قضاة الجزائر يوجهون ضربة قوية للولاية الخامسة


المحرر موضوع: قضاة الجزائر يوجهون ضربة قوية للولاية الخامسة  (زيارة 840 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 23387
    • مشاهدة الملف الشخصي
قضاة الجزائر يوجهون ضربة قوية للولاية الخامسة
أكثر من ألف قاض جزائري يرفضون الاشراف على انتخابات ابريل اذا شارك فيها بوتفليقة الذي يواجه أكبر حركة احتجاج على حكمه.
ميدل ايست أونلاين/ عنكاوا كوم

الأفق يضيق أمام الولاية الجديدة
الجزائر - قال أكثر من ألف قاض جزائري إنهم سيرفضون الإشراف على الانتخابات الرئاسية في البلاد المقررة الشهر المقبل إذا شارك فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فيما يمثل إحدى أكبر الضربات للرئيس المعتل الصحة منذ بدء الاحتجاجات قبل أكثر من أسبوعين ضد سعيه الى ولاية خامسة.
وقال القضاة في بيان إنهم سيشكلون اتحادا جديدا.
وعاد بوتفليقة إلى الجزائر الأحد بعد أن خضع للعلاج في سويسرا. ورفض المحتجون عرضه عدم اكمال مدته إذا فاز في الانتخابات.
ويتظاهر عشرات الآلاف من الجزائريين من مختلف الطبقات الاجتماعية ضد قرار بوتفليقة خوض الانتخابات المقررة في أبريل/نيسان رافضين النظام السياسي الذي يعاني من الجمود وسيطرة المحاربين القدامى منذ استقلال الجزائر عن فرنسا عام 1962.
وفي أوضح مؤشر حتى الآن على تعاطف قادة الجيش مع المحتجين نقل التلفزيون الرسمي عن رئيس أركان الجيش الفريق قايد صالح قوله الأحد ان "الجيش الجزائري والشعب لديهما رؤية موحدة للمستقبل" ولم يشر للاحتجاجات.
وأضاف قايد صالح وهو أيضا نائب وزير الدفاع في كلمة امام طلاب الكلية العسكرية، أن "الجيش الشعبي الوطني يفتخر بانه من صلب هذا الشعب الأبي والأصيل ويعتز بأنه يقاسمه ذات القيم وذات المبادئ".
وأكد قايد صالح الذي يعتبر من الدائرة المقربة من الرئيس بوتفليقة "لا شك أن الجزائر محظوظة بشعبها ولا شك أيضا أن الجيش الوطني الشعبي هو أيضا محظوظ بشعبه".

قائد الجيش يتراجع عن موقفه من الاحتجاجات
وكان قايد صالح اعتبر نهاية شباط/فبراير الماضي أن الدعوات الى التظاهر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي "دعوات مجهولة مريبة تزعم أنها مع الديموقراطية" وتهدف الى "دفع الجزائريين نحو المجهول".
وفي بداية آذار/مارس انتقد أطرافا لم يسمهم "يزعجهم أن يروا الجزائر آمنة ومستقرة، بل يريدون أن يعودوا بها إلى سنوات الألم وسنوات الجمر"، في إشارة الى سنوات الحرب الأهلية الجزائرية (1992-2002).
وأضاف "إننا ندرك أن هذا الأمن المستتب، وهذا الاستقرار الثابت الركائز، سيزداد تجذرا وسيزداد ترسيخا"، و"سيبقى الجيش الوطني الشعبي ماسكا بزمام ومقاليد إرساء هذا المكسب الغالي الذي به استعاد وطننا هيبته".
 وقالت قناة النهار إن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم دعا قبل ساعات من وصول بوتفليقة جميع الأطراف إلى العمل معا لإنهاء الأزمة وتعزيز المصالحة الوطنية.
وندر ظهور بوتفليقة البالغ من العمر 82 عاما في مناسبات عامة منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013. وظهر بوتفليقة في أبريل نيسان الماضي في مدينة الجزائر على كرسي متحرك.