تغافل عن تشخيص الاجرام الكتابي الديني "المقدس ! اللاانساني منه ، "والعلماني الغير مؤنسن انسانياً منه " .


المحرر موضوع: تغافل عن تشخيص الاجرام الكتابي الديني "المقدس ! اللاانساني منه ، "والعلماني الغير مؤنسن انسانياً منه " .  (زيارة 1008 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
  • الجنس: ذكر
  • الشماس
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تغافل عن تشخيص ممارسات الاجرام الكتابي الديني “المقدس ! اللاانساني منه”  ، “والعلماني الغير متطور انسانيا منه “
للشماس ادور عوديشو
.
   قبل الخوض في هذا الموضوع المهم جدا ، اود طرح  ايضاح لا بد منه يبعد اي شك بوجوب وجود حب مطلق الاهي للانسان في اي دين او علمانية ، لكن ليس على حساب اهمال  تشخيص ممارسات اي اجرام كتابي ديني مشرع وموثق إن وجد ، او اي اجرام علماني غير متطور 
تساؤلات وحيرة متذبذبة اتعبت البشرية  من الاستمرار في ممارسات تشريع الاجرام التاريخي الكتابي (المقدس ) ! .

   مع استمرار ممارسات اجرام مدستر ومقنون ، بحق من ليس عالما في تلك الاديان ، وحقوقيا في تلك العلمانية الغير مؤنسن منها .
تمادى الارهاب الديني والعلماني المعنيَّين في منع وتأخير تحرير الانسان من ما يحجزه ويقيد تمتعه المسالم بحقوقه المشروعة … لماذا؟!
يولد الانسان لوحا ابيضا … مَن خَلَطَ اوراق انسنة تطوره التربوي السلوكي تجاه الاخر المسالم بصورة متبادلة .؟! .
   اعتاد الكثير من المصلحين الحقيقيين لا عن قصد منهم ، بل عن جهلهم بحقائق الامور المغيبة ، التي اخذت تنجلي مع تطور وسائل الاعلان والاعلام الالكترونية الحديثة والمتطورة ، التي يٌعَوَّل عليها كثيرا كطفرة معرفية علمية وانسانية منها .
يدخل الايجاب المتبادل بين البشر حجرا بوضوح وشفافية بدون تدخل العسكرة الدولية والاستعمار الاقتصادي بانتهازيتهما ، ومساوماتهما ، التي شكلت تعتيما على ابادات دينية وعنصرية واغتيالات وتصفيات جسدية ، يندى لها الجبين .
   مع تطور اهتماماتي المعرفية العلمية والانسانية دأبتُ ان لا اخلط ولا اُساوم على اي نوع من تسويف ايجابيات متبادلا للتعامل السلوكي بين البشر سمته خير البشرية بدون النظر الى ما يفكر به وما يعتقد ، بالرغم من خطورته ، لا لاني لا اميز ، او اجهل تشخيصا معينا ، له ، ليكون الحصاد المرجو مراً ، لانى كنت اشعر ان هناك من يزرع زوانا بين الحنطة .
   هل آن الاوان ان يتحرر الانسان من هذه المصيبة بتحرير الانسان من  هذا الظلم الذي  ، من واجب اي كاتب او باحث ان يكون في حالة انذار  ، لحين اكتشاف الجذور والاسباب والدوافع التي دخلت الى داخل براءة طفولته ووداعته وانسانيته كي يغدوا الانسان غالبية منه ظحية هذه الامواج العاتية من الجهل التشخيصي لدوافع هي خارجة عن اية تهمة تخلط اوراق هذه الفاجعة .
   هل ان هذا المخاض هو  ما افرزته عدالة الحب المطلق ام ما افرزته الكراهية ؟ام العاطفة المفعومة بالمناجاة ، والعتاب عادةً ، ام ما افرزه  اسلوب الدعاء لخير الاخر ، التقوي الذي يفتقر لمعرفة جذور كل مشكلة ام لاذيته ؟  ، وما يليها من تلاعب لانهائي مستديم للكلمة عند تشكيل جملة غايتها  الحب للآخر او الكراهية ، هل كانت ولا زالت  وسيلتها السيف والرمح والخنجر  ، الذين  تحولوا الى طلقة ومدفع وقنبلة للآخر لاسكات البرىء او المفكر او الباحث ، ام اطفأ الخلاف التسامح  الهادف المتبادل ؟.
ما يؤسف له هو كون "الانسان البرىء ضحية" .
 مع ان تلك العبارة ليست دقيقة ، ومتكررة من براءة المتدين المؤنسن كونها تحتاج الى استعراض للماضي وافرازاته مثلما نوهت اعلاه ، مع هذا وذاك والكلام يطول .
ان ما يدفع الانسان ايا كان تصنيفة لكي يعكر براءة الحب الالهي المطلق الذي صاحب الخلق الالهي ليصلنا نقيا ، هو خارج عن الانسان متستر داخل ذلك التلاعب الارعن بالكلمة  ، عند تشكيل الجملة باصرار وتبرير وهو السبب الوحيد ، الذى تشير اليه البشرية الضحية من جانب واحد ، واقصد من يعكر براءة الحب الالهي المطلق الخالي من تبرير الجريمة .

   وهنا يجب ان نسعى جميعا الى حل هذه المشكلة المستعصية التي صاحبت البشرية ونتحدى الاديان الغير مؤنسنة والعلمانية الغير مؤنسنة ، ونقول لهم لن تخرجوا من جلدكم ما دمتم تمزجون بين الخير والشر ، وتخلطون الخير مع الشر بنسب ارادية بتلاعب مصلحي ومزاجي وبوصفات من الانا الفقطية التي تلازمكم بسبب عدم ايمانكم بفقطية مطلقة للخير لكم وللآخرين على حد سواء  ، لان خالق البشرة هو واحد  . هو الاه المحبة المطلقة ، الذي لا تحتوي اوامره المقدسة الحقيقية اي قدر من تبرير الكراهية للاخر.
 وهنا ياتي تساؤل آخر :
اني اشارك الاسى والحزن كل من يأسف بعمق وبراءة وشفافية لما يجري من مآسي ويبكي بكاءً مرا .
الكلمة التي  اعنيها ساستمر رافضا اياها ان تكون سلوكا شائنا  بل ان تهاجم  اسباب المآسي خارج الانسان  ، التي تواصلت سابقا وتمادت حاليا ولربما ستواصل مستقبلا لا سمح الله ، لان جذورها الكتابية المذكورة ما زالت موجودة .