رسالة للجليل المطران مار نيقوديموس داود متي شرف


المحرر موضوع: رسالة للجليل المطران مار نيقوديموس داود متي شرف  (زيارة 2474 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 172
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
                           رسالة للجليل المطران مار نيقوديموس داود متي شرف
تحية محبة .
أطل سيادتكم بوعظة الفصح قبل مايقارب الخمسة سنوات ،بطلب جهوري وحق،بتوحيد الأعياد المسيحية ،مترجياً كل قيادات الكنيسة ؟
https://www.youtube.com/watch?v=x2eg2-hfxNA
ولطالما أن سيادتكم من ابناء بلاد الرافدين؟ أنت تعرف ،والكل يعرف بأنه طبيعي لنا كلنا ،بأن نتعامل مع التوقيت حسب ماتورثناه عن أجدادنا؟
يمكنك النظر في رموز أجدادي ،العلم الكلداني ،أو الآشوري فكلاهما يشرحان دورة السنة الشمسية ،وأربعة فصول ،وأثني عشر شهراً ،ولم يكن لهم أي مشكلة في حساب السنة لأنها كانت تصحح دوماً بتحديد يوم ٢١ آذار يوم يدء الربيع ،بتساوي الليل مع النهار ،و الأحتفال بذلك ،إلى يوم الأول من نيسان الذي يعتبر رأس السنة الشمسية؟
بالإضافة إلى ذلك كان هناك السنة القمرية ،المتعلقة بالإله سين،ويرمز له بالهلال ،ولها أهداف تتعلق بالعبادة ،ومن ضمنها يدرج تماثل الدورة الشهرية للمرأة مع الدورة القمرية ،ولذلك أهتموا بذلك بغية الخصوبة ،وتحديد جنس المولود؟ وهو ليس بحثنا هنا؟
الكل يعرف ،ويتفق أن قيامة يسوع المسيح تمت بعد الأحتفال بالفصح اليهودي،وكان اليهود نفسهم يحتفلون الفصح بأيام مختلفة ،لذلك في مجمع نيقية ،كان طلب الأمبرطور هو إيجاد قاعدة موحدة لحساب يوم القيامة دون الأعتماد على الفصح اليهودي ،وكانت قاعدة نيقية التي تنص :
يقع عيد الفصح يوم الأحد الواقع بعد تمام البدر الواقع بعد ٢١آذار أي بعد بدء الربيع.
 أي بعد 21 آذار يبدأ فصل الربيع، وعندما يكتمل القمر بعد هذا التاريخ فإن العيد يكون يوم الأحد الذي يلي اكتمال القمر مباشرة. المشكلة أنه هناك فرق الآن 13 يوماً بين التقويمين الغربي والشرقي، فعندما نكون في 21 آذار (حسب التقويم الغربي) فهذا يعني 8 آذار حسب التقويم الشرقي. وهكذا إذا جاء البدر في 28 آذار مثلاً يكون هذا التاريخ 15 آذار حسب التقويم الشرقي وبالنسبة لهم لم يبدأ فصل الربيع بعد وعليهم ان ينتظروا البدر التالي (بعد28 يوماً)... أما إذا جاء البدر في 5 نيسان مثلاً فإن هذا التاريخ يكون 23 آذار حسب التقويم الشرقي (أي ضمن فصل الربيع) وهكذا يكون العيد موحداً.
وهكذا بالنسبة لتوقيتنا الحالي يكون العيد دائماً بين 22 آذار و25 نيسان عند الطوائف الغربية. وبين 4نيسان و8 أيار عند الطوائف الشرقية.
إن المشكلة الأساسية التي يتعين على أي شخص يقوم بعمل تقويم أن يتصدى لها هي حقيقة أن الأمر يستغرق أكثر من 365 يومًا فقط حتى يتمكن الأرض من القيام برحلة كاملة حول الشمس. بتعبير أدق ، يستغرق 365.24219 يومًا.

لذلك إذا قمت بإنشاء تقويم مع 365 يومًا فقط ، فستتراجع الفصول ببطء شديد مع الأشهر ،هذه المعضلة استوعبها في وقت مبكر علماء الفلك في الإسكندرية ، مصر ، الذين ساعدوا يوليوس قيصر على وضع تقويم جديد في عام 46 قبل الميلاد. حتى تلك النقطة ، كان التقويم الروماني عبارة عن فوضى ، مع أيام إضافية في فبراير بين الحين والآخر بناءً على نزوات السياسيين. أراد قيصر طريقة أكثر ثباتا وموثوقية للاحتفال بالتواريخ.
لكن التقويم اليولياني الجديد الذي نتج عنه لا يزال معيبًا. كان يوم إضافي  كل أربع سنوات ، والتي تحولت إلى أن تكون تصحيحا زائدا. كان في العام المتوسط ​​الآن 365.25 يومًا - ما يزيد عن 365.24219 .
بحلول القرن السادس عشر ، كانت تلك الاختلافات الطفيفة قد زادت. كان التقويم مختلفا مع السنة الشمسية بحوالي عشرة أيام.
لذلك ، في عام 1577 ، عين البابا غريغوري الثالث عشر لجنة ، بقيادة الطبيب الويسيوس ليليوس والفلكي كريستوفر كلافيوس ، لحل المشكلة. استغرق الأمر خمس سنوات ، لكنهم توصلوا إلى حل:
 أولاً ، دعنا نقضي على تلك الأيام العشرة الإضافية ونعود إلى التطابق مع التحول الربيعي٢١ آذار. ! بعد ذلك ، دعنا نغير نظام سنوات القفز . سنضيف كل أربع سنوات ما عدا السنوات المئوية التي لا يمكن تقسيمها على 400. كم حدث  في عام 2000 سنة كبيسة اعتيادية اضيف يوم في شباط وكانت عدد ايامه سع وعشرون،بينما عام 1900 كانت سنة كبيسة وتم القفز من ٢٨الى الاول من اذار.

غير ان طول السنة المتوسطة إلى 365.2425 يومًا. لا يزال غير مثالي ، لكن قريب بما فيه الكفاية.
لم يعتمد الجميع التقويم الغريغوري على الفور
 يستخدم الإيمان الأرثوذكسي التقويم اليوليوسي القديم ، الذي يقع فيه عيد الميلاد بعد 13 يومًا من نظيره التقويم الغريغوري الأكثر انتشارًا.
منذ أن  تمكن البابا جريجوري من إقناع الدول الكاثوليكية مثل إيطاليا وإسبانيا والبرتغال بتبني التقويم الجديد على الفور. لكن الدول البروتستانتية كانت حذرة من هذه المبادرة الجديدة ، حيث رأت أنها اقتحام كاثوليكي مشبوه.
لم تتحول بريطانيا العظمى والمستعمرات الأمريكية فعليًا حتى عام 1752. (عندما انتهى الأمر أخيرًا ، اضطروا لمحو 11 يومًا). السويد لم تتغير إلا في عام 1753. تم تقسيم تركيا بين التقويمين اليولياني والإسلامي حتى عام 1917. *

أثناء الثورة الفرنسية ، وفي الوقت نفسه ، قرر القادة في فرنسا تطهير التقويمات الخاصة بهم من أي إشارات دينية. وكان التقويم الجمهوري الفرنسي الجديد ، الذي اعتمد في عام 1792 ، 12 شهرا متطابقة من 30 يوما. كان الأسابيع 10 في نفوسهم. وكان هناك خمسة أو ستة أيام إضافية في نهاية كل عام لقضاء العطلات. تمت إعادة تسمية التقويم أيضًا الأشهر ، مع أسماء مثل Brumaire أو Thermidor. تم التخلي عن هذا التقويم غير المرغوب فيه ، للأسف ، في عام 1805 ولم يتم إحياءه إلا لفترة وجيزة من قبل كومونة باريس في عام 1871.

في أيامنا هذه ، غزا التقويم الغريغوري العالم إلى حد كبير ، وتتبعه الآن معظم الدول لأغراض التنسيق. تحولت المملكة العربية السعودية لتوها من هذا الشهر عن التقويم الإسلامي ، حيث أن إلغاء 11 يومًا من شأنه أن يساعد في توفير المال على رواتب الموظفين المدنيين للمملكة .

وفي الوقت نفسه ، لا تزال الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية تتبع نسخة من التقويم اليولياني - مما يعني أن عيد الميلاد يقع بعد 13 يومًا من التقويم الغريغوري.

حتى التقويم الغريغوري الحالي ليس مثاليًا
كما ذكر أعلاه ، فإن التقويم الغريغوري هو مولود جديدغير متزامن مع رحلة الأرض حول الشمس. الفرق ليس هائلاً - سيكون أمامنا يوم إضافي للتعامل معه بحلول عام 4909 -

التقويم الغريغوري لديه أيضا مجموعة من الشذوذ. على عكس التقويم الجمهوري الفرنسي ، فإن أشهرنا غير متساوية ، أي حوالي 31 يومًا ، وحوالي 30 ، بالإضافة إلى الفرق الكبير في فبراير. والأكثر من ذلك ، تقع تواريخ كل عام في أيام مختلفة من الأسبوع.

اقترح بعض المصلحين أن نغير التقويم لتصحيح هذه العيوب. في جامعة جونز هوبكنز ، اقترح ستيف هانك وريتشارد هنري التقويم الدائم لهانكي هنري ، والذي سيكون له 364 يومًا كل عام بالإضافة إلى "أسبوع كبيس" يتم كل خمس أو ست سنوات لضبط الخطأ. الميزة هنا ، كما يقولون ، هي أن التقويم سيكون هو نفسه كل عام. 4 أكتوبر سوف تقع دائما يوم الأربعاء ، على سبيل المثال. لا حاجة إلى تحديثات مربكة للتقويمات.

