"حملة "من اجل نشيد وطني يليق بعراق الجميع النشيد الوطني صوت العراق الجمعي بيان الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي


المحرر موضوع: "حملة "من اجل نشيد وطني يليق بعراق الجميع النشيد الوطني صوت العراق الجمعي بيان الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين العراقي الأسترالي  (زيارة 1354 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. احمد الربيعي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 250
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


 

"حملة "من اجل نشيد وطني يليق بعراق الجميع

النشيد الوطني صوت العراق الجمعي

بيان الصالون الثقافي في منتدى الجامعيين
العراقي الأسترالي


لاشك أن النشيد الوطني ُيشكّل أحدى الرموز بالغة القيمة لكل بلد ، ويمثل هوية المواطن التي  يحملها إينما حلّ، وحيثما كان العراق حاضرا في المحافل العربية والأقليمية والدولي
لقد شهد العراق ومنذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 ، وبدءاً منذ العهد الملكي الى العهود الجمهورية الأربع في الأعوام " 58، 63، 68، 2003"، عددا من الأناشيد الوطنية التي تمثل تلك الحقب سياسياً ووطنياً، ولقد تعاقبت على العراق خمسة اناشيد وطنية خلال اقل   من قرن.. ورغم التباينات في طبيعة هذه الأناشيد وإختلاف مؤلفيها شعراً ولحناً وأداءً ،
لكنها لم تكن ذات طبيعة فئوية أو تحمل سمات ورموزا مخصوصة لطائفة أو دين أو عرق رغم محمولاتها الأيديولوجية الخاصة بكل عهد
بعد سقوط النظام الديكتاتوري الفاشي في العراق عام 2003، كان لابد من تغيير النشيد الوطني تماشيا مع القيم المجتمعية الجديدة والتغييرات السياسية العميقة، فتم اعتماد انشودة موطني كنشيد وطني لجمهورية العراق، الأنشودة من كلمات الشاعر الفلسطيني
إبراهيم طوقان كتبها عام 1934م ولحنها محمد فليفل وما زال هذا النشيد معتمداً لحد الآن.
ومع الرغبة الوطنية في اعتماد نشيد عراقي الهوى كلمات والحانا ، شُكلت لجنة في مجلس النواب العراقي لهذا الغرض، وتم الاتفاق على اعتماد نص "سلام على هضبات العراق" الذي هو قصيدة للشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري كتبها عام 1947 وقد تم اعتمادها كنشيد وطني لجمهورية العراق بدلا من نشيد موطني من قبل مجلس النواب العراقي يوم 12 تموز 2012 لكن لم يعلن عن اتخاذه النشيد الجديد لإسباب مجهولة !!.
النشيد الوطني العراقي اليوم وبعد تخبط مجلس النواب والجهات ذات العلاقة ، مهدد بالإنجراف نحو تكريس قيمٍ طائفية مخصوصة ، نكن لها الإحترام وفقا لرمزيتها المخصوصة ، ولكن ان يتم شخذ الهمم واستقطاب الاصوات وتهيئة الجو المناسب بكل الطرق لإقرار أغنية مُختلف عراقيا ً حول كاتبها والحانها ومدى قيمتها لتصبح نشيداً وطنياً عراقياً ، مع كامل احترامنا للفنان الكبير كاظم الساهر ، الذي لم يكن طرفاً في ترشيحها !! وإنما ُرشحت من قبل بعض شخصيات التيار الصدري
نحن في الصالون الثقافي في سيدني نعلن عن تضامننا الكامل مع بيان إتحاد الجواهري في العراق ، الإتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين في موقفهم الرافض لمحاولة فرض هذه الإغنية كنشيد للعراق العظيم ونعلن عن تطوعنا لتمثيل صوت الحق والجمال ومن معنا من الأدباء والمثقفين والمفكرين والمبدعين والعراقيين الغيارى ، لنطرح حملة لوقف هذا النزف الوطني الجديد في جسد العراق الجريح.  .
نهيب بكل عراقي وعراقية أفردا ومؤسسات وتجمعات ومنظمات وغيرها ، أن نكون يداً واحدة وصوتاواحدا في الخارج معضدين ومؤازين أصوات إخواننا في العراق الذين يكتوون يوميا بنار الوجع وهم يشهدون عراقهم الحبيب يتمزق بالخطابات الطائفية والولاءات الخارجية ، حتى بلغت الأوجاع الى التعدي الى القيم الرمزية للعراقيين متمثلة بالنشيد الوطني.
سنطلق حملة لوقف هذا القتل الرمزي للشخصية العراقية ..ونهيب بمن لديه الرغبة في المشاركة ان يكون معنا.


                                                                                                            الصالون الثقافي 
 في منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي