تأمل إيماني بكلمة البابا ( ارجوكم لا تبشروا ...! ) الحلقة الثانية


المحرر موضوع: تأمل إيماني بكلمة البابا ( ارجوكم لا تبشروا ...! ) الحلقة الثانية  (زيارة 739 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 393
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تأمل إيماني بكلمة البابا ( ارجوكم لا تبشروا ...! )
الحلقة الثانية


بداية اعتذر على تأخري في اصدار الحلقة الثانية بسبب عيد الفصح المسيحي ( قيامة الرب يسوع المسيح من بين الأموات وبهذه المناسبة نقول ) ( قام المسيح .. حقاً قام ... كل عام وانتم بخير وبركة الرب يسوع المسيح تكون معكم ونعمته تشملكم وعائلاتكم جميعاً )
في هذه الحلقة سنبحث موضوع كلمة البابا ولمن وجهها وما هي الغاية منها ( ارجوكم لا تبشروا )
بداية نقول ان زيارة البابا إلى المغرب كانت رسمية كرئيس دولة اولاً وكقائد لأكبر عقيدة مسيحية اليوم ( الكاثوليكية ) ثانياً وكرجل سلام من خلال مشروع ( حوار الأديان ) الذي اطلقه الفاتكان كمبادرة للوصول إلى السلام .. قام البابا بزيارات كثيرة في المغرب ونخص منها الأهم وهي زيارته لـ (( معهد محمد الخامس لتكوين ( اعداد ) الأئمة )) . أهمية تلك الزيارة تكمن في أهمية المكان ( اعداد أئمة لتوجيه الخطاب الديني نحو السلام والعيش المشترك ) . من هنا نستطيع ان نفهم خطاب البابا انه رسائل لجهات مختلفة نحصيها كالآتي : 
1 ) للمسلمين المتطرفين : لقد امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب بخطابات التطرف الإسلامي الذي يبشر دوماً بقتل وذبح كل مختلف ( جئناكم بالذبح ) وكذلك ليذكّروا  المسلمين العابرين إلى عقائد أخرى او حتى التاركين للدين ( الملحدين ) بعقوبة الردّة ( القتل ) ... إذاً كان لا بد من رسالة يذكّر هؤلاء بها وبأدب جم ليقول لهم ( ارجوكم لا تبشروا ) لأن بشارتكم تلك تسئ لدينكم اولاً قبل ان تسئ للآخرين . ومع هذا فقد شهدنا الحملة المعادية من هؤلاء لزيارة البابا ملأت مواقعهم .
2 ) لحكومات الدول الإسلامية : انها رسالة شاملة للمسلمين جميعاً يذكّرهم فيها ان العالم تغيّر ولم يعد هناك مجال للدفاع عن المتطرفين بل يجب ان يتم اعداد المسلم لكي يندمج مع العالم ويتقبل ان يعيش مع أفكار العالم المتعددة ويحترم الاختلاف ... لذلك يجب ان تكون هناك بشارة على مستوى مسؤولية الدول الإسلامية لتطوير مناهجها ورفع كل ما هو يسئ لها اولاً قبل ان يسئ للمجتمع الدولي لأنها ستعزلهم عنه ... اذاً الرسالة تدعوا إلى التبشير بإسلام ( سلام ) لا بإسلام قتل ، بإسلام متطوّر يجاري تطوّر البشرية نحو حياة مشتركة قابلة للاختلاف والمختلف اسلام ( لكم دينكم ولي ديني ... فان اختلفنا بالدين فسنلتقي بالإنسانية ) ... فمشاكل الإنسانية كثيرة ولا تحتاج إلى ان نعقّدها اكثر بتقاتلنا مع بعضنا الآخر ... انها رسالة خطيرة لكل الدول الإسلامية تنذرهم فيها ان التطرف ما هو سوى بلعبة الشركات تخلقه وقت تقتضي حاجتها له وتنهيه وقت فراغها منه مستغلين آيات الحرب وعداء الآخر ( الآيات المدنية ) لذلك استوجب ان يركّز المسلمون  اليوم على الآيات ( المكية ) التي تدعوا للسلام ...
3 ) رسالة إلى المؤمنين بالمسيح : ليس كل مسيحي مؤهل لينقل رسالته المسيحية ( البشارة التعليمية " التلمذة " ) لأن للبشارة شروطها ... من يقرأ الكتاب المقدس يلاحظ ان الرب يسوع المسيح لم يكلّف تلاميذه ببشارة التلمذة إلاّ بعد ان تم اعدادهم وتدريسهم لها ومع ذلك يذكّرنا الكتاب انهم عندما يصيبهم شيء من الغرور يخفقون ( جاء رجل للمسيح ليقول له ان تلاميذك لم يستطيعوا ان يخرجوا شيطان متلبس في ابني لذلك انا اتيت به إليك لتصنع ذلك .... على الرغم من ان الرب اعطاهم سلطان اخراج الشياطين ) لذلك على المؤمن الذي لم يدرس الكتاب جيداً ويحقق علاقة حقيقية مع الرب يسوع لا ( يبشر بالكلمة ) انما ( يبشر بالعمل ) أي ان يحقق مصداقية علاقته بالرب يسوع المسيح في اعماله ( المحبة ، الرحمة ، العدالة ، التواضع ... الخ ) والمصداقية هنا تعني لا غش في اعمال المؤمن ... لقد امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي في شرقنا الحبيب بمبشرين لا يفقهون معنى البشارة فيستخدمون آيات الكتاب بغير مواضعها فيحرفونها حسب مشتهياتهم بما يحقق ربحية او مجد زائف مثلاً ( هذه رسالة يسوع ومررها على ثلاثين شخصاً او خمسين فتتحقق امنياتك وتربح كذا وكذا والويل لك ان اهملتها فسيكون عليك كذا وكذا ... ) وهذه الرسائل تعبر عن مدى الفقر الإيماني الذي وصل له ممن يدعون انهم مبشرين وهشاشة إيمان من ينقلون رسائلهم هذا عدا ( الكوبي بيست لكل ما يتعلّق بالكتاب المقدس ) ...  لهؤلاء نقول مع البابا ونضيف لها أيها المراؤون ( ارجوكم لا تبشروا ... ) فانتم تسيئون اكثر مما تنفعون البشارة تعبر عن مدى الإيمان الذي يصل المؤمن إليه ( يسوع عند مريم ومرتا ... جاءت مرتا لتشتكي على اختها لأنها لا تقوم بواجب الضيافة وكانت تجلس على اقدام الرب لتستمع إليه قال لها : يا مرتا ان مريم اختارت النصيب الأفضل ... أي تريد ان تتعلّم لكي تولد من جديد فتمارس واجبات الولادة الجديدة ... )
4 ) رسالة إلى الأكليروس : سنأتي على شرحها في الحلقة الثالثة ...
الرب يبارك حياتكم جميعاً   
اخوكم خادم الكلمة    حسام سامي              23 / 4 / 2019






