أين العلة و رأس البلوة؟؟


المحرر موضوع: أين العلة و رأس البلوة؟؟  (زيارة 2444 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 296
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أين العلة و رأس البلوة؟؟
« في: 12:00 17/03/2019 »
على ضوء تصريح غبطة الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو حول المرجعية الدينية والقومية:
---------------------------------------------------------------------------------------
أين  العلة و رأس البلوة؟؟
أبرم شبيرا
أصبح موضوع الحديث عن مرجعية موحدة دينية أو قومية لشعبنا في العراق الشغل الشاغل لجميع التنظيمات والمؤسسات الدينية والقومية والسياسية لكونها خيط الوصول إلى وحدة الخطاب المسيحي والقومي الذي هو السبيل الأمثل للمطالبة الموحدة لحقوقنا الدينية والقومية في العراق. ولكن من الملاحظ بأن كل المحاولات المخلصة لم تصل إلى إية نتيجة على أرض الواقع، وصرخات أبينا السامي الكردينال البطريرك مار لويس روفائيل ساكو نموذج مخلص وواضح في هذا المجال والتي جميعها لا تقع إلا  على آذان طرشاء. أنظر الموقع الرسمي لبطريركية بابل للكدان:
https://saint-adday.com/?p=29226 
وكذلك موقع عنكاوه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,929169.0.html

