زبير عثمان: الحزب الديمقراطي يتنصل من الالتزام باتفاقه السياسي مع الاتحاد الوطني


المحرر موضوع: زبير عثمان: الحزب الديمقراطي يتنصل من الالتزام باتفاقه السياسي مع الاتحاد الوطني  (زيارة 1302 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل مــراقـــــــــب

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 5908
    • مشاهدة الملف الشخصي
زبير عثمان: الحزب الديمقراطي يتنصل من الالتزام باتفاقه السياسي مع الاتحاد الوطني

المجلس المركزي للاوك
قال نائب سكرير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني زبير عثمان، ان الحزب الديمقراطي يتنصل من الالتزام بالاتفاق السياسي الذي وقعه مع الاتحاد الوطني، لتشكيل حكومة اقليم كردستان.
واضاف زبير عثمان في تصريح ادلى به لوكالة "نها نيوز"، ان الاتحاد الوطني وقع رسمياً اتفاقاً سياسياً مع الحزب الديمقراطي، الا ان الاخير غير جدي بالالتزام بنتفيذ الاتفاق، وانه كان الاجدر بالمجلس القيادي عدم اجراء اي حوار فيما يتعلق بمسألة كركوك مع الديمقراطي واعتبار استحقاق الاتحاد الوطني فيها مع استحقاقه في الاقليم حزمة واحدة، لان ما حققه الكرد وحصولهم على ست مقاعد في انتخابات كركوك، يعود الى الاتحاد الوطني، وان الحزب الدمقراطي لم يحصل على اي مقاعد نظرا لمقاطعته الانتخابات في كركوك، لافتا الى ان التفاهم الذي حصل بين الامين العام للاتحاد كوسرت رسول ورئيس الحزب الديمقراطي مسعود بارزاني غير، واضح لحد الان، ولم تعرف كل تفاصيله، لذا فانه لم يكن على الوفد التفاوضي للاتحاد، ان يقحم كركوك في محور المباحثات مع الديمقراطي، الذي ليس لديه اي استحقاق انتخابي في المدينة، لافتا الى ان ما قاله مؤخرا رئيس الوزراء العراقي السابق حيدر العبادي كشف عن كثير من الحقائق غير المعلنة.
واضاف عثمان، ان النقطة الخلافية الاخرى بين الاتحاد والديمقراطي تمكن في تحقيق الشراكة الحقيقية، الذي لايقبل بها الحزب الديمقراطي، وبالمقابل فان الاتحاد الوطني جدي ويريد تنفيذ الاتفاق الذي وقعه الطرفان، لافتا الى ان الحزب الديمقراطي وضع فيتو على بعض الوزارات والهيئات ويعتبرها ملكا له، وهو ما يمنع تحقيق الشراكة في ادارتها وخصوصا المؤسسات الامنية، مثل مجلس امن الاقليم وملف النفط والغاز والطاقة، الذي قال انه محصورة في حقيبة وزير الثروات الطبيعية اشتي هورامي، ويرفض الحزب الديمقراطي، ان تطلع الاحزاب الاخرى على تلك الملفات الهامة.   
وفي معرض رده على سؤوال عن امكانية، ان يتمكن الحزب الديمقراطي من تشكيل الحكومة وحكم الاقليم دون مشاركة الاتحاد الوطني، قال عثمان، ان هذا السؤال ينبغي، ان يوجه الى الحزب الديمقراطي، لان 27 عاما الماضية من الحكم المشترك، وخصوصا بعد الاقتتال الداخلي وتوزع سيطرة الحزبان على مناطق جغرافية محددة خضراء وصفراء، اضهرت حقيقة عدم تمكن اي منهما من حكم مناطق الاخر، لذا فانه مثلما لن يتمكن الديمقراطي من حكم مناطق نفوذ الاتحاد الوطني، فان الاتحاد ايضا غير قادر على الحكم في مناطق نفوذ الديمقراطي.     
وختم عثمان بمطالبة الحزبين، ان يتفاهما على اليات مناسبة لتشكيل حكومة الاقليم المقبلة، وتقديم التنازلات المتبادلة، لافتا الى ان المجلس المركزي عبر عن امله في جلسته الاخيرة، ان يتفهم الحزب الديمقراطي مطالب الاتحاد، وان لا يجبره على التفكير بخيارات اخرى؟.