غير متصل نيسن يوخنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 177
    • مشاهدة الملف الشخصي
االاخHusam Sami المحترم
تحياتي لك وقيامة مباركة، الرب قام حقا قام
رغم اني من قليلي الردود والمشاركات في هذا المنبر الا للظرورة (كما اراها انا)، انا انتظرت منك ان تأتي بشيئ جديد لما قاله البابا في المغرب ولكنك لم تأتي بشيئ جديد سوى انك قلبت مفهوم المقصودن بأن لا يبشروا من المبشرين المسيحيين الى المبشرين المسلمين،(وهذا غير صحيح لانه حتما قصد المبشرين المسيحيين) بينما انت قلت (... لذلك يجب ان تكون هناك بشارة على مستوى مسؤولية الدول الإسلامية لتطوير مناهجها ورفع كل ما هو يسئ لها اولاً قبل ان يسئ للمجتمع الدولي لأنها ستعزلهم عنه)، وكأنك تقول هنا ان البابا ذهب في خطابه ليلقنهم دروس في التبشير الاسلامي المبني على السلام لكي يتجنبوا العزله الدولية.
اما في الفقرات الاخرى من توضيحك هذا ما هي الا أرائك الشخصية في طرق التبشير بصورة عامة وهذه ليست لها اية علاقة بما قصده البابا، لان القصد من الزيارة مفهوم للمراقب الجيد، وانت لخصتها في كلمتين وهي انه (رئيس دولة ) اي انه دبلوماسي
تقبل تحياتي
نيسن






غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 443
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ حسام سامي المحترم

قبل كل شيء اهنئك بعيد القيامة المجيد.. المسيح حقا قام .‏

دعني اكون صريحا وأقول لك ان الحلقة الثانية هذه خيّبت ظني كثيرا .‏
كنتُ اتوقع ان لا تخشى في قول الحق لومة لائم ... لكن ... لا ادري إن ‏كانت هناك ضغوطا قد مورست عليك من الاصدقاء فقررتَ عدم خذلانهم ‏،،،فخذلتنا !!!‏
كل المخارج التي اخذتنا اليها في المسعى التبريري لاقناعنا ، قادتنا الى ‏طرق مسدودة ... اعتقد ان الحبر الاعظم نفسه سيستغرب اذا تسنى له ‏قراءة ترجمة ما تقوله ...‏
أصبحت على قناعة ، بعد كتابة بعض الردود والاجابات على الردود مع ‏بعض الاخوة في مسائل تخص الشأن الطائفي ، انهم غير مستعدين ابدا ‏للقبول بأي انتقاد حتى لو كان صحيحا ...‏
اود أيضا ان اوضح بأن بعض المسيحيين يرددون ما يتبجّح به اخواننا ‏المسلمين من آيات يدّعون انها تقرّ بالاختلاف وقبول الآخر ... احدى هذه ‏الايات وردت في مقالك وهي " لكم دينكم ولي ديني " ...‏
لا ادري كيف يتبجّح بها اخواننا المسلمين ... ولا ادري كيف يقبل بها ‏المسيحيون !!!‏
هذه الاية وردت في " سورة الكافرون " !!!‏
يأمر فيها اله الاسلام نبيه لمخاطبة الكافرين : "  قُل ‏‎ ‎يَا أَيُّهَا ‏الْكَافِرُونَ‎ (1) ‎لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ‎ (2) ‎وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ‎ (3) ‎وَلَا أَنَا ‏عَابِدٌ مَا عَبَدْتُمْ (4‏‎) ‎وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ‎ (5) ‎لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ "‏
وحضرتك يعرف حكم الكافر في الاسلام ...‏
سوف اتفهّم في حالة عدم رغبتك في الرد .‏
كل عام وانتم بألف خير .‏
مع التحيات   ‏

