Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
00:25 01/06/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  فوق خسارة الحروب ، خسارة الثقة بالاعلام
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: فوق خسارة الحروب ، خسارة الثقة بالاعلام  (شوهد 472 مرات)
GlSHRA
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 299


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 20:20 04/09/2005 »

الغوغائية والتضليل في الإعلام العربي :


الكثير يتسائل ، لماذا نسمع أخبار بلادنا من إعلام الدول الغربية
بينما يغيب الخبر ذاته في وسائل الإعلام العربية ؟

للإجابة هلى هذا السؤال يمكننا متابعة المقال التالي ليوضح لنا
حقائق أكثر لأسئلة أخرى لم نفكر بها .

صحيفة الحياة / سعد الدين ابراهيم :

 في تقرير أصدرته منظمة بيت الحرية  لعام 2000 ، عن الحريات
الصحافية في العالم ، قسمت بلاد العالم الى ثلاث مجموعات .
المجموعة الأولى ، هي بلدان الحرية الصحافية الكاملة
 وخلت تماما من أي بلد عربي .
أما المجموعة الثانية فهي بلدان تتمتع فيها الصحافة بحرية جزئية
وتضمنت بلدين عربيين فقط هما الكويت والمغرب
أما المجموعة الثالثة فهي تلك التي لا تتمتع الصحافة فيها بالحرية
وقد شملت بقية البلدان العربية العشرين .
وهكذا كله طبقاً لمعايير مفصلة  وتم إخضاعها لصلرامة منهجية
كمية وكيفية ، بما في ذلك شهادات العاملين في هذه الصحافة .

وتأكدت هذه الشهادة المؤلمة في التقرير الأول الذي أصدرته
منظمة " مراسلون بلا حدود " الفرنسية بعد ذلك بسنتين ،
إذ جاءت البلدان العربية في ذيل قائمة تضم 139 دولة ،
رتبتها بحسب احترامها لحرية الصحافة .

فقد خلت الخمسون الأولى من أي دولة عربية . وتضمنت
الخمسون التالية خمسة بلدان عربية فقط هي :
لبنان 56
البحرين 67
الكويت 78
المغرب 89
والأردن 99
ربما لاتفاجئ هذه التقارير العالمية المتخصصين العرب
في مجال الإعلام ، أو حتى كهول وشيوخ المهنة ،
العاملين في هذا المجال .
فهم شهود وجوديون على التدهور ثم الانحطاط الذي أصاب
مهنتهم في الخمسين سنة الأخيرة . ولكن الذي يجب التوقف
عنده ملياً والتأمل في تداعياته الحالية والمستقبلية ، هو
تأثير هذا التدهور والانحطاط على الأجيال العربية الشبابية
سواء من العاملين في هذا الإعلام أو مستهلكيه من عامة
الشعب .
إن إعلامنا العربي يعيش محنة مستمرة منذ الحقبة الشعبوية
التي بدأت في خمسينيات القرن الفائت ، والتي صادرت
الحريات الليبرالية باسم " الشعب " أو من أجل
" الوحدة العربية " أو " العدالة الاجتماعية " أو
" تحرير فلسطين " أو القضاء على الرجعية وأعوان
الاستعمار " "فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة "
و " الحرية كل الحرية للشعب ، ولا حرية لأعداء الشعب "

ولأن الحقبة الشعبوية / الثورية اعتمدت أساساً على
استراتيجية " التعبئة والحشد "وليس على استراتيجية
المشاركة .
فقد جسم الإعلام العربي المكتوب والمسموع والمرئي
هذه الاستراتيجية التي لاتؤمن بالتنوع ولا بالاختلاف ،
لأن من شأن ذلك أن يكون مدعاة للفرقة والتشتت
والشعف ، وهو ما يؤدي بدوره الى سهولة
" اختراق صفوفنا " و " النفاذ الى جبهتنا الداخلية "

وللتأكد من دفع هذه الشرور ، فقد عرفت الصحافة العربية
منذ منتصف القرن الماضي دور " الرقيب المقيم " في
كل دار صحافية عربية  ، والذي تطور إلى " الرقيب الذاتي "
في داخل كل إعلامي عربي يريد الحفاظ على لقمة عيشه
أو على مستقبله ومستقبل ذويه ! .

الغوغائية والتضليل في الإعلام العربي حتى لو كانت
هناك حكمة أو ضرورة لإعلام تعبوي في لحظات المواجهة
مع عدو خارجي أو مقاومته في حالة نزاع مسلح ، إلا
أن الخطوط الفاصلة بين التعبئة الحشد من ناحية  ،
والمبالغة ثم الكذب ، ثم التضليل ، ثم الغوغائية من
ناحية أخرى هو الأخطر على عقلية ونفسية الشعوب
في الأمدين المتوسط والطويل .

