في مشيكان، احتفالا كبيرا بالمرأة العراقية في عيدها العالمي


المحرر موضوع: في مشيكان، احتفالا كبيرا بالمرأة العراقية في عيدها العالمي  (زيارة 1990 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نبيل رومايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في مشيكان، احتفالا كبيرا بالمرأة العراقية في عيدها العالمي
احتفالا بالمرأة العراقية في عيدها الاممي، اقام الاتحاد الديمقراطي العراقي حفلا فنيا اجتماعيا يوم الجمعة 8 أذار 2019 في ولاية مشيكان الامريكية.
افتتحت الزميلة انعام جميل الحفل مرحبةً بالحضور والمشاركين بهذا الاحتفال.
القت الزميلة سعاد منصور* كلمة الاتحاد الديمقراطي العراقي جاء فيها:
إننا نستذكر في هذا اليوم نضال المرأة في العراق، والذي استمر عقوداً من الزمن ولا زال، من اجل الحصول على مطالبنا وتثبيت القوانين والتشريعات التي تحمي حقوقنا وتصون إنسانيتنا وتدافع عن كرامتنا، حيث لا زلنا نعيش ظروف غير طبيعية ويُمارس العنف العائلي والجسدي والجنسي ضدنا، وندفع يوميا الثمن لتراجع حقوقنا المدنية والوطنية. هذا الوضع يتطلب منا بذل المزيد للتصدي لمثل هذه التحديات في سبيل وطن آمن ومستقر وطفولة هانئة وسعيدة.
لقد قدمت المرأة العراقية من اجل حقوقها في الحرية والمساواة وحياة أفضل، الكثير من التضحيات والمعاناة، وحفظ لنا التأريخ اسماء عراقيات سجلنَ مواقف مشرفة في تحدي العادات والتقاليد المتخلفة، وواجهن المؤسسات الاجتماعية والسياسية بشجاعة بهدف تطوير المجتمع. ولعبت رابطة المرأة العراقية دورا رياديا في الدفاع عن حقوق المرأة منذ تأسيسها في عام 1952، وقدم نساءها التضحيات الجسيمة من اجل رفع شأن المرأة العراقية وتحقيق حلم العدالة والمساواة في بلد مدني ديمقراطي.
إن عملية تحرير المرأة العراقية في ظل المجتمع الرجولي المتسلط، وهيمنة الأحزاب السياسية الاسلامية اليوم ليس بالأمر الهين، وهي تتطلب كفاحاً مريراً وتضحيات جسام من جانب كل القوى المدنية الديمقراطية الخيرة للتخلص من المحاصصة والطائفية والانقسام، وبناء نظام ديمقراطي علماني يؤمنْ حقاً وصدقاً بالعدالة الاجتماعية والمساواة بين المواطنات والمواطنين في الحقوق والواجبات، بغض النظر عن أجناسهم وقومياتهم وأديانهم وطوائفهم وفكرهم.
 واليوم، في ظل الظروف المعقدة التي يعيشها وطننا العراقي، وتحت تبعيات التخلص من نتائج هجمة داعش الإرهابية التي تسببت بقتل وسبي ونهب وسلب وبيع الآلاف من النساء، وكان اخرها ذبح خمسين امرأة إيزيدية، فإن الاحتفال بيوم المرأة العراقية، يتطلب منا ابراز امكانات المرأة في تطوير المجتمع، وقدرتها على المساهمة في بناء المستقبل المشرق للبلاد، من خلال تنشئة وتربية اجيال جديدة ترفض التطرف والعنف وتؤمن بالحياة المدنية الديمقراطية، وبدولة المؤسسات والقانون. 
وبمناسبة قرب انتخابات مجالس المحافظات العراقية، ننتهز هذه الفرصة لحث الجميع على المشاركة فيها، ودعم قوائمنا ومرشحينا المدنيين الديمقراطيين من الذين يحملون مبادئ المواطنة والوطنية، والذين تُبنى برامجهم على محاربة الفساد والمحاصصة الطائفية.
ليكن هذا اليوم وقفة لمراجعة النفس والعمل بجد من أجل تحقيق الاهداف الإنسانية التي تسعى المرأة ومنظماتها النسوية والقوى التقدمية الاخرى الى تحقيقها، كي تثبت أنها أساس المجتمعات، ومن دونها لن تنشأ الأمم ولن تتطور الدول ولن تكون هنالك أجيال مهيأة للبناء والتقدم.
المجد والخلود لشهيدات العراق.
والزميلة سعاد منصور هي اخت الشهيدة تماضر يوسف متي والشهيد خالد يوسف متي.
وتألق الفنان هديل توما وفرقة عشتار الموسيقية وفنانها أدور يوسف ودي جي فرات في احياء الحفل، مقدمين باقات من الأغاني التراثية والجديدة بهذه المناسبة.
واغتصت القاعة بجمع كبير من الحضور وكان تواجد النساء متميز وكبير.
وصادف يوم 8 أذار لهذا العام اليوبيل الذهبي الخمسيني لزواج زملاءنا الأعزاء أبو جمال وام جمال (جميل وغالية ميزي)، واحتفل زميلات وزملاء الاتحاد معهم بهذه المناسبة الجميلة.
وشاركنا في احتفالنا ممثلي المنظمات والتجمعات العراقية، وكان منهم سفير العراق السابق في تونس والنائب السابق للقنصل العراقي في مشيكان السيد مصطفى الربيعي، وكذلك شاركنا في الحفل السيد سمير الحجامي والذي ساهم في القاء القبض على الدكتاتور صدام حسين واخراجه من مخبئه.
ووزعت زميلات الاتحاد الورود على الحاضرات بمناسبة عيدهن العالمي.
الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية
8 أذار 2019
للمزيد
http://www.idu.net/mod_global.php?mod=news&modfile=gallery&itemid=42528