ولكن ربما سنشوش فقط مع التقويم الغريغوري. إذا حدث الأسوأ ، فيمكننا دائمًا الاجتماع مرة أخرى في عام 4909 وإزالة ذلك اليوم المزعج.

دوران الأرض أيضًا مزعج - ولهذا السبب يتعين علينا إضافة ثوان .
 
بالمناسبة ، ليست الأيام المضافة هي المتاعب الوحيدة لحراس الوقت. لدينا أيضا قفزة ثانية لمواجهتها.

يستغرق الأمر تقنيًا الأرض لفترة أطول قليلاً من 24 ساعة لإكمال دورة كاملة: 86،400.002 ثانية بدلاً من 86،400. لذلك من أجل الحفاظ على ساعاتنا متناسقة مع الظهيرة الشمسية ، عندما تكون الشمس أعلى في السماء ، تتم إضافة ثانية قفزة كل بضع سنوات.

لقد حصلنا على واحدة : في ليلة رأس السنة 2016 ،امتدت أدوات ضبط الوقت في العالم السنة ثانية واحدة بالضبط. وصلت الساعات الرسمية إلى 23:59:59 كالمعتاد ، ولكن بعد ذلك  23:59:60 ، قبل الانتقال إلى 2017.

منذ أن بدأت الممارسة في عام 1972 ، تضمنت 27 من أصل 44 سنة قفزة ثانية. ما يجعل هذا أمرًا صعبًا هو أن حراس الوقت لا يمكنهم فقط إضافتهم وفقًا لجدول زمني يمكن التنبؤ به ، لأن دوران الأرض يتسارع باستمرار ويبطئ بطرق يصعب التنبؤ بها. على المدى الطويل ، يعمل الاحتكاك المدّي على إطالة الوقت الذي تستغرقه الأرض لإجراء دوران كامل واحد. لكن هناك عوامل أخرى مثل ذوبان الجليد والرياح والعواصف وغيرها تؤثر أيضًا على طول اليوم.
وختاما أيها الجليل،ربما تناسيت عمداً المجوس ،اللذين أسسوا كنيسة المشرق التي لم تذكرها في رجائك ،ربما لأنهم ليست سبب المشكلة ،وما  أرجوه  أن تعترف بخطأ حسابات التقويم اليولياني ؟
إن حجة الإحتفال بعد اليهود ،قد ردت في مجمع نيقية ،وإعادتها اليوم يخالف ذلك؟
وبعدها أحتفل بالقيامة حتى في يوم الأربعاء كما ذكرت ،إنك مشترك بهذا الفعل ولستم ضحيته؟ فهل ستنطق بالحق جهوراً كما فعلتها ؟
المسيح قام من الموت مرة واحدة فقط؟
إنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِنًا فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضًا بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ.
وكل عام وأنتم بخير
محبكم
منصور زندو
ملاحظة :الصورة المرفقة هي فروقات الايام مع مرور السنين.




غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 445
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ منصور زندو المحترم

ارجو ان يتسع صدرك لما سأقوله
اني انسان بسيط لا يفهم الكثير في امور التقويم العويصة هذه ...‏
لكن هناك بعض الاسئلة سأكون شاكرا لو أجبتني عليها ، جملة واحدة ‏تكفي ...‏
اولا : هل الايمان المسيحي مرتبط بالتقويم ؟
ثانيا : اذا اخترنا اي يوم في نيسان نتوحد فيه للاحتفال بقيامة المسيح له ‏كل المجد ، نكون قد ارتكبنا خطيئة ايمانية لمخالفتنا " تقويم الاجداد " ؟
ثالثا : حسب علمي ان الكنيسة الشرقية كانت قد غيّرت الاحتفال بمولد ‏المسيح ليوافق الاحتفال مع الكنيسة الغربية ... السؤال هنا ، هل ان ‏الكنيسة الشرقية كانت بعيدة عن الايمان المسيحي قبل ذلك ثم " هداها الله  ‏للايمان " بعد تصحيحها ليوم الاحتفال ؟ ... ام ان عملها كان هو الايمان ‏بعينه ، ليس بتغيير التاريخ ، لكن بالقصد الايماني بوحدة الاحتفال ؟
رابعا : ما المانع الايماني الذي جعل الكنيسة الغربية " متعنّتة " فلم تقدم ‏على خطوة مماثلة لتغير يوم الاحتفال بقيامة المسيح ليطابق التقويم ‏الشرقي  ؟... هل تعنتها يدخل في خانة الايمان ام العكس تماما ؟

هنا ارجو ان يتسع صدرك ... لماذا لا يلعب رؤساء الكناس " طرة وكتبة " ‏لتوحيد الاعياد ؟ ... نعم " طرة وكتبة " لان الامر في رأي لا يستحق اكثر ‏من ذلك ...‏
‏ " اني ارفض ايمان اساسه تقويم " ...‏
‏ ‏
ملاحظة : هناك رجاء بسيط مني وهو إن كان بالامكان الاخذ به ... ان ‏يختاروا اي يوم في نيسان عدا 7 نيسان و 28 نيسان لانها مناسبات بعثية ‏سببت لنا ضغوطا نفسية ...‏
مع التحيات   ‏

متي اسو

‏ ‏










غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 172
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي الحبيب متي اسو
القضية كلها كما تفضلت هو عناد ،ولكن لايلزم أحد بالإعتراف بالآخر؟
تاريخيا ؟إنكلترة عندما تبنت التقويم الغريغوري ،قفزت ١١ يوم؟
تصور أن الناس أضربت بالشوارع تطالب بالأيام المفقودة؟لم يعوضها أحد؟
القضية هو خطأ علمي في حساب الزمن ،لن يوافقك أحد على تجاهله ،ولن يوافقك أحد على نكرانه؟
أي أن القضية ذاتية،صراع مع الذات؟الكنائس الأرثدوكسية عليها الأعتراف بخطأ التقويم اليولياني الذي هو غربي أيضاً ،وتتصالح مع ذاتها؟
بالأساس مجمع نيقية ٣٢٥ ،وضع القاعدة المشهورة في يوم القيامة ،بناء على ٢١ آذار الأعتدال الربيعي ،والأرثدوكس يتجاهلون ذلك؟
مدنياً ،أو علمانياً كل العالم يسير على التقويم الغريغوري ،الذي هو اليولياني المصحح،ولكن هناك من يصر على أن الخطأ غير موجود بالأساس ،هنا تكمن المشكلة؟
القضية كما أسلفت،هي مصالحة مع الذات ليس إلا ؟
أتمنى من قادة الكنائس الأرثدوكسية ،أن يجيبوا أسئلتك؟ ولا ينفوا قضية علمية مثبتة ،لأنها ليست شأنهم ،والعناد في رفض الخطأ في التقويم اليولياني إنما فقط يكركب الحياة في كنائسهم ،وهذا ما لا أتمناه لهم؟
أشكرك أخي العزيز


غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 445
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ منصور زندو المحترم

وكما توقعتُ اخي العزيز ... لم تجب على تساؤلاتي خاصة اذا كان الايمان ‏المسيحي يحتّم علينا التعنت من اجل " صحيح التقويم " ام القبول بأي حل ‏‏" تقويمي " لغرض وحدة المؤمنين في عيدهم الكبير ...‏
لقد ارجعتنا الى المربع الاول لما قبل ثمانية عشر قرنا ..." قل ‏للارثوذوكس ان يصححوا الخطأ في حساباتهم التقويمية " ...‏
‏ ما الجديد في ذلك ؟
الجديد في ذلك هو ان مطران ارثودوكسي دفعه " ايمانه المسيحي " ‏مناشدة رؤساء الطوائف المسيحية كافة  لاختيار اي يوم لغرض توحيد ‏العيد الكبير ..‏
هل سوف نشاهد مثل هذه المناشدة الايمانية في الجانب الكاثولوكي ؟؟؟ ام ‏ان الصمت هو الخيار الوحيد في الحي الغربي ؟.. وان فرض التقويم ( ‏الصحيح ) هو الحل ؟
أكان الغرض من مقالك هو الطرق على ما حسبته " نقطة الضعف " في ‏الحي الشرقي لزحزحة موقفهم ؟؟
تقول لي ، ان المؤمنين  في الحي الغربي سيرفضون تغيير موعد العيد ‏الكبير لان الانكليز تضاهروا ( في قديم التاريخ ) لنفس السبب ... هنا اريد ‏ان اطمأنك ، لو ان الفاتيكان قرر الاحتفال بالعيد الكبير مع الاثوذوكس ‏لجرت مضاهرات تأييد ونشاط اعلامي لا يهدأ ، وربما لسنوات واجيال ، ‏يشيد بـ " قوة الايمان " في القرار التي طغت على خلافات التقويم ... ‏وربما يكون حضرتك اولهم ... ‏
حفظكم الله وبارك عملكم الايماني من اجل الطائفة ...‏

‏ ملاحظة : سوف لن اخوض في النقاش اكثر من ذلك ... الحس الطائفي ‏هو آخر ما يحتاجه المسيحيون اليوم ...‏

و " دع الموتى تدفن موتاهم "‏
‏  ‏
مع التحيات   ‏

متي اسو

‏ ‏










غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 172
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي الحبيب متي اسو
دعني أوضحها بشكل آخر.
في التاريخ الكاثوليكي كانوا يؤمنون بأن الأرض مسطحة ،ووسجنوا   العلماء اللذين قالوا بكروية الأرض ،وحكموا عليهم بالأعدام ،وأثبت العلم أن الأرض هي كروبة كحقيقة ثابتة؟
هناك اليوم من لازال يعتقد بأن الأرض مسطحة ،هل يعني أننا سننكر الحقيقة العلمية إكراماً لهم؟طبعاً لا؟
الكنيسة يومها كانت تعتقد خطأً بكروية الأرض ،وصححت أعتقادها ،وذلك قوة لها؟
وعلى نفس المنوال،رأت أن التقويم اليولياني خطأ ،وأصلحته ليتوافق مع العلم،كحقيقة ،ولذلك ليس بمقدور أحد إنكار الحقيقة العلمية،لأنه بإنكارها يكون دخل مرحلة التعامل باأكاذيب؟ وأعتقد الكل لا يريد أي كنيسة أن تقع في ذلك؟
لك محبتي .
منصور زندو.



