Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
00:27 01/06/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ما يجري في العراق هو : تفكيك حضارتنا العربية الآرامية فإحذروا أيها الآراميين
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ما يجري في العراق هو : تفكيك حضارتنا العربية الآرامية فإحذروا أيها الآراميين  (شوهد 637 مرات)
نذير حبش
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 61


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 22:42 04/09/2005 »

ما يجري في العراق
هو تفكيك حضارتنا العربية الآرامية
فإحذروا أيها الآراميين
نذير حبش

دعونا بادئ ذي بدء أن نبحث في ماهية (الديموقراطية)، وليس التوقف عند ألفاظ وعبارات شائعة خاطئة ـ أو كما يسميها العراقيون كلايش ـ يكتبها صحفي هنا أو هناك، ربما لجمالية الجملة أو حتى لجِرسها الموسيقي، مقولات تصل إلى التبسيط المبتذل كمقولة (( ألديموقراطية هي حكم الشعب بالشعب)) أو مفهوم خاطئ آخر وهو ((حكم الأغلبية)) ـ  ودون أن يميّزوا ما بين الثابت في الديمقراطية (الهوية) والمتغير ( ألأدوات والطرق الإجرائية للديمقراطية) ـ والمقولات هذه تحمل في ذاتها فسادٌ في المنطق من حيث التطبيق الواقعي والفكري.
فالديموقراطية ليست حكم الأغلبية ، والأكثر من هذا يسقط مفهوم (الأغلبية) في ( المناهج الديموقراطية )، ولو كانت كذلك لإنهارت الديموقراطية ذاتها، لأن (الأغلبية) تحمل في طياتها (أسباب) موت الديموقراطية.
كيف ؟
في تحليل منطقي بسيط ،وفي أي مجتمع كان من مجتمعات هذا العالم ، ينقسم المجتمع من حيث (الوعي) إلى أقسام، تشغل هذه الأقسام (نسبٍ متفاوتة تفاوتاً صارخاً.
نجد نسبة (النخبة) الواعية وعالية الذكاء لا تستغرق من المجتمع إلاّ عدة نقاط بالمئة لا تتعدى (النسب زائد ناقص) الخمسة بالمئة. هذه النسبة تتكون من العلماء والخلّلاقين والمبدعين في مجالات الأدب والفكر والمجالات الأخرى.
بعد هذه النسبة تليها نسبة المثقفين والخبراء القادرين على إستيعاب ما يخلقه العلماء من أفكار وإختراعات، وإستغلاله في بناء المجتمع، ولا تتعدى هذه النسبة (ز/ن) أكثر من الخمسة والعشرين بالمئة من مجموع المجتمع.
ألنسبة الباقية من المجتمع (ز/ن) سبعون بالمئة ، يمكننا أن نجد عشرة بالمئة أو أكثر  من المجتهدين اللذين يحاولون جهدهم العمل الصالح رغم قدراتهم الذكائية القليلة. بينما تبقى النسبة الأعلى الباقية في المجتمع ـ سويسرياً كان هذا المجتمع أم عربياً أم أمريكياً ـ من عامة الشعب ، القليلي الوعي والثقافة والذكاء.
لو كانت الديموقراطية كما يقولون أصحاب (الكلائش الجاهزة) حكم الأغلبية ، لقادت هذه الأغلبية البلد نحو الأسوء في أول إنتخاب (ديموقراطي) وهبطت به درجة نحو الأسوأ. وهكذا في الإنتخاب الثاني والثالث ، حتى يصل البلد إلى التدهور ثم السقوط في الفوضى ثم خراب ذلك البلد.

إذن ما هي الديموقراطية إن لم تكن حكم الأغلبية ؟
ألديموقراطية هي منهج فلسفي ، علمي تضعه النخبة المفكرة ، إذا ما توفرت الظروف المناسبة لها ، لإدارة مجتمع أو عدة مجتمعات أو إدارة دولة أو عدة دول ، أو إدارة أمة أو عدة أمم ، وقد نصل لإدارة العالم بأسره ـ كما في مثال الأمم المتحدة ، فهي بذرة أولى لحكومة عالمية ـ يحقق ، أي هذا المنهج ، العدالة ـ لهذا إستمرت قوة مقولة ( العدل أساس الملك) ـ والعدل يحقق السلم في ذلك المجتمع، الدولة ، الأمة ، الأمم، إذا ما نوفرت أسباب الحياة الإقتصادية اللازمة لحياة الشعوب وإستقرارها. وأول شروط تحقيق العدالة هو ( إحترام الهوية الحضارية لذلك البلد) وبعد ذلك إحترام حقوق الإنسان كفرد في ذاته كائناً من كان.
وإذا ما توفرت الديموقراطية الحقيقية التي تضمن العدالة ، ورأينا النزاعات والصراعات قائمة ، فلن تكون بسبب منهج الإدارة. بل في الواقع أمثلة إثبات على قوة المنهج السليم إدارة المجتمع ومحافظته على السلم ألأهلي، فكم مجتمع ديموقراطي ، وإن كان بحجم قبيلة ، هددته المجاعة أو ظروف قاسية ، واجه الموت بشجاعة دون أن يلجأ إلى الشغب. بينما مهما كانت تلك الدولة من قوة ورخاء ودون منهج عادل يشعر الفرد ، فإن أول ظرف سيء يتعرض له المجتمع، يعرّيه ويفضحه كما حدث قبل أيام في الولايات الجنوبية الأمريكية عندما تعرضرت لظروف قاسية، وما حدث من نهب وسلب !!
أما الديموقراطية من حيث اللغة ، فلا أحد بعد اليوم يفكر باللغة اللاتينية أو اليونانية ، قبل التفكير باللغة السريانية/العربية . فاللغات هذه أسماء وأشكال للغة رافدينية (سريانية مهاجرة) كما يحلو لي أن أسميها.
فلفظة الديموقراطية لفظة سريانية عربية  قديمة ، مركبة من مفردتين، ومشتقة منهما :
demo - cracy ، democrat ، democratic  ألأولى تعني الشعب ( ديمو ، دهمو) والثانية لا أستطيع الجزم بشأنها حتى الآن ، فقد تكون من كلمة (قرئت) أي قراءة وتلاوة .
أو ما أجده أكثر منطقي ، من اللطم وقرع الطبول ( قرئَت ، قْراقع). ربما كان هذا يحدث لموت الإله وما شابه من الطقوس حينما كان يُضحى بالشخص الذي يتلبّس دور الإله (الملك) ويتزوج الإلهة (الملكة) ، وبعد تلقيحها كان يقتل بمصاحبة طقوس معينة ويلقى في النهر. هذا كان في العصر الأموموي أي عصر حكم (الإلهة الملكة، الكاهنة ) . وفي أغلب الأحيان كان أخوها أو إبنها أو عشيق من المجتمع في حالة عدم وجود الأخ أو الإبن.
بع إرتقاء الوعي البشري الرافديني، وإدراك مدى أهمية الإنسان كقيمة إنسانية أوجد مبدأ البدل (الفوهو) ، وهو إستعاضة بكبش أو جدي من الماعز عن الشخص كما نجد في قصة ( إسحاق والكبش)، فهي تعبر عن مرحلة الفوهو.

