بيانات تضامن مع ضحايا عبارة الموصل‬


المحرر موضوع: بيانات تضامن مع ضحايا عبارة الموصل‬  (زيارة 1044 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الحزب الشيوعي العراقي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1208
    • مشاهدة الملف الشخصي
بيانات تضامن مع ضحايا عبارة الموصل



رابطة المرأة العراقية: جشع الفاسدين وضعف الرقابة وراء الكارثة

"القوى المدنية" تطالب بإجراء تحقيق شفاف
وبسط سلطة القانون لمنع وقوع كوارث أخرى


عزت أحزاب اللقاء التشاوري للقوى المدنية، وقوع كارثة العبّارة في الموصل، الى ضعف الاشراف الحكومي، وعدم توفير إجراءات السلامة، وغياب التدابير الاحتياطية للحماية والإنقاذ، فيما وجدت رابطة المرأة العراقية، ان الفاجعة كشفت عن جشع المستثمرين واهمال المسؤولين وضعف الرقابة.

سوء الإدارة والتصرف

وقالت أحزاب اللقاء التشاوري للقوى المدنية، في بيان، تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، ان "هذه الفاجعة تعكس جانبا من حالة الفوضى وسوء الادارة والتصرف، التي تعيشها مؤسسات الدولة الاتحادية والمحلية في بلادنا، نتيجة تكاثر الازمات وتفاقمها وعدم اعتماد الحلول والمعالجات الجذرية والعملية لها".

الجشع وضعف الإشراف

وأضافت في بيانها، ان "جشع صاحبي العبّارة والجزيرة السياحية يتحمل المسؤولية الكبيرة عن هذه الكارثة وما سببته من مأساة. فلولا السماح بتحميل العبّارة ما يفوق طاقتها الاستيعابية لما حدث ما حدث. لكن سبب الكارثة يكمن ايضا في ضعف الاشراف الحكومي، وعدم توفير إجراءات السلامة، وعدم اتخاذ التدابير الاحتياطية الاخرى. وقد لوحظ مثلا غياب الشرطة النهرية التي تناط بها عادة مهمات الحماية والإنقاذ، الامر الذي ادى على ما يبدو في زيادة عدد الضحايا".

إجراء تحقيق شفاف

واردفت ان "أحزاب اللقاء التشاوري للقوى والشخصيات المدنية الوطنية اذ تعزي أبناء شعبنا العراقي وفي المقدمة اهالي مدينة الموصل المنكوبة، تعبر خصوصا عن مواساتها وتضامنها مع عائلات الضحايا، وتطلب الرحمة للراحلين وترجو الشفاء للجرحى"، مطالبة "بإجراء تحقيق سريع وشفاف لكشف ملابسات الفاجعة، وتقديم المتسببين فيها الى القضاء ومعاقبتهم، وتعويض أهالي الضحايا".
وشددت على "قيام الدوائر المختصة بالاشراف المباشر على المناطق السياحية كافة، وعلى تأمين الإجراءات الضامنة لسلامة المواطنين وبسط سلطة القانون، بما يحول دون تكرار مثل هذه الكوارث والمآسي".

معالجة أسباب التدهور

بدورها، قالت رابطة المرأة العراقية، في بيان، تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، "لقد فجعنا بالحادثة المؤلمة ومصاب أهل الموصل الذي هو مصاب العراقيين جميعا معبرين لهم عن ألمنا وشديد غضبنا للإهمال والتلكؤ في توفير إجراءات السلامة ونشاطر أهالي الضحايا والموصل الحدباء وكل العراقيين الأحزان لهذا المصاب الجلل داعين لأهلهم وذويهم بالصبر والسلوان، وللناجين بالشفاء العاجل".
وأضافت "نلفت نظر المسؤولين إلى ضرورة الاهتمام ومعالجة أسباب التدهور التي تجعل من الإنسان ضحية لجشع الفاسدين وثمنا للإهمال المستمر وضعف الرقابة مؤكدين على الالتزام بتقديم الضمانات الكفيلة بالحفاظ على روح الإنسان العراقي وتأمين سلامته وحمايته وفق ما نص عليه الدستور العراقي".

