܢܳܝ̈ܶܐ
ܛܽܘܒ݂ܰܘܗ̱ܝ ܠܰܐܝܢܳܐ ܕ݂ܠܳܐ ܦ݂ܰܠܛܳܗ̇ === ܠܰܦ݂ܫܺܝܛܽܘܬ݂ܳܐ ܕ݂ܰܫܠܺܝܚ̈ܶܐ
وترجمتها:-
طوبى لمن لم يذق طعم حكمة أليونانيين
طوبى لمن لم يترك بساطة ألرسل
2) أما ألمركب فإنه يتميز عن ألبسيط بتأليفه من دعائم زائدة كقول ألبليغ أيضاً:
ܐܳܘ ܕ݁ܰܝܳܢܝ̱ ܣܰܓ݁ܺܝ ܛܠܺܝܡܳܐ ܐ̱ܢܳܐ
ܡܦ݂ܺܝܣܳܐ ܠܳܟ݂ ܢܰܦ݂ܫܶܗ ܕ݁ܚܰܛܳܝܳܐ
ܐܳܘ ܦ݁ܳܪܶܩ ܛܠܺܝ̈ܡܶܐ ܚܙܺܝ ܥܽܘܠܒ݁ܳܢܝ̱
وترجمتها:
يا حاكمي إنني مظلومٌ جداً
تتضرع أليك نفسُ ألخاطيء
فيا منجِّيَ ألمظلومين
إنظر إلى نصرتي
3) وأما ألمتغير فيتألف من ألبسيط وألمركب مثال:
ܢܰܘܕ݁ܶܐ ܠܗܰܘ ܕ݁ܰܒ݂ܠܰܥ === ܘܰܐܚܝܰܢ ܒ݁ܡܰܚ̈ܘܳܬ݂ܶܗ
ܢܰܘܕ݁ܶܐ ܠܗܰܘ ܕ݁ܰܫܩܰܠ=== ܠܰܘܛܬ݂ܰܢ ܒ݁ܝܰܕ݂ ܟ݁ܽܘܒ݂̈ܰܘܗ̱ܝ
وترجمتها:
نشكرُ لمَن إحتمل ::: وأحيانا بضرباته
نشكرُ لمَنْ حَملَ ::: لَعنتنا بأشواكه
4) أما ألوزن ألمضاعف : فهو ما قُطع بوسط ألعنصر إما بنقطة أو بمعنى ، ويتركب من عنصرين متساويين أو أكثر ، ويربط بينهما بحروف متجانسة في ألنهاية وبهذا يتميز عن ألبسيط :
ܐܳܘ ܛܰܠܝܳܐ ݂ ܚܙܺܝ ܝܳܬ݂ܳܟ݂ === ܘܒ݂ܰܒ݂ܛܺܝܠܽܘ ݂ ܕ݁ܚܺܝ ܝܳܬ݂ܳܟ݂
ܕ݁ܕ݂ܰܡ ܢܽܘܡܺܝ ݂ ܬ݁ܶܐܚܽܘܕ݂ ܠܳܟ݂=== ܘܟ݂ܽܠ ܚܰܫܺܝ̈ܢ ݂ ܢܶܩܢܽܘܢ ܒ݁ܳܟ݂
ܘܚܺܐܦ݂ܳܟ݂ ܬ݁ܟ݂ܽܘܣ ݂ ܕ݁ܠܳܐ ܢܰܙܠܳܟ݂=== ܘܡܶܢ ܡܨܪܝܳܐ ݂ ܥܓ݂ܰܠ ܢܰܦ݂ܠܳܟ݂
وترجمتها:
أيها ألصبي إعرف ذاتك ::: وإبتعد بعناية عن ذاتِكَ
فربما يحملكَ ألحقدُ ::: وتربحُكَ كل ألآلام
صُدَّ تياركَ لئلا يُذِّلَكَ ::: فيُسقطك من أمام ألرب
5) أما ألوزن ألأبجدي : فيتألف منْ جُمَلٍ منمقةٍ ، أي مِنْ جُمَلٍ بسيطة بسيطةٍ ومركبةٍ ويقسم إلى قسمين ، ألمحدود بألجمل ألعددية وغير ألمحدود...
