الاضطهاد أفيون القومية: كلمة من أجل الصحوة


المحرر موضوع: الاضطهاد أفيون القومية: كلمة من أجل الصحوة  (زيارة 1889 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 440
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاضطهاد أفيون القومية: كلمة من أجل الصحوة
تؤكد البحوث العلمية الحديثة على أن جميع الكائنات الحية وبضمنها الإنسان انحدرت من فصيلة الاناميليا في البدء ثم وبحكم العوامل الطبيعية حدثت تباينات أدت الى توزيعها على أجناس عدة. وكذلك فأن جميع  الكائنات الحية  تولد وتولد معها غريزة الخوف بدرجات نسبية ومتفاوتة وبحسب الطبيعة التكوينية لذلك الجنس والبيئة التي تحتويها. غريزة الخوف هذه, تتحكم  بالكثير من الأطر التي ترسم شكل الأسلوب الحياتي لافراد ذلك الجنس
ما يعنينا من تأثير عامل الخوف على الفرد (المقصود بالفرد هنا هو الفرد المنسوب الى أي جنس من الكائنات الحية) هو أنه عندما يكون الشعور بالخوف ضعيفا أو منعدما ينطلق بتوجهاته الحياتيه خارج حدود الخوف باتجاه الحرية والانفتاح  نحو الأفراد البعيدين عنه سواء من نفس الجنس او الافراد من الاجناس الاخرى. وعلى العكس, فعندما يقوى الشعور بالخوف, يبدأ الفرد بالتقوقع والبحث عن الملاذ الآمن بالتقرب والاستقواء  بالمقربين منه أي الذين ينتمون الى جنسه وخاصة القريبين منه سواء بالانتساب العائلي أو المناطقي. أو غيرها من الانتماءات التي تختلف من جنس إلى اخر كأن يكون العشائري او القبلي عند الانسان مثلا. لذلك فأن عامل الخوف وما يبنى عليه هو العامل الأساسي (بالطبع بمعية عوامل اخرى) لتماسك الفرد بأمثاله والذين تكثر اشكال الشبه بينهم وتقوى الروابط الانتمائيه والعائليه والجماعيه بينهم. وبذلك تتشكل المجموعات سواء البشرية أو غيرها ويحدث تبادل المشاعر والاحاسيس بين افرادها وتقوى وتضعف وتتباين بحسب درجة التطور وطبيعة تلك المجموعه.
ولقد تمكن الإنسان كونه الجنس الأكثر تطورا من الكائنات الاخرى بدراسة هذه الغريزة وتأثيراتها ومردوداتها على السلوك البشري فقام مثلا بتفسير الشعور بالخوف لخلق مفهوم الاضطهاد, وأستغل العلاقة الجدلية بين الشعور بالخوف والشعور بالاضطهاد كونهما حالتان مترادفان كلاهما نتاج للآخر وكلاهما يكمل احدهما الاخر, لتقوية أسس التقارب والتماسك لدى أبناء المجموعة الواحدة. ففي المجاميع البشرية التي تمكنت من غرس مفهوم الاضطهاد لدى أفرادها وعمل مفكريها على تغيير تفسير الظواهر الحياتية لإعطائها صفة الاضطهاد سواء بالحق او بالادعاء, استطاعت من خلق أجيال متماسكة بقوة محكومة بقيود تكون تفاعلاتها الحياتية قويه بين افرادها ولكن بخوف وحذر مع الأفراد من المجاميع الاخرى.
 وقد اجتهد مفكري السياسة من تسمية الشعور الانتمائي بين الافراد في هكذا مجاميع بالشعور القومي لخلق أشكال ضبابية لأسلوب الانتماء المجتمعي من أجل مكاسب آنية ومستقبلية سياسيه واقتصاديه وأيديولوجية مختلفة. ففي الوقت الذي كان مصطلح القومية والشعور القومي لدى اليهود مثلا يؤطره التعنصر بحدود دينية, نراه لدى العرب مثلا يرتكز كثيرا على العوامل الجغرافية لوضع المجاميع الاقل عددا المتعايشة في المناطق التي أصبحت تحت نفوذهم ضمن خيمة انتماءاتهم القومية
إن مفهوم الاضطهاد هو الوقود الذي يغذي الشعور القومي الذي يعتمد عليه مدعوا الشعارات القومية من سياسيين وأحزاب ومؤسسات قومية. فلو نظرنا الى اليهود, نرى الاحداث التي مرت بهذه المجموعة البشريه بدءا من ضربات فرعون مصر والسبي البابلي, فإن هذه الاحداث واخريات غيرها مرت بهم, كافية لتقوية الشعور بالخوف من الآخرين والتقوقع  المجتمعي وزيادة قوة التماسك بين الأفراد والاستعداد لتقبل مفهوم الاضطهاد لديهم. فاستطاع مفكريهم من غرس مفهوم الاضطهاد وتأسيس حركات عنصرية عملت على تقوية مفهوم القومية والشعارات القومية. وربما قاموا بتشجيع مجاميع الاخرين او منح الفرص لهم لفرض بعض الضغط على اليهود الساكنين في مناطقهم - كما حدث في روسيا وجنوب افريقيا والشرق الاوسط والهولوكوست وغيرها - لاجبارهم على البحث عن الملاذ الآمن لدى أبناء جلدتهم.  تمكن اليهود من استغلالها لدفع أبناء جلدتهم من كل بقاع العالم نحو (أورشليم - المدينة المقدسة) لتحقيق حلمهم (القومي) البعيد الأمد في الحصول على الدعم الدولي لتأسيس كيانهم المستقل.
أما ما يخص ابناء شعبنا, فأن مفهوم  الاضطهاد في البدء لم يجد مكانا في عقلية الفرد المسيحي  وذلك لتغلب أسس التنشئة المسيحانية المسامحة ومفهوم التضحية والشهادة على مفهوم الرد بالمثل او الانتقام أو الثأر. ولكن في العصر الحديث وبسبب انتشار مصطلح القومية, فقد ظهر مفهوم القومية لدى شريحة من ابناء شعبنا ممن كانوا يعيشون في مناطق تقع تحت مطرقة العثمانيين وسندان الاكراد ويغلب على اسلوب حياتهم طابع الاستماتة من أجل البقاء. بل وكان الحدث الأكبر لترسيخ الشعور القومي هو محاولة تقديم الدعم من قبل السلطات البريطانية لأبناء شعبنا في تلك المناطق والتي نالت استحسانا لدى هؤلاء المستميتين املا بالتخلص من ظلم الأتراك واستمرار الدعم البريطاني لاعادة الحق المفقود لهم.
اضف الى ذلك, وكما هو معلوم لدى المفكرين السياسيين سواء من ابناء شعبنا والشعوب المجاورة, فإن الشعور القومي لدى أبناء شعبنا رغم زيادة نسبة المتأثرين به, لم يراعي القائمين على شحذه المتغيرات السياسية في المنطقة ومنها مذابح سيفو وتأسيس الدولة العراقية وتقهقر الامبراطورية العثمانية والاستراتيجية الكردية وانحسار النفوذ البريطاني. بل تبنوا الامور من منطلقات عاطفية وحماسية تأثرا بخلفياتهم العشائرية والطائفية فلذلك كانت انعكاسات غرس الشعور القومي وبقاء مفهوم الاضطهاد الذي لم يكتب لها النجاح لأسباب ليست خفية عن المختصين في علوم الاجتماع والسياسة, كان له مردودات سلبية على شريحة كبيرة من ابناء  شعبنا  ادت الى خسائر بشرية وأحداث مؤلمة بممارسات انتقامية من قبل سلطات شوفينية أعطت لنفسها الحق في سحق الأيديولوجيات السياسية التي لا تخدم مساراتها
على كل حال, بقراءة موضوعية للواقع, يمكن التوصل إلى أن غالبية الأحزاب والمؤسسات السياسية التي تبنت النهج القومي, سوف تستمر بالمحاولة على تقوية مفهوم الاضطهاد وغرسه بكل ما أوتيت من أساليب فنية ومن شعارات وخطابات واعلام كما هو معهود بها للتلاعب بعواطف الفرد من أجل تقوية الشعور القومي في نفوس مؤازريها ومؤيديها ومحاولة التأثير على المستقلين والمتحررين لربطهم بسلاسل القومية.
ان ما حصل مع احزابنا القومية والمتنفذين فيها في زمننا هذا هو انهم مثل سابقيهم: لا يراعون التغييرات الحياتية الحديثة ومن ضمنها الجيوسياسية والاقتصادية والعلمية والتقنية المعاصرة من ناحية, ولا الحداثة ومواكبة الزمن وخاصة تجارب الشعوب التي أرست قيم الرفاهية والازدهار لابنائها, وتقبل النهج الحديثة لتطوير أدائها وعملها واستراتيجياتها من جهة اخرى.  وبذلك فهم يقعون في نفس الأخطاء التي وقع فيها من سبقوهم, والتي سوف تكلف ابناء شعبنا تضحيات من الصعب التكهن بحجمها. فلو قامت هذه الأحزاب القومية مثلا بدراسة تجارب الشعوب التي تشكل طريقة بناء مواطنيها من اصول مختلفة لوجدوا أنهم قد الغوا الدعوات القومية من قواميس حياتهم. لقد تبنت بعض الشعوب مناهج سياسية قومية  لفترة طويلة ولكنها اكتشفت أن هذا المنهج يولد نتائج سلبية ومنها مثلا التقسيم والانفصال ونزاعات ومشاكل جمة, ولذلك فقد زال تأثيره وأصبح طي النسيان, وهو آيل الى الزوال حتى في المجاميع البشرية التي مازال النهج القومي يعمل فيها بقوة في زمننا الحاضر. وان استمراره وزواله مرهون في قبضة العولمة والتقنية الحديثة والتطورات الاقتصادية والتجارية لأنها تفرض حتى على المجاميع المنغلقة على ذاتها أن تتفاعل مع غيرها لتكمل ما ينقصها لمواكبة الحياة المتطورة اسوة بالمجاميع الاخرى.
إنه لمن المؤسف ان شعبنا, بالرغم من الامكانات البشرية والمادية التي يمتلكها, ليس لديه مبادرات جادة لتشجيع الباحثين والمختصين لوضع دراسات وتحليلات واستبيانات مدروسة بنهج علمية لتوضيح التأثيرات الايجابية والسلبية كنتيجة لتأسيس أحزاب ومؤسسات تحمل الطابع القومي. بل على العكس, فما يتضح للعيان ان هذه الاحزاب والمؤسسات القومية والدعاة لها ومؤازريها ومن حيث النفوذ الذي يمتلكونه تراهم يعملون بالضد من قيام هكذا محاولات خوفا من انها قد تكشف عورة المكاسب التي يدعون بها.

لقد دفغ شعبنا الكثير من التضحيات منذ بدء التمسك برداء القومية وتمييز شعبنا عن الاخرين: تضحيات معروفه لدى الجميع لا تتجرأ الأحزاب والمؤسسات التي ترفع شعارات مثل العمل القومي والنضال القومي على التطرق اليها بموضوعيه سوى باسلوب التأثير على ابناء واقرباء واحباء الضحايا لتحريك العواطف ومشاعر الثأر والانتقام, بل وقد وصل التدني لدى البعض بأعتبارها تضحيات قدمت باسم أحزابهم.
نعم هذا هو الواقع وسوف تستمر هذه الاحزاب والمؤسسات القومية ولغرض إبقاء أبوابها مشرعة (لخدمة المنتفعين من  هذه المهنة لا محال - وهذا واضح للقاصي والداني) بالعمل على التلاعب بمشاعر ابناء شعبنا وسوف تحاول خنق كل صوت يحاول تحريك صحوة الوعي العام وخاصة الوعي السياسي لدى العامة من أبناء شعبنا. وسوف يستمر شعبنا في تقديم التضحيات والخسارات ما لم نصحى ونعمل على رفض الشعارات القومية بغية توحيد الجهود برسم الخطط الاقتصادية العلميه والمهنيه التي لا تستطيع تصنيفات أو تسميات أو أسس لوضع حدود وفوارق بين ابناء شعبنا بمختلف انتماءاتهم الكنسية والمناطقية. وان الاقتصاد وما يرتكز عليه هو الركيزة لخارطة المصير المشترك لترسيخ وجودنا وتقوية وجودنا في ارض الاباء والاجداد, والعمل لمستقبل أفضل.






غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 445
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ نذار عناي المحترم

تحليل رائع لاوضاع شعبنا الذي يواجه المأزق الطائفي العام في العراق من ‏جهة ، والمشاكل التي تخلقها الاحزاب القومية التي تتقاذف به يمينا ‏وشمالا من جهة اخرى ...‏
للمسيحيين ممثلين في مجلس النواب ... كذبة كبيرة ... الشعب المسيحي ‏محروم من اي تمثيل ، لان الذين يدّعون تمثيله يعملون لمصالحهم ‏الشخصية ومصالح الاحزاب التي ينتمون اليها فقط ....‏
وحكومة العراق سعيدة بهذا النوع من التمثيل .‏
من الصعوبة بمكان ان يقوم " المؤدلج " ، ولو بمحاولة بسيطة لتفهم اية ‏وجهة نظر مغايرة لغرض المقارنة والتحليل ...‏
دعني اقتبس شيئا من مقالك : ‏
اقتباس " على كل حال, بقراءة موضوعية للواقع, يمكن التوصل إلى أن ‏غالبية الأحزاب والمؤسسات السياسية التي تبنت النهج القومي, سوف ‏تستمر بالمحاولة على تقوية مفهوم الاضطهاد وغرسه بكل ما أوتيت من ‏أساليب فنية ومن شعارات وخطابات واعلام كما هو معهود بها للتلاعب ‏بعواطف الفرد من أجل تقوية الشعور القومي في نفوس مؤازريها ‏ومؤيديها ومحاولة التأثير على المستقلين والمتحررين لربطهم بسلاسل ‏القومية‎. ‎‏.انتهى الاقتباس .

إن ارادت أية فئة من الناس ان تتبنى قضية اضطهادها ، عليها :‏
اولا : تعريف الاخرين بهذا الاضطهاد ، كنهه وأسبابه . ‏
ثانيا : عليها العمل على كسب تأييد داخلي وخارجي من اجل قضيتها ‏العادلة ...‏
ثالثا : عليها توحيد صفوفها لتشكّل موقفا قويا خلف مطالبها ...‏
الاحزاب القومية تنسف كل هذه العوامل !!!!‏
بسبب ان كذبها صريح ومكشوف امام الجميع ( في الداخل والخارج ) ‏عندما تدعي ان الاضطهاد واقع لاسباب قومية !!!‏
من البديهي ان يعتقد الجميع  بأن هناك امور اخرى سرية خلف الادعاء ‏الكاذب هذا ... وهذا ليس من مصلحة احد ..‏
لا استبعد ان تكون هناك جهات معادية في الداخل تؤيدها سرا بغية صيد ‏ثلاثة عصافير بحجر واحد ... إظهار كذبها امام العالم ، لا وجود لاضطهاد ‏ديني ، وانشقاقات وصراعات بين المسيحيين ...  ‏
لكن يبدو ان هذه الفئات الرجعية  قد ماتت ضمائرها عندما شرعت باللهاث ‏وراء مصالحها . ‏

‏ تقبل خالص  تحياتي

متي اسو ‏







غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2175
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي نذار : ايامك سعيدة ( بس اذا كنّا من فصيلة الاناميليا ليش نقول ايامك سعيدة ) هههههه.
اخي الكريم : لقد شقت حناجرنا بترديد الاقتصاد هو العامل الأساسي والمحرك الرابط للبشرية وليست القوميات او المذاهب او غيرها من تلك الشعرات دون فائدة وها انك تأتي بتحليلك الراقي الى تلك النقطة . نعم اخي الضحك على الشعوب لازال مستمرا ومن قبل اكبر مسؤول الى اصغره مستغلا تلك التسميات لأجل مآربهم الخاصة ومنافعهم الشخصية والشعوب لازالت نائمة ( لعد ليش نردد مقولتنا الصفرية كل ربع ساعة ) ومع هذا نجد ان تخلف تلك الشعوب وعدم استقراءها لواقع الانسان المتحرر وتجارب الشعوب الاخرى يدخل في مصلحة ذلك المسؤول الحزبي . انا الفصحى والجديات لا تلبق لي لهذا سوف اختصرها بالسخرية .
اخي والله ( ليش احلف ماعرف ) راح يندمون ويأكلون أصابعهم ولكن دون فائدة لان الوقت سيكون قد تأخر واذا ما لم يبدأوا من الصفر سوف يبقون في الحظيظ ولا تقوم لهم قائمة . وقلت سابقا فإن آخر خازوق سيأكله المواطن الفقير سيكون من نفس المسؤول الحزبي والكنسي . الاقتصاد والعلم هما أساس المرحلة وغير ذلك فحتى نقطة الصفر سوف لا تفي بالغرض . ما باليد حيلة فأنت سطرت أناملك الجميلة الْيَوْمَ لهم وغيرك واذا لم يتعلموا فما بيدكم حيلة !
ملاحظة اخيرة : هل تعلم لماذا أكرر احيانا كلمة الطز للتاريخ والقوميات !!!!! لمحاولة إلغاءها تماما من عقليتهم او على الأقل لشد تركيزهم على سبب قولي ذلك ! انني أقول لهم لا مكان للقومية وهي أفيون الشعوب وهي سبب بلاويكم وووووو الخ عسى ولعله من ينتبه الى ذلك . الطز قد تصل أسرع من سرد أكاديمي ! ههههه
المشكلة تكمن في طريقة إيصال ما كتبته لهم الْيَوْمَ وإدخاله في جماجمهم ورؤوسهم هنا تكمن البلوة ! فهناك قطيعة او حدود او مصاعب وعوائق بينكم وبينهم فلا تصل الكلمة لهم بالشكل الصحيح وبذلك يبقون نائمون ! ماكو غير تكسير الأجراس ! بس تكسيرها على رأس منو ؟ هذا هو السؤال وسأترك الجواب لك ولأسلوبك الجميل في حلقة اخرى . تحية وتقدير



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2175
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي نذار : نسيت ان أقول او اذكر مقولة ( مو صارت حصرة بزردومي ) جاء زوعا فزهق الباطل شنو رأيك بهذا القول الرائع ! هو جاء لو جاءت ! تحية


غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 440
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ متي اسو المحترم, بعد الاستئذان من حضرتك, سوف اعود للرد على مداخلتك لاحقا, ولكون اليوم عيد دعنا نضع البسمه على الوجوه بتقديم ارق التهاني واحلى التمنيات للجميع بعيد القيامه.
وارجوا ان تسمح لي بالرد على المداخله الاخيره للاخ الوسيم نيسان الهوزي المحترم.
اقتباس
اخي نذار : نسيت ان أقول او اذكر مقولة ( مو صارت حصرة بزردومي ) جاء زوعا فزهق الباطل شنو رأيك بهذا القول الرائع ! هو جاء لو جاءت ! تحية

هكذا اخي نيسان انت تذكرني بطرفه قديمه كانت تنسب الى اخوتنا الاكراد مع احترامي للجميع:
سأل احدهم كيف تعرف الذباب ان كان ذكر او انثى؟
رد: صفق بيديك, اذا طار فهو ذكر واذا طارت فهي انثى.....هههه

ارأيت, هكذا تستطيع ان تعرف هو جاء لو جاءت, ومن طار ويطير ومن (باقي للابد)

كل عام والجميع بألف ألف خير


غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 351
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي نذار عناي،

أما ما يخص ابناء شعبنا, فأن مفهوم  الاضطهاد في البدء لم يجد مكانا في عقلية الفرد المسيحي  وذلك لتغلب أسس التنشئة المسيحانية المسامحة ومفهوم التضحية والشهادة على مفهوم الرد بالمثل او الانتقام أو الثأر. ولكن في العصر الحديث وبسبب انتشار مصطلح القومية, فقد ظهر مفهوم القومية لدى شريحة من ابناء شعبنا ممن كانوا يعيشون في مناطق تقع تحت مطرقة العثمانيين وسندان الاكراد ويغلب على اسلوب حياتهم طابع الاستماتة من أجل البقاء. بل وكان الحدث الأكبر لترسيخ الشعور القومي هو محاولة تقديم الدعم من قبل السلطات البريطانية لأبناء شعبنا في تلك المناطق والتي نالت استحسانا لدى هؤلاء المستميتين املا بالتخلص من ظلم الأتراك واستمرار الدعم البريطاني لاعادة الحق المفقود لهم.

ان كان تبلور الشعور القومي قبل مائة عام لتلك الشريحة خاطئا في حينه! اذن ماذا سنقول عن الشرائح الاخرى التي ابتدأ عندها الشعور القومي اليوم؟

لن ينفع طرح كهذا رابي نذار، فلكل قاعدة هناك استثناء، وبالطبع لكل فعل رد فعل،
احب ان اقول لك، وانا متاكد جدا من ذلك، بانه لولا ذلك الشعور القومي الذي ظهر قبل اكثر من قرن في تلك الشريحه، لما كنا اليوم انا وانت والاخ نيسان على هذه الصفحه نتناقش في شؤون واحوال امتنا!

لقد شبعنا من التحليلات، نريد بدائلا مجديه، فهل هناك من شئ؟

تسييس المسيحيه شئ غير محبذ بل مرفوض،

عيد قيامة مجيد لك وللعائله



غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 445
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
تسييس المسيحية ؟؟؟
المسيحيون ليسوا بصدد تشكيل احزاب سياسية على اساس ديني ... وليس ‏لهم مطالب سياسية على اساس ديني ...‏
المسيبحيون في العراق يتعرّضون للاضطهاد والاجتثاث ، كل ما يطلبونه ‏موقفا مسيحيا موحدا لمنع ذلك ... اهذا تسييس ؟؟؟
بل الذي نراه هو تسييس " قومي " بامتياز ..‏
وهذا التسييس يريد سرق " اضطهاد المسيحيين " ليجعله اضطهاد قومي ‏‏!!!‏
وهذا التسييس منصرف من اجل الطائفة القومية والتحزّب السياسي ‏القومي ويدّعون تمثيل المسيحيين زورا .‏
وهذا التسييس أضرّ ويضرّ بوحدة الموقف المسيحي على نحو لا يقل ضررا ‏عن الارهاب الذي يستهدفهم .‏
من المضحك ان يقولوا اننا نكتب بحرية بسبب " تنامي الشعور القومي " ‏‏... ‏
يبدو ان تحليل الجماعة غدا معكوسا في كل نقطة ( تسييس المسيحية ، ‏الاضطهاد على اساس قومي ،  الحس القومي يدفعنا الى الكتابة !! ) ، ‏هؤلاء الاخوة على استعداد لقول اي شيء من اجل الحركة القومية وليذهب ‏كل المسيحيين الى الجحيم !!!‏
اننا نكتب بفضل " عولمة الاتصالات " ، نكتب لان امريكا اطاحت ‏بالدكتاتور وقد اتاح ذلك للعراقيين ان يكتبوا في جميع الامور ... أليس ‏الافارقة وشرق اسيا وجيبوتي وجزر القمر  والعالم اجمع يكتب الان ؟ .. ‏ما الذي يفرقنا عنهم ؟؟... ‏
هؤلاء الناس فقدوا القدرة على التفكير الصحيح .. او انهم لا يحترمون ‏عقولنا ..‏

تحياتي للجميع وعيد قيامة سعيد للناس اجمعين ‏

متي اسو









غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 739
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز نذار عناي المحترم
في البدء ،تقبلوا اخلص التهاني بمناسبة عيد القيامة متمنينا لكم وللعائلة الكريمة السعادة على الدوام.كما  اقدم تهنئتي القلبية لكل القراء الاعزاء
اود التعبير عن شكري وسعادتي على التحليل الرائع لموضوع الانتماء الذي ربطته بالنوازع البشرية الطبيعية ،تحليل علمي يستند على اساسيات علمية بعيدة عن العاطفة ،وفعلا نحن بحاجة الى هكذا مواضيع لتُشخص الداء الاجتماعي .
ربطك بالعمل السياسي والشعور بالانتماء هو موضوعي جداً ، فهناك الفروق الفردية عند افراد الجنس البشري ،هذه الفروق هي نتاج قدرة النازع الذي يحمله الفرد وثم صقله وتهذيبه من قبل الجماعة التي ينتمي اليها .واكثر وضوحاً كل البشر يحمل ذات النوازع التي تدفع الفرد للتصرف باتجاه معين ،انما هناك الاختلاف بينهم في قدرة وطاقة هذا النازع الغريزي،وثم الفرد نفسه تختلف قدرة النوازع لديه ،فترى مثلا يميل الى حب المال بتطرف اكثر من اي اهتمامات اخرى ،اي ان دافع التملك لديه أقوى من اي دافع اخر ،بالرغم من ان كل فرد له دافع التملك لكن باختلاف نسبي بين الاقراد.واود الاقتراب الى الموضوع اكثر ،كل فرد له دافع حب السلطة والقيادة ولكن قدرة البعض من الافراد تكون لهذا الدافع اقوى وبالطبع زائدا تاثير البيئة الاجتماعية .الذين يمتلكون هذا الدافع بتطرف في المقياس الغريزي اي دافع حب السلطة هم السياسيون ،فماذا يفعل السياسيون ؟ يجاهدون للحصول على السلطة وثم تقترن معها نوازع اخرى مثل التملك وايذاء الاخرين ،ودوافع اخرى ،وقد تكون احدى هذه الممارسات الجهادية النفسية هي تمرير أجندة فكرية يتم ربطها مع جوانب عاطفية لاعضاء جماعته وقد تكون مسالة الانتماء الى الجماعة البشرية وبالمفهوم السياسي الشعور القومي ،فيحاولون ايجاد السبل لكسب هؤلاء عن طريق تنمية هذه الدوافع، واحد الاسلحة المستخدمة هو نازع الاضطهاد كما تفضلت،ولهذا اكدت منذ البدء تهيئة البيئة الاجتماعية التي تتمثل بالسياسة والعائلة لتُثير الشعور القومي .وهكذا يكون عامة الشعب ضحايا لدوافع السياسيين ولا يشذ عن القاعدة هذه شعبنا .
سياسي البلدان النامية ،معظمهم لا يبالون ويتابعون ما يحصل من تطورات في المفاهيم،يبقون اسرى الجمود الفكري ،فتراهم لايعيرون اهمية للافكار العلمية لانها لا تخدم دوافعهم الشخصية التي يحققونها في ممارساتهم.العكس في البلدان المتقدمة تطور مفهوم الشعور القومي مثلا في امريكا وكندا الى شعور انساني يُقاس بالانتماء الجغرافي ،فعندما يجاهد الايطالي يفتخر في امريكا او كندا ،لا تكمن مشاعره بالانتماء القومي الايطالي انما الشعور بالانتماء الامريكي ،ولهذا يهم كل امريكي حماية امريكا بغض النظر عن اصوله أي تغير الانتماء من جماعة عرقية اثنية الى شعور جغرافي وطني.
تقبل تحياتي وشكرا على التحليل .
اخوكم
د. رابي


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2330
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد نذار عناي

انا شخصيا اعتبر نفسي مختلف عن الكثيرين في كوني امتلك قراءة دقيقة واميل الى الدقة في القراة, ومقالتك هذه تعطي لي قرائتين.

القراءة الاولى: انت تربط الاضطهاد بانه مرتبط فقط بامتلاك الانسان للخوف وبانه لم يكن هناك اضطهاد وانما جاء مع ظهور القومية وبان القومية صنعته.....
 ومن ثم تشير مقالتك باننا اذا تحدثنا عن وجود الاضطهاد بشكل عام  فاننا اذن نقوم بخلقه ونقوم بتصنيعه وبانه ليس هناك اضطهاد.

في ضمن هكذا قراءة فانني لا اتفق معك اطلاقا. فابناء شعبنا عانوا من اضطهاد قومي واضطهاد ديني. الفرق هو ان الاضطهاد الديني يشعر به الكل اما الاضطهاد القومي فيشعر به فقط من كان يهمه. فقضية التعريب ومنع تعليم لغتنا الام والتغيير الديموغرافي الذي دام طويلا هما امثلة حية عن الاضطهاد القومي ولكن هذا الاضطهاد كما قلت لا يشعر به كل شخص. واذا تحدث عنه البعض فهناك من يستهزء به. اما الاضطهاد الديني فهو مستمر منذ 1400 سنة.

القراءة الثانية لمقالتك:

انت تقول ما يلي: "أما ما يخص ابناء شعبنا, فأن مفهوم  الاضطهاد في البدء لم يجد مكانا في عقلية الفرد المسيحي  وذلك لتغلب أسس التنشئة المسيحانية المسامحة ومفهوم التضحية والشهادة على مفهوم الرد بالمثل او الانتقام أو الثأر. "

في القراءة الثانية انا اتفق معك. فنعم اجدادنا ومع دخول الاسلام باستخدام السيف كان بينهم من تحول الى الاسلام بسبب استخدام القوة والتهديد بالقتل ومن بين اجدادنا من كان قد تم قتلهم بدون ان يقوموا بالرد او المقاومة ومن بين اجدادنا من صمد وتحمل الصعاب ولكن انتقلوا تاريخيا من مكان الى اخر, من الشمال الى الجنوب ثم من الجنوب الى الشمال وهكذا... واجدادنا نعم لم يكن يعتبرون ما يتعرضون له بانه اضطهاد, لانهم لو كانوا اعتبروه اضطهاد لكانوا قد قاموا بمقاومته, بل هم كانوا يستمتعون بما تعرضوا له.

وعدم اعتبار اجدادنا ما تعرضوا له بانه اضطهاد لاحقه بعدها وكما شرحت انا اعلاه بعدم اعتبار عملية التعريب والتغيير الديموغرافي الذي بداء قبل البعث وخلال البعث وبعد البعث بانه اضطهاد قومي. وانما كان هناك تطوع من قبل ابناء شعبنا في تسريع عملية التعريب, فكان بينهم من يسخر من لغتنا الام طوعيا. ولحد يومنا هذا هناك من يسخر من اي رد فعل قومي على ما جرى.

الان بعد عدم اعتبار اجدادنا لما تعرضوا له لكونهم مسيحين وبعد دخول الاسلام بالقوة بانه اضطهاد ولعدم اعتبار نسبة كبيرة لما تعرض له ابناء شعبنا من طمس لغتنا الام والتغيير الديموغرافي بانه اضطهاد فحدث هناك تهيئة نفسية كبيرة جدا بان لا تقوم نسبة كبيرة من ابناء شعبنا بابداء اية رغبة بمقاومة ما تعرض له ابناء شعبنا مؤخرا له من اعتداء من قبل الداعشين وتفضيل طريق مختصر وهو الهجرة الى الخارج. حيث اليوم النسبة الاعظم من المتواجدين في الخارج غير مهتمين اطلاقا باي شئ يتعلق بالداخل ولا احد منهم مستعد للوقوقف ضد الاضطهاد وللمطالبة بالحقوق.

ابناء شعبنا اليوم هم في الحقيقة غير مهتمين لا بالاضطهاد القومي ولا بالاضطهاد الديني, لذلك ليس هناك حاجة الى اي نقاش  حول هذا الشان.

نقاطي الاخرى: ان الاضطهاد القومي والديني الذي تعرض له ابناء شعبنا كان من المفترض ان يمتلك رد فعل وهو تسيس القومية وتسيس المسيحية.

 وكان من المفترض ان يكون هناك قوميين ورجال ديني مسيحين يدعون الى حمل السلاح وحماية مناطقنا ومن ثم بعدها مطالبة العالم بان يقوم بدعمنا, وليس بان يهرب كلنا ومن ثم يدخل البعض ليطالب بان يبقى هو في الخارج ليلعب الدومينو وبان يطالب احزاب ينتقدها بان تذهب لتطلب من فنلندي بان يحمل السلاح ليدافع عن بلدته.

النقطة الاخيرة وهي لا علاقة لها بموضوعك وانما اقولها بشكل عام:
 اي شخص في العالم يستطيع ان ينتقد كل شئ في العالم وبان ينتقد كل الافكار في العالم, فهذه العملية هي من اسهل ما هو موجود على الكرة الارضية.

ولكن ان يمتلك الانسان فكرة بنفسه وبان يدافع عنها بنفسه وبان يؤمن بها بنفسه ويكون مستعدا للتضحية من اجلها لكونه مؤمن بها هو شئ صعب جدا وليس سهل اطلاقا.

هذه النقطة اذكرها حتى  يشعر الاشخاص الذين يكتفون بالانتقاد بان رصيدهم لا يزال صفر وبانهم بالاكتفاء بكتابة نقد هنا او هناك عبارة عن شئ سهل يستطيع ان يفعله حتى الاطفال الصغار.
 



غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 445
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد لوسيان المحترم

بعد اذن السيد نذار المحترم

اقتباس : " فابناء شعبنا عانوا من اضطهاد قومي واضطهاد ديني. الفرق ‏هو ان الاضطهاد الديني يشعر به الكل اما الاضطهاد القومي فيشعر به فقط ‏من كان يهمه‎.‎‏" انتهى الاقتباس

الحقيقة لا تُبنى على المشاعر ... الحقيقة تكمن في قراءة واقع الحال كما ‏هو ، وليس كما نشعر او نتخيّل ... وليس كما نريده نحن ان يكون ....‏
سبب استهداف الكنائس في سيريلانكا هونفس السبب لاستهداف ‏المسيحيين في العراق والاقباط في مصر ... والمسيحيين في كل العالم ...  ‏وسبب استهداف المسيحيين بجميع قومياتهم ( بما فيهم الارمن ) في ‏العراق كان لاسباب دينية ... والسبب الديني نفسه طال الاخوة الصابئة ‏والاخوة الايزيديين ..هذا هو الواقع ..‏
‏ اما اذا " شعرت " بأن الاستهداف كان لاسباب قومية  فهذا لانك تعمل ‏على تفضيل المصلحة القومية على الحقيقة .. هذا لانك تريد طمس الحق ‏المسيحي لصالح المصلحة القومية .... وهذا ليس عدلا ...‏
مع التحيات ‏
‏  ‏
متي اسو









غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 440
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ متي أسو المحترم, تحيه عطرة وكل عام وانتم بخير
هنالك فرق بين المؤدلج والنفعي, فالمؤدلج هو صاحب مباديء والنفعي بلا
رغم هذا فليس كل سياسيينا من هذا وذاك
اخي متي, يصعب علينا نحن العامة التمييز بين صوت العقل ونداء العاطفة. فنداء العاطفة يفرض نفسه على تصرفاتنا اما صوت العقل فعلينا نحن ان نجعله يؤثر على تصرفاتنا. هكذا يعرف السياسيين هذه القاعدة وقوة العاطفة لدى المشرقين ومنهم ابناء شعبنا, ويستغلونها لخدمة ايديولوجياتهم
نعم, كما ذكرت في المقال وكما نوهت حضرتك. ليست المشكله في ان يعي الشعب انه قد وقع عليه اضطهاد او اعتراف العالم به. المشكله هي عندما يتم استغلال هذا الاضطهاد من قبل البعض من ابناء الشعب نفسه واعطاءه صفة قوميه وبشكل مبهم: في حين ان اللباس القومي لذلك الشعب لم يخدم ماضيه ولا حاضره ولن يخدم مستقبله. فبذلك تستمر معاناة هذا الشعب وتستمر التضحيات, واكثر ما يؤلم, انه يستنزف الجهود والامكانات المتاحه التي من الممكن الاستفادة منها في دعم البدائل – هنالك بدائل لهذا المنهج العقيم.
اما عن الامور السريه والقوى الخارجيه ونظرية المؤامره وغيرها من الامور, رغم صحتها فلا يجب الارتكاز عليها كثيرا بل يجب الاعتماد على القوة الداخلية للشعب اكثر من العوامل الخارجية.
شكرا لمرورك مع الود والمحبة, اخوكم نذار


غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 440
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز نيسان الهوزي المحبوب, كل عام وانتم والجميع بألف خير
لكوننا نتحدث عن قوة الاقتصاد ومكانة الاقتصاد فلربما يحاول البعض عطف هذا على الافكار الاشتراكية. ولكن هذا لا ينطلي على الذين يتحلون برجاحة العقل او المتنورين فكريا من امثال حضرتك (عندك مصباح 60 واط ؟)
نعم, انا احترم اسلوبك الكتابي وافهم ما تقصده (بين السطور) واتفق مع نقطة الصفر التي تنادي بها. بل واتفق مع ما ذكرته من اننا نخاطب (الغوستابو الذي كان يحقق مع نائب وزير الخارجيه التشيكوسلوفاكي ابان ربيع او خريف براغ) كلماتنا تسقط على اذان صخريه لا يدخل فيها الا ما يتماشى مع رغباتهم
اما عن الندم فماذا ينفع الندم, القضية تتعلق بواقع ومصير, شعب بطفله وشيخه (ارواح بشر) ومصير اجيال
شكرا ومع الاعتزاز, اخوكم, نذار




غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 445
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد نذار المحترم

اشكرك على الاجابة الوافية . ‏
لكن الا ترى معي ان المؤدلج الشرقي قد تنازل عن فكره كليا لصالح مبدأه ‏؟ ، والاسوأ من ذلك هو من زاوج بين مبدأه ومنفعته ( وما اكثرهم ) ؟. ‏‏...‏
تحياتي وعيد قيامة مجيد

متي اسو

‏ ‏











غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2330
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد لوسيان المحترم

...‏
مع التحيات ‏
‏  ‏
متي اسو


السيد متي اسو

انت لست بحاجة بان تلقي تحية وتصف الاخر بالمحترم كتصرف يظهرك بانك تحترم المقابل. وهذا الاسلوب  غير متبع اطلاقا في المنتديات النقاشية الغربية وانما في الشرق تم اتباعه تاثرا بالادباء والكتاب العرب الذين كانوا يتفقون بين انفسهم بان يقوم الاول بمدح الثاني ويقوم الثاني بمدح الاول وبان يقوم الاثنان بالتهجم وذم الثالث  وهو اسلوب مستمر منذ عصر  هارون الرشيد.

ما انت بحاجة اليه هو فقط احترام المنطق وبان يكون المنطق هو المرجعية وليس بان يكون هناك مرجعية دينية او مرجعية حزبية قومية. وبان يكون هناك علاقة فقط مع المداخلات والنقاشات بان تؤيدها او ترفضها . احترام النقاش لا يعني بان تحترم كل المداخلات فانت يمكنك ان تصف مداخلات معينة بانها هراء, وهذا الشئ كنت انا افعله ولكن الذي لم افعله اطلاقا هو اطلاق صفات على الاشخاص وهذا لان اي شخص يمكن ان تتغير طبيعته وقراراته وافكاره. اطلاق صفات على اشخاص بانهم مجنديين الخ وما شابهه هو شئ يخجل منه حتى اطفال الروضة.

ولو كنت انت شخص تحترم المنطق والنقاش فانت كنت سترى بانك قمت باستقطاع وتغيير محتوى مداخلتي, فانا لم اقل في اي مكان بان تفجير كنيسة هو عبارة عن اضطهاد قومي وانما هو حتما اضطهاد ديني. ولكني  قلت بان الاضطهاد القومي هو  موجود وهناك امثلة حية عنه منها عملية التعريب ومنع تعليم لغتنا الام وعملية التغيير الدميوغرافي.

وما قلته كان بان شعبنا تعرض الى اضطهاد قومي واضطهاد ديني.
وعملية الاضطهاد تحوي طرفين: طرف يقوم باضطهاد الاخر وطرف يتعرض للاضطهاد.

تفجير الكنيسة مثلا عبارة عن اضطهاد ديني, هناك طرف وهم الاسلامييون يقومون باضطهاد ديني للاخر وهم المسيحين.

اما الطرف الذي يتعرض للاضطهاد وهو المسيحين فهم لا رد فعل لهم والسبب في ذلك انهم في الخارج يجدون كنائس اخرى ويذهبون للصلاة فيها ويعتبرونها حل لمشكلة الاستمرار  في ممارسة الايمان المسيحي. وسبب عدم اهتمامهم بكنائس الاجداد هو ان كنائس الاجداد تتعلق بوجودها على ارض الاجداد وارض الاجداد عبارة عن مصطلح قومي فهم لا شعور قومي لديهم.

وانا لم افضل شعور قومي على شعور ديني مسيحي, فانا شخص افكر باستثمار كل شئ. وانا مؤمن بان كل الانسان يمتلك بنفسه ما يحركه وما يؤثر عليه ولست امتلك اي شئ لتغيير اي انسان من ابناء شعبنا وليس بمقدوري ذلك, انا استطيع كما قلت ان افكر باستثمار اي شعور يرتبط بارض الاجداد ويخدم الجميع. فاذا كان هناك شخص يرى بان شعوره الديني المسيحي هو ما يربطه بارض الاجداد وهو ما يحركه للخروج والمطالبة بالحقوق فانني سادعوا الى استثمار هذا الشعور وتقويته. واذا رايت شخص يرى بان الشعور القومي هو ما يربطه بارض الاجداد وهو ما يحركه للخروج والمطالبة بالحقوق فانني سادعوا لاستثمار ذلك.

ما اقوله انا هي طريقة عادلة جدا وهي طريقة تستثمر كل شئ سواء كان ديني او قومي وهي تستثمر اية طاقة لابناء شعبنا. وطريقتي خالية من اي انشاء او تهجم على الاخرين او وصفهم بما يحلو لي.

والمفترض بان الدعوة للخروج والمطالبة بالحقوق على اساس ديني مسيحي اسهل بكثير من المطالبة به على اساس قومي, فعلى اساس قومي هناك حاجة بان تحفز المقومات القومية عند الافراد اولا ومن ثم تقنعهم وتجعلهم يؤمنون بها بحيث يكونوا مستعدين لتقديم التضحيات من اجلها. اما على اساس الديني فانت لست محتاج الى كل ذلك, فما عليك سوى ان تتوجه الى الكنيسة التي تزورها وتطلب من القس بان يدعوا المؤمنين الذين ياتون للقداس بان يقوموا بالخروج في تظاهرة من اجل دعم من هم في الداخل, ولكن هذا لا يحدث لانهم وجدوا كنائس بديلة في الخارج والاغلبية ليست مستعدة للعودة الى ارض الاجداد.

انا لم اعد اكتب سوى في ايام العطل واذا كان عندي وقت فراغ في ايام العطل. النقاشات في هذا الموقع اجدها اكثر من مملة, وهي لم تصل حتى الى مستوى حتى نسميها نقاشات هذا بالاضافة الى سيطرة المدمنين على الانترنت عليها..



غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 445
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد لوسيان ‏
‏ ‏
لم اذكر كلمة " المحترم " كي لا تزعل ... انك تعتبرها عادة شرقية ذميمة ‏لا تتفق وشخصيتك الغربية المتنورة ....‏
لكن اعذرني ، لان بقية الاخوان يستعملونها ، وقلت في نفسي " حشر مع ‏الناس عيد ... ارجو ان لا تزعل اكثر لاني استعمل مثلا شرقيا !!!‏
كذلك يجب ان تعذرني اكثر لاني حسبتك ، وانت تتبنى فكرة التحزب القومي ‏، تمشي في آخر القافلة الشرقية .... لم يعد للفكر القومي وجود في العالم ‏المتحضر ( حاشاك ) ، لان المفهوم القومي عندهم هو الانتساب للوطن ‏وليس للعرق...‏
هل تعاني شيزوفينيا الافكار ؟ ... بالكلام تحاول ان تظهر نفسك متنور ‏غربي ، وبالفعل انت تؤمن بالتسييس القومي فتضع نفسك في آ خر ‏القائمة الرجعية التي حتى الشرقيون نبذوها ...‏
انت متنوّر ؟  ... ان محاضرتك المقيتة علينا  لا  يمكن ان تصدر إلا من ‏صاحب افكار ضحلة لا تليق بمن يحترم نفسه ، لانه اسلوب مشايخي ، ‏وليس اسلوبا تنويريا .‏
انت تشترط الاحترام باحترام منطقك القومي " الاستثماري " فقط ( ‏مصطلحات كبيرة لافكار سقيمة ) ، والا فلا حاجة لكلمات الاحترام !!!‏
هنيئا لك المستنقع الفكري الذي تخوض فيه .‏

‏( لا تحيات كي لا تزعل )‏

متي اسو

‏ ‏










غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2330
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد لوسيان ‏
‏ ‏
لم اذكر كلمة " المحترم " كي لا تزعل ... انك تعتبرها عادة شرقية ذميمة ‏لا تتفق وشخصيتك الغربية المتنورة ....‏
لكن اعذرني ، لان بقية الاخوان يستعملونها ، وقلت في نفسي " حشر مع ‏الناس عيد ... ارجو ان لا تزعل اكثر لاني استعمل مثلا شرقيا !!!‏
كذلك يجب ان تعذرني اكثر لاني حسبتك ، وانت تتبنى فكرة التحزب القومي ‏، تمشي في آخر القافلة الشرقية .... لم يعد للفكر القومي وجود في العالم ‏المتحضر ( حاشاك ) ، لان المفهوم القومي عندهم هو الانتساب للوطن ‏وليس للعرق...‏
هل تعاني شيزوفينيا الافكار ؟ ... بالكلام تحاول ان تظهر نفسك متنور ‏غربي ، وبالفعل انت تؤمن بالتسييس القومي فتضع نفسك في آ خر ‏القائمة الرجعية التي حتى الشرقيون نبذوها ...‏
انت متنوّر ؟  ... ان محاضرتك المقيتة علينا  لا  يمكن ان تصدر إلا من ‏صاحب افكار ضحلة لا تليق بمن يحترم نفسه ، لانه اسلوب مشايخي ، ‏وليس اسلوبا تنويريا .‏
انت تشترط الاحترام باحترام منطقك القومي " الاستثماري " فقط ( ‏مصطلحات كبيرة لافكار سقيمة ) ، والا فلا حاجة لكلمات الاحترام !!!‏
هنيئا لك المستنقع الفكري الذي تخوض فيه .‏

‏( لا تحيات كي لا تزعل )‏

متي اسو

‏ ‏
الاسلوب الذي تستعمله يستطيع اي طفل صغير استعماله. اي شخص في هذا المنتدى لا يتفق مع الاخر يستطيع بكل سهولة بان يصف المقابل بصاحب فكر ضحل وبان هناك غشاوة على عينيه الخ من اسلوب الاشخاص الذين ترعرعوا ضمن الثقافة العربجية التي لا تجيد مناقشة الافكار واستعمال الحجة ضد الحجة وباخذ اقتباسات. ولكن اذا استعمل كل شخص نفس اسلوبك فسيكون اي موقع عبارة عن جحيم وسيمتلك ثقافة لن يتحملها احد ماعدا انت لوحدك.

واكثر شئ يسبب الاشمئزاز هو كثرة حديثك بانك تمتلك ايمان مسيحي اكثر من الكل  ;D بحيث انك من يحق لك بان تحكم على ايمان الاخرين وكيف هو وهذا على اساس ان الرب استراح في اليوم السابع لانك اردت ان تقضي يوما هادئا. او على اساس ان الرب اسمه ليس متى اسو لان اسم متى اسو كان للاسف محجوز. وهذه الطريقة تمارسها بطريقة لا تختلف اطلاقا عن فيديو كنت قد شاهدته على اليوتوب بين شيخ اسلامي يرد على سيدة اسمها حسب ما اتذكر وفاء السلطان , حيث بدلا من ان يرد على نقاطها توجه فورا الى البحث عن النقاط الاكثر حساسية وهي الدين ومن ثم قذف بوجهها عدة تهم وصاح في اللقاء "فليسمع الكل ما تخبئه ضد الدين من مؤامرات" وهو نفس جملتك القديمة لي "فليقراء المسيحين ما يتم التخطيط ضدهم"... الاتخجل من نفسك؟ انت بحاجة الى فترة طويلة للتخلص من الترسبات الاسلاموجية التي انت عشت تحت تاثير بيئتها .

انت لو حاولت كل ما بوسعك في هذا المنتدى فلن يصدقك احد, ليس هناك شخص واحد في المنتدى من يمتلك مداخلات تتحدث عن ابناء شعبنا بمختلف الطرق, واخر مشاركة لي بهذا الشان كانت ضرورة اعادة التذكير بقوة بكل شهداء وضحايا ابناء شعبنا وفي مقدمتهم الشهيد المطران مار فرج رحو.

اما انت فلا تملك سوى انشاء خالي من اي محتوى وخالي من  المنطق وخالي من المصداقية. فانا حاولت معك كثيرا بان اصل بك الى منطق يشمل الكل عندما شرحت لك طبيعة الانسان وكيف ان كل انسان يمتلك افكار التي يحاول نشرها وبان يتبناه الاخرين لكونه بالضرورة لا يعترف بافكار الاخرين.. ووضعت شرط فيها بان لا يكون ذلك بطريقة بغيضة. انت رفضت المنطق هذا وكنت مع ان تدافع عن الذين يكتبون بطريقة بغيضة .

اعتقد ان الافضل لك بدلا من ادمانك على الانترنت بان تقوم بحمل مكنسة كهربائية وبان تقوم بتنظيف الصحراء من الغبار. او بان تلعب "سوبر ماريو" بتحريكه نحو اليسار.

والان اذهب وفكر كيف تقوم باخراج انشائك البائس. او الافضل سيكون بان تذهب لتعد طعام لنفسك باشعال نار باستعمال عدسة في الليل او حك قطعتي ثلج على بعضهما البعض.

انت لست بالشخص الذي يستحق ادنى جدية. واضح جدا من اسلوبك بانك شخص لم تدخل اي نقاش في حياتك ولا خبرة نقاشية لك , وواضح جدا اسلوبك التهجمي في بداية اية نقاش بطريقة العربجية.


غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 440
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي بيث نهرنايا الموقر, تحيه عطرة وكل عام واتنم بخير وشكرا لابداء رأيك في موضوع المقال والذي هو محط اعتزازي وتقديري.
اقتباس
ان كان تبلور الشعور القومي قبل مائة عام لتلك الشريحة خاطئا في حينه
انا لم اقل هذا, وثم, لا يوجد شعور خاطيء. حتى الغضب هو ليس شعور خاطيء ولكن عندما يتسبب بالاذى عندها يكون عدم السيطرة علية او انفلاته مؤذي. ذلك الشعور القومي لم يأتي بنتائج ايجابيه ولكن سلبيه.
اقتباس
لقد شبعنا من التحليلات، نريد بدائلا مجديه، فهل هناك من شئ؟
 
انا سعيد بعدم اتفاقك مع ما قدمته (رغم انك لم تأتي بدليل او حجة ومع انك رفضت كل ما كتبته بكلمات معدودة), لأن هذا يدل على انك تمتلك رجاحة العقل ولا تقبل بكل ما يقال لك. وهذا هو المطلوب منا نحن العامه, وهو ان نحاجج الامور ولا تهزنا العاطفه فأن سياسيينا لا يجيدون كسب الرأي العام سوى بالتأثير على عواطفنا.
وبما انك تمتاز بهذا الميزه الرائعة, ولا تقبل ب(التحليلات), الان, ارجوك ان تحسب - حسبة عرب او اية حسبة تراها (المكاسب القوميه التي حصلنا عليها منذ بدء حركتنا القوميه) وتضعها في كفة ميزان وفي الكفة الاخرى تضع الامكانات والطاقات والتضحيات والجهود التي بذلت في سبيل هذه المكاسب - ان وجدت.
وبما انك ذكرت (بدائلا مجدية) فأنا قد اتيت بالبديل وهو الاستفادة من الطاقات والامكانات المتوفره على التنميه الاقتصاديه بدل من اتلافها على النشاطات السياسيه. الان ادعوك ايضا ان تفكر في ما لو كنا صرفنا ما سبق في سبيل التنميه الاقتصاديه الا تظن باننا كنا نملك الان نصف اراضي سهل نينوى على سبيل المثال, وكيف كان ليكون مستوى مشاريعنا ونشاطاتنا التجاريه وكيف كان من الممكن وضع الطاقات البشريه لشركائنا في المواطنه في خدمة مشاريعنا وكيف وكيف وكيف.
واخيرا, نحن هنا نتحاور في هذا المنبر لأننا اخوة وما بيننا امور كبيره واولهما هو المصير المشترك وليس لغاية قومية. اما مصطلح تسييس المسيحيه فلم اجد له مكانة في موضوعنا.
عذرا رابي ان كنت ثقيلا بالرد على مداخلتك الجميلة.
مع المحبة, اخوكم, نذار


غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 440
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ القدير الدكتور عبدلله رابي الموقر, تحيه طيبة وارجوا ان تتقبل التهاني القلبية منا جميعا لكم ولعائلتكم الكريمة بمناسبة عيد القيامة راجين من الذي بالحق قام من بين الاموات ان يحفظكم بالعز والطمأنينه.
اود ان اشكرحضرتكم على تقييم المقال واثراءه بما فاتنا في البحث في نوازع الانسان (السياسي) لتحقيق ما يصبوا اليه. وان هذا الجانب اي دوافع السياسي للاستحواذ والسيطره على خيوط اللعبة لتحقيق ماربه (وجود الرغبة/الغاية ووجود الوسيلة), لهي مكملة للخطوات المتبعة لتحقيق تلك المارب والتي ابرزتها بالشعور بالاضطهاد. فكانت مداخلتكم بكل تأكيد اغناءا للمعروض وتكملة له من جانب لا يقل اهميه. فتحليل دوافع الفاعل (السياسي) لا تقل اهمية عن تعريف اداة الفعل  (الاضطهاد) وتحديد المفعول به (اي وعي الشعب والنشاط القومي)
وكما تفضلت حضرتك ونوهت عن النشاط والجمود الفكري لدى السياسيين وتباينه لدى السياسين في الدول الناميه او المتقدمة. فقد تم كبح شهوة السلطة او تقنينها ووضع ضوابط للحد منها لدى السياسيين في الشعوب التي وصلت فيها القيم والاعراف الاجتماعيه والمدنيه الى درجات متقدمة. ولكن شهوة السلطة لدى السياسيين مازالت منفلتة لدى الشعوب التي تعاني من الاضطراب المجتمعي كما هو حال شعبنا اسوة بشعوب المنطقة ..... ولذلك, بغياب عامل التأثير على الفاعل اي السياسي والمقدرة على كبح شهوة السلطة لديه,  وبالارتكاز على اسس علم الادارة في البحث عن البدائل ومنها اسلوب الحل العكسي: اي بأصلاح المتلقي او المفعول به بدلا من الفاعل – وذلك هو اصلاح او تحريك الوعي لدى العامة (هذا ما قصدته في عنوان المقال – كلمة من اجل الصحوة).
رفع مستوى الوعي كلام بسيط ولكن كيف نستطيع تنفيذه؟ ذلك هو التحدي
مرة اخرى نؤكد بأن مداخلتكم الرائعه كانت فخرا لنا
مع المودة, اخوكم, نذار






غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 440
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد لوسيان, كل عام وانت بخير Better late than nothing
اقتباس
القراءة الاولى: انت تربط الاضطهاد بانه مرتبط فقط بامتلاك الانسان للخوف وبانه لم يكن هناك اضطهاد وانما جاء مع ظهور القومية وبان القومية صنعته.....
 ومن ثم تشير مقالتك باننا اذا تحدثنا عن وجود الاضطهاد بشكل عام  فاننا اذن نقوم بخلقه ونقوم بتصنيعه وبانه ليس هناك اضطهاد.
القراءه الاولى لم تكن صحيحه! لماذا؟ انا لم اقل ان الاضطهاد مرتبط بامتلاك الانسان للخوف وانما قلت الشعور بالاضطهاد والشعور بالخوف مترادفان يولد احدهما الاخر, فمثلا عندما يقع الاضطهاد يكون من الطبيعي ان يشعر الفرد بالخوف ففي هذه الحاله يسبق الاضطهاد الخوف وفي حالات اخرى يحدث العكس. وايضا لم اقل ان الاضطهاد جاء مع القوميه وانما الاضطهاد كحالة هو موجود وان الشعور به موجود ايضا. اما علاقته بالقوميه فهو: لكونه يجعل الكائن الحي يميل الى التقوقع والتقرب من نظرائه وبذلك يقوى الشعور بالانتماء, واما لدى جنس الانسان, فقد استغل السياسيين هذه الخاصية او هذا الشعور واطلاق صفة سياسيه له وهي القوميه بل وحاولوا تضخيمه احيانا من اجل ايديولوجياتهم
وبما ان الاستنتاج بني على قراءه غير دقيقة فمن الطبيعي ان يكون غير دقيق ايضا ولهذا لا ارى موجبا للتطرق اليه.

رغم اتفاقك معي في القراءه الثانيه, ولكنك جعلتني اشعر بالمراره لأنك بدلا من ان تبحث عن الجاني بدأت تلقي اللائمة على المجني عليه. اصبر يا اخي على الذين هم ضحايا داعش وان كانوا قد وصلوا الى بلدان المهجر, فهم لازالوا في مرحلة الصحو من هذا الكابوس الذي اصابهم. اغلبهم ما زال يحاول ترتيب مستقبل عائلته. هنالك فرق كبير بينهم وبين المهاجرين القدامى الذين هم في وضع مستقر.
باختصار انا لا ارى من الصحة القاء اللوم على العامة (ولكن لا يجب ان نتركهم تحت رحمة بروبوغاندا دعاة المكاسب والقضية القومية) بل على علية القوم وخاصة السياسين وبعدهم رجال الدين الذين هم ايضا لا يسلمون من نقد السياسيين اذا لم تكن تحركاتهم ترضي (الاهداف القوميه).

في فقرة نقاطي الاخرى: ترى ان يكون من المفترض تسييس القوميه (القوميه هي مفهوم ومصطلح سياسي), اما ما اسميته تسييس المسيحيه ليس في موضوع المقال ويحتاج الى حوار مستقل.
اقتباس
وكان من المفترض ان يكون هناك قوميين ورجال ديني مسيحين يدعون الى حمل السلاح وحماية مناطقنا ومن ثم بعدها مطالبة العالم بان يقوم بدعمنا, وليس بان يهرب كلنا ومن ثم يدخل البعض ليطالب بان يبقى هو في الخارج ليلعب الدومينو وبان يطالب احزاب ينتقدها بان تذهب لتطلب من فنلندي بان يحمل السلاح ليدافع عن بلدته.
اما الدعوة الى حمل السلاح – تقديم ضحايا وخسائر لغرض ان يسمع العالم وربما يدعمنا. هذا منطق كان يعمل في ربايا الجبال اما في المناطق المفتوحه هو انتحار. ثم ما هي الغاية من كل هذه؟ مكاسب قوميه! ما هي المكاسب القوميه؟ ان نعيش بسلام وازدهار؟ او ان نعيش في محمية خاصة بنا نأكل ونعيش ونتكاثر بمعزل عن العالم !!! هل انقطعت بنا السبل ولم يبقى امامنا الا ان نكون مثل تلك المجموعه من اجدادنا المستميتين الذين ذكرتهم في المقال. هذا هو المنطلق العاطفي والعشائري الذي نوهت عنه.
علينا بالعقل والاقتصاد والعلم والثقافه التي لا تفرض علينا تقديم الخسائر والتضحيات والتنازل عن القيم المسيحانيه  العظيمه.
في الوقت الذي اشكر مرورك العطر, ارجوا ان اكون وفقت في الرد على الافكار التي اوردتها. اما بعض الامور الجانبية فيمكننا مناقشتها في مناسبات اخرى, ان احببت.
مع الود, نذار




متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 528
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ نذار عناي المحترم

مقالتك هذه، مع ما أتيت به من تحليل فيما يخصّ ظروف شعبنا المسيحي، هو الواقع، وعلى ممر التاريخ. منذ نشأة المسيحية في شرقنا،  توالت الاضطهادات علينا ولغاية اليوم. اضطهدنا الفرس لأننا مسيحيون، وفي عهد الخلفاء الراشدين والعهد  الأموي والعباسي، توالت الاضطهادات علينا لأننا مسيحيون. وهلمّ دواليك، والى اليوم نضطهد، لأننا مسيحيون.

نقول للسيد لوسيان ومن نحا منحاه في هذه المناقشة: ان الاضطهاد علينا، هو بسبب انتمائنا المسيحي وليس القومي، اذ تعطي له الأهمية والأولية في ردّك. فهل من صحوة للمعنيّين !!!

عيد قيامة مَجِيدٌ لكم وللقرّاء الكرام.

سامي ديشو - استراليا


غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 440
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخينا وشماسنا الحبيب سامي ديشو الموقر, تحيه وسلام وامنيات من رب المجد ان ينعم عليكم بالصحة وراحة البال.
شكرا جزيلا لتحملكم عناء قراءة المقال والمداخلات والردود, وشكرا ايضا لتقييمكم واثراءكم موضوع المقال.
نعم كما تفضلت, ان الاضطهاد كان ولازال بسبب الدين. ولكن اذكاء الشعور القومي لدى البعض كان بسبب توافر اسباب طبيعيه في ظروف خاصة. ولكونها لم تكن في مصلحة شعبنا, يبقى الاستمرار في هذا النهج لا يجلب غير المزيد من الماسي.
اما بخصوص ملاحظتك الاخيرة: لو كنت انا بنظرك ذلك الخروف الضال, وان كنت انت لا تريد ان تبحث عني, فلن تتركني او تطردني اذا انا حاولت التقرب من القطيع. هكذا اخي, وان تباعدت الخواطر والافكار فلا ارى من الصحة قطع اواصر الصلة – انا وانت والاخرين (يهمنا) امر شعبنا ولذلك نكتب وكل بحسب قناعته ومقدرته.
مع المحبه, اخوكم نذار