مسؤولية المحافظ

الى ذلك، قال عضو مفوضية حقوق الانسان، في بيان، اطلعت عليه "طريق الشعب"، ان "محافظ نينوى نوفل العاكوب يتحمل المسؤولية الاولى في ما حدث في الموصل من كارثة كبيرة وذلك بوصفه رأس هرم الادارة الحكومية في المحافظة".
واضاف، انه "استنادا الى قانون المفوضية رقم ٥٣ لسنة ٢٠٠٨ المادة الثالثة / ١ والتي تنص على ان من مهام المفوضية هي حماية وتعزيز احترام حقوق الانسان في العراق والمادة الخامسة / ٤ التي تنص على ان من مهامها ايضا اي المفوضية ان تقوم بتحريك الدعاوى المتعلقة بانتهاكات حقوق الانسان في العراق وإحالتها على الادعاء العام لاتخاذ الإجراءات القانونية وإشعار المفوضية بذلك فان المفوضية ستقوم بتحريك شكوى عن طريق الادعاء العام ضد محافظ نينوى باعتباره رأس الهرم في الإدارة المحلية والمسؤول الأول فيها".
واشار الى ان "قانون العقوبات العراقي رقم ١١١ لسنة ١٩٦٩ المواد ٣٤٩ و٣٥٠ يعاقب بالإعدام كل من تسبب بغرق انسان عمدا ويؤدي الى الموت او بالسجن لمدة عشر سنوات إذا كان بالخطأ".
يذكر ان عبارة في الجزيرة السياحية بمدينة الموصل غرقت الخميس الماضي في نهر دجلة، الامر الذي أسفر عن مصرع نحو او يزيد عن 100 شخص وما يزال البحث جار عن باقي المفقودين.


رابطة الأنصار الشيوعيين: إحالة حكومة الموصل المحلية إلى القضاء


قدمت رابطة الانصار الشيوعيين، مواساتها وتضامنها لذوي الضحايا وجميع سكان محافظة نينوى، محملة محافظ نينوى والحكومة المحلية المسؤولية الكاملة، مطالبة "باحالتهم للقضاء العادل".
وقالت اللجنة التنفيذية لرابطة الانصار الشيوعيين، في بيان، تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، "خرج أهالي مدينة الموصل للاحتفال بأعياد نوروز فواجهتهم فاجعة غرق العبارة وعلى متنها أعداد كبيرة من سكان مدينة الموصل غالبيتهم من النساء والأطفال مما أدى إلى غرق عدد كبير قارب المائة من الأطفال والنساء. تحول العيد وفرحة اهلنا به الى مأساة حقيقية أمام اعين أهالي مدينة الموصل".
وأضافت الرابطة، "كشفت هذه الفاجعة عمق الفوضى والفساد والمعاناة التي تعيشها محافظة نينوى كذلك استهتار المحافظ والحكومة المحلية بحياة المواطنين وجريهم وراء مصالحهم الخاصة"، معبرة عن مواساتها وتضامنها "مع ذوي الضحايا وجميع سكان محافظة نينوى"، محملا "محافظ نينوى والحكومة المحلية المسؤولية الكاملة بسبب استهتارهم بحياة المواطنين"، وطالبت "باحالتهم للقضاء العادل".
كما حملت "الحكومة الاتحادية ممثلة بشخص رئيس الوزراء المسؤولية بسبب اهمالها للمحافظة وسكوتها على الفساد المستشري فيها".