أما ألمحدود فيميز ويعرف ألمكان كل حسب ألجمل ، ألكبيرة أو ألصغيرة ، ومنها ما يأخذ مكاناً وتحدد بالعدد فتؤلف ألأناشيد وألمراثي وبقية ألألحان ألمقسمة إلى أبيات مثال:
ܗܳܢܰܘ ܝܰܪܚܳܐ ݂ ܕ݁ܰܛܥܺܝܢ ܟ݁ܽܠܶܗ ݂ ܟ݁ܽܠ ܚܰܕ݂̈ܘܳܬ݂ܳܐ
ܚܽܘܪܳܪ ܥܰܒ݂̈ܕ݁ܶܐ ، ܚܽܘܬ݂ܳܪ ܚܺܐܪ̈ܶܐ
ܟ݁ܽܘܠܳܠ ܬ݁ܰܪ̈ܥܶܐ ، ܦ݁ܽܘܢܳܩ ܦ݁ܰܓ݂ܪ̈ܶܐ
ܐܳܦ݂ ܐܰܪ̈ܓ݁ܘܳܢܶܐ ، ܫܳܪܶܐ ܒ݂ܚܽܘܒ݁ܶܗ ، ܐܰܝܟ݁ ܕ݁ܥܰܠ ܡܰܠܟ݁̈ܶܐ
هذا هو ألشهر ::: ألحامل كُلَ ألأفراح
حرية ألعبيد ::: فخرَ ألأحرار
زينة ألأبواب ::: بهرجة ألأجسام
ويحل بمحبة ألإرجوان , كأَنَّ على ألملوك
فبدايته ونهايته على وتيرةٍ واحدة ومقاطعه ألوسطية على وزنٍ واحد. أما غير ألمحدود لا يُحفظ مكان ألجُمَل ولا يُحدد عددها ومن هذه وأمثالها تُصاغ ألقصائد.
ثم نكمل لنقول:-
ولكن يجب أن نعرف أنَّ عدد ألبحور في ألسريانية هي ثمانية عشر بحراً وتبدأ من ألبحر ألثلاثي وتنتهي بألبحر ألعشريني .ولكن أكثرها إستعمالاً هي البحر ألسباعي وألمعروف ببحر مار أفرام وألبحر ألخماسي أو ما يعرف ببحر مار بالاي وألبحر ألإثني عشري وألمعروف بألبحر ألسروجي ولدى ألأخوة ألمشارقة يعرف ببحر مار نرسي ولكن مار نرسي إستعمل بحوراً أخرى أما مار يعقوب ألسروجي فنظمه جميعه على هذا ألبحر.
هُنالك تأثير واضح للشعر ألسرياني في ألشعر ألعربي فمثلاً قول مار أفرام : ܡܰܢ ܢܶܬ݁ܶܠ ܠܡܰܠܳܚܳܐ ܢܺܐܬ݂ܶܐ ܝܰܡܳܐ ܠܪܶܥܝܳܢܶܗ ، ܐ̱ܚܪܺܬ݂ܳܐ ܪܳܢܶܐ ܡܰܠܳܚܳܐ ܐ̱ܚܪܺܬ݂ܳܐ ܣܳܥܰܪ ܡܰܚܫܽܘܠܳܐ وترجمته : مَنْ يُعطي ألملاح أنْ يأتي ألنوء حسب رأيه ، إذ يفتكر ألملاح بشيءٍ يفتكر ألنوء بشيءٍ آخر يقابله قول ألمتنبي : ليس كل ما يتمنى ألمرء يُدركه ::: تجري ألر ياح بما لا تشتهي ألسفن وهنا تبدو ألفكرة شبه متطابقة ولا غرابة في أنْ يكون ألمتنبي قد سمع بشعر مار أفرام خصوصاً أنَّه كان يتنقل بين ألشام وألعراق يقول مار أفرام : ܢܽܘܚ ܡܶܢ ܪܶܚܡܰܬ݂ ܩܶܢ̈ܝܳܢܶܐ === ܘܡܶܢ ܪܶܓ݁ܬ݂ܳܐ ܩܳܛܠܰܬ݂ ܢܰܦ݂ܫܳܐ ، ܒ݁ܥܺܝܬ݂ ܥܽܘܬ݂ܪܳܐ ܘܗܳܪܟ݁ܳܐ ܦ݂ܳܐܶܫ === ܒ݁ܥܺܝܬ. ܫܽܘܦ݂ܪܳܐ ܘܒ݂ܰܫܝܽܘܠ ܒ݁ܳܠܶܐ وترجمة ألبتين : إسترح من محبة ألمقتنيات ::: ومن ألشهوة قاتلة ألنفس ، طلبتث الغني فإذا هو باقٍ هنا ::: طلبتُ ألجمال فإذا هو في ألهاويةِ بالٍ ، يُقابله قول ألحسن بن ألضحاك من ألقرنينين ألثامن وألتاسع : نزهتُ نفسي عن ألدنيا وزخرفها ::: لافضة أقتني فيها ولا ذهبا ، نفسي ألتي تملك ألأشياء ذاهبةٌ ::: فكيف آسي على شيءٍ إذا ذهبا
، شيء آخر ألشعر ألسرياني أسهل نظماً من ألشعر ألعربي حيث يعتمد على تآلف ألنغم وليس على ألتفاعيل , أما أنَّ أللغة ألسريانية لم تكن مستعملة فهذا جهل مطبق بتأريخ ألأدب حيث كانت أللغة ألسريانية ألآرامية أللغة ألرسمية للدولة ألفارسية ألآخمينية حيث تبنتها عام 359 ق م وعُرفت بآرامية ألمملكة وأليونانية لم تستطع أن تُجاري ألسريانية حيث كانت أللغة ألرسمية لجامعتي نصيبين وألرها وكانت تُدرس أليونانية أيضا فيهما لغرض ألإستفادة من ألترجمة منها إلى ألسريانية ، ومن يستطيع إنكار دور أللغة ألسريانية في إغناء ألعربية بألترجمة من أليونانية عبر ألسريانية إلى ألعربية خصوصاً في بيت ألحكمة في عصر ألمأمون بل لم تزل ألمصطلحات ألعربية ألتي وضعها ألعالم ألسرياني حنين بن إسحق مستعملة في ألطب.
