المحرر موضوع: ذوبان الاراميين ( وهكذا كان الذوبان فى الشعوب الأشورية والأمورية هو المآل الذى آلت إليه الأمة الآرامـــــــــية صاحبة"دمشق"حتى سميت منطقتهم بإسم"أشوريا"والتى تحولت  (زيارة 2238 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4398
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ذوبان الاراميين ( وهكذا كان الذوبان فى الشعوب الأشورية والأمورية هو المآل الذى آلت إليه الأمة الآرامـــــــــية صاحبة"دمشق"حتى سميت منطقتهم بإسم"أشوريا"والتى تحولت مع الزمن لتصبح "سوريا" الحالية)


ابو سنحاريب

لمعرفة حقاءق تاريخية لا بد من الاستمرار في البحث عن ما ياتي به الموءرخون الاكاديميون والذين يستندون في اطروحاتهم وكتاباتهم على اسس علمية تبنى حسب الشواهد والاثار التاريخية التي لا يمكن تحريفها وفق الرغبات والميول والعواطف والاتجاهات والمصالح والنوايا  السياسية الاخرى التي يسعى اليها  قسم من المتلاعبين بدون خجل او علم او  دراية او معرفة اكاديمية لتنفيذ اهواءهم الباطلة ،
ومن مصلحة ابناء شعبنا ان يطلع باستمرار على احدث الدراسات الاكاديمية المحترمة لكي يعرف كل ما يتعلق بتاريخه بدون تزوير او  تحريف .
وهكذا  نجد  ان على القاريء الكريم ان يطلع على احد من اهم المصادر الاكاديمية حول تاريخ ومصير الاراميين  الذين بمرور الزمن ونتيجة خساراتهم العسكرية قد ذابوا بين الاشوريين والاموريين ، وكما سنوضح ذلك بالاقتباسات التالية من هذا المقال الاكاديمي من موقع اجناس الامم في الكتاب المقدس والمترجم من  محتويات لمدونه تتخصص في دراسة تاريخ شعوب وامم الكتاب المقدس على اساس علم الاثار والتاريخ والكتاب المقدس.

فمن هم الاراميون ؟
يقول الاكاديمي كاتب المقال ( ارام هو بن سام شقيق ارفكشاد جد العرب والعبرانيين وابناءه عوص - حول ،جاثر ، ماشك ،تكوين ١٠:٢٢
بنو سام : عيلام واشور وارفكشاد ولود وارام
وفي اخبار الايام الاول ١:١٧
بنو سام : عيلام واشور وارفكشاد ولود وارام وعوص وحول وجاثر وماشك
يذكر اولاد ارام كما لو كانو ا مثل ابيهم ، اولاد ل سام مما يشير الى وفاة والدهم ارام ،قبل وفاة والده ،سام ، بحيث صاروا اولادا اعتباريين له على حسب العرف الذي كان يجري في ايامهم وصار هوءلاء الاربعة هم قباءل ارام الاربعة الرءيسية التي انتشرت في  جهتين رءيسيتين ، شرق بلاد ما بين النهرين وجنوبه)


ونجد ان اسم الاراميين اطلق ايضا على الاشخاص  ،
( وبالاضافة للاراميين كجنس ، كان هناك اشخاص اخرون يطلقون عليهم لقب اراميون مع انهم لا ينتمون لسلالة هذا الشعب عرقيا ، وهذا يفيدنا في تفهم واستيعاب  طبيعة التسميات للامم  في تلك الحقبة  من التاريخ ،

فقد كانت المميزات الرءيسية التي تميز كل امة تكون قد تناسلت عن جد معين كارام ، متى توفرت صفاتها في احدى القباءل التي لازمتهم . اصلا لهذا الجنس الارامي في اصوله العرقية
 ، كالتماثل او التشابه في تسمية الجد او السلوك التعميري او الاستعماري او اتباع نفس الفلكلور  الارامي في الزي او العادات والسلوكيات الاجتماعية مما يشيع اطلاق تسمية اراميين عليهم رغم  عدم انتماءهم الخقيقي والجوهري لهذا الجنس مما قد يوقع المورخ احيانا  في الخلط بين الاجناس
وهذا يفيدنا في تفهم ان من بين هوءلاء ابناء ارام ، حفيد ناحور ، شقيق ابراهيم لانهم توافرت فيهم مجرد تسمية جدهم باسم ارام الذي تسمى باسم احد اشقاء جده الحقيقي ارفكشاد وكان هو ارام الذي انحدرت منه الامة الارامية الحقيقية راحع تكوين ٢٢:٢٠:

ويوضح الكاتب بان هناك عدة اشخاص باسم ارام :

( وخدث بعد هذة الامور ان ابراهيم اخبر وقيل له. ، هوذا ملكة قد ولدت هي ايضا بنين لناحور اخيك ، عوصا بكره ، وبوزا اخاه وقموءيل ابا ارام ،،،،،،،

وفي سفر اخبار الايام الاول ٧:٣٤ هناك ارام اخر  ( وبنو شامر ،اخي ورهجه ويحبه، وارام
وكذلك ارام بن خصرون والد عميناداب في سلسلة نسب المسيح

 ومن متى ١:٣،٤:)
( وحصرون ولد ارام وارام ولد عنباداب )

وعن تسمية الارض ( التى سيطر عليها الأشوريين فى فترة أخــرى من التاريخ فكانت أرض أشوريه أى أسوريه أى سوريه (بحسب تطور التسمية على ممر العصور) ،

 
وعن اصل منطقة الاراميين نجد انها من منطقة قير :
فى عاموس ٩  : ٧
«أَلَسْتُمْ لِي كَبَنِي الْكُوشِيِّينَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ، يَقُولُ الرَّبُّ؟ أَلَمْ أُصْعِدْ إِسْرَائِيلَ مِنْ أَرْضِ مِــــــــصْرَ، وَالْفِلِسْطِينِيِّينَ مِنْ كَفْتُورَ، وَالأَرَامِيِّينَ مِنْ قِيرٍ؟
  حيث يقول :- أن الله أحضر"إسرائيل"من مصر(من الجنوب) و"الفلسطينيون"من كفتور (من الغرب - جزيرة كريت حاليآ ) و"الآراميون"من قير ( الشمال الشرقى ( مع أن"قير" لم تُذكَر فى العهد القديم إلا مرة واحدة أخرى وهى فى  إشعياء ٢٢  : ٦
 "فعيلام قد حملت الجعبة بمركبات رجال فرسان ، وقير قد كشفت المجن ".
فمن الواضح أن هناك إتفاق على"قير"وهى تقع فى نفس المنطقة التى يشير إليها ( تكوين١٠ ، أشعياء ٢٢ ، عاموس ٩ ) ، بوصفها المكان الذى نشأت فيه بدايات الأمم فى المجتمع السـومرى القديم فيما يقول "موسكاتى "*١٨  ويؤيد رأيه هذا" مكنمارا "  فى كتابه الساميون فى التــاريخ القديم * ١٩  .
لقد استقر الأسم"أرامو"*٢٠ كإسم لأشخاص من الأسماء الشائعة ، أثناء حكم الأسرة الــثالثة فى "أور" ٢٠٠٠  ق.م ، وفى "مارى" أثناء القرن ١٨ق.م ، كذلك كان اسمآ شائعآ فى "عـــلالة" جنوب سوريا أثناء نفس هذه الفترة ، ولكن مع تشديد الميم "آرامو"*٢١  وقد يكون وراء هــــذا التشديد هو إستخدام اللغة العبرانية.
 أما الأصل الحورى حيث كان الإسم نفسه يُنطَق لديهم "أرام" أو "أريم" أو "عرام" وربما كان هذا الإسم يعود أصله لقبيلة عبرت دجلة لتصل لموطن الحوريين فى "علالة" حيث أطـــلقوا هذه التسميات على أفراد من هذه الجهات الغربية من أبناء القبائل التى كانت من ذوى الأصـل السامى حتى صار كل وافد من هذه الجهات ماهو إلا آرامى)


وان الاسم الارامي اطلق على المكان ايضا :

( كما أُطلِق اسم "أرام" على المكان كذلك ، فهو ليس مجرد إسم علم لشـخص ، أو لجنس ، بل هو إسم لمكان ، وهذا ما نلاحظه فى نصوص "مارى" كذلك.
 ومن الملاحظ أن"الحوريين" بهذا الخلط قد أخطأوا كثيرآ ، مما ضلل الباحثين من بعد ، عـــندما أطلقوا هذا الإسم للتعبير عن كل وافد يأتى من الشرق ، من المنطقة الواقعة غربى"دجلة"، حتى لقد بالغوا فى هذا التعميم لدرجة أنهم أطلقوا هذه التسمية كذلك على "الحــينين"و "الـسـوتيين" *٢٢ ، بينما لم تكن هذه التسمية مطابقة للحقيقة كتسمية لأفراد أو شعوب تنتـــمى بالفعل للجنس الآرامى ، فلقد كانت هذه التسميات هى نوع من التعميم الغير دقيق)