غير متصل انور اتو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ منصور زندو المحترم
أشكرك على موضوعك الهام الذي تضمن معلومات قيمة عن الاختلافات في التقويمين وسأورد فيما يلي بعض الملاحظات أملا أن تغني النقاش وتطرح الحلول:
1-   أثني على دعوة نيافة الأسقف مار نيقوديموس داود متي شرف وصرخته التي لم تظهر تمسكاً بأي من التقويمين بل رغبة بوحدة العيد حتى وإن وقع الفصح يوم الأربعاء دون أن يطرح حلاً محدداً، وقد أظهر المؤمنون الحاضرون تأييداً عارماُ للدعوة .
2-   إن اختلاف تاريخ عيد الميلاد هو في الأيام الثلاث عشرة بين التقويمين الشرقي والغربي  ولكنه لا يتأثر أبداً بالتقويم القمري ، رغم أنه لم يكن في السنة الأولى الميلادية كما يظن الكثيرون.
3-   إن المشكلة الأساسية ليست في الأيام الثلاث عشرة بين التقويمين الشرقي والغربي فحسب بل هي في اعتماد التقويم القمري أساساً لتحديد الفصح والذي جاء بخلاف رغبة الامبراطور بإيجاد قاعدة موحدة لحساب يوم القيامة دون الاعتماد على الفصح اليهودي الذي يحسب أصلاً على التقويم القمري ، فكيف يحدد عيد الميلاد بالتقويم الميلادي بينما يتغير عيد القيامة باكتمال القمر؟ !
4-   باعتقادي لو تم في مجمع نيقية حساب التاريخ الحقيقي لقيامة المسيح والتي يُعتقد أنها كانت في الأسبوع الأول من شهر نيسان من العام 29 أو 30 ميلادي ، ويُعتمد هذا التاريخ بشكل دائم أسوة بعيد الميلاد الثابت في كلا التقويمين الشرقي والغربي.
5-   لقد تمت اضافة شهرين إلى أشهر السنة حيث أن December October September،  تعني الشهر السابع والثامن والعاشر على التوالي  ربما كان حريا في تصحيح التقويم الغريغوري بإضافة شهر ثالث عشر ليكون كل شهر 28 يوماً مضافاً إلى الشهر الأخير يوماً واحداً في السنة العادية ويومين في السنة الكبيسة ، وبذلك تصبح السنة 13 شهراً والفصل 13 أسبوعاً والشهر 4 أسابيع.     

مع تقديري واحترامي لآرائكم القيمة

أنور أتو



غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 172
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي أنور أتو الحبيب .
شرفني حضورك،وأهتمامك.وأقدر عالياً كل ملاحظاتك.
رابي العزيز :
هدفي من الموضوع هو أنه هناك غلط في حساب السنة الشمسية ،صحح التقويم ،والبعض لا يعترف هذا التصحيح؟
أنظر إلى جدول الفروقات ،في عام ٣٠٠٠ ،سيكون هناك ٢٣ يوم فرق؟
هذا يعني الكثير من الخطأ في حساب السنة؟
أتفق معك تماما ،بأن حسب السنة لا علاقة له بالإيمان،ولا يؤثر في وحدة الإيمان ،إذا لننظر لكل المسألة بعين العلم؟
لك كل أحترامي وتقديري.
منصور زندو



غير متصل Yousif beth Nohra

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 81
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاخ منصور زندو المحترم
سلام

لا احد يعرف بالضبط في اي سنة وشهر ويوم ولد المسيح وفي اي سنة صلب. فقد اختلف المعنيون في تحديد ذلك بصورة دقيقة. ولاننا لا نعرف سنة الميلاد والصلب بصورة مضبوطة فليس بإمكاننا معرفة تاريخ اليوم.  ما نعرفه من الأناجيل هو ان المسيح صلب في فترة تزامنت مع الفصح اليهودي في تلك السنة. وعليه هناك اكثر من حل تقريبي پراغماتيا يمكن الاتفاق عليه من قبل الجميع. فإما ان يصار الى ربط عيد احد القيامة بالفصح اليهودي كأن يكون الأحد الذي يتلو السبت وهو اليوم الأخير لفصح  اليهود. وقد يكون هذا مخالفا لمقررات المجامع ولكن ذلك لايعني انه ليس بالامكان تعديل ذلك. او قد يصار الى تحديد يوم ثابت التاريخ في الشهر ولكن عندئذ قد لا يصادف ذلك اليوم يوم احد. او يمكن ان يأتي الحل بالتوافق اي يتفق الجميع على ان يكون يوم ٢٥ ديسمبر (غربي غريغوري) يوم الميلاد ويوم القيامة حسب التقويم الشرقي لارضاء كل الأطراف. وفي رأيي كل هذه التفاصيل غير مهمة من ناحية الايمان المسيحي الذي هو الأساس. ولكن ما نعرفه جميعا ان النية الحقيقية غير موجودة للاتفاق مع الاسف رغم التصريحات المتتالية. اما محاولة تحويل الامر الى نوع من النقاش الفلكي حول التقويم اليولياني والغريغوري والشمسي والقمري وغيرها فليس فيه اي فائدة لان المشكلة تكمن كما قلت اننا أصلا لا نعلم متى حدثت الولادة والقيامة وحتى لو اتفق الجميع على تقويم واحد فستبقى الاجتهادات على تحديد المناسبات هذه اذا لم يحدث الاتفاق على توحيدها.

مع التقدير



غير متصل انور اتو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ منصور زندو المحترم
أشكرك على ردك اللطيف ولباقتك الراقية
لدي عدة ملاحظات أخيرة:
1-   اتفق معكم أننا بالعلم يمكننا حل عقبتي التقويم وتاريخ القيامة.
2-   إن أتباع التقويم اليولياني يتبعون التقويم الغريغوري في كل مناحي الحياة ماعدا تاريخ القيامة.
3-   إن المشكلة الأساسية هي اتخاذ اكتمال القمر بعد الاعتدال الربيعي كل عام أساساً لحساب تاريخ القيامة وبالتالي إقحام التقويم القمري في المعضلة ، وأعتقد أن الامبراطورقصد ذلك في طلبه من مجمع نيقية.
4-   بمجرد تجاوز ذلك واعتماد تاريخ قيامة المسيح الأساسية بعد الاعتدال الربيعي وبدون مراعاة اكتمال القمر سيلغي الحاجة إلى التقويم اليولياني نهائياً.
5-   كما تعلمون لقد وافقت كنيسة المشرق على تبني التقويم الغريغوري بغية توحيد الأعياد المقترح في المجمع الفاتيكاني الثاني ، فدفعت ضريبة هذه الوحدة بانقسامٍ لازلنا نعاني من نتائجه ، لذلك يجب متابعة المطالبة والنقاش الهادئ وما دعوة نيافة المطران إلا بداية للتوعية اللازمة للتغيير والاتفاق.

مع محبتي وتقديري

أنور أتو



متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 528
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ منصور زندو المحترم
 
معلومات وافية عن التقاويم وكيفية حساب أحد القيامة على ضوئها. نعم البابا غريغور صحح التقويم سنة ١٥٧٧م استنادا الى اللجنة المكلفة، ومنها علماء الفلك ليعود عيد الميلاد يوم ٢٥/ ١٢ بدلا من ٧ / ١ .

الشرقيون لم يضيفوا الفرق، لكنهم صححوا طول السنة الزمني  الذي على إساسه تم حساب الفرق. والا فإن الفرق الزمني سيزيد رويدا رويدا، ليصبح في المستقبل البعيد رقما كبيرا  وبذلك يتقاطع عيد القيامة مع الميلاد في مرحلة ما.

ليس هذا المهم. المهم ان نجد حلا للاحتفال بعيد القيامة سوية. اترك التقاويم على صفحة، لأن حدث القيامة هو المهم وليس اليوم والتاريخ (الحرف يقتل). البابا فرنسيس اقترح حلا بسيطا قابلا للتطبيق دون أي مشكلة ، وهو الاحتفال بعيد القيامة في الاحد الثاني او الثالث من شهر نيسان. المشكلة تكمن بأن الاخوة الأرثوذكس ليس لهم سلطة مركزية واحدة تجمعهم، الغالبية وافقت، لكن الكنيسة الروسية الأرثوذكسية لم توافق على المقترح، بينما الكاثوليك، بتعدد طوائفهم، يتبعون ما يقوله قداسة البابا.

ولمزيد من العلم، فإن الطوائف الكاثوليكية الشرقية تعيّد مع الارثوذكس في البلدان ذات الغالبية الارثوذكسية، كما هو الحال في مصر واليونان. هذا لا نجده في البلدان ذات الغالبية الكاثوليكية مثل لبنان والعراق.