ܚܽܘܒ݁ܳܐ ܘܚܽܘܒ݁ܳܐ ܒ݂ܰܠܚܽܘܕ݂ ̣̣̣̣::::: ألمحبة وألمحبة فقط
ܒ݁ܰܪܢܳܫܳܐ ܒ݂ܶܠܥܳܕ݂ ܚܽܘܼܒ݁ܳܐ :::::: ألإنسان بدونِ مَحَبَّةٍ
ܠܰܝܬ݁ܰܘܗ̱ܝ ܒ݁ܰܪܢܳܫܳܐ ܫܰܘܝܳܐ ::::: ليس إنساناً سَوِّياً
ܐܺܝܬ݂ܰܘܗ̱ܝ ܚܶܘܝܳܐ ܩܳܛܽܘܿܠܳܐ ::::: إنَّه ثُعبانٌ قاتِلٌ
ܐܺܝܬ݂ܰܘܗ̱ܝ ܕ݁ܺܐܒ݂ܳܐ ܣܳܪܽܘܿܚܳܐ :::::: إنَّهُ ذِئبٌ كاسِرٌ
ܒ݁ܰܪܢܳܫܳܐ ܒ݂ܶܠܥܳܕ݂ ܪܶܚܡܬ݂ܳܐ :::::: ألإنسان من غير ألمودة
ܠܰܝܬ݁ܰܘܗ̱ܝ ܒ݁ܪܢܳܫܳܐ ܚܰܝܳܐ :::::: ليس إنساناً حَيَّاً
ܐܺܝܬ݂ܰܘܗ̱ܝ ܠܰܡ ܡܺܝܬ݂ܳܐ ܣܰܪܝܳܐ:::: إنَّه مَيْتٌ نَتِنٌ
ܡܳܕ݂ܶܝܢ ܢܣܰܒ݁ܰܪ ܠܰܢ ܕ݁ܚܽܘܼܒ݁ܳܐ ::::: لذا فلنُبشِرَّنَ بألمحبَّةِ
ܘܢܺܚܶܐ ܒ݂ܫܰܝܢܳܐ ܘܒ݂ܰܫܠܳܡܳܐ :::::: ونحيا بأمنٍ وسلامٍ
ܒ݁ܐܰܘܝܽܘܬ݂ܳܐ ܘܰܒ݂ܚܰܕ݂ܽܘܼܬ݂ܳܐ ::::: بِوئامٍ وفَرح
ܒ݁ܶܠܥܳܕ݂ ܣܶܕ݂̈ܩܶܐ ܘܚܶܪ̈ܝܳܢܶܐ :::::: بِدون شقاقاتِ ومُماحكاتٍ
ܒ݁ܠܥܳܕ݂ ܚܰܫܶܐ̈ ܘܛܽܘܪܳ̈ܦ݂ܶܐ :::::: بِدونِ أحزانٍ ومعاناةٍ
ܒ݁ܶܠܥܳܕ݂ ܐܰܟ݂ܬ݂ܳܐ ܐܳܦ݂ ܐܶܠܡܳܐ :::: بِدونِ حِقدِ وكراهية
ܚܰܝܶܐ̈ ܡܠܶܝܢ ܟ݁ܽܘܿܠ ܛܳܒ݂ܳܬ݂ܳ̈ܐ:::: حياةً ملؤها ألغبطة