إذن ما السبب وأين هو رأس البلوة لهذه الأزمة في عجزنا عن إيجاد مرجعة دينية وقومية موحدة؟ وبإختصار شديد، نجد رأس البلوة في ثلاث محاور،، وبعضها سبق وأن تطرقنا إليها في كثير من المناسبات ولكن يبدو بأنها أيضا وقعت على آذان طرشاء:
الأول:: عندما تكون الأمة غير موحدة ولا يستطيع أبناؤها أو من يمثلهم الوصول إلى الحد الأدنى من المصلحة المشتركة ويبقوا منقسمين، تكون هذه الأمة عرضة لسرقة حقوقها من قبل الغير ونهبها بشكل مباشر أو غير مباشر وعن طريق وكلاء لها، وهي بديهية تنطبق على واقعنا الحالي. فهناك أكثر من جانب، خاصة غير المباشر، وعن طريق وكلاء للذئاب الكبيرة لإبتلاع حقوق شعبنا في العراق. وموضوع "الكوتا المسيحية" المفتوحة لهؤلاء الذئاب صورة واضحة ومكشوفة لهذه السرقة. والأنكى من كل هذا وذاك هو أن هؤلاء الممثلين للكتل والأحزاب العراقية الكبيرة "غير المسيحية" الذين وصلوا إلى الكراسي البرلمانية عبر الكوتا المسيحية نراهم هم أكثر صراخاً وعويلاً عن ضرورة وحدة أبناء أمتنا أو وحدة وضمان ممثلي الكوتا المسيحية في البرلمان لتحقيق مصالح أمتنا، وهي في الحقيقة لا تعدو أكثر من غطاء لتبعيتهم لأجندة هذه الأحزاب الكبيرة. ولما كانت هذه الأحزاب وبشكل عام غير متفاهمة لا بل متصارعة للحصول على مواقع أكثر قوة في البرلمان العراقي فأنه من الطبيعي أن يكون وكلاءهم "المسيحيين" غير متفاهمين لا بل متصارعين من أجل نيل حظوة أكثر عند أسيادهم الكبار. فلا غرابة عندما تكون الذئاب حارس القطيع فالمصير واضح كما هو واضح في وضعنا الحالي في العراق فيما يخص الكوتا.
الثاني: لو لاحظنا بنظرة مقارنة بين وضع شعبنا في العراق قبل عام 2003 و بعده وحتى اليوم، نرى بأن تقسيمات شعبنا أستفحلت والصراع أحتدم أكثر فأكثر بينهم وتحديدا بعد عام 2003. والسبب الرئيسي هو البلوة الكبيرة التي أظهرت مغريات مفعمة ومحشوة بالمنافع الشخصية والتحزبية تمثلت في الكرسي اللعين الذين خصص للمسيحيين في البرلمان وفي حالات أخرى لكرسي وزاري أو عضو في مجلس محافظة. من هذا المنطلق وسعياً لحصول قطعة من الكعكة، إن لم يكن الطمع بكل الكعكة، نشأت أحزاب سياسية وتكتلات وتنظيمات عديدة  بعد عام 2003. ولضمان بعض من هذه التنظيمات حصة مقبولة من هذه الكعكة وجدت الارتماء في أحضان الذئاب الكبيرة سبيلا لذلك، أو بالأحرى وجدت الذئاب الكبيرة فرصة لقضم كرسي برلماني أو أكثر من حصة المسيحيين عن طريق خلق كيانات "مسيحية" لتقوم بمهمة القضم هذه وتزيد من حلاوتها في البرلمان العراقي. إذن رأس البلوة وعلة العلل هنا هو الكرسي اللعين الذي ينفث روائحه المغرية والمزكية لأنوف وكلاء الذئاب الكبيرة. فمن المؤكد عندما نتخلص من فايروس الكرسي فحتماً سيتعافى جسم الأمة من أعراض هذا الفايروس.  وهو الأمر الذي طرحناه، أي إستقالة البرلمانيين المسيحيين من البرلمان العراقي والكراسي الحكومة والإدارية الأخرى ورفض الكوتا. فعندما كان يجلس على هذه الكراسي أكثرية من أبناء شعبنا الخيرين قبل بضعة سنوات، ولكن اليوم وكلاء الذئاب المفترسة هم الذين يمثلون الأكثرية، لذلك لا نتعقد بأن مثل هذا الطرح سيكون مقبولا لديهم بل رفضه أمر محتوم لأن البقاء على هذه الكراسي أمر يخدم أسيادهم أكثر مما يخدم أبناء شعبنا. إذن يبدو بأن مثل هذا الطرح هو أمر متأخر لأن المتربعين على كراسي البرلمان يرون في موضوع إستقالتهم من البرلمان ضرب من الخيال أن لم يكون نوع من الجنون.
الثالث: الجهل: موضوع آخر سبق وأن تطرقنا إليه وأكدنا فيه بأن المقصود بالجهل ليس الإفتقار إلى الشهادات العلمية والثقافة العامة بل هو غياب المصلحة القومية وحتى الدينية المشتركة لأبناء شعبنا من فكر وممارسة تنظيمات شعبنا القومية والكنسية. والعلة في هذا الغياب هو طغيان المصلحة الخاصة والتحزبية على المصلحة العامة. وإليكم بعض النماذج:
-   الكوتا المسيحية: نجد بأن معظم الذين يؤمنون بهذه الكوتا بأنها السبيل الأمثل لتحقيق المصالح الخاصة والتحزبية خاصة بعد أن يتربع المرشح المسيحي على الكرسي البرلماني. ونحن نعرف، لا بل الواقع يفصح جلياً بأن نظام الكوتا فاشل وغير نافع لشعبنا لأنه شرع من قبل نظام رجاله أصلاً لا يؤمنون بالديموقراطية الحقة ولا يعترفون بالغير المختلف. والعلة هنا هي أن معظم أن لم يكون جميع المعنيين بالشأن القومي متمسكين بنظام الكوتا رغم ثبوت فساده وإستغلاله من قبل الذئاب الكبيرة. والأنكى من كل هذا نرى البعض يضرب الأخماس في الأسداس ساعياً لإصلاح الكوتا الميتة ويحاول بعث الحياة فيه عن طريق تعديله بحصر التصويت بالمسيحيين فحسب. وحتى ولم تم هذا الأمر، أي حصر الإقتراع بالمسيحيين فقط، كما حصل فيما يخص البرلمان المركزي فأنه يبقى أمره سيان لا محال من إستغلاله من قبل الغير وعن طريق المسيحيين أنفسهم. فالحقيقة الواقعية تقول بأن هناك مسيحيون أعضاء في الأحزاب غير المسيحية أو هم مؤيدون لهم فأنه من المؤكد سيصوتون للأحزاب المصنوعة من الذئاب الكبيرة أو المرتمية في أحضانها. أضافة إلى ذلك فإن الظروف الإقتصادية البائسة لبعض المسيحيين سيستجيبون لإغراءات الذئاب الكبيرة لعل منفعة تأتيهم من التصويت لهذه الذئاب. والأشمل من كل هذا هو أن الواقع الفعلي أثبت زيف الإنتخابات خاصة الأخيرة وحرق صناديق الأقتراح وهي كلها أمور من السهل جدا على الذئاب الكبيرة أن تزور نتائج التصويت على مرشحي الكوتا وتحولها إلى صالح وكلائها. إذن لا مهرب من نظام الكوتا إلا برفضه خاصة من قبل المعنيين الخيرين من مسؤولي شعبنا القوميين والكنسيين.
-   الإتفاقيات والتحالفات: لا شك فيه بأن الخيرين من أبناء شعبنا أدركوا بأن الإتفاق والتحالف على الحد الأدنى بين أحزابنا السياسية ومؤسساتنا الكنسية والقومية لتشكيل مرجعية مسيحية أو قومية هو السبيل الأمثل لتحقيق ما يمكن تحقيقه من المصلحة العام لشعبنا في العراق، كما بينًا في أعلاه. ولكن العلة هي أن جهل معظم إن لم يكن جميع المعنيين بالأمر في أسلوب التفاوض والتباحث أدى بالنتيجة إلى إستحالة تحقيق المرجعية المطلوبة أو التضامن أو الإتحاد. لنأخذ بعض الأمثلة الواقعية في هذا السياق:
-   قبل سنوات وبعد إنتقال قداسة البطريرك مار دنخا الرابع إلى الأخدار السماوية وقبيل إنتخاب بطريرك جديد لكنيسة المشرق الآشورية، فتح باب الحوار مع الشق الثاني للكنيسة، أي الكنيسة الشرقية القديمة وسادت أجواء إيجابية بحيث أصبح أمر وحدتهما قاب قوسين. غير أنه تم إفساد هذه الأجواء بعد أن أرسلت الكنيسة الشرقية القديمة شروطها المسبقة إلى كنيسة المشرق الآشورية كأساس ثابت لا جدال فيه للوحدة بينهما. وهو أمر يوضح الجهل المطبق في التباحث لتحقيق الوحدة بين الطرفين لأن الشروط المسبقة تكون دائماً وأبداً غير مقبولة من قبل الطرف الآخر وهذا ما حصل عندما أعلن بأن هذه الشروط المسبقة مرفوضة جملة وتفصيلها من قبل كنيسة المشرق الآشورية. فالشروط المسبقة هي بمثابة شروط مفروضة على الطرف الآخر وتعبير عن سطوة وقوة طرف على الطرف الآخر أي هي بمثابة ميزان غير متساوي بين القوي المنتصر والضعيف الخاضع وهو أمر لم يكن مقبولا إطلاقا من قبل كنيسة المشرق الآشورية فوصل الأمر إلى طريق مسدود بسد عالي من الجهل وعدم المعرفة بشروط التفاوض والتباحث بين الطرفين. والحال لا يختلف كثيرا عن مساعي البحث عن الوحدة أو التقارب بين الكنيستين الآشورية والكلدانية.
-   قبل سنوات تم تأسيس مجلس الطوائف المسيحية في العراق شمل كنائس كبيرة وراسخة القدم وبمؤمنين كثر وبهيكلية إكليرية تراتبية واضحة وفي قمتها البطريرك مع طوائف مسيحية صغيره وبمؤمنين بعضها لا يتعدى أصابع اليد ومن دون تراتبية إكليرية غير وجود قس على رأس المجموعة. وفي حينها كتبنا بشكل مفصل عن هذا المجلس وبينًا بأنه قائم على أسس خاطئة لأنه لا يمكن إطلاقا أن يكون مثل هذا المجلس ناجحاً والعضوية في تركيبته لم تحدد المسؤوليات والواجبات طبقا لحجم وإمكانية كل عضو في المجلس. لم يستطيع المؤسسون لهذا المجلس من التفريق بين الطائفة، كمجموعة من المؤمنيين والكنيسة كمؤسسة دينية حضارية تاريخية. فكان قرار غبطة الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، أكبر كنيسة في العراق ومن جوانب عديدة، قرارا صائبا عندما أنسحبت كنيسته من المجلس. والحال نفسه بالنسبة لما كان يسمى بـ "تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية" الذي جمع بين أحزاب كبيرة وجماهيرية وعريقة كالحركة الديموقراطية الاِورية وأحزاب حديث العهد ولا يتعدى أعضاءها أصابع اليد ومن دون تحديد المسؤوليات والواجبات حسب حجم وقوة كل واحد من أعضاء التجمع الذي هو أساس كل تنظيم ناحج وإلا فمصيره الفشل كما هو الحال مع التجمع.
فلو أخذنا بعض الأمثل العالمية لوجدنا بأن سبب فشل عصبة الأمم التي تأسست بعد الحرب الكونية الأولى يعود بالدرجة الأولى شمولها للعضو القوي المسيطر مع العضو الضعيف الخاضع وعدم إعطاء وزن يليق بالقوى العظمى مما تعرضت العصبة إلى الإستغلال من قبل هذه القوى وبالتالي فشلت وأدى ذلك إلى حرب عالمية ثانية. بعكس منظمة الأمم المتحدة التي تعتبر كمنظمة عالمية أكثر نجاحاً وإستقرار وذلك لكونها أعطت للأعضاء الأقوياء مسؤوليات وحقوق مختلفة عن غيرهم من الأعضاء والذي تمثل في حق الفيتو للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن. من هذا المنطلق كنًا في حينه أقترحنا تشكيل مجلس أعلى لبطاركة كنائس المشرق في العراق ليكون المرجعية المسيحية لكل الكنائس في العراق، ولكن أيضا وقع على آذان صماء. والحال أيضا مع مقترحنا في تشكيل مجلس أعلى للكلدان والسريان والاشوريين ليكون مرجعية قومية وسياسية، الذي كان بمثابة "في المشمش" حسب قول المصريين عند بعض المتشائمين.   
-   التسمية المركبة: أكثر البلاوي والعلل تأتي من سوء فهم التسمية المركبة "الكلدان السريان الآشوريون" لشعبنا في العراق. أولا: قبل كل شيء نؤكد تأكيداً قاطعاً بأنه صحيح القول بأنها ليست الحل الأمثل لتسمية أمتنا في هذه المرحلة ولكن بنفس التأكيد لا يوجد أحسن منها في المرحلة الراهنة لأن الظروف الحالية تفرض عليها هكذا حل طالما كل التسميات المفردة، الكلدان والسريان والآشوريون، لم تحصل قبول الأكثرية. ثانيا: التسمية المركبة تشمل كل التسميات الحضارية لشعبنا ولم تستثى أحد منها ولا تهمش أي واحد منهم، إذن فلماذا الرفض؟. ثالثاً: يخطاً جدا من يعتقد بأن هذه التسمية هي تسمية جديدة لأمة أو لأمة لا وجود لها أصلا. لقد سبق وأكدنا مراراً وتكراراً بأنها مجرد طرح سياسي ومنهجي وكسبيل لوحدة أساس الخطاب السياسي القومي للمطالبة والحصول على حقوقنا في الوطن طالما الأسس القومية مشتركة لكل التسميات، هذا من جانب، وفي نفس الوقت فلكل واحد من أبناء هذه التسميات الحق في الإعتزاز بتسميته المفردة وإعتبارها مرجع إنتماءه الجمعي ومن دون تحقير أو إهانة التسميات الأخرى من جانب آخر.
هذه بعض العلل والبلاوي التي أبتلينا بها وبسببها عجزنا عن الوصول إلى مرجعية موحدة دينية وقومية، وهي بمثابة كشف العل والمرض والمطلوب منًا جمعياً إيجاد الدواء الشافي لا المهدئات القصيرة الأجل، وهو العمل الواجب القيام به خاصة من قبل مؤسساتنا الكنسية والقومية المخلصة والمستقلة والبعيدة عن الإغراءات المادية والمناصب القاتلة لوحدتنا الكنسية والقومية. قد يكون وصف المرض والعلة سهلاً ولكن إيجاد الدواء صعبا. ولكن مع هذا لنشبه حال عجزنا عن إيجاد مرجعية دينية وقومية بمرض خطير، كالسرطان، الذي لا دواء له في الوقت الحالي غير المسكانات وإطالة الحياة ولكن من جانب آخر العلماء والأطباء لا يستكينون إلى الراحة بل يعملون ليل نهار لإيجاد الدواء لهذا المرض القاتل. والحال نفسه معنا يجب أن لايستكينوا نشطاء أمتنا المخلصين من الإستمرار في البحث وإيجاد الدواء المناسب لشفاء أمتنا من قلة المناعة في إيجاد المرجعية المطلوبة في هذا الزمان الظالم.







متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4330
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أين العلة و رأس البلوة؟؟
« رد #1 في: 19:17 17/03/2019 »
رابي ابرم شبيرا
شلام
بصراحة انت تكرر وتكرر اراءك السابقة ،،،فيما ان الواقع السياسي يقول ،،
اولا ، ان الحيتان الكبيرة للقوميات الاخرى تستطيع بظرف دقاءق ان تجد عملاء لها لاشغال المقاعد  المخصصة ب لل ،كوتا ،  لشعبنا ،،،ولذلك فلا مبرر لاستقالتهم ،،فانهم على الاقل يحصلون على رواتب مخصصة لهم وذلك يفيد عواءلهم
ثانيا الكناءس التي يتوزع عليها شعبنا فشلت في قيام الوحدة فيما بينها  رغم الادعاءات بعكس ذلك ولذلك فكل كنيسة لها قيادة خاصة بها وبذلك العمل ايضا فانها لا تطبق  مبدا الوحدة بين كناءس المسيح فاذا كانت هي نفسها لا تستطيع  التوحد فلماذ ا نلوم الاحزاب السياسية ؟

ثالثا ،،التسمية المركبة لم تنجح في هدفها السياسي فما المبرر لتواجدها اذا ؟
رابعا : الحل الامثل هو ان يخرج الاشوريون من نظام الكوتا حيث هناك اصوات عديدة من ابناء كناءسنا المقدسة الاخرى يوءمنون باشوريتهم ،،،وبتلك السياسة سوف تكسب الاحزاب الاشورية المزيد منهم بمرور الوقت وتشكل بذلك قاعدة صلبة لوحدة شعبنا
خامسا ،،،ان العالم اليوم اكثر علما ومعرفة بمعاناة الاشوريين وخاصة بعد الدواعش وبعد قيام المتحف البريطاني بالتعريف   ،،،باشور  ملك العالم  ،،،فلماذا لا نركز على هذة المكتسبات الجديدة ؟
سادسا :
كما ان انسحاب الاحزاب الاشورية من الكوتا سوف يفسح المجال لاحزاب شعبنا من التسميات  الاخرى ان ترتب ذاتها وبيتها وجدارها  السياسي وذلك سوف يفيد بالمحصلة حركة شعبنا حيث ان كل تلك الجهود سوف تصب في النهاية لصالح القضية الاشورية عامة ،
كما ان انسحاب الاحزاب الاشورية من الكوتا المسيحية سيجعل كل طرف منها يعرف حجمه الحقيقي في الساحة السياسية والوطنية حيث ستقود المنافسات السياسية الى فوز الاحزاب الاشورية لا محالة
وخلاصة الامر لتكن هناك منافسات نزيهة بين احزاب شعبنا بعيدا عن الكوتا
تقبل تحياتي





غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1765
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: أين العلة و رأس البلوة؟؟
« رد #2 في: 11:12 18/03/2019 »
ميقرا ابرم شبيرا

شلاما

موضوعك مطول نوع ما لربما لا يجد القارئ الفرصة الكافية لمطالعته لذا اقترح عليك في المرات القادمة تجزئته الى موضوعين والابتعاد عن ما ركزت عليه في السابق فقد أتذكر انه بحثت في هذا الموضوع بصيغة اخرى
كذلك عليك ان ترد وتحاور المشاركين والا ما معنى طرح موضوع ما دون سماع الرائ الاخر
شلاما


غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري منتديات
  • عضو مميز جدا
  • *
  • مشاركة: 2039
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أين العلة و رأس البلوة؟؟
« رد #3 في: 12:28 18/03/2019 »
رابي ابرم شبيرا المحترم
تحية
احيي شجاعتك في تشخيص الواقع وان كانت متأخرة ( حسب رائي).

شخصيا مئات مرات قلتها وكتبتها وصرحت بها في المناسبات القومية ولقاءتنا هنا في مدينة ملبورن او غير مكان ( ان لم نتوحد فلا محال زوالنا اتي اجلا ام  عاجلا).

رابي احيقر : احيي فيك حبك لقوميتك الاشورية، لكن اسف على صراحتي ان اقول انت تعيش وهم بحسب
معطيات ومقومات البقاء او الزوال لشعوب والامم ليس هناك امل كبير.


مشكلة التعصب حينما يصبح اعمى، يصبح اخطر مرض على حياة صاحبه.