ألعراق العربي الآرامي ( سرياني ، كلداني، آشوري، صابئي ، يزيدي) يُأخذ ويُعطى لبقايا الإستعمار الفارسي ( أكراد وإيرانيين) ، وتُسلب منه هويته الحضارية العربية الآرامية ، هل في ذلك ديموقراطية وتحقيق للعدالة ؟!
في ظروف مثل التي يمر بها وطننا العراق الحبيب علينا ـ كآراميين ـ أن ندرك حقيقة واحدة وهي : أن الجاري في بلدنا هو محاولة حقيقة لتفكيك حضارتنا الآرامية ألمؤسٍسة لحضارات البشرية جمعاء. فالعراق ( العربي الآرامي  الهوية الديموقراطي ) هو الضمان لإستمرار ونماء أوجه حضارتنا الأخرى ( السريانية الكلدانية الآشورية الصابئة اليزيدية ) وضمان لحياة أفضل للقوميات المتداخلة معنا ، أي بقايا الإستعمار.

ألوقوف مع هوية العراق العربي الديمقراطي هو الوقوف مع الذات. فمن يقبل أن يُبنى البيت على أساس هشّ وهو واحد من ساكنيه لا بل صاحبه ؟! كون إستلاب الهوية العربية الآرامية من عراقنا الغالي ، تعني لا محالة إزالة كل الأوجه الحضارية الآرامية الأخرى ( سريان كلدان آشوريون صابئة يزيدية) وتأسيس لحروب قادمة.
بماذا نفتخر اليوم نحن الآراميون بغير حضارتنا العريقة الراقية . لا ينخدع أحد بديموقراطيتهم التي هي تفكيك لكل الحضارات وبناء (النمط الأمريكي) . ليس فقط الصحفيون، بل كثير من المثقفين ينخدعون ( بالفقاعات الفكرية) ، كفقاعة ( صراع الحضارات) ، هي من فقاعات الرأسمالية المتوحشة لمحو كل الحضارات. جعل العالم ومنها بلدنا العراق ( مجتمه مستهلك ودون هوية) لشركات عملاقة جذورها وأصولها في الولايات المتحدة الأمريكية. واللذين جاءوا بطائرة ( إير فورس ون) ليحكموا العراق ليسوا سوى أمريكان فكراً وجنسية .

سياسة الولايات المتحدة الأمريكية في القرن الواحد والعشرين ـ إن إستطاعت ـ هي إحتلال وحكم البلدان الغنية بواسطة أشخاص أمريكان من أصول هذه البلدان أنفسها. فالوزير الفلان الفلاني أمريكي ذو أصل إيراني ، ونحمد القدر لو كان ذو أصل عراقي ، يحكم العراق كولاية أمريكية ، ينفذ ما يُأمر به وإلاّ يُسحب ويحاكم كأي أمريكي في الولايات المتحدة ووفق قوانينها.

ألعراقيون الأصلاء القيمين على أمور المجتمع تقع على عاتقهم مهمة وطنية وتاريخية وهي المحافظة على هوية العراق العربية الآرامية ووحدته، وقولها بلمئ الفم: لا للدستور الفارسي ( الإيراني / الكردي) ، نعم للدستور العربي الآرامي.
دون عراق واحد أحد عربي الدستور والهوية ديموقراطي المنهج، سوف تُمحَون أنتم أيضاً أيها الأراميين بشكل تلقائي، هذا الذي يجعلوه كرديا، وذاك يحولوه فارسياً، كما فعلوا من قبل مع أرقى القبائل الآرامية السريانية العربية من طي وبكر وربيعة ووائل وشيبان وتغلب. هؤلاء اللذين يأتون إليكم بالكلام المعسول وقلبهم ينفث السم الزعاف للآراميين ، أولاد بلاد الرافدين الأصلاء. ففي كل مصيبة من مصائب بلاد الرافدين إبحث عن غراب فارس تجده ينعق، يشهد على القدر الأعمى الذي إبتلى بلاد الرافدين بهكذا جار.



تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.065 ثانية مستخدما 21 استفسار.