قضية النائب صليوة والقسين نوئيل كوركيس وبيتر لورنس الحلقة الثالثة " عجلة الأنتقام لازالت تدور "


المحرر موضوع: قضية النائب صليوة والقسين نوئيل كوركيس وبيتر لورنس الحلقة الثالثة " عجلة الأنتقام لازالت تدور "  (زيارة 726 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 461
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قضية النائب صليوة والقسين نوئيل كوركيس وبيتر لورنس
الحلقة الثالثة " عجلة الأنتقام لازالت تدور "
[/color][/b]

لنبحث يا اخي في المسيح ( غبطة البطريرك الكاردينال ) هاتين القضيتين كونهما آخر انجازاتكم وقد وعدنا ان تكون الأخيرات من سنتابعهم أولاً . 
1 ) قضيّة النائب صليوة .... تساءلت يوماً لماذا تأخر اخي الكاردينال بإقامة الدعوى ضد النائب صليوة وانتظر لحين خروجه من البرلمان ليتممها ضده ... لم يكن امامي إلاّ جواب واحد فقط : انه انتظر إلى حين رفع الحصانة البرلمانية عنه بعد خروجه من البرلمان فيصبح لقمة سهلة ولهذا فانك كما وعدته في رسالتك ( لا تلعب بالنار ... لئلا تحرق اصابعك ) على ذكر الطيّب ( راغب علامة ) ..
2 ) قضيّة الكاهنين الأب نوئيل والأب بيتر ... هذه فيها كلام كثير نذكر منها وحسب علمنا وقناعتنا :
اولاً : لا استطاعة لأي كان من العقيدة الكاثوليكية وصولاً لرأسها قداسة البابا حرم أي كاهن او طرده من عقيدته إلاّ في حالة واحدة وهي ( التجديف ) وهم ليسوا مجدفين .. مثالنا في ذلك ( مارتن لوثر ) للذي لا يعلم فليتعلّم
ثانياً : الكنيسة في الخارج ليست كما هي في الداخل تتعامل الكنيسة الكاثوليكية مع اتباعها حسب القانون الكنسي الذي تتبعه ( القانون الأممي ) وما زالت أي كنيسة تتبع هذا القانون بغض النظر عن انتمائها القومي فهي مرحب بها وتحمل اسمها ولا يجوز لأي كان ان يشكك في انتمائها للمصدر ..
ثالثاً : من حق الكاهنين أعلاه إقامة دعوى إلى حضرة الفاتكان لتحريضهما على ترك عقيدتهما الكاثوليكية من قبل مؤسستهما القومية والتي يفترض ان تتبع بكلّيتها قانون المؤسسة الرئيسية  التابعة لنفس الحضرة وهذا الحق الذي لم يستخدمه طيبا الذكر بل فضّلا الصمت ( وهذا أدب جم منهم ) ... هذا الاجراء الذي اتخذته المؤسسة الكلدانية هو عبارة عن رسالة يرسلها المتنفذين من اجل تثبيت الكرسي لإرهاب الآخرين وتخويفهم من مغبة عدم الطاعة والسجود لهم باستخدام القانون وليّه حسب متطلّبات القائد هكذا اجراء لا يتناسب وانتماء المؤسسة القدسي لأنه لا يخدم مبدأ الغفران والعدالة والرحمة في تلك المؤسسة ...
رابعاً : لا يفترض على المؤسسة القومية التابعة لمصدر أممي ان تشرّع قرارات ابعاد كهنتها من دون موافقة المصدر الرئيسي ذاته . فهل هناك تعليمات بالإبعاد من الفاتكان وان كان فمن المفترض ان يرسل بنسختين للكهنة المبعدين ولمؤسستهما الكنسية ..
خامساً : ان زج المؤمنين بصراعات المؤسسة في إضفاء شرعية مقدّسة على مكان ورفع القداسة عن مكان آخر يدلل بالبرهان القاطع على الضعف ( اداري " مؤسساتي " وإيماني " الثقة بالرب يسوع المسيح على انه قادر على تغيير المستحيلات وتذليلها " ) ... المؤمنين يا قادة المؤسسة ليسوا ( كالخراف الذين تريدونهم انتم عميانا ) ( طليان ... بالعاميّة ) بل هم " الخراف الذين يسمعون صوت ( الرب ) فيعرفونه ويميّزون بين صوته وصوت الذئاب التي ترتدي بدلات الرعاة لكي تسرقهم من حضيرته لتبعدهم إلى حضائر أخرى ... "
كم من الوقت والمال والخدمة صرفت على هؤلاء الكهنة لأعدادهم عشرات السنوات أليسوا ممن دعوا من قبل الرب ليكونوا خدماً لأبنائه ( وهنا الكلام الفصل ) [/b]ام انهم موظفون يستلمون رواتبهم من دوائرهم ومؤسستهم ونقابتهم ( أهكذا تعلمنا ان يعامل الأكليروسي ؟ ... أهو تابع لله ام لسلطة من يعطيه الراتب إذاً اين القداسة .. ؟ ايمكن ان نكون قد سخرناها لخدمة مصالحنا وغاياتنا ... وهل يجوز بجرّة قلم ان نحَدد مصائر خدماتهم ونحاربهم لمجرد اننا اختلفنا معهم في الرأي او لعدم سجودهم لنا ، ولو كان هذا الأسلوب مستخدماً من قبل في المؤسسة ( تذكّر وقتها .... !! ) لما حضينا اليوم ببطريرك ولا فرحنا بدرجة الكاردينالية له ) ... ولو كان عدم سجودهم للرب لقلنا إلى جهنم وبئس المصير كما يفعل ( الكهنة الفاسدون يسجدون للرب تملقاً من اجل منصب او كرسي او مال ) الذين نراهم ونعيش معهم وهم معززون مكرمون لأنهم يسجدون لبدلة او عكّاز لا يجرؤون فتح افواههم لتبيان رأيهم حتى وان كان كلام الرب لأنهم يتبعون منظومة دكتاتورية في قيادتها ... ألا نستطيع ان نستوعب تاريخ كنيستنا فنأخذ منه العبر ( البابا ليون ومارتن لوثر على الرغم من اختلاف الحالة لكننا نأخذ ذلك للعبرة ... لم يستطع البابا ان يأخذ قرار بعزله او طرده من الكنيسة على الرغم من ان موضوعه كنسي وعقائدي ... والقرار صدر من مارتن لوثر نفسه بخلع رداء قداسته وإعلان خروجه من المؤسسة ) ومع هذا فقد اعادت المؤسسة الكاثوليكية اعتباره في عهد البابا ( يوحنا بولس الثاني ) وكرّمته بإعطائه لقب المصلح في الكنيسة الكاثوليكية ( على الرغم من انه خرج منها بإرادته ولم يفرض عليه احد خروجه ) ... ألا يمكن ان نتجاوز خلافاتنا الشخصية ونتصرّف بتواضع المحبة بدل استخدام عصا القانون العمياء في ادارتها كما نشاء ... حتى وان كانت هناك مشكلة قانونية فيجب ان تكون مطبّقة على الجميع بدون استثناء مجموعة عن أخرى ... ( مجموعة تسجد وأخرى تتحفّظ والحكم لصاحب القداسة ) ...
الرب يبارك حياة جميعكم    اخوكم  خادم الكلمة  حسام سامي   22 / 3 / 2019[/size]






