مبروك غبطة البطريرك الكاردينال جلوسك سعيداً على كرسي السلطة للكلدان في العالم للسنة السادسة _ الحلقة الأولى


المحرر موضوع: مبروك غبطة البطريرك الكاردينال جلوسك سعيداً على كرسي السلطة للكلدان في العالم للسنة السادسة _ الحلقة الأولى  (زيارة 1323 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مبروك غبطة البطريرك الكاردينال جلوسك سعيداً على كرسي السلطة للكلدان في العالم للسنة السادسة
الحلقة الأولى
رسالتي اليوم ليست كسابقاتها من الرسائل سنجعل فيها اليوم بعض المتغيّرات ... بداية سأتكلم من القلب للقلب أي سأتجاوز موضوع الألقاب واتكلّم كما علّمنا الرب يسوع المسيح الذي هو إلهك وإلهي أي باختصار سنكون اليوم كأخوة في المسيح ... والأخوة تُرْفَع عنهم الألقاب وترفع بينهم المقامات فيكون كلام أخوّة لا يخلوا من احترام وموّدة ... ( اعظمك هو اكبر خادم لكم ) والعظيم في المسيحية هو من يضع نفسه ليكون الأول في الخدمة والخدمة هي نوع من أنواع التواضع المقتدر أي ( التواضع الإيماني ) وليس المصطنع فالتواضع المصطنع هو ما يقوم به الضعيف الشخصيّة ومريضها اما التواضع المقتدر هو تواضع الأقوياء الثابتين في الإيمان الراسخين في المحبة ...
تمهيد : اخي العزيز لقد استلم شعبك وعالمك المحيط بك رسالتك التي أرسلتها لتطمأنهم على الإنجازات الرائعة التي قدمتها خلال الستة سنوات المنصرمة على جلوسك سعيداً على كرسي مملكة الكلدان ( أوليس هكذا يخاطب الملوك ) " مملكة فقدت اهم عناصرها وهو الأرض وعناصرها هي : الأرض ، الشعب ، اللغة ، القائد " .. نعم هذه الرسالة ستكون مختلفة عن جميع ما كتبناه من رسائل لك وسنجعلها محاورة نستقيها من التعليم الكتابي وسنتوزّع أدوارها ... انت يا اخي العزيز سنسند لك دور الملك ( وهذا ما انت عليه وتمارسه ) وانا سأعظم من شأني قليلاً فأسند لنفسي دور " النبي " ( أوليس هذا ما اسنده لنا سيدنا المسيح عندما بشرنا بأدوارنا فقال : انتم الآن أنبياء ) والمشكلة هنا فقط بأن الدور الأول لم يبشرنا به فلم يقول انتم الملوك ... بل قال : اعظمكم هو اكبر خادم لكم ... مع هذا فأنا استميحك عذراً سيدي ومعلمي وقائدي وربي يسوع المسيح فـ ( للضرورة أحكام ) من خلال هذا التمهيد سنستعرض إنجازات الفترة السابقة ونتخيّل إنجازات الفترة اللاحقة على ضوء ما تم تقديمه لحد الآن . 
1 ) المقدمة : أصبحت تعلم يا اخي في المسيح انني لا اكتب بطراً ولا لأستزيد قيمة وقدراً فأنا لي منهما ما يكفيني بل شعوري الدائم انهما كثيراًن عليّ .. انما اكتب عندما استفز ولا استفز إلاّ عندما أرى اقنعة مزيّفة تُرْتَدى من اجل تظليل صورة إلهي او تشويهها عن قصد او بدونه وخاصةً ممن يجلسون على كرسيّ خدمته من اصغر قامة لأعظمها " ... واعتقد ان هذه احدى المهمات التي اوكلها الرب يسوع المسيح للمؤمنين باسمه ... عندما سأله الرسل ... هل ننتظر نبيّاً من بعدك ...؟ فكان جوابه : وما حاجتكم للأنبياء فأنتم انبياء ... جواب شامل كامل فاصل لم يقول انني اخترتكم انتم فقط انبياء او اخترت النخبة لتكون انبياء بل كانت الرسالة واضحة انه يشمل جميع من آمن به حتى ذلك اليوم ولاحقا من الأيام ان عليه ان يتصرّف بما للنبي من حقوق وعليه من واجبات بل واضحة انه يجب ان يغلّب النبي واجباته على حقوقه ولا سيما ان الروح القدس هو من يقودهم ومن يقوده الروح القدس يكون بداية ناكراً لذاته ثائراً عليها ... ولهذا قال : يجب ان ارحل وان رحلت سأرسل لكم المعزي ( الروح القدس ) ليكون فيكم يرشدكم " إلى واجباتكم " وما هو مطلوب منكم ... أي ان تبلغوا ( رسالتي وتعملوا بمشيئتي ) وسأعطيكم حقوقكم وهي السلطان ( ان تكونوا صادقين عادلين شجعاناً صابرين رحيمين محبين تؤشرون على الأخطاء غير ساكتين صامتين بل مدافعين حقيقيين عن كل تشويه لصورتي صارخين في برّية أفكار الشر وتعاليم الشرير كاشفين اقنعة الشرير الذي يرتديها لتمنعوه من الدخول الى حضيرة الخراف فيسرقها ... خدم حقيقيّون " لا يغركم مال ولا كرسي سلطة ولا بدلات مزركشة ولا عصيا مذهّبة ولا القاب قداسة ارضيّة ولا تقودكم شهوة جسدية ولا غرور ولا تسلكوا في الكبرياء ولا تستخدموا الحيلة والمكر ولا تحقدوا وتحسدوا فتنعكس هذه كلها على اعمالكم واقوالكم "... وليكن كلامكم نعم نعم ولا لا والباقي من الشرير ) فسلطانكم في الروح القدس الساكن فيكم يقيكم من دسائس الشرير ويقف معكم لمواجهته فهو درعكم الذي يحميكم ... لأن عدوّكم ليس من لحم ودم ... فقوّته تكمن في اغراءاته ، فالشرير الرابض على ابوابكم ينتظر ضعفاتكم ليدخل إليكم فيسرق ارواحكم ...
بعد هذان " التمهيد والمقدمة " سنستعرض ونناقش الإنجازات ابتداءً من آخرها ونزولاً لأولها وسنداولها في الحلقة الثانية بمشيئة القدير ... الرب يبارك حياتكم جميعاً
اخوكم خادم الكلمة    حسام سامي      15 – 2 – 2019





غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هو يحضر الان مؤتمرا دوليا في ميونخ .

http://saint-adday.com/?p=28507
يقول مطران كندا في لقاء صحفي مع ماجد عزيزة ان غبطته لا يتدخل بالسياسة بينما يعترف  موقع البطريركية ان هذا المؤتمر هو لرجال السياسة والأمن في العالم وقد علمت من احد المصادر ان العراق يمثله في هذا المؤتمر السادة هادي العامري وفالح الفياض ومسرور البارزانى وغبطة البطريرك .
تحياتي


غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل فارس ساكو المحترم ...
تحية مسيحية ..
بداية شكراً على مشاركتك موضوعنا ... وبما اننا وعدنا ان تكون البداية من نهاية الأعمال العظيمة في مسيرة الستة سنوات فسيكون هذا هو موضوعنا اللاحق بمشيئة الرب ... شكراً لتواصلكم معنا ...
تحياتي الرب يبارك حياتك وخدمتك ..
 اخوكم   حسام سامي    16 - 2 - 2019




غير متصل reoo

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 200
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
نقولها فرحين ومبتهلين .. مبروك لكنيستنا الكلدانية لوجود أب وراعي يهتم بقطيعه أينما كانوا.
نقولوها وكلنا ثقة ورجاء أن الله معنا فمن سيكون علينا .. أيماننا يعلمنا أن الكنيسة تقودها الروح القدس .. فهنيئاً لكنيستنا الكلدانية التي هي اليوم تعمل بمشيئة الأب وعادت موحدة كجسد المسيح ..
نقول مبروك للغبطة البطريرك لانه اليوم صار لنا أساقفة وكهنة يخدمون شعبهم بمحبة وتفانٍ وأخلاص وعلى مثال ربنا يسوع الخادم الأعظم ..
نقول مبروك لك سيدنا لان سلطتك على الكنيسة الكلدانية هي سلطة الخدمة والفداء ( وهي مثال لسلطة المسيح ) وليست سلطة منصب وأموال ( ما يريده بعض الجهلة ).
ونقول لمن لا يزالوا لم يبصروا النور ... الكنيسة ليست مملكة ، الكنيسة هي ( أيمان ، شعب ، روح القدس ) والقائد هو ( الراعي الذي يرعى الخراف)  .
فهل الدينونة ستكون على اللغة والأرض ؟؟ ام عن الأيمان والأعمال ...
مع تحياتي ..
ريان لويس / كركوك ..



غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل ( ريو ) ريان لويس / كركوك المحترم ..
تحية مسيحية ...
 بداية اود ان اقدم شكري لتواصلكم معنا ... فهذا شئ يفرحنا ... ونرجوا ان تستمر في قراءة تحليلنا لفترة الستة سنوات التي مرّت على جلوس غبطته سعيداً على كرسي السلطة للكلدان في العالم ... نعم يا عزيزي فالكلدان كانت مملكة عظيمة وامبراطورية سجلت في سجلات التاريخ ... فلماذا تستكثر علينا ان نناديها هكذا مع فارق بسيط جداً ان هذه الأمبراطورية فقدت واحدة من عناصر كونها مملكة وهي الأرض
بداية مداخلتك رائعة وستجد جوابها كاملاً مفصلاً في الحلقات القادمة ... ابقى متابعاً لها ونرجوا مداخلاتك المهمة عسانا نصل واخوتنا المتابعين إلى واحد من حلّين ( اما ان تنفتح عيوننا المغلّقة او تنغلق عيونك المفتّحة " حسب تعبيرك ووصفك "... بعد ان ترى المصائب التي نحن فيها اليوم )
وردت عبارة رائعة في مداحلتك أود ان اعلّق عليها
اقتباس : (( الكنيسة هي ( أيمان ، شعب ، روح القدس ) والقائد هو ( الراعي الذي يرعى الخراف) ))
الراعي الحقيقي وليس المزيّف هو من يحمل عصاه ليذود ويبعد الذئاب عن خرافه وليس العصا للخراف لأجل ان يقودها بالضرب
وفي المسيحية الحقيقية ان ( العصا التي يحملها الراعي هي الصليب الذي يفتخر به القائد المسيحي ليبعد الذئاب عن المؤمنين ... فأين عصا القائد يا اخي من ( كركوك ) ) واعتقد انك فهمت هذه الفقرة لأني اتوسّم فيك الذكاء ... تحياتي
الرب يبارك حياتك وجميع المتابعين ... صلوا من اجلي
  اخوكم   خادم الكلمة   حسام سامي   17 - 2 - 2019



غير متصل فارس ســاكو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1036
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 استأذن الأستاذ حسام لأسأل السيد ريان  المحترم :
لماذا لم يشمل التأووين والتجديد كلمتي قطيع وراعي  من حيث الاستخدام والمعنى  ؟


غير متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3679
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إن ما قام به صاحـب الغـبـطة والـذي لمسناه ، ليس تأويناً حـسب إدعائه
وإنما هـو  ((( تأيّـن ))) بالمعـنى الكـيميائي ...


غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 467
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل فارس ساكو المحترم ...
تحية عطرة وبعد
مداخلتك الثانية جميلة جداً وتحتاج لتأمل كثير ... ولا اعتقد ان اخونا الفاضل ريو سيستطيع الأجابة عليها ... سنحاول ان نعطي مقتطفات عنهما وبقدر تواضع تفكيرنا لو سمحت ...
لماذا لم يشمل التأووين والتجديد كلمتي قطيع وراعي  من حيث الاستخدام والمعنى  ؟
ببساطة شديدة لأن لهاتين المفردتين تعليمين مختلفين متناقضين ... تعليم يتصل بالعلاقة مع الله والآخر يفسر العلاقة مع البشر ( تعليم لاهوتي وتعليم ناسوتي مرتبط بالمصالح ) ... اما التعليم اللاهوتي فسنتركه لأنه ليس غايتنا اليوم لهذا سنحاول ان نتكلّم عن التعليم الناسوتي المرتبط بالمصالح لهذه المفردة ...
 الجواب ... يجب ان يبقى القطيع قطيعاً والخروف خروفاً وحذار له ان يرتقي إلى منزلة الراعي ... كون الراعي راعياً حتى وان كان ذئباً برداء الراعي يحمل عصاه لا ليطرد الذئاب وانما ليؤدب الخراف التي لا تستجيب لسكينه ... التأيين هنا سيكشف التعامل مع هذه المفردة كما يعلّم بها الراعي وسيضطر الراعي الناسوتي ان يعمل بها على اساس لاهوتها وهنا المصيبة لأنها ستحرم الرعاة من التعامل بالكبرياء والغرور والمكر ... فأين يجدون مصالحهم وكراسيهم (( وكشخاتهم )) ... اذاً التأوين يشمل الطقس واخريات إلاّ هذه فاعذرنا عزيزي ... الرب يبارك حياتك   اخوكم   حسام سامي   19 / 2 / 2019