كان بإمكان سيادة المطران شرف التطرق لما جاء اعلاه، كما ونتمنى من الاخ متي اسو ان يعي هذه الحقائق، ويكتب ما في خاطره استنادا عليها.

عيد قيامة مجيد لكم والقراء الكرام.

سامي ديشو - استراليا


غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 445
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
لم يكن في نيتي ان اعود الى التعليق لولا ملاحظة الاخ سام ديشو الذي ‏طالبني فيها بـ " وعي الحقائق "...‏
يبدو اننا نفكّر بطريقة مختلفة ... لذا فإن الحقيقة التي نسعى اليها تكون ‏مختلفة ...‏
ان الاخ منصور زندو ( صاحب المقال ) أصرّ على خضوع تاريخ العيد ‏الكبير الى " التقويم الصحيح " ، ثم اعطاني مثلا لا علاقة له اطلاقا بما ‏نحن بصدده وهو كيف ان الكنيسة في الماضي لم تعترف بكروية الارض ‏‏!!!.... هذه هي الحقيقة التي يسعى لها السيد كاتب المقال ...‏
لم يكن في نيتي تغيير " التقويم " لا سمح الله ، لكني طلبت وضعه جانبا ‏بغية توحيد العيد الكبير فقط ... دون المساس بالتقويم المقدس .‏
الحقيقة التي اسعى اليها تتمثل في الجانب الايماني فقط وعدم اخضاع ‏الامور الايمانية الى " تقاويم "....، وذلك يتطلّب موقفا من الفاتيكان ‏لتوحيد العيد الكبير حتى لو لزم الامر الى تغيير موعد العيد ليطابق عيد ‏الارثودوكس ...‏
الاخ سام ديشو قال : " الشرقيون لم يضيفوا الفرق، لكنهم صححوا طول ‏السنة الزمني  الذي على إساسه تم حساب الفرق. والا فإن الفرق الزمني ‏سيزيد رويدا رويدا، ليصبح في المستقبل البعيد رقما كبيرا  وبذلك يتقاطع ‏عيد القيامة مع الميلاد في مرحلة ما‎.‎‏" ... ‏
ثم أبدى مرونة تتطابق واقتراحات الفاتيكان ...‏
اخي سام ، الارثودوكس يحتفلون بالعيدين منذ الفي سنة ولم يتقاطع ‏العيدان عندهم ،.. هل وعيت هذه المسألة ؟
‎ ‎سيادة المطران شرف ناشد الجميع بما فيهم رئيس طائفته لتوحيد الاعياد ‏حتى لو اختاروا يوم الاربعاء !!! يا له من موقف رائع وكذلك موقف ‏رعيته .‏
‏ مرة اخرى اقول هل سنجد مطالبة مماثلة في الجانب الغربي ؟ ... لا اعتقد ‏‏.. ربما لان " الفاتيكان دولة " ومن الناحية السايكولوجية نحن نعلم خوف ‏الشرقي من سلطة الدولة .‏
المسيحية كانت ايمانا متجددا... ماذا قال المسيح لليهود عندما انتقدوه لانه ‏يعمل في يوم السبت ( المقدس ) ؟ ... لماذغيّر المسيحيون يوم راحتهم ‏وقدسهم الى يوم الاحد بدل السبت ؟
اني اعي جيدا من ان العاطفة وحدها هي التي تتحكم في الامور الطائفية ‏والقومية ... واذا كان الغرب قد هجرها ، فإنه من الصعب على الشرقي ‏الفكاك منها ..‏
اني لا ادافع عن طائفة ... لكني احاول ، فقط احاول ... علّني اخفف الحس ‏الطائفي عند البعض الذي لا يخدم المسيحية والمسيحيين .‏

تحياتي لكم جميعا ‏
متي اسو



‏ ‏













متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 528
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ متي اسو المحترم
بعد اذن الاخ صاحب المقال

التقويم اليولياني يتأخر ١١ دقيقة كل سنة عن التقويم الغريغوري المستخدم عالميا في جميع دول العالم بما فيها الدول الشرقية الأوروبية ذات الغالبية الأرثوذكسية. مدنيا، الكل يتبع التقويم الغريغوري، وكنسيا الأرثوذكس يستخدمون اليولياني.

الكنائس الارثوذكسية، وبعد اكتشاف الفرق الزمني ١١ دقيقة لكل سنة، لم يحسبوا هذا الفرق من ا ميلادية إلى سنة ١٥٨٢ م، وحسب توصية الفلكيين. ومن الجدول الذي ارفقه مشكورا الاخ زندو، فإنه في سنة ٣٠٠٠ م يزيد الفرق أسبوعا كاملا عما هو الان. فيكون عيد الميلاد بموجب التقويم اليولياني يوم ١٤ كانون الثاني بدل السابع منه كما هو الان. لكن الكنائس الأرثوذكسية عدّلت الفارق ١١ دقيقة سنويا حسب الغريغوري، لكنها لم تضف الفارق المتراكم.
نعم، لو ظلت الكنائس الأرثوذكسية تتبع التقويم اليولياني قبل اكتشاف الفارق الزمني، فحتما كان  عيد الميلاد سيتقاطع عندهم مع القيامة. الان تستطيع أن تقول: منذ ألفي سنة لم يتقاطع العيدان.

اكرر ، امنيتي ان تقوم الكنائس الارثوذكسية باتباع موقف موحد مع بعضها البعض في مسألة توحيد عيد القيامة. وهل هناك افضل من تثبيت العيد في الأحد الثاني أو الثالث من نيسان كما دعا البابا فرنسيس ؟ فالكرة ان صح التعبير، في الساحة الأرثوذكسية. ودمتم بخير

سامي ديشو _ استراليا


غير متصل انور اتو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قداسة البابا تواضروس أول من اقترح توحيد عيد القيامة فأثار غضب بعض الأقباط.
من المفيد قراءة الخبر على الرابط التالي:
https://www.elsaba7.com/details/139771


غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 172
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي أنور الحبيب
أشكرك لإغنائك الموضوع.
وأقتطف من الرابط الذي أضفته ،مايلي.
يقول مجدى خليل، الناشط القبطى فى الولايات المتحدة الأمريكية، مؤيدًا موقف البابا تواضروس فى توحيد موعد عيد القيامة: «فى الوقت الذى ينفتح قداسة البابا تواضروس على الوحدة ووحدانية الله فى الكنيسة، يحاربه خصومه المتزمتون وأصحاب التقليد البالى من داخل الكنيسة ذاتها، ولأجل هذا السبب، ومن يحاربون الوحدة والوحدانية يحاربون المسيح ذاته، ويدعون أنهم يدافعون عن الإيمان الأرثوذكسى.. هل يوجد إيمان أرثوذكسى يوصل للملكوت دون باقى المسيحيين؟ طبعًا من يقول بهذا يروج لأكذوبة كبيرة أو ينادى بهرطقة، فالإيمان المسيحى واحد ولا يختلف عليه شخصان، وهو الإيمان بلاهوت المسيح وصلبه وفدائه وقيامته».
منصور زندو



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1802
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


الأستاذ منصور زندو المحترم
تحياتي لك وللاخوة المتحاورين جميعاً.
هذا الموضوع القديم المتجدد يثار بين فترة وأخرى من دون التوصل الى حل عقلاني من قبل جميع الجهات ذات ىالعلاقة ويتناوله أبناء الطوائف المختلفة بين مؤيد ومعارض متأثرين بإنتمائاتهم من دون أن يكونوا مخولين بذلك.
شريعة موسى جاءت قبل التاريخين اليولياني والغريعوري بعشرات القرون والنظام التاريخي لعيد الفصح المطبق لدى اليهود يتعلق بالأساس بخروج شعب اسرائيل م مصر وقد تم وضعه بمفهوم بشري في زمن لم يكن العلم قد وصل الى ما هو عليه الآن كما أن الصلب والقيامة لدينا لا علاقة لهما بفصح اليهود الا بشكل رمزي.
أن التشبث بالماضي وربط الموضوع بشريعة موسى أو بمقررات مجمع نيقية لا يتم الا لايجاد مبررات لمحبي الكراسي للبقاء في كراسيهم لأن الوحدة المسيحية الكاملة ستقضي بعدم وجود حاجة لجميع تلك الكراسي.
صرخة الأسقف الشهم مار نيقوديمس كان من الأفضل أن يوجهها بشكل مباشر الى رئاسة كنيسته التي لا تزال تتبع التاريخ اليولياني وقد احتفلت هذه السنة بالمناسبة متأخرة عن الأكثرية بأسبوع واحد وقد وصل الفرق الى خمسة أسابيع سابقاً وهذه حالة محرجة لجميع المسيحيين باختلاف طوائفهم.
المسيح واحد والقيامة واحدة لا يختلف حولهما اثنان من المسيحيين واذا كان من غير الممكن قبول المنطق والعلم الأقرب الى الواقع والمتمثل بالتاريخ الغريغوري فليقم المعترضون على ذلك بتقديم مقترحاتهم ردا على مقترح قداسة البابا فرنسيس وليجتمعوا بنية صافية لوضع حل عقلاني لهذا الاختلاف غير المبرر الذي يخالف طلب الرب بأن يكونا واحدا كما هو والأب واحد.
أذا كان مجمع نيقية قد خوّل كنيسة الاسكندرية حق تحديد يوم العيد فلا بد أنه كانت في ذلك الزمن دوافع مقبولة كانتشار العلم في مصر وحجم الكنيسة القبطية التي كانت إحدى أهم وأكبر أربع كنائس في العالم غير أن الأمر لم يعد كذلك اليوم.
أعتذر عن الاطالة وآمل أن يعمل الجميع بعقل متفتح يتجاوز بريق الكراسي الزائلة



غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 445
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي


هذا المقال في الاساس كان لاجندات طائفية لا يمكن اخفائها بأية اعذار ..‏
وإلا كان من الطبيعي ان يوّجه الخطاب الى طائفته وليس الى طائفة اخرى ‏، لان المسيحية علمتنا ان نبدأ بأنفسنا ... نعم بأنفسنا ،،، لنخرج العمود ‏من اعيننا لنرى القذى في اعين الاخرين ..‏
ان السيد كاتب المقال يردد مزهوا  ما سمعه من السيد مجدي خليل ‏بعبارات ادانة لا تليق بمسيحي مثل (‏‎ ‎المتزمتون وأصحاب التقليد البالى من ‏داخل الكنيسة ذاتها، ولأجل هذا السبب، ومن يحاربون الوحدة والوحدانية ‏يحاربون المسيح ذاته..... يروج لأكذوبة كبيرة أو ينادى بهرطقة ).....‏
ارجو ان لا يتطوّر الامر الى المطالبة بـ " احراق الهراطقة " لارجاع مجد ‏الكنيسة الى سابق عهدها في الايمان . ‏
جعلني ذلك اتسائل : هل هي ابتسامة تلك المرسومة على وجه الاخ ‏منصور زندو ، ام انها تكشيرة ؟؟
الهدف من ردودي، بعد ان رأيت ان المقال يتقصّد طائفة اخرى ،  كان ‏محاولة ايجاد احد من الحي الغربي يستطيع ان ينادي بما ناداه بعض ‏الارثوذوكس لتوحيد العيد الكبير ,,, لكني لم اجد ، ولن اجد الا محاولات ‏تبريرية مستميتة لا تقنع الا اصحابها .‏
لم اجد الا اصابعا  تشير الى خطأ الارثوةذوكس و " عصمة الفاتيكان " ..‏
مخطأ من يظن ان رؤساء الطوائف هم وحدهم المسؤولين عن شق الصف ‏المسيحي ... فبعض " المؤمنين بعصمة العقيدة " لا يقلّون ، بل يتفوّقون ‏على " رأس " الطائفة .‏
ربما هو اسلوب جديد في " التبشير " الذي نادي به قداسته في المغرب ، ‏او ربما هكذا فهموه ...‏
‏ ارضاء الشريك في حوار الاديان ( الحوار الازهري الفاتيكاني ) الذي ‏يرفض التبشير على ارضه له الاولويات كما يبدو .‏
ايها المسيحيون ، اختبرتم الانشقاق القومي ، ويبدو الان في الافق محاولة ‏من نوع ثاني ..... لنترقب الثالث ... فالغيارى في مثل هذه الشؤون ‏محترفون ... وهم لا يكلّون ولا يملّون  ...‏
‏ ‏
اطلب من الله الاب ان يفتح عيوننا جميعا لروية وفهم تعاليم ابنه يسوع ‏المسيح له كل المجد علّنا نرتوي ببعض محبته  ...‏
تحياتي للجميع ‏


متي اسو


‏ ‏














غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 172
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
إخوتي الأحبة
الموضوع ليس شخصي لأرد بشكل شخصي عليه ،بل أناقش الفكر؟
لا يهمني مناقشة العقيدة ،أو الأيمان هنا؟ بل أناقش تقويم (يولياني )خاطئ ،أعتمدته مجموعة فقط في أحتفالات الكنيسة ،بينما حياتهم تسير على التقويم اليولياني المصحح(المعروف بالغريغوري)
لا أحد بإمكانه إنكار الخطأ الذي وقع  في التقويم اليولياني أن السنة فيه تعادل 365 يوماً وربع اليوم ، بينما هي في الواقع تنقص عن ذلك بمقدار 11 دقيقة و14 ثانية ، ومع توالي السنين أخذ الفرق يزداد .
وأختمها بذكريات طيبة ،أيام الطفولة في المدارس الأبتدائية ،والمتوسطة ،الكثيرون كانوا يتفاجؤن بأسئلة الفحص ،وكم مرة سمعت متذمرون ،بأن الأسئلة ليست من المقرر؟؟وكم كانت خيبتهم عندما يشرح المعلم أين وجودها في المقرر؟؟
هذا الموضوع هو كذلك ؟ موضوع علمي ،في حياتنا المقررة لدينا كل أدوات حساب السنة الشمسية ،ونوافق على نتائجها،ويصر البعض بأنها خارج المقرر ؟؟؟
محبتي للجميع، ويؤسفني إن كنت لم أستطع إيصال الفكر للجميع؟
منصور زندو



غير متصل انور اتو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أيّها الأحبة!
لديّ ملاحظات أخيرة:
أولاً أعتقد أن أزمة الثقة هي التي تؤثر في قناعاتنا ومواقفنا ، ولربما تولدت أزمة الثقة هذه عن تراكمات عديدة ناتجة عن محاولات الاحتواء والاصطفاف والتشهير التي أثرت بشكل خاص في كنيسة المشرق.
ثانياً أتمنى لو التقطت كافة الكنائس هذه الفرصة لتوحيد عيد القيامة على مبدأ لا غالب ولا مغلوب وفصل موضوع التقويم عن العقيدة والتبعية.
ثالثاً من المفيد جداً الخروج من المواقف الانفعالية إلى الفعالة بتشكيل مجلس بطاركة كنيسة المشرق لمناقشة ما يجمعنا قومياً وثقافياً إلى جانب الإيمان.
مع محبتي واحترامي



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2330
    • مشاهدة الملف الشخصي
حساب موعد عيد الفصح هو رياضيا من اكثر ما اهتم به علماء الرياضيات عند الحديث عن تاريخ العلم. فمثلما ان غرض نيوتن كان تفسير سفر رؤيا يوحنا ولم يكن هدفه في البداية تطوير العلم , فان تطور الرياضيات جاء ايضا لمحاولات حساب امور دينية ومن ابرزها تحديد موعد عيد الفصح.

واول من بدء بهكذا محاولات رياضيا لم يكن الغربيون وانما الاسقف سبحوت, فهو من ادخل الارقام الهندية ولم يكن الاوزباكستاني المجوسي الخورازمي من ادخلها. حيث تذكر الموسوعة البريطانية عن الاسقف سبحوت ما يلي والمصدر في الاسفل:

The first definite external reference to the Hindu numerals is a note by Severus Sebokht, a bishop who lived in Mesopotamia about 650

وهذا الكلام صحيح جدا

ولكن الموسوعة تذكر سطر اخر يحتاج الى توضيح , حيث تقول:

Since he speaks of “nine signs,” the zero seems to have been unknown to him.

هي تقول لانه كان يتحدث عن تسعة ارقام فهذا يبدو ان الصفر لم يكن معروف له. ولهذا السبب هناك موسوعات تحصر ما اتى به الخوارزمي فقط في ادخال "الصفر"

وهذا شئ خاطئ لان الاسقف سبحوت استعمل رمز اخر للاشارة الى المكان الخالي. وبدلا من الصفر استطيع ان استعمل اي رمز للمكان الخالي طالما نحن نمتلك نظام

وغرض قيام الاسقف سبحوت بادخال الارقام الهندية وتطوير الرياضيات كان تماما محاولة حساب موعد عيد الفصح.

حول موضوع الوحدة: يقول الفلاسفة بخصوص ما جرى خلال التاريخ من اساءة استخدام المسيحية من قبل الكنائس بان السيد المسيح كان ينبغي ان يكون اكثر حرصا في مقولاته بانه كان عليه ان يقولها بطريقة لا تسمح بسوء الاستخدام, وانا ارى بان مقولات مثل كونوا واحدا واخرى غيرها يستعملها البعض لغرض الاشارة الى الوحدة تم اساءة استخدامها بكثرة لغرض سيطرة كنيسة محددة او كرسي محدد على البقية.

فموضوع الوحدة وشعارات الوحدة وتوحيد كل شئ هي ليست فقط تم استغلالها ببشاعة واصبح هناك خوف شديد منها وهي ليست فقط ارفضها وانما هي تثير عندي الاشمئزاز, فهي تذكرني او هي تقترن بصور مقيتة شاهدتها مثلا عن كوريا الشمالية حيث الكل نفس القميص والكل نفس لون الملابس بحيث انني لو كنت بينهم فلن افرق بينهم اطلاقا, فالكل يبدو نفس الشخص.

كل الامثلة في الانجيل لا تعطي الوحدة والتوحد اية قيمة وانما تعطي المشاركة قيمة من تقسيم الخبز وغيرها.

الكنائس في الغرب كان جرى بينها حروب امتدت لسنوات طويلة وكانوا يستعملون النواقيس كبلاغ عن تواجد البروتستانت او الكاثوليك في المنطقة لياتوا بمطارق ويكسروا جماجم بعضهم البعض.... الا انهم في ايامنا هذه يمتلكون مع بعضهم البعض افضل انواع المشاركة, فالكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية يمتلكون قداديس مشتركة وفعاليات تراتيل مشتركة الخ... وهذا الشئ يفعلونه لانهم نضجوا ولانهم سيخجلون امام شعوبهم اذا لم يفعلوا ذلك .

اما كنائسنا فقد احرقوا ادمغة ابناء شعبنا بشعارات الوحدة السخيفة وهم في نفس الوقت غير قادرين على اقامة قداس مشترك واحد ولا اية فعاليات تراتيل مشتركة او غيرها من الفعاليات. السؤال هو لماذا لا يفعل البطاركة ذلك؟ الجواب: لانهم اشخاص اثبت عدم استعدادهم لهكذا مشاركة بانهم ما هم سوى اشخاص كذابون وهم يسيطرون على كراسي لا يستحقونها.