متي اسو

‏ ‏










غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 393
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل نيسن يوخنا المحترم ..
تحية محبة وسلام ...
مروركم اسعدني ...
1 ) اخي العزيز نحن هنا لا ندافع عن قائد مؤسساتي ، ببساطة لأننا نشعر اننا للمسيح اولاً فأن اخطأ أحدهم بحق الرب وحق اخوته ( بحسب الكتاب لا بأنفسنا ) فأننا نقول له أخي في المسيح يجب ان تراجع ما منك اولاً لنستطيع ان نرى فيك ما نراه فيه ... ( اننا لا نسقّط ولا نمجّد ) فالأسقاط غاية الشرير والتمجيد ليس لغير الرب ... من هنا ننطلق بتقييم الآخر ...
2 ) عندما نقول نحن (( نتأمل )) بكلمة او عمل شخص ما فهذا يعني اننا ندرس ما كان منه ثم نحلل مقصده ولكي تحظى دراستنا بمصداقية فنحن لا نغفل أرث الشخص المقصود ولا خلفيته لنعطيه حقه في ما يسعى له وبالتالي نقدمها سلسة بسيطة لأخوتنا وننشرها لكي يقرأها هو ان استطعنا ان نوصلها له ليعرف ان هناك من يعرف فلا يحاول ان يتشاطر لأن الروح القدس ارسله الرب يسوع المسيح ليكون للجميع ومع الجميع وليس حكراً على نخبة تدعي انها امتلكت الله لأنها عرفت الله ( هذه العقلية هي من حاربها رب المجد يسوع المسيح وهي ذاتها التي صلبته لأنه تجاوز خطوطها الحمراء ) ... إذاً نحن لا نبرر لأحد لكننا ندرس ما بدر منه ونعطيه حقه ( يحدد مصداقيتنا تلك حجم إيماننا بالرب يسوع المسيح ليس تعنصراً ( عنصرية )  له لكن قناعة به وهذه القناعة توصلنا إلى الإيمان المطلق حد التسليم بمشيئته ) ...
3 ) لقد قلنا ان البابا رجل دولة ( رئيس دولة ) حتى وان كانت هذه المسؤولية مفروضة عليه بالتوارث لكنه بالتالي هو ( قائد مؤسساتي ) يتزعّم اكبر مؤسسة دينية مسيحية ( الكاثوليكية ) ... إذاً فهو شاء ام ابى سيقوم بتلك المهمتين ... لو رجعت اخي العزيز إلى الحلقة الأولى وجوابي للأخ مايكل سبي والرابط الذي سأعيد تذكيره لوجدت ان البابا هنا ( رجل دولة ) ...
https://www.youm7.com/story/2014/11/30/%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%89/1973074?fbclid=IwAR1ChZuMTo-xi7hwDxHlqBPFQ3utm3-gIR_syIbFwcA4XbeDBDFbG5Qt7GA
إذاً عليه ان يخاطب قادة الدولة وهنا نرى في اللقاء الأول كان مع ( اردوغان ... خليفة المسلمين ... ثانية مع ملك المغرب ... ايضاً خليفة المسلمين كذلك شيخ الأزهر " امامهم " ) لهذا فهو يؤشر بصورة واضحة على خلل موجود في اتباعهم وهو ( بشارتهم ) وتلك البشارة نابعة من تعليمهم ( البشارة هنا تعني " الخبر نقلاً وتعميماً وتوجيهاً " ) . وقد استلمنا ردود افعال الأرهابيين العنصريين بسريلانكا وغيرها .. اليوم هم مطالبون ( حسب البابا ) بردود على تلك الهجمات بإدانتها وتجريمها ثم تحجيمها وصولاً إلى محاربتها من قبلهم .
4 ) لو عدنا إلى القداس الذي أقامه في المغرب لرأيناه ( رجل الله ) الذي يقدم موعظته لجميع الحضور دون استثناء .. ولهذا كان اختياره للنص الإنجيلي ( الأبن الضال ) صائباً جداً لأنه رسالة لكل الذين تم ذكرهم في هذه  الحلقة ولقد وعدنا ان نتكلّم عن هذا النص في هذا المكان بالتحديد ... فكن معنا .
5 ) اما موضوع الجديد فأنا وعلى حد علمي لم اقرأ او اسمع ما قيل عن هذا الموضوع بالشكل الذي طرحته لا من المؤيدين ( المؤسسات الكنسية الأكليروس المؤمنين ) او المختلفين ( من كل مشاربهم ) ... وهذا هو الجديد في الأمر وان كان هناك غير ذلك ارجو ان اطلّع عليه .
6 ) اما ما يخص البشارة ... نعم سنتكلّم عنها بما يتناسب وتأملنا فيها وهذا وعداً ايضاً ليس لكم فحسب انما سبقكم إليها أخينا الفاضل بيت نهرينايا .. ارجوا تواصلكم معنا في القادم .
شكراً خالصاً ومحبة لمشاركتكم موضوعنا ... تمنياتنا لكم وعائلاتكم الخير والبركة ..
اخوكم خادم الكلمة     حسام سامي    24 / 4 / 2019