الشيوعي الكردستاني يحمل أجهزة الحكومة مسؤولية وقوع فاجعة "العبّارة"

قدم الحزب الشيوعي الكردستاني، مواساته وتعازيه الى عوائل ضحايا فاجعة العبارة في الموصل، محملا الشركة السياحية المسؤولية الكاملة، والسلطات الحكومية المحلية لتقصيرها.
وقال المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكردستاني، في بيان، تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، "تلقينا وبأسف بالغ فاجعة العبارة التى اودت بحياة ما يقارب ٩٥ شخصا من اهالي محافظة نينوى وهم حالمون بان يحتفلوا اول ايام نوروز مع عوائلهم في تلك الجزيرة السياحية، بعد شتاء طويل وقارس تحملوه من شدة البرد وغياب الخدمات والاهمال الحكومي لتلك المدينة المنكوبة التي لا تزال تعاني من الآثار الكارثية التي خلفها داعش في المجالات كافة".
وأضاف "نحن في الحزب الشيوعي الكردستاني نحمل الشركة السياحية المسؤولية الكاملة عن ما حدث ونحمل الحكومة المحلية ايضا التقصير الكامل في متابعة اجازات تلك الشركات وفي تقديم الخدمات خصوصا للمرفق السياحي باعتبار الموصل ام الربيعين ومكانتها الجغرافية التي تستطيع استقطاب اكبر عدد من السياح وايضا هناك تقصير من افراد الشرطة النهرية القريبين من الحادث لقلة عدد الموجودين وامتلاكهم زورق انقاذ نهري واحد".
وختم الحزب الشيوعي الكردستاني، بيانه، "اننا اذ نعزي ذوي الضحايا ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى ومعرفة مصير المفقودين، نطلب من السلطات الحكومية التحقيق في الحادث وتشخيص الأسباب ومعاقبة المقصرين".



تنسيقيات التيار الديمقراطي العراقي في الخارج تتضامن مع ضحايا العبارة وتطالب بمحاسبة المقصرين


أعلنت هيئة متابعة تنسيقيات التيار الديمقراطي العراقي في الخارج، تضامنها مع ضحايا كارثة العبارة في الموصل وعوائلهم المنكوبة، مشيرة الى حجم الاستهتار والاستخفاف بحياة الناس بسبب الجشع والفساد، فيما طالبت بفتح تحقيق للكشف عن ملابسات الحادث وتقديم المقصرين الى القضاء فضلا عن تعويض المتضررين من الحادث.
وقالت الهيئة، في بيان تلقت "طريق الشعب" نسخة منه، أن "عوائل الموصل تعيش لأول مرة فرحة العيد وتحاول التغلب على الأحزان ومعالجة الجراح والتفاؤل بالمستقبل بعد كل ما ألم بها"، متسائلة عن "الجهة المعنية بتحويل هذا العيد الى كارثة وبكاء وحزن شديد ومآتم".
وشددت على، إن "ما حصل هو عينة صغيرة من سوء الإدارة وفقدان الموقف المسؤول في العراق، وكيف أدى الفساد إلى هذه الفاجعة"، منوها على عدم فائدة التبريرات التي يمكن أن تستبعد المسؤولية عن حكومة نينوى المحلية.
وأوضحت بأن "الفاجعة المؤلمة كشفت العديد من مؤشرات الوضع في المحافظة، تتمثل بعدم وجود أجهزة أمنية متمرسة لمعالجة ما حدث وبأسرع وقت، فضلا عن عدم تواجد الشرطة النهرية ولا مُعدات للإنقاذ، ولا سترات نجاة ولا توفر شروط السلامة من قبل المراقبين والمشرفين فضلا عن غياب الكشف المؤسساتي على وسائط النقل النهري.
وأشارت الى، "جشع العاملين على العبارة واصحابها، وفسادهم واستهانتهم بشروط السلامة، ليحملوا العبارة أكثر من طاقتها المقررة"، مطالبة بـالتحقيق وكشف الحقائق وتقديم المسؤولين عن الكارثة الى القضاء العادل".
واعلنت الهيئة عن تضامنها وتعازيها لأسر الضحايا، مطالبة بتعويض المتضررين ومحاسبة المقصرين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة "طريق الشعب" ص2 + ص3
الاحد 24/ 3/ 2019