عرض كتاب : الكنيسة التي ورثناها عن الرسل
[/b][/size]
كريم اينالأول مرة يُبارك الأدباء بعطاء شخصي من لدن أول مطران أهدى جواهره وزبدة فكره لشريحة مثقفة في المجتمع وهذا شيء مفرح لإلتفاتته الكريمة مما جعلنا نحن الشعراء نشعر بأن لا زال هناك بصيص أمل لمتابعة وقراءة نتاجاتنا بواسطة هذا الرجل التّقي الورع الجليل أثبت ذلك عندما أثبت شخصيته لنا وقد أدخلنا التاريخ من أوسع أبوابه , الكتاب الذي تشرّفت بإهدائه إسمه ( الكنيسة التي ورثناها عن الرسل ) تأليف : ريموند بروان تعريب سيادة المطران الجليل جرجس القس موسى الجزيل الإحترام ضمن سلسلة أبحاث كتابية بيبليا للنشر بغداد 2005 طبع في مطبعة الديوان للطباعة والتصميم موبايل .
حملت صورة غلاف الكتاب إيقونة من جزيرة كريت راجعة للقرن 6 تمثلت عن بطرس وبولس عمودا الكنيسة ( للقديس كليمنضس ) قياس الكتاب من الحجم المتوسط يقع في ( 208 ) صفحة . وضمن إنشغالات الراعي الجليل والهموم المتشعبة ودورة الأيام وتقطعها لتأليف هكذا كتاب ورغم كل المصاعب ومتاعب السفر فقد إستنفر أبونا الراعي الجليل بشفق تعريف عن كتاب ( الكنيسة التي ورثناها عن الرسل ) عن ريموند بروان يضم الكتاب محاضرات في العهد الجديد حول طبيعة الكنيسة الرسولية تبرز فيه الأبعاد الراعوية التربوية التي لا تغيب عنها الشمس . يهدف الكاتب إلى إبقاء ديمومة سر المسيحية بعد موت الرسل ,
وكما أجاب ( كريسوب لاك ) الذي قدم حقبة ما بعد الرسل من حيث صلتها بالمراكز المدنية الكبرى للمسيحية علما ً بأن رسالة يسوع تمت في أثناء حياته بين الجليل وأورشليم أما نحو الغرب فالمراكز البارزة في الحقبة الرسولية كانت أورشليم وأنطاكية وقورنثية وإذا إتبعنا تحليل ( لاك ) فلقد ظهرت أفسس وروما في نهاية هذه الحقبة , فتظهر الرؤيا ورسالة يوحنا الأول كلاهما تركزان على قدرة دم المسيح في التقديس والتطهير ورغم التنوع في التيارات الفكرية في حقبات ما بعد الرسل ومدى فطنة وذهنية البنى الراعوية أكد الكاتب إلى مسألة الوجود الذي لا نستطيع أن نصل إليه أو نشعر به إلا
بالإيمان بيسوع هذا بالإضافة إلى مواضع الإرث اليهودي – الوثني في المسيحية ( متى ) والإضطهادات وإنجيل الملكوت والعقاب والسلطة والغفران والمجتمع المختلفة في الكنيسة وغيرها من المواضيع الموروثة في مجتمعنا ومراحل الحياة التي نعيشها نحن في الوقت الحاضر وكيفية تطبيق هذه الأفكار والموضوعات عمليا ً وإنطباعها سلوكيا ً وثقافيا ً في الفكر الإنساني أتمنى لسيادته ِ الصحة والعافية والعمر المديد لكي يكون دائما ً وأبدا ً ذخرا ً لنا لخدمة تعاليم يسوع المسيح آمين