متصل مايكـل سيـﭘـي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3669
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عـزيزي حـسام
أمور كـثـيرة مجـهـولة وذات إرتـباطات غامضة !! وبسبـبها نعـجـز عـن الإجابة لكـثـير من تـساؤلاتـك


غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 461
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي العزيز مايكـل سيـﭘـي المحترم ...
لقد ادرجت بعض النصوص القانونية التي عرفتها من خلال المشكلة التي حدثت في كنيستي بيني وبين راعيها القديم وكيف تمت نصرته من قبل غبطة البطريرك ضارباً عرض الحائط مبدأ ( العدالة ) على الرغم من انه كان مقتنعاً في البداية من خلال الأدلة الدامغة التي تشير الى مواطن الفساد .... لكن وبحركة مسرحية صنعها ذاك الكاهن ( القديس ) وهو معروف بعروضه المسرحية عندنا استطاع ان يغيّر ( الحق بالباطل ) بعد عرضه المسرحي ( السجود والبكاء وتقبيل البدلة انتهى الحق ) واصبحت العدالة تكال بمكيالين ( هذا من جماعتنا والآخرين من الخرفان ... فهل يستوي من يرى المؤمنين خرفاناً مع الرعاة حتى وان كانوا ذئاباً بثياب رعاة ) كذلك من قراءات كثيرة في تاريخ الكنيسة في معالجة الأنحرافات وضوابطها هذا تعلمته من خلال المعاناة في بلد المهجر ... هذه الأمور لم تكن تهمني في العراق لأنني لم اواجه بفساد مثل هكذا فساد ( كهنة ومتعهدين ) يساند بعضهم بعضاً وعندما يفوزون يقاتل بعضهم بعضاً ... لا ارغب في الأسترسال بالتفاصيل لأن لكل زمان حديث ...             
  ان كان هناك شئ غير واضح في الطرح ممكن الأشارة إلى نقطته لتوضيحها ... الرب يبارك حياتك   
اخوكم الخادم حسام سامي     23 / 3 / 2019