شكرا لكاتب المقال ولقرائه
يوحنا بيداويد



غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 296
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أين العلة و رأس البلوة؟؟
« رد #4 في: 17:25 18/03/2019 »
الأخ العزيز أخيقر يوخنا أبو سنحاريب المحترم... تحية خالصة
في ردك على ما كتبته:
تقول: بصراحة انت تكرر وتكرر اراءك السابقة...
أقول: نعم ثم نعم أكرر وأعيد لهذه الأراء والأفكار والطروحات لأن مأساة شعبنا تتكرر وتتكر والتصدي لها، ولو ببعض السطور، يجب أن يتكرر ويتكرر.
تقول: ، ان الحيتان الكبيرة للقوميات الاخرى تستطيع بظرف دقاءق ان تجد عملاء لها لاشغال المقاعد  المخصصة لكوتا شعبنا ،،، ولذلك فلا مبرر لاستقالتهم، فانهم على الاقل يحصلون على رواتب مخصصة لهم وذلك يفيد عواءلهم!!!
أقول: لهذا السبب نطرح فكرة إستقالتهم من كراسي البرلمان والطرح موجه لممثلي أحزابنا السياسية المخلصة والمستقلة وليس لوكلاء القوميات الأخرى لأنهم حتما لا يستجبون. في العراق لا توجد قوميات على المستوى السياسي، عدا في إقليم كوردستان، بل طوائف دينية مسيسة.... والأغرب يا عزيزي أخيقر أن تقر أن الجلوس على الكرسي مصدر رواتب يستفيد منه هو وعائلته، فهذا هو أحد مصادر الفساد السياسي في العراق، أي إستغلال المنصب لمنفعة شخصية فكيف تقر بذلك؟!
تقول: الكناءس التي يتوزع عليها شعبنا فشلت في قيام الوحدة فيما بينها  رغم الادعاءات بعكس ذلك ولذلك فكل كنيسة لها قيادة خاصة بها وبذلك العمل ايضا فانها لا تطبق  مبدا الوحدة بين كناءس المسيح فاذا كانت هي نفسها لا تستطيع  التوحد فلماذ ا نلوم الاحزاب السياسية ؟
أقول: لا أحد يتكلم عن الوحدة بين الكنائس بإستثناء المحاولة الفاشلة بين كنيسة المشرق الآشورية والكنيسة الشرقية القديمة رغم عدم وجود أي إختلاف في المعتقد والإيمان بينهما عدا الكرسي، بل كل حديثنا هو عن الجلوس مع البعض والتفاهم والوصول إلى خطاب ديني مسيحي موحد... ثم أستغرب عن حديثك عن التوحد بين الكنائس ومقارنتها مع الأحزاب السياسية. وحدة الكنائس صعب جداً أن لم يكن مستحيلا لأنها تقوم على إيمان روحي وتراث مؤسساتي عريق مرتبط بهوية الكنيسة نفسها والتنازل عنها لغرض التوحد أمر يهز هويتها أن لم نقل يغيرها. في حين الأحزاب السياسية تنظيمات تقوم على بعض الأفكار والسياقات السياسية أن لم نقل مصلحية تحزبية وهي وليدة عصرنا الحالي لذا فإن أمر التنازل عن بعضها يصبح أمر توحدها، لو تجردت من مصلحتها الضيقة، يصبح ممكناً جداً.
تقول: التسمية المركبة لم تنجح في هدفها السياسي فما المبرر لتواجدها اذا ؟
أقول: أستغرب إستغراباً شديداً يا أخي أبو سنحاريب وكأنك لم تسمع عن الأنتخابات في العراق سواء في المركز أم في الأقليم .. فكل الأحزاب التي تبنت التسمية المركبة نحجت ووصلت إلى البرلمان في حين فشلت الأحزاب التي تبنت التسمية المفردة. فهذا هو المعيار الوحيد المتوفر حاليا في معرفة مدى نجاح هذه التسمية أم لا، ولا يهم فيما إذا قبلنا بها أم لا، رغم كونها أسؤ الحلول لأنه لا يوجد أحسن منها في الوقت الراهن طالما التسميات المفردة التي نزلت إلى الساحة السياسية قد فشلت. وهذا، كما قلت، لا يحرم أي واحد من الكلدان أو السريان أو الآشوريين من الأعتزاء بإنتماءه والمجاهرة بها، فإذا كان لي ولك الحق في الإقرار بأشوريتنا فأنه يجب أن نقر بمثل هذا الحق للكلداني والسرياني، وضمن هذا الإقرار يجب أن نقر أيضاً بأننا أمة واحدة وبمقومات مشترك والتعاون والعمل للوصول إلى الحد الأدني من المصلحة القومية واجب مفروض علينا جميعاً.
تقول: ... تتحدث عن الأحزاب الآشورية...
أقول: عن أية أحزاب آشورية تتحدث يا أخي... أنظر الواقع ولو من خلال الإنترنيت ومواقع التواصل الإجتماعي، وأنت لاعب أساسي فاعل في هذه المواقع، أنظر إلى الحالة التي وصلت إليه أحزابنا الآشورية السياسية... أنظر كم واحد منهم وصل إلى المواقع البرلمانية والحكومية... أليس وكلاء الذئاب الكبيرة هم المسيطرون على هذه المواقع... ثم عن أي منافسة نزيهة تتكلم بين أحزاب شعبنا... هل هناك نزاهة في العراق وهو يقوم على نظام فاسد حتى النخاع، فالمشاركة في مثل هذا النظام لا محال بأن الفساد سيشري في أحزابنا السياسية، هذا هو الواقع الذي نستيطع أن ننظر إليه من بعيد ونفهمه أكثر من خلال زيارتنا المتكررة لأرض الوطن، فأمل أن تزوره حتى تلمس الواقع لمسة اليد وتعرف الحقائق. فخلال الأيام القليلة القادمة ستنظم الحركة الديموقراطية الآشورية مسيرة جماهيرية ضخمة في الوطن، لنرى كم من الأحزاب الآشورية الأخرى، لا تتنافس معها بنزاهة بل لنقول تتشارك معنا، ومن المؤكد سأكون أنا شاهد عيان على ذلك عندما أشارك في هذه المسيرة، أفهل سنراك مشاركاً أيضا في هذه المسيرة لتشهد ما أقوله؟؟
ولك الشكر والتقدير مع الإعتذار للإطالة....  أبرم شبيرا
 






غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 514
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: أين العلة و رأس البلوة؟؟
« رد #5 في: 20:24 18/03/2019 »
السيد ابرم شبيرا المحترم ‏

نفهم من كلامك بأن التكالب على المناصب والسعي لتحقيق ‏منافع شخصية كانت السبب الرئيسي في اهمال قضايا شعبنا ‏المسيحي ، بل عمل ( التكالب ) على الحاق الضرر البالغ ‏بشعبنا نتيجة ادخاله في صراعات تحت شعارات مختلفة ،  ‏والتي كانت في الحقيقة لخدمة صراعاتهم وتزاحمهم فيما بينهم ‏من اجل اشباع شراهتهم العصية على الاشباع .‏
ما تقوله صحيح تماما...‏
لننفض ايادينا اذاً عن مثل هؤلاء السياسيين . حتى لو شمل ‏الامر معظمهم او كلّهم ... سوف لن يخسر شعبنا المسيحي إلا ‏اولئك الذين يدّعون تمثيله ، لكنهم في الحقيقة يُلحقون بالغ ‏الضرر به .‏

أما اولئك الذين اخترعوا ( ساذج من لا يعتقد بأننا اصحاب ‏الاختراعات )  اصطلاح – التسمية القطارية – للنيل منها ‏وافشالها ، لم يقدّموا لنا غير حجج واهية ، صوّروا لنا بأن ‏وحدة البيت المسيحي يكمن في الغائها !!! ... الغرض الدفين ‏هو " تسجيل البيت المسيحي " باسم واحد فقط هو قوميتهم ‏المزعومة... ذلك  السعي الذي كان ، ولا يزال ، احد الاسباب ‏الرئيسية في تمزيق وحدة الشعب المسيحي ..‏
انهم تلاميذ الفساد الفكري المتنامي في العراق وفي الشرق ‏عامة ... هل تذكرون كيف ان السيد المالكي وقف اخيرا ضد " ‏نظام المحاصصة " المكروه شعبيا وطالب بالاستحقاق ‏الانتخابي ؟؟؟ ... الغاية كانت حرمان السنة كليا وتسجيل الدولة ‏باسمه ...‏
ما اكثر الشعارات المبهرجة التي تخفي مقاصد دنيئة ..!!!‏
البعض من المحسوبين على المسيحيين " طلعو ستاد ونص " .‏
الغريب في الامر ، انهم يشجبون الاطماع والفساد الذي ‏عشعش في احزابنا المسيحية ... لكنهم في الحقيقة يخططون ‏لتلك الاطماع لانفسهم .... هل سمعتم كيف ان الفاسدين في ‏الحكومة يرفعون شعار " مكافحة الفساد " !!!!‏
مرة اخرى ، جماعتنا " ستاد ونص " .‏
استاذ ابرم    ، في اعتقادي ، وبعد ان رأينا الوجوه والشعارات ‏الكالحة ، ان الحل الوحيد المتبقي هو قيام غبطة الكردينال ‏البطريرك مار لويس روفائيل ساكو بالاتصال برؤساء الطوائف ‏المسيحية الاخرى ، وبمعية شخصيات مسيحية مثقفة ونزيهة ‏لتشكيل " مرجعية مسيحية " ... ومن الافضل ان لا تضم بينها من ‏لا يؤمن بها فعلا ... لان وجوده في داخلها سيكون لامر واحد فقط ‏لا غير .. سيعمل جاهدا لافشالها .‏
بوركت جهودكم .‏
مع التحيات ‏