انا ارى بان على ابناء شعبنا ان يقوموا بعملية طلب استقالتهم كلهم.

المشاركة هي اعظم بمليون مرة من اي شعار انشائي لا معنى له مثل الوحدة. والمشاركة هي عبارة عن عملية واضحة للمشاهدة والملاحظة, يمكن ان نراها ونتحدث عنها, ويمكن ان تصبح ظاهرة للكل.

عندما يتم دعوتي لحفل زواج, فانني اذهب لغرض المشاركة في هكذا احتفال مع الاخرين, مشاركة افراح الاخرين, ومن يدعوني يقوم بارسال دعوة لي لغرض انه يحب ان اكون مشارك بينهم... وبنفس الطريقة عندما احضر تعازي فانني اشارك احزان الاخرين... الخ ... في هكذا مشاركات يشعر الانسان بالتقرب من الاخر.. يشعر بانه واحد مع الاخرين... يشعر الاشخاص بان هناك مشتركات بين بعضهم البعض...

وهكذا مشاركات تقرب الجميع بشكل عفوي غير مصطنع. وهكذا مشاركة التي تخلق تقارب عفوي وطبيعي لا تحتاج الى اية مؤتمرات ولا نقاشات ولا الى مرجعيات...هي عفوية بحيث يشعر بها الكبير والصغير والطبيب والفلاح.

الوحيدين من بين ابناء شعبنا الذين يرفضون هكذا مشاركة هم البطاركة. فهم لا يمتلكون اي استعداد لهكذا مشاركة.

لذلك المطلوب براي هو:

-ليس هناك حاجة لاية وحدة او توحيد كل شئ.
-هناك حاجة فقط لخلق روح المشاركة بين ابناء شعبنا وتقوية هكذا روح. ليس هناك حاجة بان يكون هناك كنيسة واحدة فقط. وليس هناك حاجة لتوحيد كل شئ. وانما ان يكون هناك مشاركة بين كنائس ابناء شعبنا. مشاركة في القيام بقداديس مشتركة وفعاليات مشتركة بشكل مستمر.
-وهذه تطلب استقالة كل البطاركة الذين لا يحتاجهم احد.


https://www.britannica.com/biography/Severus-Sebokht


غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1476
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي

الى كاتب المقال المحترم
الى الإخوة المتحاورون الأعزاء
تحية قومية سريانية آرامية
كما نعلم انه لم يكن هناك كنائس خلف مسمى كلدانية وآشورية الى حين ظهورها الحديث وبعد ان إنسلخت عن البدعة الهرطقية النسطورية ، فالفاتيكان وجدت في جزء من النساطرة ضالتها حين أطلقت عليهم بالكنيسة الكلدانية بعد كثلكتها ومن ثم النساطرة ذهبوا خلف المبشرين الإنكليكان في حين ضلت كنيستهم حتى أمد قريب يطلق عليها بالكنيسة السريانية الرسولية الإنجيلية الشرقية حسب المصادر والوثائق التي بِجعبتنا ..

أنشر لكم مقتبس من مقالة الأخ الباحث السرياني الآرامي الغيور موفق نيسكو وبالوثائق والمصادر ، أتمنى أن تَنال رضاكم ولاتنزعجوا من الحقيقة التي أنشرها لكم وللقراء والمتابعين الكرام لشأننا القومي ، ومن يعترض على ماأنشره فليأتي إلينا بوثائق ومصادر وحتى وريقة واحدة تَنفي صحة ما أنشرهُ ..

إقتباس من مقالة (كيف سَمَّى الانكليز السريان النساطرة بالآشوريين )

يقول الأستاذ السرياني النسطوري George David Malech جورج دافيد (1837–1909م) في كتابه الذي نشره ابنه الكاهن نسطور سنة 1910م في أمريكا، تحت عنوان:

History of the Syrian nation and the old Evangelical-Apostolic Church of the East from remote antiquity to the present time

تاريخ الأمة السريانية والكنيسة الإنجيلية الرسولية الشرقية القديمة، منذ انفصالها عن أنطاكية والى الوقت الحاضر

ويقول في فصل بعنوان (الكنيسة السريانية في الوقت الحاضر– ما يتعلق بتسميات شعبنا وكنيستنا ص 346–347): إن العرب المحمديين (المسلمين) في الشرق يدعونا نصارى (Nazarene) لأننا نؤمن بالمسيح الذي كان من الناصرة، وبعضهم يدعونا توماويين لأن الرسول توما أول من بشر بالمسيح في سوريا وفارس والهند، وهناك اسماً آخر لنا هو "النساطرة"، نسبة إلى نسطور بطريرك القسطنطينية المحروم في مجمع افسس سنة 431م، لأنه أُتهم ظلماً بعقيدة خاطئة، ولذلك الكاثوليك يدعونا نساطرة لتحقيرنا، ونحن لا نحب أن يدعونا أحد باسم النساطرة، لأن ذلك ليس اسمنا الحقيقي، ثم يكمل القول المهم بوضوح وحرفياً قائلاً:

of the East Our right name is: The Syrian Apostolic Evangelica church

اسمنا الصحيح هو: الكنيسة السريانية الرسولية الإنجيلية الشرقية

This is our right and true name, which the first fathers of our church have written in their books far back in time,

and we ask all Christians in the world to call us by this right name

هذا هو اسمنا الصحيح والحقيقي، الذي قد كتبه آباء كنيستنا الأوائل في كتبهم سابقاً ونحن نطلب من جميع المسيحيين في العالم أن يدعونا بهذا الاسم الصحيح والأستاذ جورج دافيد هو شماس نسطوري وأب لكاهن بدرجة أرخدياقون اسمه نسطور، والحائز عل شهادة بذلك من الكنيسة الرسولية السريانية الشرقية في 22/ نيسان 1898م، والموقَّعة من قبل المطران حنانيشوع باسم مطران الكنيسة السريانية الشرقية، والمصادق عليها من قبل البطريرك شمعون 18 روبين بنيامين (1860–1903م) بختم بطريرك الكلدان (لأن البطريرك كانت له توجهات قوية للانضمام إلى الكنيسة الكلدانية، راجع لقائه مع الأب ريتوري الدومنيكي، الأب بطرس حداد، أرشيف البطريركية الكلدانية / 2 ص 117)، علماً أن البطريرك كتب رسالة إلى الكاهن نسطور يُسمِّي الكنيسة بالسريانية (ص387). ونرفق صورة الشهادة والرسالة.










ولهذا لايوجد لهذه الكنائس التي سماها كاتب المقال المحترم اية وجود من قبل حسب الوثائق المصادر أعلاه ...
ولهذهِ فإن جميع الكنائس هي كنائس سريانية مشرقية ومازاد عن ذلك فهو عمل شيطاني ملعون ومسيس يسعى اليه بعض من الساسة المنتفعون المغرضون والضالون ، وعذراً فإن رأيي في مقال الكاتب أعلاه هو لأغراض سياسية شيطانية ليس إلا ..!!!!؟



اليكم المقال أدناه ورابطه وهو للكاتب مناف زيتون حول عيد الفصح وفوضوية الإحتفال به



"لماذا يحتفل المسيحيون بالفصح في مواعيد مختلفة؟"







الكاتب / مناف زيتون

رابط المقال

https://raseef22.com/article/13314-eastern-and-western-easter-holidays


يحتفل المسيحيون حول العالم هذه الأيام بعيد القيامة، أو الفصح، الذي يحيون فيه ذكرى قيامة المسيح بعد صلبه بثلاثة أيام. ولكن في معظم الدول التي تختلط فيها الكنائس الشرقية والغربية – كالدول العربية – يحتفل بهذا العيد في موعدين مختلفين، وتخرج نداءات سنوية من مسيحيي هذه الدول تطالب بتوحيد العيدين. ما هو سبب هذا التباين بين الطوائف المسيحية في موعد الأعياد التي يفترض بها أن تكون إحياءً لذكرى أحداث محددة؟

الانفصال عن الفصح اليهودي

سنة 325 عقد برعاية ودعوة الإمبراطور (القديس) قسطنطين مجمع نيقية، الذي حددت فيه معظم دعامات الإيمان المسيحي، ومن بينها الأناجيل القانونية ومواعيد الأعياد. وحتى ذلك الوقت كان المسيحيون يحتفلون بعيد الفصح وفقاً لعيد الفصح اليهودي، كون أحداث الصلب والقيامة حصلت في الأيام الثلاثة التالية لهذا العيد.

وابتداءً من هذا المجمع الذي كان يشكل نقطة انفصالٍ بين المسيحية واليهودية، تقررت طريقة جديدة لتحديد موعد عيد الفصح، بعيداً عن التقويم اليهودي. جاء في رسالة قسطنطين إلى المجتمعين في نيقية أنه "لا يناسب على الإطلاق، وخاصة في هذا العيد الأقدس من كل الأعياد، أن نتبع تقليد أو حساب اليهود الذي عميت قلوبهم وعقولهم وغمسوا أيديهم بأعظم الجرائم فظاعة"، وتقرر أن يحدد موعد عيد الفصح لكل عام في الأحد التالي لأول قمر مكتمل (بدر) بعد الاعتدال الربيعي في 21 مارس. ومنذ ذلك الحين ما زالت هذه الطريقة هي المعتمدة في تحديد موعد الفصح، وكانت كنيسة الإسكندرية هي المسؤولة عن هذه المهمة لسنوات طويلة نظراً لتقدم علوم الفلك في المدينة، وكان يعلن موعد عيد الفصح – وبالتالي بدء الصيام السابق له أيضاً – في يوم عيد الغطاس (ذكرى تعميد المسيح بالماء على يد يوحنا المعمدان) الواقع في 6 يناير.

