روحاني يشكر ظريف دون الحديث عن استقالته.. ورئيس لجنة الأمن القومي يطالب باستمراره


المحرر موضوع: روحاني يشكر ظريف دون الحديث عن استقالته.. ورئيس لجنة الأمن القومي يطالب باستمراره  (زيارة 847 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23387
    • مشاهدة الملف الشخصي
روحاني يشكر ظريف دون الحديث عن استقالته.. ورئيس لجنة الأمن القومي يطالب باستمراره

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)--
وجه الرئيس الإيراني حسن روحاني، الثلاثاء، الشكر إلى جواد ظريف، الذي أعلن، مساء الإثنين، استقالته من منصب وزير الخارجية، دون أن يتطرق روحاني للحديث عن استقالة ظريف، بينما دعا رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان حشمت الله فلاحت بيشه إلى استمرار ظريف في منصبه.

قد يهمك/ ظريف يكشف ما يأمل أن تحققه استقالته من وزارة الخارجية الإيرانية

وقال روحاني، في كلمة أمام الجمعية العامة للبنك المركزي،: "أشكر وزير الخارجية محمد جواد ظريف ومحافظ البنك المركزي عبدالناصر همتي ووزير النفط بيجن زنغنه لصمودهم وقدرتهم في المتمثلة في مواجهة الولايات المتحدة"، وأضاف: "أنهم ما زالوا ملتزمين بهذا الصمود"، دون أن يوضح ما إذا كان قد قبل استقالة ظريف أم لا.

ووسط تقارير إخبارية، غير مؤكدة ولم يتسن لـCNN التحقق من صحتها، عن أن ظريف شعر بالغضب لعدم دعوته إلى لقاءات الرئيس السوري بشار الأسد مع مسؤولين إيرانيين خلال زيارته إلى طهران، قال روحاني إن الأسد جاء إلى إيران "للإعراب عن شكره للشعب الايراني والحكومة الإيرانية وقائد الثورة (المرشد علي خامنئي) وكذلك وزارة الخارجية الإيرانية"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).

من جانبه، أعرب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني عن أمله في أن يواصل ظريف إدارة الدبلوماسية الإيرانية في الفترة المقبلة، وأن يبقى في هذا المنصب. وقال فلاحت بيشه: "أعتقد أن الاستقالة لن تمنح البطولة للسيد ظريف"، مضيفا: "يجب علينا تجنب أي عمل من شأنه أن يجعل الأعداء فرحين".

وتابع فلاحت بيشه بالقول إن ظريف "استطاع إدارة المفاوضات النووية بشكل جيد أمام جميع القوى الدبلوماسية في العالم، بما في ذلك الحكومات والمنظمات. ويعرف أفضل من أي شخص آخر أن الأعداء اتصفوا بالنذالة إزاء الاتفاق النووي، هو نفسه كان أول شخص اطلع على نكث عهد العدو، ونتوقع منه الآن أن يبقى وأن يواصل تعزيز السياسة الخارجية للبلاد".