رحيل الشاعر فوزي الأتروشي في بغداد


المحرر موضوع: رحيل الشاعر فوزي الأتروشي في بغداد  (زيارة 1519 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23652
    • مشاهدة الملف الشخصي
رحيل الشاعر فوزي الأتروشي في بغداد
وفاة الشاعر العراقي الكردي إثر صراع طويل مع المرض، وقد ترك مؤلفات عديدة ودواوين شعرية عبر مسيرته المزدوجة بين السياسة والأدب.
العرب / عنكاوا كوم

شاعر بين السياسة والأدب والصحافة
بغداد - نعت وزارة الثقافة والسياحة والآثار العراقية والاتحاد العام للأدباء والكتّاب العراقيين الشاعر الكردي فوزي الأتروشي، وكيل وزارة الثقافة والعضو القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي توفي في أحد مستشفيات بغداد صباح الأحد إثر نوبة قلبية بعد عودته مؤخرا من رحلة علاج طويلة في مستشفيات ألمانيا، التي كان يقيم فيها منذ سنوات طويلة واكتسب جنسيتها.

وجاء في تصريح لمكتب الأتروشي أنه توفي فجر الأحد بعد صراع طويل مع المرض وحدوث أزمة صحية، لاحظ إثرها ذوو الراحل غيابه عن الوعي فنقلوه إلى المستشفى حيث تبيّن أنه متوفى.

وتوزعت اهتمامات الأتروشي عبر رحلته الطويلة بين السياسة والأدب والصحافة، لذلك لا يمكن أن يثفصل السياسي عن الشاعر في رحلته المهجرية الغربية الطويلة لكونه أحد أقطاب الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي عارض نظام صدام حسين أكثر من ثلاثة عقود، وقاد الفرع الأوروبي للحزب أكثر من خمسة عشر عاما وتسنّم مسؤولية إعلام الحزب وكان مستشارا في صحيفة “المؤتمر” اللندنية التي كانت تنطق باسم المعارضة العراقية في الخارج ، كما أشرف على طبعة لندن لجريدة “خه بات” الناطقة باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني وعمل في جريدة التآخي الصادرة عن الحزب، مثلما شارك في أغلب المؤتمرات الدولية للمعارضة العراقية قبل 2003 في بيروت وفيينا ولندن، كما كان عضوا في أغلب منظمات المجتمع المدني وعضوا في الهيئة الإدارية العليا لمركز الدراسات الكردية بألمانيا. وكان أول وآخر منصب له منذ 2003 توليه وكيلا لوزارة الثقافة.

الأتروشي اقتسمته المرأة ككيان وجوهر في دراما الرومانسيات البسيطة
هذا النشاط الذي وسمه بالسياسي وضع خلاله القضية الكردية في أولوياته -قبل الشعري- فأصدر بعضا من المؤلفات ومنها “مقالات حول القضية الكردية” و”كردستان العراق آراء ومواجهات” و”أوراق كردستانية” و”كلام بلا ضفاف” و”شؤون وقضايا كردستانية وعراقية” وغيرها. وكل هذه المؤلفات كانت تعبوية تصب وتنادي بأحقية العراقيين الأكراد بدولة كردستانية شمال العراق.

أما ما أصدره من دواوين شعرية عبر مسيرته المزدوجة بين السياسة والأدب فهي “قصائد للحب والوطن” و”ظلال النرجس”  و”أشعار لا تبكي” و”وأزهار بستان الريحان” و”شموع الحب” و”لأنك الآن هنا” و”كنت حبيبي” و”أرض حبيبتي” و”امرأة من رماد” و”بريد الفرح”، ومن هذه العنونة التي تكاد تتشابه سنجد أن الأتروشي اقتسمته المرأة ككيان وجوهر في دراما الرومانسيات البسيطة التي اعتادها الشاعر كتابة وسلوكا. لذلك بقي يراوح في هذا الحيّز الشعري عبر كل كتاباته الشعرية.

بعد 2003 ومع المنصب الذي بقي فيه حتى وفاته كُتبت عن الأتروشي بعض المباحث والدراسات والأطروحات منها “المرأة في شعر فوزي الأتروشي- رسالة ماجستير للسيدة سوزان كمال شمس الدين” و”على ضفاف الأمل – للكاتبة إيفين شيخي” و”الوحدة والتنوع في شعر فوزي الأتروشي – للباحث أحمد ناصر الفيلي”.

الراحل الأتروشي من مواليد 1953 حاصل على شهادة الماجستير في القانون الدولي العام من جامعة صوفيا وهو عضو في اتحادات ونقابات أدبية وصحافية في بغداد وكردستان، ومتحصل على بعض الجوائز التقديرية، كما أنه يجيد اللغات العربية والكردية والألمانية والإسبانية والبلغارية والإنكليزية.




متصل Salim Silevani

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 83
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الله يرحمه ويحسن مثواه (إنا لله وإنا اليه راجعون)