التصحيح الغريغوري

التقويم الشمسي الروماني الذي كان معتمداً في المسيحية، والمعروف باسم اليولياني نسبة إلى يوليوس قيصر الذي أسسه سنة 46 ق.م، يقوم على اعتبار مدة السنة 365 يوماً وربع (6 ساعات)، ويقوم بإضافة يوم إلى شهر فبراير كل أربع سنوات. في سنة 1582 لاحظ البابا غريغوريوس الثالث عشر خطأً في التقويم، مرده أن مدة السنة هي بالضبط 365 يوماً و48 دقيقة و51 ثانية، أي أقل من التقدير اليولياني بمدة 11 دقيقة و9 ثوان. ولتصحيح هذا الخطأ، أمر البابا غريغوريوس يوم 4 أكتوبر سنة 1582 أن اليوم التالي هو 15 وليس 5 أكتوبر، مؤسساً ما يعرف اليوم بالتقويم الغريغوري، أو الميلادي. ولتفادي اليوم غير الضروري الذي يضيفه التقويم اليولياني، قرر ألا يضاف يومٌ تاسع وعشرون إلى شهر فبراير عندما يكون رقم السنة من مضاعفات المئة ولا يقبل القسمة على 400، وآخر سنة خضعت لهذه القاعدة هي سنة 1900، التي لم يكن فيها يوم 29 شباط. هذا التعديل أدى لفرق 10 أيام بين التقويمين، إضافة إلى اليوم المحذوف من فبراير في سنوات (1700 – 1800 – 1900)، ليصبح الفرق الآن 13 يوماً.
وقد استطاع البابا غريغوريوس أن يفرض هذا التغيير على الأوربيين الذين يتبعون سلطته الدينية، في حين رفضت معظم الكنائس الأورثوذكسية غير التابعة لسلطته هذا التعديل، واستمرت باستخدام التقويم اليولياني. ورغم اعتماد التقويم الغريغوري في شتى بلاد العالم – بما فيها مواطن الكنائس الأورثوذكسية – إدارياً وفي تحديد معظم الأعياد، فإن تعيين موعد عيد الفصح ما زال يتبع التقويم اليولياني في معظمها، وبالتالي حين يظهر البدر في 25 مارس مثلاً، فإن اليوم يكون في التقويم الشرقي ما زال 12 مارس، ويكون على الكنائس المشرقية انتظار البدر التالي بعد حوالي 28 يوماً (دورة  القمر). ويأتي العيدان في موعد واحد إذا ظهر البدر بعد يوم 2 أبريل الغريغوري، كما حصل في أعوام 2004 و2007 و2010 و2011، وكما سيحصل في عام 2016. في معظم الأحيان، يكون الفرق بين العيدين أسبوعاً واحداً، بحيث يسبق الفصح الغربي، ولكن أحياناً قد يكون الفرق كبيراً، كما حصل سنة 2008 حين كانت المسافة بين العيدين خمسة أسابيع.

فوضى الأعياد

ليس عيد الفصح العيد الوحيد الذي تختلف الطوائف المسيحية على موعده، وإنما يمتد الأمر إلى عدة أعياد لأسباب متنوعة، فمثلاً عيد الميلاد – ثاني الأعياد المسيحية أهمية بعد الفصح – يُحتفل به لدى معظم الكنائس – الشرقية والغربية – في يوم 25 ديسمبر الذي حدده مجمع نيقية أيضاً، في حين تحتفل به الكنيسة الأرمنية في السادس من يناير، التزاماً بالموعد القديم لهذا العيد قبل المجمع. وتحتفل الكنيسة القبطية بالميلاد في 29 كيهك (تقويم قبطي) والذي يصادف في السابع من يناير، ويعود هذا الاختلاف إلى التعديل الغريغوري أيضاً.
أعياد أخرى أقل أهمية يحتفل بها بمواعيد مختلفة بين أبناء الطوائف الشرقية والغربية، ويعود الاختلاف إلى التعديل الغريغوري، كعيد القديس جوارجيوس، الذي يكون مناسبة لتهنئة كل من يحملون اسم جورج ومشتقاته، ويحتفل به الشرقيون في السادس من مايو في حين يحتفل به الغربيون في الثالث والعشرين من أبريل. ويمكن القول إنه ليس هنالك عيد واحد في المسيحية متفقاً على موعده اتفاقاً تاماً لدى جميع الكنائس.

وشكراً للجميع


>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 172
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد وسام موميكا العزيز .
أهلاً بك ،وعلي أحترم أي قومية تدعوها لنفسك ،هذه حياتك ،وخيارك ،أحترمه؟
أما بالنسبة لكنيسة المشرق ،فهي تعتبر أقدم الكنائس قاطبة ،وليست منبثقة من الكنيسة الأنطاكية؟
تريد دليل ؟هو في الكتاب المقدس نفسه .
وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ، فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ، إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ.
أَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ، وَرَأَوْا الصَّبِيَّ مَعَ مَرْيَمَ أُمِّهِ. فَخَرُّوا وَسَجَدُوا لَهُ. ثُمَّ فَتَحُوا كُنُوزَهُمْ وَقَدَّمُوا لَهُ هَدَايَا: ذَهَبًا وَلُبَانًا وَمُرًّا.
ثُمَّ إِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِمْ فِي حُلْمٍ أَنْ لاَ يَرْجِعُوا إِلَى هِيرُودُسَ، انْصَرَفُوا فِي طَرِيق أُخْرَى إِلَى كُورَتِهِمْ.
هؤلاء هم المؤمنون الأوائل بالمسيح ،ومن الطبيعي بعد عودتهم لكورتهم ،أن يبدأوا كنيسة ،وتسمى كنيسة المشرق؟
هذه الكنيسة التي جهزها الرب لتستقبل بطرس الرسول بعد أضطهاد الكنيسة في أورشليم.وعن هذا يقول الكتاب المقدس.
تُسَلِّمُ عَلَيْكُمُ الَّتِي فِي بَابِلَ الْمُخْتَارَةُ مَعَكُمْ.
ويقول الكتاب في أعمال الرسل.(السَّاكِنُونَ مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ)
فياعزيزي بالنسبة لكنيسة المشرق وتاريخها ،لا يسموا أي كتاب تاريخي آخر على شواهد الكتاب المقدس؟
أما كلمة السرياني ليس لي ،وللآخرين أي مشكلة  البتة ،أنت متعلق بالترجمة العربية لسوريويو ،أو سورايا ،وترفض الترجمة الأنكليزية Assyrian.هو خيارك
لي شخصياً ،أحب كل الأسماء التاريخية لشعبي ،وخاصة التي أطلقها الشعب على نفسه؟كلها دون أستثناء،مشكلتي هي مع الأسماء الغريبة ،مثل أهل الذمة؟
لذلك هدأ من روعك ،وأفتخر بما تشاء ،وَأَمَّا مِنْ جِهَتِي، فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ.
أشكرك
منصور زندو



غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1476
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي منصور زندو المحترم
تحية قومية سريانية آرامية

بداية أشكرك للرد على تعليقي ، لكن كنت أُمَنّي النَفس أن يكون ردك واضحاً وصريحاً وفي صلب ماجاء في تعليقي على مقالك أعلاه ..لكن للأسف !!!

عزيزي ..ملفونو ..جنابك كأنك تقول لي من خلال تعليقك (تريد أرنب أُخذ ارنب . تريد غزال أُخذ أرنب ) ...عجيب !!!؟

أخي العزيز منصور ..
أنا أثبت لك بالوثائق والمصادر بأنه لاوجود لكنيسة كلدانية او آشورية عبر التاريخ المسيحي المشرقي وإنما كانوا أتباع هاتين الكنيستين يعرفون بالنساطرة فقط ولا أحد منكم يمكن إنكار مثل هذا الشيء مهما فعلتم ومهما حاولتم ، فالتاريخ مكتوب ومدون بالوثائق والمصادر ومحفوظ في أرشيف كنائسنا السريانية بِشقيها وأيضاً في أرشيف كنائسكم الكلدانية والآشورية الحديثة ولاضرر من نكران الحقيقة او إخفائها عن الشعب المسيحي المشرقي مادام هناك دلائل ومصادر تثبت صحة ذلك !!؟
أيضاً جنابك الكريم قلت ...إقتباس من تعليقك أعلاه
{ أما بالنسبة لكنيسة المشرق ،فهي تعتبر أقدم الكنائس قاطبة ،وليست منبثقة من الكنيسة الأنطاكية؟}...إنتهى الإقتباس
كما أنك جِئتنا بآية من الإنجيل لاعلاقة لها بما جاء في الإقتباس أعلاه وليس لها صلة او أساس لتقوية وتدعيم ماتدعيه !!!!؟

ومن ثم ياعزيزي ومن دون أن تَنفعل وبهدوء أتمنى منك الإجابة والرد على ما أذكره وأنشره لجنابك من خلال تعليقاتي من دون زيادة أو نقصان ..وهذا رجائي الوحيد منك !

