ابن وكيل وزارة الصناعة يهرب بــ "الصاية والصرماية" لــ "تركيا"


المحرر موضوع: ابن وكيل وزارة الصناعة يهرب بــ "الصاية والصرماية" لــ "تركيا"  (زيارة 1741 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15678
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
ابن وكيل وزارة الصناعة يهرب بــ "الصاية والصرماية" لــ "تركيا"
بغداد/ سكاي برس

كشف مصدر نيابي، تحويل وكيل وزير الصناعة، محمد العاني، عقد مشروع اسمدة بيجي لإبنه صهيب العاني، وبشروط تفضيلية، ابرزها ذهاب 70 بالمئة من الارباح لـ الاخير .

وقال المصدر، انه "عام 2010 تم طرح مشروع اسمدة بيجي من قبل الحكومة، بكلفة 350 دولار"، مبينة ان طاقته الانتاجية تبلغ 1700 مليون طن، من الاسمدة التي تستوردها الدولة، وان مواده الاولية هي الغاز".

واضاف ان "محمد العاني قام يتحويل عقد مشروع الاسمدة المذكور، لابنه صهيب العاني، وبشروط تفضيلية، ضمنها ذهاب 70 بالمئة من ارباح المشروع الى الاخير، و 30 بالمئة للدولة، اضافة الى تحمل الدولة لأي عطل يصيب الخط الانتاجي، ماديا"، مؤكدا ان "العاني الذي حصل على المشروع كان يفتعل العطل بالخط الانتاجي بغية الحصول على الفوائد المالية، وبحسب المصدر فان هذه القضية تم كشفها من قبل الوزير السابق محمد شياع السوداني، ما جعله يتخذ امرا قضائيا بحق صهيب العاني، يقتضي بحبسبه لمدة سبع سنوات بضمنها المبالغ التي تم الاستحواذ عليها".

في حين هرب صهيب العاني، وحول المبالغ المالية الى تركيا، بحسب قول المصدر، واكتشف ان الدائرة القانونية لوزارة الصناعة كانت متواطئة مع الاخير.

ويفيد المصدر ان حكومة عبد المهدي ستصدر أمرا قضائيا يقضي باسقاط الحكم عن صهيب العاني والغاءه، مبينا انه سيتم التعاقد فيما بعد مع شركة قطر التي استقدمها للعمل في العراق، خميس الخنجر، على ان يحوز على الصفقة المذكورة . 


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ



غير متصل Qaisser Hermiz

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 446
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هكذا تنهب اموال العراق حكومة تتستر على سرقات الحكومة السابقة و مسؤوليين يتواطئون مع الاخرين  لسرقة خيرات البلاد و يبقى العراقي الحوعان يندب حظه العاثر بسيطرة هكذا فاسدين على حكم العراق ٠٠