غير متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 393
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ الفاضل متي اسو المحترم ...
تحية محبة وسلام ...
أخي العزيز متي ... بما اننا اجتزنا طريقاً جميلاً في التحاور دعنا نكمله بمحبة لكي نصل إلى مشتركات علّنا نفيد الآخر وانفسنا ...
1 ) ارجوا ان لا يخيّب ضنك في ما نطرحه لأننا نطرح رؤيا إيمانية عن طريق ( التأمل ) وهذه الرؤيا عبارة عن دراسة وتحليل ترتبط بكم الإيمان الذي نحن فيه فإن كانت بسيطة او عميقة فهي صورة لذاك الإيمان .. الروح القدس بالتأكيد لا يعمل على وتيرة واحدة لدى جميع المؤمنين بل على ما يختزنه المؤمن بالإيمان من معرفة به ...
2 ) لا تخشى على من باع نفسه ليشتري الرب يسوع المسيح من قول الحق ( حسب رؤيته الإيمانية ) ولو على حياته فثق عزيزي بهذه الكلمة ( لقد حملنا كفننا عندما قررنا ان نسلّم ذاتنا للرب ) فليس لنا في هذه الدنيا ما نطمع به يكفي ان تقرأ شعارنا ( ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كلّه وخسر نفسه ) فنحن بعنا كل مشتهيات العالم من اجل اسمه القدوس ... فمن ذا الذي يفصلنا عنه ... لقد شوّهت سمعتي المعنوية فقط لأنني واجهت وبأدب جم مشتهيات ( كاهن فاسد ) همّه كيف يجمع المال ( إلهه ) وكيف يحتال للحصول عليه ( كومشنات وبيع اسرار و ربا واهانة للمؤمنين ... الخ ) . قال لي يوماً : اتركني ولا تحاربني برزقي وانا بدوري اعمل لك ما لم تحلم به من احترام وتقدير ... قلت : انا لست للبيع ولي لون واحد ولا اتلّون . فافعل ما يأمرك به إلهك . فجائني منه كل شر . اسأل عني فأنا معروف في كنيستي القومية وكنيستي العقائدية
3 ) القصد الأول والوحيد من منشوراتنا هو ( التعليم المسيحي ) وطريقتنا في التعليم هو (( التأمل )) ولدينا دروس فيه مسجّلة وكلّما سنحت لنا فرصة لمنتجة الدروس نستغلّها ونبثها على قناتنا الخاصة في اليوتيوب .
4 ) عندما اكتب منشوري التحليلي لا اسعى إلى اقناع أحد بوجهة نظري ... لكنني اضع ما اراه حقيقة امام القارئ وهو من يقرر ان كان هذا المنشور يطابق رؤيته او يختلف معها ... وكما هو حالنا اليوم ( نتحاور من اجل الوصول إلى ملتقيات ) . وهذا يعني انني لا ابرر أفعال الآخرين مهما كانت مواقع سلطتهم لأن ذاك ليس من مواصفاتي ... وكل الكتّاب في الموقع يعرفونني وحضرتك واحداً منهم لذلك قلت (( لا ادري إن ‏كانت هناك ضغوطا قد مورست عليك من الاصدقاء فقررتَ عدم خذلانهم ‏،،،فخذلتنا !!!‏ ))
5 ) ارجوا ان ترجع إلى تعليقي على سورة ( لكم دينكم ولي ديني ) وكان القصد منها كل مختلف يحافظ على اختلافه دون مساس لفكره ولا ضغط لأرادته او ترهيب لتركها لاعتناق ما يفرض عليه .
6 ) لماذا تتوقع مني عدم الرد ونحن نتحاور .. اعرف اخي العزيز انني حتى لو لم امتلك الرد فسأعتذر عنه وبكل شجاعة لأنني لا احارب انما اتحاور بالمنطق والدراسة والبرهان لذلك سنبقى أصدقاء مهما اختلفنا في الرأي لأننا في المسيح أخوة .
7 ) الرابط ادناه لصفحتي ( وتعرفون الحق والحق يحرركم ) اطّلع على توّجه الصفحة واقرأ مقالي المنشور عليها بعنوان ( عذراً حبيبي البابا الويل لي ان لم ابشر ) لقد قلت ان هذا المقال يهدف إلى غايتين ( التعزية والتذكير ) وهذا يعني اننا كمسيحيين مؤمنين نواجه أي محاولة أعاقه لمشيئة الرب فنعزي انفسنا ونذكّر الآخرين بإيماننا ... المقال مكتوب بتاريخ 2 / 4 / 2019 .
https://www.facebook.com/SAMIHUSAM1952/?modal=admin_todo_tour
الرب يبارك حياتك ... سرتني مداخلتك وارجوا تواصلك معنا
اخوكم خادم الكلمة    حسام سامي    25 / 4 / 2019