وعن الاصل العرقي لابراهيم نجد ان ابراهيم لم يكن اراميا كعرق بل نسبة الى المكان


( وهذا الأمر يفسر الخلط الذى حدث بين الآراميين كشعب وبين العبرانيين فالأصل الآرامى للشعب الإسرائيلى أو العبرانيين يعود لإقامة أصولهم فى"آرام النهرين"وليس لإنتسابهم لجنـــــــــــــس الآراميين  ، فآرام النهرين هى المنطقة التى وفد منها"إبراهيم"وهى فى ذات الوقت موطن نساء الآباء الأُوَل حتى من ولدوا فى بلاد مهجرهم  .
فقد كانت"آرام النهرين"هى المكان الذى أقام فيه"إبراهيم"فترة من الزمان بعد ترك الأســـــــرة للموطن الأصلى فى"أور الكلدانيين"، حتى قيل فى تثنية ٢٦  : ٥
ثُمَّ تُصَرِّحُ وَتَقُولُ أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِكَ: أَرَامِيًّا تَائِهًا كَانَ أَبِي، فَانْحَدَرَ إِلَى مِصْرَ وَتَغَرَّبَ هُنَاكَ فِي نَــــفَرٍ قَلِيل، فَصَارَ هُنَاكَ أُمَّةً كَبِيرَةً وَعَظِيمَةً وَكَثِيرَةً.
آراميآ تائهآ كان أبى فانحدر إلى أرض مصر ....ألخ " بما يعنى إرجاع"إبراهيم"للأصل الآرامى، مع أنه ليس كذلك بل كان مجرد ساكن من سكان"آرام النهرين"فانتسب إليها موطنآ دون حقيقة إنتسابه للجنس الآرامى ، أى أنه كان متجنسآ بالجنسية الآرامية قبل وِفادته إلى أرض كنعان

وارام ،،اسم مكان :

وجدنا هناك أســـماء مثل "إرميا" أو "بن إرميا" كما أُطلِقَ على مساحة من الأرض إسم " حقول آرام".
ولكن آرام ، كإسم مكان ، ورد فى البرديات المصرية"أنستاسى٣ " *٢٨  وهى ترجع للقرن الرابع عشر قبل الميلاد ويبدو فيها"آرام"كإسم مكان



وعن سبي شعب ارام الى متطقة قير :

أَشُّورَ هَدِيَّةً. فَسَمِعَ لَهُ مَلِكُ أَشُّورَ،وَصَعِدَ مَلِكُ أَشُّورَ إِلَى دِمَشْقَ وَأَخَذَهَا وَسَبَاهَا إِلَى قِيرَ،وَقَـتَلَ  رَصِينَ.
فهرب الآراميون من أمامه حتى وصلوا إلى"قير"وهى موطنهم الأصلى كما تنــــــــــــــــــبأ بذلك "عاموس" راجع نبوة عاموس ١ : ٤ ، ٥
فَأُرْسِلُ نَارًا عَلَى بَيْتِ حَزَائِيلَ فَتَأْكُلُ قُصُورَ بَنْهَدَدَ.  وَأُكَسِّرُ مِغْلاَقَ دِمَشْقَ، وَأَقْطَعُ السَّاكِنَ مِنْ بُقْعَةِ آوَنَ، وَمَاسِكَ الْقَضِيبِ مِنْ بَيْتِ عَدْنٍ، وَيُسْبَى شَعْبُ أَرَامَ إِلَى قِيرَ، قَالَ الرَّبُّ».                 


وعن نهاية الاراميين بذوبانهم في الشعوب الاشورية والامورية نقرا :


( ومن الثابت أن آخر الممالك الآرامية كانت مملكة"بيت عدنى"  ٧٩٠  - ٧٤٣  ق.م وكــــان آخر حكامهم أشوريآ وهو"شامشى – أيلو" *٤٥  من عام٧٨٠ - ٧٤٣ ق.م ، وكان يحكم بدون شـــك من طرف"تغلاتفلاسر" الأشورى الثالث *٤٦  .
وهكذا كان الذوبان فى الشعوب الأشورية والأمورية هو المآل الذى آلت إليه الأمة الآرامـــــــــية صاحبة"دمشق"حتى سميت منطقتهم بإسم"أشوريا"والتى تحولت مع الزمن لتصبح "سوريا" الحالية) انتهى الاقتباس


http://biblicalg2.blogspot.com/2013/11/blog-post_4491.html

وختاما نوصي القراء بقراءة المقال  كاملا