جعفري: الجيش الامريكي لن ينعم بالهدوء إذ اقدم على هذه الحماقة


المحرر موضوع: جعفري: الجيش الامريكي لن ينعم بالهدوء إذ اقدم على هذه الحماقة  (زيارة 895 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15676
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
جعفري: الجيش الامريكي لن ينعم بالهدوء إذ اقدم على هذه الحماقة

شفق نيوز/ نقلت وكالة أنباء فارس يوم الأحد عن قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري قوله إن الجيش الأمريكي لن ينعم بالهدوء في غرب آسيا بعد الآن إذا صنفت الولايات المتحدة الحرس الثوري منظمة إرهابية.
ونسبت الوكالة إلى جعفري قوله "بهذه الحماقة لن ينعم الجيش وقوات الأمن الأمريكية بعد الآن بالهدوء السائد اليوم في منطقة غرب آسيا".
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" أنّ الولايات المتحدة تعتزم إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة "المنظمات الإرهابية"، في إجراء من شأنه أن يزيد كثيراً الضغوط على هذه القوّة شبه العسكرية، قالت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين في الإدارة الأميركية لم تنشر أسماءهم أنّ الولايات المتحدة ستعلن عن هذا القرار يوم الإثنين.
والحرس الثوري (باسدران) هو جيش عقائدي أنشئ في 1979 لحماية الثورة الإسلامية في إيران من التهديدات الداخلية والخارجية، ويتمتع بنفوذ سياسي واقتصادي كبيرين.
ويعتبر "فيلق القدس"، قوات النخبة في الحرس الثوري، الذراع الخارجية لهذه القوة شبه العسكرية وهو يدعم خصوصاً نظام الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا وحزب الله في لبنان.
وكانت الولايات المتحدة فرضت في 2018 عقوبات اقتصادية مشدّدة على الحرس الثوري.ومن شأن إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظّمات الإرهابية أن يمنع المواطنين الأميركيين والكيانات الأميركية من القيام بأي تعاملات مع هذه القوة العسكرية، وذلك تحت طائلة الملاحقة القانونية. وبحسب الصحيفة الأميركية فإنّ الجيش الأميركي ووكالات الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" يشكّكان في جدوى هذا الإجراء الذي ينطوي على دلالات رمزية كبيرة بالنسبة إلى إدارة ترامب.
ويخشى البنتاغون والـ"سي آي إيه" كذلك من التداعيات المحتملة لهذا الإجراء على القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة. وكثّفت واشنطن ضغوطها الاقتصادية على إيران منذ قرّر الرئيس دونالد ترامب في العام الماضي الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم بين الجمهورية الإسلامية والقوى الكبرى في 2015.


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