متي اسو

‏ ‏

‏ ‏



‏ ‏



متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4330
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أين العلة و رأس البلوة؟؟
« رد #6 في: 22:34 18/03/2019 »

رابي ابرم شبيرا
شلاما
تشكر على ردك رغم انني لا اتفق معك فيما ذهبت اليه ،،،فانا ارفض القاء التهم ضد كل الذين شاركوا في كل الدورات الانتخابية من ابناء شعبنا ،،،فهذا هو الشعب العراقي ،،،ولا يمكن ان ناتي بملاءكة من الخارج ليخدموا الشعب ،،فالذين ينجحون في الانتخابات باصوات الشعب لا يجوز اهانتهم بانهم كذا وكذا لانهم يمثلون الشعب ،،ومسالة ذوي النفوس الضعيفة التي تستغل مناصبها السياسية لاغراض ومصالح خاصة موجودة في كل العالم
المهم هو قوة القانون التي يجب ان تمارس في كبح تلك النماذج ،،،وقوة الدولة هو وجود قوة القانون كما في هذة الدول،،،فالذي يمنع التلاعب هو القانون وليس لانهم جميعا ملاءكة طيبون انقياء ،،،فالاشرار في كل اجناس البشر وبنسب مختلفة حسب الثقافة والقوانيين المرعية
ونعم ان وجودهم افضل من عدم وجودهم فهم بوجودهم وان كانوا مسلوبي الحرية فانهم هناك للقول للاخرين باننا ها هنا ،،فاذا كانوا لا يستطعيوا ان يحلوا سور حذاء لطفل من ابناء شعبنا حاليا فذلك اثبات بانهم مسلوبي ومعدمي القوة ولكنهم مع ذلك صابرين لخين تتاح القوة القانونية لهم فرصة القيام بواجبهم القانوني والسياسي لخدمة الجميع ،.
استاذي الكريم وهكذا نجد ان الكوتا المسيحية كانت فخا سياسيا لقضم كل تطلعات شعبنا القومية والوطنية وتقزيم دور شعبنا السياسي ، فنحن شعب عريق وما يجمعنا بالشعب العراقي ككل هو المصالح المشتركة كاخوان في الوطن بعيدا عن الانتماءات الدينية .
كما ان هناك اختراق للكوتا المسيحية بوجود مسلمون  يدعون انهم اعتنقوا المسيحية ولذلك فالكوتا المسيحية يجب ان تلغى لانها تضعنا ايضا في مرمى الارهابيين الذين يصنفون المسيحيين كفرة  يجوز قتلهم
ولذلك يجب ايضا رفض الكوتا المسيحية ورفض مرجعية مسيحية لان تلك  المرجعيات ستجعل من شعبنا دوما هدف للانتقام بدافع البغض والاحقاد الدينية ،،،ومن السذاجة ان نطوق شعبنا بسياج المسيحية وعلى احزابنا وخاصة الاشورية منها ان تبقى في منازلتها السياسية  كقوم  اشوري ذو طموح سياسي مشروع 
كما اننا يحب ان لا ننسى انه في حال تطبيق القانون التجنس الجديد قد يتجنس اجانب مسيحيون وذلك مما سيبعد عن شعبنا هويته القومية وتهمش حقوقه القومية ويبقى اسير طاءفة دينية مسيحية منبوذه من قبل الاخرين
واما بحضوري احتفالات اكيتو فان ذلك لا يعتبر شهادة ولاءي القومي  الاشوري ،،،وحالما تستحدث محافظة خاصة لشعبنا فالموقف سوف يتغير ،،
وعلى امل ان يستجاب الطلب لاستحداث اذاعة بلغتنا واقامة الاكيتو في بغداد
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=929848.0



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1805
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أين العلة و رأس البلوة؟؟
« رد #7 في: 02:23 19/03/2019 »
الأستاذ أبرم شبيرا المحترم

تحياتي

صدقني لو كتبت مقالة عن وصول الانسان الى المريخ فسيخرج عليك بعض المزايدين لجر الموضوع بالتدريج الى صراع التسمية القومية والأحقية في امتلاك الأرض وما شابه ذلك من الادعاءات الفارغة التي أبتلي بها المتبقي من أباء شعبنا في الشرق الأوسط عموماً والعراق بشكل خاص (أرض آشور، أرض الكلدان، أرض السريان الآراميين) وكل طرف منهم يدعي بأنه هو صاحب الحق والأرض والبقية أتباع ومزورون للتاريخ في حين أنهم جميعهم على خطأ مبين وأتحدى أية جهة منهم تقدر ان تثبت إنتسابها ألى أي من الشعوب النهرينية القديمة بطريقة علمية مثبتة.

علة التنافر والتشتت نابعة من الانقسام الطائفي والمذهبي وكل جهة تدعي كون تعاليمها هي الأصح والآخرون الى جهنم وبئس المصير وقد كتب الكثيرون منا حول أسباب الخلاف الأصلية هذه ولكن لا أحد يسمع أو يتصرف بمنطق وعليه أرى أن نكف عن البحث عن أية محاولة للتقارب والتفاهم ولا اقول التوحد المستحيل.

ليعمل كل طرف من جانبه ما يراه مفيداً ويحاول أيصال صوته الى الجهات صاحبة القرار شريطة عدم التجاوز والانتقاص من أية جهة تحاول باسلوبها الخاص استرجاع الحد الأدنى من حقوقنا المهدورة سواء نجحت او فشلت في مسعاها طالما أن الاتفاق على أسلوب عمل موحد غير ممكن.

أنا شخصياً لم تعد لدي القناعة بامكانية حصول أي تفاهم على مستوى الرئاسات الدينية أو المنظمات الحزبية التي تتنافس فيما بينها خدمة لمصالحها الخاصة وعلى كراسيها وقد يتهمني البعض بالسلبية والتشاؤم لكن لا بأس من ذلك لأن هذه قناعتي التي ترسبت لدي من  متابعة الحروب الدونكيشوتية بين ما يسمى أبناء شعبنا ولأن محاولات البعض للتقارب والوحدة قد جوبهت بضراوة أدت الى وأدها في مهدها.

ما أن يرتفع صوت مخلص لفتح طريق جديد للحد الأدنى من التفاهم من قبل أي رجل دين مسيحي كما فعل غبطة البطريرك ساكو مؤخراً عندما جدد  طلباً سبق وأن قدمه بضرورة أيجاد مرجعية دينية مسيحية موحدة كما ذكرت في مقالتك هذه حتى يجابه بردود محبطة من قبل الفطاحلة الذين يدعون تمثيلنا زوراً وهم لا يمثلون سوى أنفسهم متهمينه بالتدخل في السياسة التي لا تليق برجل الدين وان سكت لاموه لعدم وقوفه الى جانب أبنائه المستهدفين والمطالبة بحقوقهم. والله حيرة!!!