غير متصل تيري بطرس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1249
  • الجنس: ذكر
  • الضربة التي لا تقتلك تقويك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ نذير عناي المحترم
‏ تعنونون  مقالتكم بالاضطهاد أفيون القومية: كلمة من أجل الصحوة، هناك التباس باعتقادي في العنوان، لان القومية، هو شعور ‏جمعي، بمعني انه حالة تجمع مجموعة من الناس، على ان يحبوا دبكات معينة او اكلات معينة او لغة معينة او تارخ معين او ارض ‏معينة، وتزداد حالة هذا الشعور حينما تكون هناك مصالح مترابطة، اي ان كل فرد فيها يشعر ان وجوده وتطوره المادي وضمان ‏بقاءه الامني مرتبط بهذه الجماعة التي يشترك معها بحب كل ما اوردناه اعلاه. فهل الافيون هنا هو مخدر، ام منعش لهذه الحالة. ‏ولكن كلمة من اجل الصحوة امر باعتقادي جميل ومطلوب دوما. ‏
باعتقادي ايضا ان الاضطهاد ليس فقط وليد الخوف، فالناس تخاف من حيوانات معينة وحتى من بشر بهيئات معينة، ولكن هذا ليس ‏باضطهاد، بل الاضطهاد هو لاسباب منع الانسان من ممارسة ما يحبه ويعتقده من ميزاته، وبشكل تمييزي واضح، اي ان يقوم ‏طرف ما بمارسة كل ما يعزز ما يحبه ويرسخ ميزاته، ومنع الاخر من ذلك. اذا الاضهاد امر موجود، وهو حالة رافقت الانسانية، ‏ولكن لاسباب مختلفة، فمرة هو اضطهاد ديني واخرى قومي وثالثة مبني على اساس اللون او السحنة. نعم عندما يقوي الاضطهاد ‏يتقوقع الانسان ويرغب اكثر في التماسك مع من يماثله او من يتعرض مثله. ولكن باعتقادي ولاكن صريحا انا منتمي للتيار القومي، ‏ارى بان الطرح ينقصه الكثير من الوضوح. فالشعور القومي ليس وليد ارادة خالصة، بل ينبع من ما يتمتع به الفرد، ومن ثم ما ‏يرتبط به تاريخا او ارضا او لغة. وهناك المهم المحيط المعادي الذي يدفع الاخرين للتقوقع اكثر. ان التجربة اثبتت ان الحريات ‏والمساواة التامة بين الافراد والمكونات، ستزيل الكثير من حالات العداء والتمترس القومي او حتى الديني. ولكن في حالتنا، المسألة ‏اراها بشكل اخر، فلسنا نحن من نسن ونقر القوانين المسيرة للمجتمع، وهذا طبعا لا يمنع من ان ندعوا الى بناء المجتمع الذي تعمه ‏المساواة والعدالة لكل، بحيث يمكننا ان نخلق المجتمع الخالي من الصراعات الهدامة. وحتى نقد الفكر القومي ومحاولة تطويره، ‏لانه بالاساس اي الفكر القومي يعمل من اجل تطوير وترسيخ بعض الامور التي لا تضر الاخرين باي شئ، الا اذا كان هؤلاء ‏الاخرين يرون في محافظة الناس على لغاتهم وعاداتهم والفخر بتاريخهم امورا غير قانونية. لا اعتقد ان فرض التعريب او التكريد، ‏او المذابح التي اقترفت بحق شعبنا تعتبر ظاهرة حياتية، علينا تقبلها وكانها امر مفروغ منه.  وبالرغم من المفهوم القومي المبني ‏على عوامل معروفة، هو وليد التطورات الاقتصادي في اوربا، الا انه وليد تطور، وهو وقد وسع مفهوم التساوي بين الناس قانونيا ‏على الاقل. حينما اعتبر كل ابناء القومية الواحدة او المواطنين (والوطن الحديث هوايضا وليد هذه التطورات وان كان مفهوم ‏الوطن قد سبق مفهوم القومية بقرن او قرنين). ‏
من حق كل مجموعة بشرية ان تزيد عوامل التماسك بين افرادها، ولكن دون استعمال العنف في ذلك، وهذه ممارسة سياسية، لا ‏غبار عليها، ولكن حينما يتم فرض التماسك من خلال رؤية واحدة وبالعنف، فهو اضطهاد، وليس له تسمية اخرى. يؤسفني انك من ‏حيث اردت او لم ترد، تقر بمفهوم المؤامراتية حينما تقر بتشجيع اليهود اضطهاد مجاميع منهم، وهو امر مرفوض انسانيا واخلاقيا. ‏قد تتغاضي او تسكت لعدم القدرة على التحرك او التكلم، ولكن ان تدفع الاخرين لاضطهاد ابناء قومك لتحقيق غايات لا يمكن التنبؤ ‏بها امر اراه الذهاب بعيدا في التماهي مع الدعايات او بعض الايديولوجيات العروبية التي نشرت مثل ذلك بخصوص اليهود. ‏
عقلية المسيحي فسرت الاضطهاد على انه عقوبة الاهية، لخطايا مقترفة سواء فعلا او حتى تخيلا. ولذلك كان هناك نوع من التذلل ‏والخنوع لا بل في الكثير من الاحيان، الرغبة في التضحية للوصول الى العالم الاخر. عالم العدالة، وقد يكون وراء ذلك عوامل ‏اقتصادية او نتيجة الاضطهاد الذي لم يرد عليه المجتمع، لقبوله بان هذه ارادة الله.‏
مرة اخرى ارى تاثير الايديولوجية العروبية في ما طرحته من ان الراعين لشحذ الشعور القومي لم يراعوا المتغييرات السياسية في ‏المنطقة، ولعل افضل دليل على ذلك واقع الدول التي تأسست على انقاض الدولة العثمانية وخاصة في المنطقة المعروفة بالشرق ‏الاوسط امتدادا الى شمال افريقيا. ورغم تاييدي لما ذكرته من تاثيرات عشائرية وحماسة، ولكنه كان امرا مفهوما، لان المنتمين الى ‏التيار القومي كانوا ابناء عشائر وبعض قادة التيار القومي كانوا قادة للعشائر. الحقيقة ان الخسائر طالت الجميع، الاطراف التي ‏حملت لواء التيار القومي او التي ضلت ساكته ولم تقاوم، سواء في في فترة الحرب العالمية الاولى او التي تلتها، فمن اعتقد وسلم ‏بان العراق العربي السني وطنا نهائيا، لم يسلموا من الخسائر. وان كانت متعلقة بالتجاوزات الكبيرة على ممتلكاتهم والعدد الكبير ‏من ما قدموه من تضحيات لاجل العراق مقارنة الى نسبتهم من سكان العراق. هذا ناهيك عن محاولات تعريبهم والتي سارت ‏بخطوات كبيرة الى الامام. ‏
شخصيا لا يمكنني ان اوافقكم الراي بان غالبية الاحزاب والمؤسسات السياسية التي تبنت النهج القومي سوف تستمر بالمحاولة ‏لتقومية مفهوم الاضطهاد، ان قامت دولة المواطنة بالعمل على مساواة كل ابناء الوطن افرادا ومكونات، حينها ستفرض الامور ‏نفسها على الناس وسيرى الناس ان من يخدمهم هو من يقلل الضرائب او  من يقوم ببرامج بيئية او تطوير المواصلات، لانه لن ‏يكون مهددا في ممارساته القومية التي هي ليست السيادة فقط. ان الدعوة الى مراعاة التغييرات امر محمود وجيد، ولكن باعتقادي ‏ليس بسلخه  من الواقع، فاغلب احزابنا السياسية القومية، هي فاعل ليس ثانوي ولكن اقل من ذلك بكثير جدا. ولذا فدعواتها بهذا ‏الخصوص ستكون ضئيلة، ولكن هذا لا يمنع من بحث صيغ اخرى ولكن في الاطار القومي باتجاه العراق الذي يكون لكل ابناءه، ‏اي من خلال تحالفات واسعة في اطار دولة قانون ومواطنة حقة.‏
مرة اخرى انا لا ارى بان ما دفعناه ثمنا، هو لتمسكنا براداء القومية، بل ان ما دفعناه ثمنا كان بسبب كوننا مختلفين عن الاكثريات، ‏فمذابح بدرخان ومحمد كور ومذابيح اعوام 1895-1905 لم تكن لاسباب القومية وحتى مذايح سيقوا لم تكن بسبب الرداء القومي. ‏لا بل ان اربعة وسبعين مذبحة على الازيدية حدثت رغم تبني الازيدة الكوردياتي هو دليل اخر ان هناك عوامل اخرى ومنها الديني. ‏ما قلته اعلاه لا يعني ابدا عدم تأييدي لفكرتكم (مبادرات جادة لتشجيع الباحثين والمختصين لوضع دراسات وتحليلات واستبيانات ‏مدروسة بنهج علمية لتوضيح التأثيرات الايجابية والسلبية كنتيجة لتأسيس أحزاب ومؤسسات تحمل الطابع القومي.)‏
وشكرا لقبولكم مروري ‏



ܬܝܪܝ ܟܢܘ ܦܛܪܘܤ

غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 440
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الاستاذ تيري بطرس المحترم, تحيه واجملها. انه لفخر لي ان تمر على مقالي المتواضع شخصيه مرموقه ذات تاريخ سياسي طويل وعريق.
وبعد, فقد كانت مداخلتك الرائعه ثرية بافكارها وقد طغت عليها لغة السياسه اكثر من المنهجيه الدراسية التي حاولت اعتمادها بربط ما ورد في المقال بتسلسل بسيط لتكون في متناول الجميع على اختلاف مستوياتنا وايديولوجياتنا. ولذلك ساحاول قدر المستطاع ان ارد على اغلب الافكار التي وردت فيها. اتمنى ان اكون وفقت اولا واعتذر ان فاتني شيئا ثانيا, وكما ارجوا قبول ردودي القصيره احيانا اضطرارا ثالثا
اقتباس
باعتقادي ايضا ان الاضطهاد ليس فقط وليد الخوف
نعم, الاضطهاد ليس وليد الخوف, ولكن الشعور بالخوف والشعور بالاضطهاد مترادفان اذ ان الشعور بالاضطهاد يجعل الفرد يشعر بالخوف من المضطهد (بكسر الهاء) والشعور بالخوف في كثير من الحالات يشعر الفرد بأنه مضطهد (بفتح الهاء) . وهما من اهم العوامل التي تشد الانتماء -لماذا اهم؟ لأنه يمكن تحريكهما وتفعيلهما اكثر من العوامل الاخرى والتي ذكرت حضرتك بعضها. اما تسمية هذا الانتماء بالانتماء القومي فهذا تعبير سياسي. 
اقتباس
اذا الاضهاد امر موجود، وهو حالة رافقت الانسانية، ‏ولكن لاسباب مختلفة، فمرة هو اضطهاد ديني واخرى قومي وثالثة مبني على اساس اللون او السحنة
اشكر حضرتك لذكر تفاصيل اكثر عن تفسير الاضطهاد وتأكيدك لما قلته سابقا من  ان الاضطهاد موجود اي حالة موجوده والشعور بها لدى الفرد يقوي ارتباطه بجماعته.
وكما ذكرت حضرتك, ان الاضطهاد قد يكون على اساس ديني او قومي او عرقي. ولكن ماذا بالنسبه لابناء شعبنا؟ قبل الاجابة, لم تحاول ولن وسوف نل تساعد او تدعم احزابنا القوميه اية جهة لعمل دراسات ووضع احصائيات وما شابه ليرى الشعب كيف  واين ولماذا حدثت الاضطهادات والماسي منذ بداية الحس القومي وتأسيس الاحزاب القوميه وظهور نشاطاتها وتحالفاتها والتي تسببت بالام مازال شعبنا يئن من وطئتها. لنكن منصفين وننظر بعين العقل الى تلك الاحداث المؤلمه: على سبيل المثال لماذا رفض اعطاء الجنسيه العراقيه لشريحة من ابناء شعبنا مثلا؟ وغيرها كثير, حضرتك متابع اكثر مني لتلك الاحداث. بعدها سوف نعرف هل الاضطهادات كانت بسبب الدين ام بسبب تلك الاحزاب... التي... ما هي مكاسبها؟ كونك ذكرت الدبكات والاكلات واللغه, هل المكاسب هي دبكات واكلات ولغة التي قامت الكنيسة بدور الحارس عليها؟
اقتباس
بان الطرح ينقصه الكثير من الوضوح. فالشعور القومي ليس وليد ارادة خالصة، بل ينبع من ما يتمتع به الفرد، ومن ثم ما ‏يرتبط به تاريخا او ارضا او لغة. وهناك المهم المحيط المعادي الذي يدفع الاخرين للتقوقع اكثر.

ربما يكون ما قدمته ينقصه الوضوح ولكن حضرتك لم تقل مالذي يكمل الصورة لتصبح واضحه. فأنا ذكرت الخوف والاضطهاد مسببات لتقوية الشعور بالانتماء نحو الجماعه (وبمعية عوامل اخرى), وهذا الشعور بالانتماء يسميه السياسيين بالشعور القومي ولم اكن بحاجة الى ذكر العوامل الاخرى كالارض التي لانملكها بالاضافة الى ان اغلب ابناء شعبنا لا يعيش على الارض التي كان ارضنا, والتاريخ ذلك العالم المبهم المليء بالاضداد, واللغه التي يحترمها الغريب بارثها وثقافتها, اما نحن وفقط نحن من يطعن بها حتى بأسمها.
وعن ذكرك للحريات والمساواة التامة وانها تخلق اجواء يستطيع الفرد ان يستمتع بشعوره الانتمائي وممارسة عاداتهم ولغاتهم والافتخار بتاريخهم, نعم, ماذكرته هو حق وعلينا العمل مع الاخرين بقدر المستطاع لايصال المجتمع الى تلك المرحل. ولكن قولك ان التعريب والتكريد بحق شعبنا لا تعتبر ظاهرة حياتية: هذه جملة دعائية يعتمدها السياسيين – لسنا في المدينه الفاضلة ولكن تعميم الحالات الخاصة ليس صحيحا.