من ذلك ان الحماسة لشد أزر المقاومة ينطوي على
إبراز البطولة والبسالة في صفوف مقاتلينا وهو أمر
مقبول ومحمود .
ولكن أن يتطور ذلك أو يتحول الى اختلاق بطولات
أو بسالات وهمية فهو "   كذب  بواح  "
وضلال فواح .
وبمنطق شد أزر الجبهة الداخلية والمقاومة
الميدانية ، نفسه فان من المقبول  والمعقول
إبراز نقاط ضعف العدو وانتكاساته وخسائره
المادية والبشرية .
أما أن يتحول ذلك الى تهوين ، ثم تتفيه من
شأن الخصوم والأعداء ، وهو ما يؤدي
منطقيا الى الاستخفاف بهم ومن ثم ينتهي
الى عكس المطلوب تماما - أي عدم أخذ
هؤلاء الأعداء والخصوم مأخذ الجد في
المعارك والمناورات - وهو ما يؤدي الى
الهزائم .

ولأن الاعلام العربي الذي بدأ تعبويا
مشروعا ، تحول في النهاية الى اعلام
تضليلي كذوب ، فان مستهلكيه من
البسطاء وحتى المتعلمين لايستوعبون
ومن ثم لا يقبلون النتائج المنطقية
للمبالغات في قوة الذات والاستخفاف
بقوة الخصوم في أي مواجهات
إذ لايمكن لعقل عربي إقناعه إعلاميا
مثلا ، ان الجيوش العربية كانت على
مشارف تل أبيب في أواخر شهر ايار
1948 ، ثم يراها تعود مهزومة الى
أوطانها ، بعد ذلك بعدة شهور .
إذ لابد أن في الأمر سرا ً " وهنا تتجمع
البذور الجنينية لنظريات " المؤامرة "
أو " العمالة " أو " الخيانة " .
ويصبح التحدي الجديد هو اكتشاف
" المتآمرين " والخونة " و " العملاء "
في صفوفنا ، واقتلاعهم  أو إقصائهم أو
إبادتهم قبل أن ندخل المعركة الحتمية
والضرورية مع العدو الذي هزمنا ،
لا بسبب قوته الموضوعية ، ولكن
بسبب المتآمرين والخونة والعملاء
في صفوفنا .

تكرر هذا السيناريو أربع مرات بحذافيره
في النصف الثاني من القرن العشرين ،
وفي ذات الوقت لكن في مطلع القرن
الحادي والعشرين .
وارتبطت وجوه وأسماء إعلامية عربية
بكل سيناريو . فكان هناك اسم نجيب ابو
الخير ، الذي اطلق على الأعداء في عام
1948 اسماء العصابات ، وشذاذ الآفاق
وانها ستفر هاربة مذعورة أمام جيوشنا
العربية المغوارة .
وكان هناك الإعلامي الصاخب أحمد سعيد
بطل اذاعة " صوت العرب " ياعرب أمجاد
في موجهتي 1956 و 1967 .
وفي هذ ه الأخيرة أسقط الرجل من وراء
ميكروفونه ، نصف طائرات سلاح الجو
الاسرائيلي في الساعات الأربع الأولى
من يوم 5 حزيران 1967 .
وكان هناك وزير الإعلام العراقي محمد
سعيد الصحاف ، الذي تحول الى نجم
إعلامي كوني خلال أيام من الحرب
الأخيرة في العراق ، حيث دفن الرجل
أو أباد آلاف " العلوج " الأميركيين وهم
في دباباتهم على الأرض ، أو في طائراتهم
في السماء ، قبل أن يصلوا إلى بغداد .

وهكذا تحول الاعلام العربي من غاية مشروعة
وهي التعبئة والحشد في لحظات الدراما
القومية ، إلى الكذب والتضليل ، ثم الى و
التضليل ، ثم الى الغوغائية ، التي تتخاطب
مع المشاعر لا مع العقول، وتغازل الخيال
العربي وتدفعه الى مزيد من الجموح والقطيعة
مع الواع والعرفان .
واذا كان ذلك كله على مساوئه ، بدأ وتطور
باسم مصالح وطنية عامة أو مقاصد قومية
نبيلة ، إلا  أن الأخطر والأسوأ هو انها تحولت
تدريجيا بالمبالغات الغوغائية نفسها  الى
تمجيد الزعيم ، ثم تعظيمه ، ثم عبادته .

وبالمنطق اللاهوتي نفسه انخرط اعلام كل بلد
عربي الى نقد ، ثم تشويه ، ثم اقصاء  ،
ثم تخوين ، أو تكفير خصوم هذا الزعيم
الأوحد الذي لاشريك له .
فتصبح مساءلته او نقده أو العيب فيه ،
أخطر في عواقبه الدنيوية من الشرك أو العيب
في الذات الالهية . فعقاب هذه الأخيرة اذا
كان ثمة عقاب ، هو يوم القيامة ، وقد
تقبل فيه الشفاعة .
أما العيب في ذات الزعيم الأوحد ، فهو
من الكبائر وهو إثم لاشفاعة فيه في هذه
الدنيا .
ومع تحويل الاعلام العربي زعماءنا الى
الهة ، أصبح الاستبداد بلا قيود ، والخوف
بلا حدود .
وقد وثق وحلل وفسر هذه الظاهرة العراقي
كنعان مكية في كتابه الذائع الصيت
" جمهورية الخوف " .
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.08 ثانية مستخدما 21 استفسار.