أرجو أن أكون قد توفقت في تحديد العلة ورأس البلوة التي وضعتها عنواناً لمقالتك.




غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 538
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أين العلة و رأس البلوة؟؟
« رد #8 في: 11:46 19/03/2019 »
الاستاذ أبريم شپيرا المحترم

تشخيصك للحالة التي يمر بها شعبنا، صائب كل الصواب، لِِما تمتلكه من ثقافة واسعة وبصيرة ثاقبة، تحلّل الامور الخاصة بشعبنا، تحليلا موضوعياً واقعيا، والأهم ، نزيهياً.

جهود قداسة البطريرك ساكو ومحاولاته، وكما أشرتَ اليها، مع الاخ عبدالاحد سليمان، مشكورة في هذا الموضوع المهم والمصيري. فهو لا يدّخر جهدا، الّا  وصوّبه في هذا الاتجاه.

لمحاولة الخروج من هذه الأزمة، حفاظا على ما تبقّى من ابناء شعبنا في الداخل، اضافة الى تقوية الأواصر لابناء شعبنا في الخارج، اقترح ما يلي:
ان تقوم القيادات الدينية والحزبية، الكلدانية والآشورية والسريانية، بعد ان تجتمع كل منها على انفراد، بترشيح ثلاث شخصيات تمثلها، للاجتماع المرتقب لهذه الاطراف الثلاثة. بشرط ان تكون هذه الشخصيات التسعة، تؤمن بوحدة شعبنا، وتحترم التسميات الثلاث الحضارية والتاريخية والواقعية لشعبنا، دون اقصاء أو تهميش أياً منها. اضافة الى إشراك ممثل عن الاخوة الأرمن لسماع مطاليبهم ايضاً.

 ونظراً لما يمتاز به صاحب المقال من خبرة وحنكة وحكمة، أقترح ان يترأس اللجنة العشرة المقترحة، لغرض الوصول الى صيغة مقبولة وأرضية مشتركة، لتقديم مطالب شعبنا الى الجهات المتنفّذة.

 الاقتراحات اعلاه سهلة وقابلة للتطبيق اذا توفّرت النيات الحسنة، لا قولاً فقط ، بل عملاً وتطبيقاً.

نقطة البداية: ان يقوم رئيس اللجنة المقترحة، الاستاذ أپريم شپيرا، بالاتصال بالجهات المعنية  لتشكيل اللجنة المقترحة. لندعْ موضوع التسميات والتعصّب الأعمى جانبا، ونركّز على مصير شعبنا والمسيحيين عموما في بلدنا، قبل ان نُصبح في خبر كان. حينذاك، يكون البكاء وصرير الاسنان. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا


غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3935
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: أين العلة و رأس البلوة؟؟
« رد #9 في: 03:26 20/03/2019 »
                                            ܞ
ܡܝܘܩܪܐ ܟܬܒܐ ܡܫܡܗܐ ܐܦܪܝܡ ܫܦܝܪܐ ܐܢܐ ܐܩܦܬܝ ܒܐܗܐ ܦܨܠܐ ܒܘܬ ܗܘܝܐ ܀ ܗܕܟܐ ܡܢ ܟܠܦܬܐ ܕܐܚܘܢܐ ܕܡܠܟܐ ܐܫܘܪ ܦܒܢܝܦܠ ܕܟܐ ܩܕܡ ܥܒܕܠܗ ܚܠܦ ܕܡܠܟܘܬܐ ܝܢ ܚܠܦ ܕܝܐ ܪܫܐ ܕܘܙܝܪܐ ܩܕܡ ܡܬܒ ܠܗ ܓܘ ܒܒܠ ܕܟܐ ܥܒܕܠܗ ܢܟܝܠܘܬܐ ܠܐܚܘܢܐ ܡܠܟܐ ܕܐܬܘܪ ܐܫܘܪ ܒܢܝܦܠ ܗܠ ܗܕܝܐ ܐܗܐ ܐܘܡܬܐ ܐܫܘܪܝܬܐ ܐܝܠܗ ܓܘ ܟܠܦܐ ܘܓܢܓܪܐ ܒܠܝܓܐܠܗ ܟܠ ܚܕ ܩܐ ܓܢܗܝ ܒܓܪܫܐ ܠܐܠܗ ܨܦܝܬܐ ܐܘܦܙܐ ܡܢ ܐܟܕܝܐ ܕܟܐ ܬܪܝ ܐܠܦܐ 2000 ܫܢܐ ܕܐܝܗܘܐ ܡܢ ܩܕܡ ܟܠܝܗܝ ܫܡܢܐ ܕܟܐ ܐܝܬܝܐܠܗ ܝܢ ܕܦܝܫܐ ܝܢܐ ܡܬܒܐ ܠܐܘܡܬܐ ܐܫܘܪܝܬܐ ܗܝܟ ܣܘܙܓܪܐ ܠܐܠܗ ܒܪܝܐ ܝܢ ܦܝܫܐ ܥܒܝܕܐ ܓܘ ܕܐܗܐ ܐܘܡܬܐ ܐܫܘܪܝܬܐ ܡܕܘܫܕܫܬܐ ܘܫܩܠܬܐ ܠܢܘܟܪܝܐ ܀ ܗܕܟܐ ܐܘܦܙܐ ܒܬܪ ܐܝܬܝܬܐ ܕܡܪܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܫܘܒܚܐ ܠܫܡܗ ܩܕܝܫܐ ܕܟܐ ܚܕܟܡܐ ܟܠܦܐ ܥܒܝܕܐܠܗܘܢ ܓܘ ܥܕܬܐ ܝܡܝܬܐ ܕܡܕܢܚܐ ܕܟܐ ܦܫܠܗܘܢ ܬܒܥܐ ܠܪܫܢܘܝܬܐ ܕܡܥܪܒܝܐ ܥܕܬܢܐܝܬ ܘܐܘܡܬܢܐܝܬ ܪܒܐ ܟܐܬܢ ܐܝܠܗ ܕܟܐ ܗܘܐ ܩܘܪܒܝܘܬܐ ܘܤܙܓܪܬܐ ܒܝܠܗܝ ܡܢ ܤܒܒ ܡܥܪܒܝܐ ܟܠ ܕܐܝܟ ܕܦܩܝܕܐܠܗ ܩܬܗܝ ܗܕܚ ܒܘܬ ܥܒܕܝ ܡܛܠ ܫܠܡܐ ܘܤܙܓܪܬܐ ܘܚܘܝܕܐ ܕܡܕܢܚܝܐ ܠܐܠܗ ܩܐ ܝܘܬܪܢܐ ܕܝܗܝ ܥܕܬܬܐ ܡܥܪܒܝܐ ܀ ܗܕܟܐ ܐܗܐ ܕܟܐ ܐܢܬ ܒܐܡܪܐܝܘܬ ܐܢܐ ܦܪܨܘܦܐܝܬ ܒܐܡܪܐܝܘܢ ܗܝܟ ܥܕܢܐ ܠܐ ܐܬܝܐ ܠܐܝܬܘܬܐ ܘܣܙܓܪܬܐ ܀ ܒܘܩܪܐ ܐܢ ܐܡܪܬ ܩܐ ܡܘܕܝ ܓ̰ܘܘܒ ܪܫܢܐ ܕܐܢܐ ܡܫܡܗܢܘܝܬܐ ܝܢ ܛܝܘܦܐ ܕܥܕܬܬܐ ܐܢܝ ܠܐܠܗ ܬܚܘܬ ܪܫܢܘܬܐ ܕܓܢܗܝ ܦܠܚܐ ܕܡܨܝ ܥܒܕܝ ܣܘܙܓܪܐ ܘܩܪܒܢܬܐ ܐܝܠܗ ܬܒܥܐ ܠܓܢܤܐ ܢܘܟܪܝܐ ܡܥܪܒܝܐ ܀ ܗܕܟܐ ܐܚܢܢ ܐܬܘܪܝܐ ܗܝܟ ܥܕܢܐ ܡܢ ܥܕܢܬܐ ܓܘ ܟܠܝܗܝ ܕܪܐ ܕܥܒܪ ܘܗܠ ܗܕܝܐ ܠܐܝܘܚ ܤܪܝܒܐ ܝܪܬܘܬܢ ܘܗܝܝܘܬܢ ܘܠܫܢܢ ܘܫܡܐ ܕܐܘܡܬܢ ܐܬܘܪܝܬܐ ܀ ܗܕܟܐ ܠܐܠܗ ܗܣܢܝܝ ܩܐ ܡܫܚܠܦܬܐ ܕܐܙܠܚ ܠܚܕ ܫܡܐ ܐܚܪܢܐ ܬܚܘܬ ܪܫܢܘܬܐ ܢܟܪܝܬܐ ܗܪ ܟܠܝܐܝܘܚ ܠܡܚܕܬܢܘܬܐ ܕܝܢ ܐܘܦܙܐ ܒܘܬ ܟܠܚ ܐܝܢܐ ܗܝܡܢܘܬܐ ܒܡܪܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܟܠ ܚܕ ܚܐܪܐܠܗ ܟܠ ܗܝܡܢܘܬܐ ܕܒܥܝܐ : ܠܐܝܘܚ ܛܠܢܝܬܐ ܕܐܝܠܢܐ ܕܚܘܪܬܐ ܟܠ ܥܕܢܐ ܠܚܕ ܓܝܒܐ ܩܠܝܒܐ ܒܤܝܡܐ ܪܒܐ ܟܠܘܟܘܢ ܡܝܩܪܐ ܐܡܝܢ ܀  ܩܫܘ ܐܒܪܗܡ ܢܪܘܝܐ ؟     



غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 448
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: أين العلة و رأس البلوة؟؟
« رد #10 في: 04:27 21/03/2019 »
الاستاذ ابرم شابيرا المحترم,
تحياتي

اسمح لي ان ابدأ بالاشارة الى ذكرك مسيرة الرأس السنة البابلية الاشورية, اتمنى من بقية الاحزاب الاشورية ان تشارك ايضا فيها كل حسب امكانياتها وان لا ترفع الاعلام الحزبية فيها وانما فقط العلم الاشوري لانني اعتقد الذين شاركوا سابقا او سيشارك فيها ليس كلهم اعضاء او مؤازري حزب معين. وقد يحمل كثير منهم جواز السفر في جيوبهم لكن تبقى مشاركتهم هي كاشوريين وليس اعضاء لحزب معين.
 
مرجعية قومية وسياسية
اقتباس
"والحال أيضا مع مقترحنا في تشكيل مجلس أعلى للكلدان والسريان والاشوريين ليكون مرجعية قومية وسياسية، الذي كان بمثابة "في المشمش".

 بالنسبة لي اجد صعوبة بالغة في فهم طريقة عمل هكذا مجلس اعلى. لاننا اولا لم نعرف ماهي مواصفات واهداف ومقومات  هذه المرجعية التي اقترحتموها , ثم لكل هذه القوميات (لخاطرك) التي ذكرتها لديها عدة احزاب, احزاب لا استطيع عدها, وكل حزب يختلف في اهدافه عن الاخر. وكما ان هذا المجلس الاعلى الذي اقترحته لا بد له مرجع اعلى الذي يقرر في حالة الاختلاف . وهذا المرجع الاعلى لابد ان يكون اكبر الاحزاب. الاحزاب قد يكون لها مصالح مشتركة ولكن ليس اهداف مشتركة كما هو الحال مع الاحزاب الغير اشورية التي هي وطنية اكثر منها قومية.  انا سعيد لان اقتراحك لم يؤخذ به والا كانت تتطاير {المشاكل} في كل اجتماع لهم.

مجلس الطوائف المسيحية
 المقارنة بين مجلس الامن  ومجلس الطوائف المسيحية  غير موفقة. غسل السيد المسيح ارجل تلاميذه وهو الاكبر دوما, وقال ليغسل بعضكم ارجل بعضكم.  ولم يقل صغيركم  يغسل ارجل كبيركم. كنيسة صغيرة بمئات ليست اقل مسيحية من كنيسة اخرى بملايين.  المطالبة برأسة مجلس الطوائف المسيحية للاكثرية ليست مطالبة مسيحية في مجلس مسيحي. اعضاء مجلس الطوائف المسيحيي يجب ان يكون متساوون في الحقوق والواجبات والا ليس مجلس مسيحي وانما سياسي .

مرجعية موحدة دينية وقومية،
فشل في تحقيق مرجعية موحدة دينية وقومية سببها ديني ومذهبي بحت وليس قومي. المذاهب المسيحية الدينية لم تتفق ابدا منذ القرون المسيحية الاولى وما شابها من صراعات دموية خير دليل على ذلك. ان الدعوة بمرجعية دينية ستكون كارثة على هذا الشعب كما كانت منذ ظهور المذاهب. وتاريخ شعبنا حافل بالاضطهاد الذي وقع عليه سواء من بعضه على بعض او من الشعوب المسلمة الاخرى. والظروف الحالية في الشرق الاوسط ليس افضل من سابقتها.
مفهموم القومية في الاحزاب بالنسبة للاشوريين لم يظهر الا حديثا لايتجاوز قرن من الزمان  ثم مؤخرا في الثمانينات, والاخرين كان البارحة. مذابح شعبنا منذ الحرب العالمية الاولى وقبلها وحتى اليوم لم تكن بسبب  اسماءهم القومية وانما بسبب مسيحيتهم. والشعب الذي هجر قراه وبلداته الى بلدان الغربة ليس بسبب كونه كلداني او سرياني او اشوري وانما لكونه مسيحي.
برأي, اذا كنا ثلات اسماء مختلفة فاننا ثلاث شعوب مختلفة, والمسيحية لا علاقة لها بانتمائنا القومي. كمسيحيين نصلي في بيوتنا او كنائسنا  قد نشترك في الايمان والطقوس المسيحية. كقوميين مختلفين كليا ليناضل اي مسمى من اجل حقوقه القومية التي يعمل من اجلها. ليست لدينا شراكة قومية. اللغة المشتركة لا علاقة بالقومية مهما كان تعريفها, على الاحزاب الاشورية ان تعي ذلك. مع التقدير



متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 425
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أين العلة و رأس البلوة؟؟
« رد #11 في: 11:57 21/03/2019 »
الأخ الفاضل ابرم شبيرا المحترم ...
 تحية وبعد
السؤال الذي اسس لموضوعك (( أين  العلة و رأس البلوة؟؟ ) بسيط جداً
الجواب بحسب قناعتي كالآتي :
1 ) رأس البلوة في : ... رجل دين بعد ان يتكلل نظاله المؤسساتي بحصوله على الكرسي يحوّل منهجه للحصول على كرسي القيادة ( السياسية ) في بلد ( فالتون ... كل من ايدو ألو ) ليكتمل فيه شعار ( القائد الضرورة ) في زمن وبلد انتهت فيه الضرورة
2 ) العلّة في : تحويل صراع الوجود المسيحي على ارض الوطن إلى صراع قومي يتقاتل فيه المسيحيون على توافه الأمور وكل منهم لا تشكّل قوميته إلاّ على بضعة مئات من البشر ...
ان الأجندة التي تقود وتغذي هذه النعرات القومية فترفعها إلى سطح الصراعات تبتغي تشتيت القوى المسيحية ليسهل التعامل معها وتحجيمها في اطار تحزبات متعددة متفرّقة تتقاتل فيما بينها لتصرف انظارها عن سرقة الأرض وتهجير ما تبقى من الشعب ليحل بدلاً عنه شعب موالاة عقائدي ديني مذهبي طائفي ... وهذا ما نشهده من خلال تنفيذ مصطلح ( الحرب الباردة ) بين المركز والأقليم على سهل نينوى والأدوات ( الحشد الشعبي و العناصر الموالية للأقليم ) كلٌ يبحث عن موطئ قدم له على ارض الصراع ( سهل نينوى ) بيت المسيحيين
الأداة الثانية التي سهّلت هذا الموضوع وجود رجل دين سياسي تم معرفة نقاط ضعفه وهي ( كبريائه وغروره وحبه العظيم لذاته ) فتم استغلاله بتمجيده واعطاءه حجماً اكبر من حجمه ... حقق اهم مرحلة من مراحل ( تحلل الجسم المسيحي ) حتى اصبح السهل منقسم بين ( كلدان وسريان ) وما للكلدان ليس للسريان والعكس صحيح ... هذه هي مصيبة المصائب وعلّة العلل لأنها تدفع إلى :
1 ) تحفيز المرائين والأنتهازيين لأختراق الصفوف وتعميق الهوّة بين ابناء الشعب الواحد .
2 ) صعود حشد من هؤلاء بالمراءات لهذا الطرف او ذاك من المؤسسات ان كانت دينية او سياسية لتولي مهمات قيادية خدمةً لمصالحهم
3 ) لا يستشري فساد إلاّ ويكون من جهات متنفّذة هي من تدفع للتوّجه إليه ...
4 ) تعلّمنا من التاريخ ( وجاهل من لا يتعلّم منه ) ان اردت تدمير أمّة فأجعل عليها فاسدين لقيادتها والفساد بالمفهوم الديني هو ( الخطيئة ... والمفسد هو الخاطئ الذي يروّج لها ويقودها ) ...
باختصار شديد ولكي لا توجعوا رؤوسكم كثيراً :
العلّة : في الجهل الموروث المقنّع بقناع ( القداسة ) الذي يفرض ( عبودية ارادية ) لصاحب الكرسي دون النظر لأبعاد قداسته ( القداسة ليست بالأقوال فقط بل يجب ان ترافقها أعمال البر التي تشابه اعمال الله )
البلوة : في قيادتنا من جهلة يتصورون انهم ( الحل والربط ) وهم كما وصفناهم سابقاً ( اسود على ابناء جلدتهم وفئران امام الآخرين ) وهؤلاء هم المراؤون والأنتهازيون وشعارهم ( إذا متُّ ضمآناً فلا نزل القطر ) .
  تحياتي والرب يبارك حياتك ...
خادم الكلمة  حسام سامي    21 / 3 / 2019




غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 296
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: أين العلة و رأس البلوة؟؟
« رد #12 في: 17:34 21/03/2019 »
الأستاذ الكريم الأخ ميخائيل ديشو المحترم،
أشكرك على قراءتك للموضوع وكتابة بعض الملاحظات التي يستوجبها التفصيل أكثر ولكن قبل هذا أود أن أوكد تأكيداً قاطعاً بأنه لا يمكن أن نحصل على نتائج مقبولة تفيد أمتنا ما لم نكون ملمين وملتصقين  بالواقع الفعلي لأمتنا وأحزابها السياسية ونفهم تفاصيله ومخرجاته وإلا فكل الجهود في هذا السياق هو مضيعة للوقت والجهود، من هذا المنطلق الواقعي أكتب هذه السطور:
•   بالنسبة لمشاركة بقية الأحزاب في المسيرة النيسانية التي تنظمها الحركة الديموقراطية الآشورية، أثبت التجرية والواقع بأن مثل هذه المشاركة كانت غير مثمرة وأخرجت نتائج سلبية كما كان الحال في مسيرة سابقة قبل بضعة سنوات التي شارك فيها معظم الأحزاب السياسية لأمتنا وتحديد أعضاء تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الأشورية (رحمه الله). حيث كان من المتفق بينهم أن ترفع كافة الأعلام الحزبية وأيضا الكدانية والسريانية والآشورية غير أن أعلام زوعا وشعاراتها كانت هي الطافية كلياً على السطح وكانت جماهيرها هي الطاغية على المسيرة وأكثر مشاركة وحركة ونشاطاً لا بل وهتافاً بحيث تبين بأن المسيرة كلها لزوعا. أضف إلى ذلك أنشد بعض المطربين القادمين من الخارج أغاني عن زوعا وبالتالي ظهر كأن هناك خروجاً عن المتفق عليه لمشاركة بقية الأحزاب في المسيرة، مما جعل هذا الوضع أن "يزعل" ممثلي بقية الأحزاب الحاضرين في المسيرة ويغادروها أحتجاجاً على هذه الوقائع التي كانت خارج إرادة زوعا. أنا كنت حاضر وشاهدا ومراقباً على ذلك وظهر بأن الجماهير المشاركة في المسيرة كانت أقل بكثير من المشاركات السابقة التي لم تشارك فيها بقية الأحزاب وكانت قاصرة على زوعا.
•   أما بالنسبة لموضوع أو طرح فكرة إيجاد مرجعية دينية عن طريق مقترح تأسيس مجلس أعلى لبطاركة كنائس المشرق أو مرجعية قومية عن طريق مقترح تأسيس مجلس اعلى للكلدان والسريان والآشوريين، فأنه مجرد إقتراح وأمنية وتحقيقها ليس بالأمر السهل لأسباب عديدة بعضها معروفة ولكن المشكلة هنا هو عجز فهم طبيعة كنائس المشرق في العراق فالمقصد لم يكن دينياً أو لاهوتياً أو إيمانياً بل كان مؤسساتياً، أي النظر إلى الكنيسة بكل معنى الكلمة كمؤسسة تاريخية تراثية عرقية تختلف كلياً عن الطائفة. فالمجلس المقترح يقتصر على الجانب المؤسساتي والإداري وليس على الإختلافات اللاهوتية بين فروع كنيسة المشرق والمرجعية المقترحة ليس دينة أو لاهوتية وأنما ستكون إدارية لتوحيد كلمة المسيحيين في العراق.
•   أما بقية الأمور التي ذكرتها فليس هناك خلاف إلا حول التسمية. التسمية أو ثلاث تسميات ليست هي التي تحدد كينونة الأمة بل هناك مقومات لكل أمة فإذا أشتركوا الأفراد بهذه المقومات فهم إذان أمة واحدة وأن طرحت تسميات ثلاثة فهي كما قلنا وأكدنا بأنها ليست تسمية لأمة معنية بل هي طرح سياسي ومنهجي موحد للمطالبة بحقوقها وتحديدا في العراق.

ألف شكر على ملاحظاتك.. مع التقدير.