أما بخصوص التسميات وهذا ما يهمني ويهم  المناضلين السريان الآراميين الحقيقيين ، فَمن أين ياعزيزي إستندت إلى أن كلمة Assyrian الإنكليزية تشير الى الشعب السرياني الآرامي العريق!!؟
السريان بالإنكليزية Syriac ..وعليك ان ترددها كثيرها ومن ثم تقوم بكتابتها لكي تتعلمها حتى لاتقوم بخلطها مع كلمات أخرى لاتخص شعبنا ولا حضارتنا ولاثقافتنا ولا حتى لغتنا السريانية الآرامية التي تحدث بها السيد المسيح له المجد ، كما أن لغتنا تُدرس في أغلب جامعات العالم وتُعرف باللغة الآرامية Aramaic وهذا أيضاً يجب ان تعلمه جيداً حتى لاتأتي إلينا في يوم من الأيام وتقول لنا أن Assyrian هي Aramaic ...ونصيحتي لجنابك أن تكفوا من سوالفكم التعبانة هذهِ ، لأن الطريق الذي تسيرون فيه هو طريق وعِر ومليء بالمطبات والحفر وسوف يوقعكم في مشاكل كثيرة أنتم في غِنى عَنها وخاصة في ظِل الظروف والأيام العصيبة التي تواجهونها مَعنا ، وهذا الكَم الهائل من الوثائق والمصادر والمستندات التي نقوم بِنشرها لِفضحكم أمام البعض من أبناء شعبنا المسيحي الذين كانوا مخدوعين ومُضليين بالبدعة والكذبة الآشورية الحديثة .

وفي الختام أعيد تكرار مطلبي وأُمنيتي ورجائي من جميع دعاة الهوية الآشورية الحديثة الزائفة ، بأن يأتوا إلينا بِمصدر أو وثيقة واحدة ، أو حتى قصاصة ورق  لإثبات مايدعون بهِ ، ولإقناعنا من خلال الكثير من هذهِ النقاشات والصراعات الدائرة في ما بيننا أنه يوجد فعلاً قضية حقيقية للقومجيين الآشوريين الجُدد المتعصبين والعنصريين ، فَحينها سوف نَقف مَعهم نحن السريان الآراميون لكي نؤيدهم ونساندهم ونَدعمهم في إستحصال حقوقهم ...ولكن للأسف الشديد أنا واثق كما غيري أيضاً من أنه لم ولن يتحقق أبداً مثل هذا الحلم ، لأنه أَمر مُستحيل عَجز عنه السابقون من تحقيقهِ ، فَكيف بالأحرى نَنتظر من المُدعين بالآشورية الجُدُد أن يُثبتوا لنا هويتهم الآشورية الحديثة المُفتقرة لأبسط وثيقة ومصدر كي يصدق الناس زييف وكذب إدعاءآتهم ، والمَصيبة العظمى هي في محاولاتهم اليائسة والفاشلة في سرقة وتزوير لغة وثقافة وتاريخ وحضارة الشعوب الأخرى ومنهم نحن الآراميون السريان!!

أما بخصوص التسميات الجغرافية والتاريخية التي تَخص وتُشير إلى شعبنا السرياني الآرامي فَهي عديدة وجميعها تؤدي إلى ذات المَغزى والهدف ومنها [ بيث نهرين ، آرام النهرين ] ...والحليم تكفيه من الإشارة ليَفهم .


تحياتي ..وشكراً 


>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 172
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
العزيز وسام موميكا .
ما ذكرته حضرتك عن الأعياد المسيحية ،وافق المقال المطروح ،أشكرك على أغناءالموضوع .أما ما كان خارج موضوعنا هنا.؟
أعتقد في كل أسئلتك أنها مستحقة ،وإن كنت باحث حقيقي ،أبحث ،وأقرأ كثيراً ،وحتماً ستجد الحقيقة؟؟
أراك لم تقتنع بالكتاب المقدس كشاهد تاريخي ،(وثيقة تاريخية) ،وهي مشكلتك؟
ما تؤمن به ،ومن هم قومك هو خيارك ،ولن تسطيع قوة ما تغيير ذلك؟
أتركك مع هذا ،الجسر اللذي بين قلبك ،وفكرك لا يقطره إلا الله؟
فأبحث عن الحق،والحق يحرركم.
منصور زندو


غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 445
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد منصور زندوالمحترم

يقول المثل : " اذا عُرف السبب بطل العجب "‏

بعد ان اوضحت اخيرا انتمائك " المشرقي " عرفنا سبب إثارة كل ‏هذا العجاج ...‏
لقد اوضحتَ لنا ، وبأسلوب لا لبس فيه ، من ان هناك اشخاص ‏متعددي المواهب  ... كأن يكون ضليعا في الرياضيات وعلم " ‏الاستنتاج " أيضا ...‏
اذاً نحن مدينون لـ " المجوس " الذين سجدوا ليسوع الطفل في بناء ‏اول " كنيسة مشرقية " ... ‏
اني اعتب على الرسل لعدم ايضاح ذلك بصورة لا لبس فيها ... ‏تركونا حائرين الى ان جاء " الاستنتاج " الرائع الذي يخبرنا ‏ببساطة متناهية : " ومن الطبيعي أن .......‏
لم ينتظر المؤمنون المجوس خدمة يسوع بعد ثلاثين سنة ليسمعوا ‏تعاليمه ، ولم ينتظروا صلبه ،ولم ينتظروا سنوات اضطهاد الرسل ‏‏,,‏
لان الانتضار الطويل هذا قد يأخذ بأعمارهم....‏
لا يحرمنا الله من امثالك...كي لا يبعث الملل في نفوسنا ...‏
تحياتي وننتظر المزيد

متي اسو 




غير متصل Masehi Iraqi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 596
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الاخوة المتحاورين - المسيح قام حقا قام - عيدكم مبارك ينعاد عليكم بالصحة و العافية و تحقيق الاماني

الحقيقة ان موضوع توحيد يوم الاحتفال بسيط جدا و لا يحتاج الى كل هذه الحسابات و الارقام ، العيد مرتبط بشكل جذري و عقائدي بعيد الفصح لدى اليهود ، المسيح له المجد تناول الفصح اليهودي يوم الخميس مع تلاميذه ، و هو تقليد يهودي يحتفل به اليهود تذكارا لعودتهم من مصر بعد السبي ، و العيد لدى اليهود لمدة اسبوع كامل ، هذه الحادثة ( تناول الفصح مع التلاميذ ) جزء رئيسي من الايمان المسيحي سواء لدى الكاثوليك او الارثذوكس و بمختلف طوائفهم .

السؤال الاول : هل يجوز الاحتفال بعيد الفصح المسيحي اسبوع او اسبوعين او حتى خمس اسابيع قبل عيد الفصح اليهودي هل هذا منطقي ؟ أم الغاية تبرئة اليهود من دم المسيح ، خيانته ، صلبه ، دفنه .

السؤال الثاني : نعلم ان فيض النور المقدس من القبر المقدس يتم سنويا في يوم السبت لدى الطوائف الشرقية و لا يتم في سبت النور لدى الطوائف الكاثوليكية . بالرغم وجود طائفة كبيرة كاثوليكية في كنيسة القيامة

اذا كان الكاثوليك يشككون بفيض النور المقدس ، لماذا لا يزور البابا شخصيا و يشارك بالدخول للقبر المقدس يوم سبت النور مع باقي رؤساء الطوائف و يحضر بنفسه هذه المعجزة ، أذا وجدها خدعة ، سنتحول فورا و نعتنق الكاثوليكة افواجا و تنتهي السالفة . أما اذا حدثت المعجزة بحضورة فكيف ستتصرفون ؟
بجميع الاحوال و بعيدا عن تلطيف الجو اعلاه ، لا يمكن للمسيحيين مهما كانت الاسباب ان يعفون اليهود من صلب المسيح .

هذه صورة تبين غبطة البطريرك لويس ساكو رئيس طائفه الكلدان الكاثوليك يمكن اعتبارها وثيقة على قناعته بالحل الصحيح ، رغم انه اوضح لاحقا انه فشل بأقناع من بمعيته خصوصا من اليمنيين المتطرفين على تنفيذ وعده رغم مضي 6 سنوات عليها.

سمير عبد الاحد بغداد



غير متصل انور اتو

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 38
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أحبائي !
يبدو أننا مولعون بالخصام ومحكومون بالانقسام  لبعدنا عن الايجابية واستسهالنا الاتهام.
نحن شعب واحد وكنيسة واحدة ولغة واحدة ، وما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا.
الموضوع المطروح هو عن التقويم ومحاولات توحيد عيد القيامة. لقد حاول قداسة البابا الأرثوذكسي تواضروس وغبطة البطريرك الكاثوليكي مار لويس ساكو فلم يفلحا.
أمامنا ثلاثة خيارات :
1 – الاستمرار في الانقسام
2- قبول وتنازل أحد الطرفين
3- الاتفاق على الأحد الثاني أو الثالث من شهر نيسان.
ماذا لو استفتينا القراء ، ليكتبوا الرقم الذي يفضلونه فقط دون الحاجة لأية شروح.
أنا أختار رقم 3 ورجائي أن يشع النور المقدس في يوم العيد الموحّد لأن الرب أرادنا واحداً.
مع محبتي واحترامي
أنور أتو



متصل MUNIR BIRO

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 91
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل Yousif beth Nohra

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 81
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي


برأيي ان يحصل توافق مثلما اقترح غبطة مار ساكو، اي يكون عيد الميلاد يوم ١٢/٢٥ حسب التقويم الغريغوري  (الجديد) وعيد القيامة حسب التقويم اليولياني (القديم). اعتقد هذا يكون اختيار رقم ٢. ولا اسميه تنازل بل توافق بين الجميع او 'تنازل' متبادل.