اقتباس
وبالرغم من المفهوم القومي المبني ‏على عوامل معروفة، هو وليد التطورات الاقتصادي في اوربا، الا انه وليد تطور، وهو وقد وسع مفهوم التساوي بين الناس قانونيا ‏على الاقل.  حينما اعتبر كل ابناء القومية الواحدة او المواطنين (والوطن الحديث هوايضا وليد هذه التطورات وان كان مفهوم ‏الوطن قد سبق مفهوم القومية بقرن او قرنين). ‏
في هذه الفقرة استاذي العزيز, هنالك خلط بين مفهوم المواطنه ومفهوم القوميه . فمفهوم المواطنه هو صورة متكامله لنظام اجتماعي, اداري, قانوني, علمي,,,,,, وذو سيادة. اما مفهوم القوميه ففيه نزعة التمييز والانعزال.
اقتباس
يؤسفني انك من ‏حيث اردت او لم ترد، تقر بمفهوم المؤامراتية
لا اريد الدخول في مجادلة بخصوص ما فعلته المنظمات اليهوديه وان كانت اعتمدت اساليب منافيه للقيم الاخلاقيه او الانسانيه ولكن اضع امامك حالتين: اليهود هاجروا نحو جميع اصقاع العالم, وثم حدثت هجرة جماعيه نحو اسرائيل من اغلب دول العالم, كيف ولماذا, ولماذا اضطهد هتلر اليهود دون الاعراق الاخرى؟
الان, دعنا نتحدث بصراحه عن الايديولوجيات العروبية وتاثيرها – كونك ذكرتها مرتين: ليس بخفي ان العرب مجموعه بشريه لها ثقافتها التي تأثرت بثقافة الشعوب المتعايشه معهم جغرافيا في البدء وعالميا لاحقا, ومن ضمن هذه الشعوب هم شعبنا والتي نشترك معهم في الكثير من المفاهيم والاعراف والتقاليد وحتى (الدبكات والغناء – لخاطرك). وان كان احدنا ياسيدي لا يعترف بالعرب ويستهزيء بهم, فذلك لن يهز عرش الثقافه العربيه – ارجوا المعذرة, كنت قد سمعت وصف (العروبية والعربجيه وغيرها من النعوت) ولكن لم اعر لقائليها اهتمام لضيق تفكيرهم.
شخصيا لا يمكنني ان اوافقكم الراي بان غالبية الاحزاب والمؤسسات السياسية التي تبنت النهج القومي سوف تستمر بالمحاولة ‏لتقومية مفهوم الاضطهاد
الاضطهاد ه هو من اقوى الوسائل التي تحرك الشعور القومي, فالاحزاب القوميه التي لا تعتمده تكون قد اهملت احدى اهم الوسائل المتاحه لابقاء شعلتها وهاجه, وهل تسمع من احزابنا القوميه القوميه لغة غير لغة البكاء والمظلومية؟
اقتباس
ولكن هذا لا يمنع من بحث صيغ اخرى ولكن في الاطار القومي باتجاه العراق الذي يكون لكل ابناءه، ‏اي من خلال تحالفات واسعة في اطار دولة قانون ومواطنة حقة.‏
وهل نجح هذا الماضي او الحاضر, وهل هو احد احلام المستقبل؟
اما الفقره الاخيره, فيا سيدي, حضرتك لم تأتي الا بالاحداث التي حدثب قبل تبني الفكر القومي. انظر الى ردي على الاخ بيت نهرنايا (ببساطة ولغة سهلة) احسب
اخيرا, استاذي العزيز, انا لا العن الظلام, انا احاول ان اشعل شمعة الاقتصاد العامل الموحد الذي يستطيع انتشالنا من المستنقع الذي اوقعتنا به الاحزاب القوميه. فهل نستمر في وضع جهودنا وطاقاتنا وامكاناتنا بيد السياسيين ام (نخلي عقلنا براسنا) ونضعها في مشاريع اقتصاديه لنعيد ربط حاضرنا بالماضي؟ ومنكم نستفيد استاذنا القدير.
عذرا للاطالة. ولكم من كل المحبة والاحترام.
اخوكم نذار





غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2330
    • مشاهدة الملف الشخصي

نقول للسيد لوسيان ومن نحا منحاه في هذه المناقشة: ان الاضطهاد علينا، هو بسبب انتمائنا المسيحي وليس القومي، اذ تعطي له الأهمية والأولية في ردّك. فهل من صحوة للمعنيّين !!!


في مداخلتي الاولى قمت بشكل احترازي باستعمال اسلوب يحترم النقاش واصول النقاش بعدم الالتجاء الى الكتابة بان اقول "صاحب المقال السيد نذار عناي قال كذا وكذا" وانما قلت بانني امتلك قرائتين للمقال, قراءة اولى وشرحتها وقراءة ثانية وشرحتها. وهذا لانني اذا كنت قد فهمت المقال الاصلي بشكل خاطئ فانني من اكون المسؤول عن سوء فهمي ولهذا قلت بانها قرائتي ولم اقل بان صاحب المقال قال كذا وكذا.

اما انت فالبرغم من انني شرحت لعدة مرات بانني لا انفي وجود اضطهاد ديني ولا اقوم اطلاقا بعدم اعطائه الاولوية فانت مع ذلك تقوم باعادة نفس الجمل.

صاحب المقال يؤكد على ضرورة ان يكون هناك وعي لدى الشعوب, وانا اتسال الان كيف يمكن لهكذا وعي ان ينضج اذا كان علينا الاعادة لمئة مرة ويكون هناك عدم تركيز او تقصد بعدم التركيز؟

هنا اعادة لك طالما انت تمتلك الكثير من الوقت لتضيعه:

انا قلت بان ابناء شعبنا عانوا ويعانون من الاضطهاد القومي والاضطهاد الديني.

هل انا انفي وجود الاضطهاد الديني؟ كلا اقراء جملتي.

ما قام به الداعشيين وما جرى قبله من تفجيير الكنائس هي اضطهاد ديني.

عمليات التعريب والتغيير الديموغرافي هي عمليات اضطهاد قومي. اذا كنت غير موافق على ذلك فقم بعملية استفتاء ولنرى.

ولكن في ان هناك اغلبية وانت احدهم لا تشعر ولا تعتبر التعريب مثلا بانه اضطهاد قومي هو شئ انا لا شك لدي فيه اطلاقا.

ولكن عدم اعتبارك للتعريب والتغيير الديموغرافي بانه اضطهاد قومي هو شئ لن يغير من الحقيقة شيئا. ولكنك انت عليك ان تحترم اسلوب النقاش بان تقول بانك ترفض اعتبار التعريب والتغيير الديموغرافي بانه اضطهاد قومي وليس بان تلتجئ الى اسلوب التحوير بان تتهمني باني انفي وجود اضطهاد ديني.

بعد هذا الشرح فانا ساقوم الان بالدفاع عنك واطرح اسئلة لي بنفسي:

اذا كنت انا اؤكد على وجود اضطهاد ديني فلماذا لا اترك الموضوع هكذا بان تعتبره انت او غيرك بان هناك فقط اضطهاد ديني وينتهي الموضوع؟

جوابي في هذه المقدمة اولا كمثال للشرح: دساتير الغرب تؤكد على ضرورة احترام كرامة الانسان, بانه لا يجوز المس بها. ولهذا هناك دفاع عنها في كل المجالات, لان لا يمكن ان تتحقق كرامة الانسان في الدفاع عنها في مجال معين واهمالها في مجال اخر. مثلا: لا يمكن لكرامة الانسان ان تتحقق  بالدفاع عن حقه في حرية الراي والتعبير وبعدم الدفاع عنه في حق كل انسان في العمل مثلا او في السكن في المكان الذي يعجبه ضمن بلده. لماذا؟ لان كرامة الانسان وحدة متكاملة لا يمكن تجزئتها.

ونفس الفكرة تنطبق على الاضطهاد, فالاضطهاد انت لا تستطيع ان تجزءه لتقنع شعب بان يقف ضد جزء منه ويهمل جزء منه. الاضطهاد ان تم اهماله وعدم الوقوف ضده في مجال لان هناك قبول به, فلماذا تتوقع بانه سيكون هناك وقوف ضده في مجال اخر, فالانسان الذي تعود وقبل بالاضطهاد هو نفس الانسان وهم نفس الاشخاص. فاذا كان هناك شعب لا يعتبر التعريب ضده لغرض ان يفقد لغته الام ومن ثم ثقافته وفنه بانه اضطهاد فان هذا الشعب سيتعود على التعايش والقبول بالاضطهاد وسيتعلم السكوت عن الاضطهاد بشكل عام  ومن هنا لن تجد شخص يقف ضد الاضطهاد الديني ايضا.

 الطريق الصحيح يكون: اذا اردت ان يكون هناك وقوف ضد اضطهاد ديني فيجب ان يكون هناك ايضا وقوف ضد الاضطهاد بشكل عام ووقوف ضد كل انواع الاضطهاد. ومن شرحي هذا اكون قد اكدت بان  مداخلاتك هي التي ترفض الوقوف ضد الاضطهاد الديني . نتائج كل القرارت تعتمد على شرحها بشكل منطقي علمي ولا تعتمد على مدى جمال الكلمات الرنانة المستعملة.

وما قلته كان: في السابق اثناء دخول الاسلام لم يقم اجدادنا بمقاومة الاضطهاد الديني فجرى مع الزمن تعود على القبول بالاضطهاد ولهذا بعدها لم يكن هناك وقوف ضد الاضطهاد القومي اثناء عمليات التعريب والتغيير الديموغرافي وهذا ما عمق التعود على القبول بالاضطهاد وعدم الوقوف ضده في اننا اليوم لا نجد من هو مستعد عمليا بان يقف ضد الاضطهاد الديني بعد ما قام به الداعشين.

النتيجة كما اراها انا هي لا تحوي اية اولولية اتحدث عنها, فالنتيجة هي: ابناء شعبنا غير مهتمين لا بالوقوف ضد الاضطهاد القومي ولا ضد الاضطهاد الديني.

ولكوني الان غير مستعد بان استمر بمناقشة اعادتكم هذه فانني سانطلق من الافتراض بانه ليس هناك ولم يكن هناك اضطهاد قومي وانما هناك فقط اضطهاد ديني. هنا فانني ساكرر  ما قلته سابقا واقتبسه مجددا:

 اي شخص في العالم يستطيع ان ينتقد كل شئ في العالم وبان ينتقد كل الافكار في العالم, فهذه العملية هي من اسهل ما هو موجود على الكرة الارضية ويستطيع ان يقوم بها حتى الاطفال الصغار.

ولكن ان يمتلك الانسان فكرة بنفسه وبان يدافع عنها بنفسه وبان يؤمن بها بنفسه ويكون مستعدا للتضحية من اجلها لكونه مؤمن بها هو شئ صعب جدا وليس سهل اطلاقا.

لهذا السؤال سيكون: لكي نقف ضد الاضطهاد الديني فان افضل طريقة كما تم طرحها من قبل اخرين هو التوجه الى رجال الدين كمرجعية دينية, فلماذا لا يقوم الكهنة في كنائسنا في الخارج بالطلب من المسيحين الحاضرين في الكنيسة للخروج في احتجاجات لنرى كم كاهن وكم شخص هم مؤمنين بالوقوف ضد الاضطهاد وكم شخص سيخرج؟ هذا هو السؤال المهم لاي شخص ياخذ الوقوف ضد الاضطهاد الديني بجدية وليس بكونه شخص مدمن على الانترنت ويمتلك الكثير من  الوقت للتسلية.