نيافة الأسقف مار عبديشوع أوراهام يزور رعية مار اوكين طوانا في النمسا في مُدن براوناو أم إين ولينز-أستين وفينا


المحرر موضوع: نيافة الأسقف مار عبديشوع أوراهام يزور رعية مار اوكين طوانا في النمسا في مُدن براوناو أم إين ولينز-أستين وفينا  (زيارة 591 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ACOE-Europe

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 300
    • مشاهدة الملف الشخصي
نيافة الأسقف مار عبديشوع أوراهام يزور رعية مار اوكين طوانا في النمسا في مُدن براوناو أم إين ولينز-أستين وفينا

بدأت زيارة نيافة الاسقف مار عوديشوا لرعية مار أوكين طوانا  لكنيسة المشرق الآشورية يوم السبت المصادف 16.03.2019، حيث توجه نيافته مع الاب مرقس زيا والشماس كوركيس حنا مشكو في تمام الساعة 10 صباحاً بالسيارة الى مدينة براوناو أم إين التي تبعد قرابة 150 كم من مدينة ميونخ، وكان في أستقبال نيافته أبناء الرعية في قاعة كنيسة القديس فرانسيس، الذين أستقبلوه بالحفاوة والورود وبأصوات هلاهل الأمهات والتصفيق، حيث تعتبر هذه الزيارة الاولى التي يقوم بها نيافته الى أبناء الرعية في هذه المدينة التي يسكن فيها قرابة 20 عائلة من أبناء رعية مار أوكين طوانا.
وفي قاعة الكنيسة أعد أبناء الرعية مائدة المحبة على شرف زيارة نيافته للرعية، وبعد تناول غداء المحبة، تحدث نيافته مع أبناء الرعية عن فرحه وسروره بلقائهم الاول وعن أسفه من تهجير أبناء كنيستنا في أرجاء العالم، وكيف كان ألاشورين مجتمعين في الخابور والعراق وكيف غادروا وطنهم ألام وتركوه، وكيف أصبحنا غرباء في دول الغرب، فيشكر ويطلب بنفس الوقت من أبناء الرعية المحافظة عن حرارة أيمانهم القويم وعلى لغة الاباء والاجداد وعادات وتقاليد مجتمعاتنا، مشدداً على تمسك ابناء الكنيسة بايمانهم المقدس الذي توارثوه من رسل الرب يسوع المسيح وتلاميذه منذ تأسيس كنيسة المشرق المقدسة، والمحافظة على الصلاة والصوم وخاصة في زمن الصوم الرباني، وكذلك عن تمسك ابناء الكنيسة بأرثهم القومي الآشوري العريق الممتد منذ فجر التأريخ موكداً إننا وبمشيئة الرب وعونه علينا أن نحافظ على هذا الارث العريق والايمان بالرغم من مغريات الغرب والتطور، وطلب الشكر والامتنان من الجميع لحبهم الكبير لرعات الكنيسة ولحسن الاستقبال والضيافة، وتحدث نيافته أيضاً عن الوضع العام لكنيسة المشرق الاشورية وطلب صلاة المؤمنين من أجل السنهادوس الكنسي المزمع عقده في العراق في الشهر أيار القادم، وعن وضع الابرشية في أوربا بشكل عام، وعن وضع رعية مار اوكين طوانا في النمسا، ونيّت نيافته برسامة كاهن للرعية، لأنها أصبح رعية كبيرة وهي بحاجة الى كاهن مقيماً فيها ليخدم أبنائها.
وفي الختام صلى نيافته للجميع ولعوائلهم ليباركهم الله وليحفضهم من كل الشرور، وبعدها تجمع ابناء الرعية حول أبيهم لنيل البركة الابوية من لدن نيافته، ولأخذ الصور التذكارية معه، وبعدها ليودعوا نيافته بحفاوة كما أستقبلته مغادراً بمشيئة الرب الى مدينة لينز- أستين.
وبعد رحلة بالسيارة من هذه المدينة الى مدينة لينز/ أستين التي تبعد قرابة 130 كم، كان لأبناء الرعية موعد مع نيافته حيث وصل في تمام الساعة 3:30 ظهراً الى كنيسة مار يعقوب، وكان في استقبال نيافته جمع غفير من أبناء الرعية وشاركوا بالذبيحة الالهية التي أقامها نيافته في تمام الساعة 4 عصراَ وتناولوا من يدّ نيافته جسد الرب يسوع المسيح ودمه لمغفرة للخطايا.
وألقى نيافته موعظة قيّمة عن تناول القربان المقدس في كنيسة المشرق، وكيف يجب أن يكون أيماننا بقدسية القداس الالهي والايمان بسرّ الافخارستيا وأننا نتناول جسد ودم ربنا ومخلصنا يسوع المسيح الحقيقي، وأن نقترب اليه بقلب نقي وطاهر وبطلب الغفران من الله ومن القريب، أن نطلب المسامحة والغفران من الانسان الذي أخطأنا اليه، وخاصة في زمن الصوم الرباني وكيف يكون صومنا وصلاتنا وصدقتنا، حيث لا يكفي أن نصوم عن الاكل، بل أن نصوم من أكل لحم بعضنا البعض، وصوم الفم، والفكر، والنظر، وأن يكون صومنا صوم عن الماديات وكذلك أن يكون صومنا روحاني.
  وبعد القداس الالهي إجتمع الجميع في قاعة الكنيسة لتناول مائدة المحبة المّعدة من قبل أبناء الرعية على شرف زيارة نيافته للرعية، وعند مدخل القاعة أستقبل نيافته بالحفاوة والورود من قبل جوقة تراتيل الرعية بصلاة أستقبال الرعاة الاجلاء (صلوثخ أوون)، وأمتلأت القاعة بأصوات هلاهل الأمهات والتصفيق من قبل أبناء الرعية، لفرحهم بحضور الاب بين أبنائه. هذا وتحدث نيافته مع أبناء الرعية في قاعة الكنيسة عن الوضع العام لكنيسة المشرق الاشورية وطلب صلاة المؤمنين من أجل السنهادوس الكنسي المزمع عقده في العراق في الشهر أيار القادم، وعن وضع الابرشية في أوربا بشكل خاص مشدداً على تمسك ابناء الكنيسة بايمانهم المقدس الذي توارثوه من رسل الرب يسوع المسيح وتلاميذه منذ تأسيس كنيسة المشرق المقدسة، وكذلك عن تمسك ابناء الكنيسة بأرثهم القومي الآشوري العريق الممتد منذ فجر التأريخ موكداً إننا وبمشيئة الرب وعونه علينا أن نحافظ على هذا الارث العريق والايمان القويم بالرغم من مغريات الغرب والتطور، وهذا وتحدث نيافته عن وضع رعية مار اوكين طوانا في النمسا بشكل خاص، ونيّت نيافته برسامة كاهن للرعية، لأنها أصبح رعية كبيرة وهي بحاجة الى كاهن مقيماً فيها ليخدم أبنائها.
وبعدها تجمع ابناء الرعية حول أبيهم لنيل البركة الابوية من لدن نيافته، ولأخذ الصور التذكارية معه، وبعدها ليودعوا نيافته بحفاوة كما أستقبلته مغادراً بمشيئة الرب الى مدينة فينا  ليقوم في اليوم التالي الاحد بترأس القداس الالهي فيها