مسيحيو سهل نينوى يحيون مناسباتهم الدينية لأول مرة منذ 5 سنوات من قبل هونر رشيد منذ 8 ساعات


المحرر موضوع: مسيحيو سهل نينوى يحيون مناسباتهم الدينية لأول مرة منذ 5 سنوات من قبل هونر رشيد منذ 8 ساعات  (زيارة 960 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 506
    • مشاهدة الملف الشخصي
رووداو – الموصل

تمكنت عوائل مسيحية من العودة إلى مناطقها في سهل نينوى لأول مرة بعد أن هُجرت منها قبل حوالي 5 سنوات عقب سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" عليها.

ورغم الدمار الهائل الذي لحق بمنزل عائلة مسيحية من أهالي بلدة "باطنايا"، إلا أن قلوب أفرادها وأحاسيسهم لا تزال مرتبطةً ارتباطاً وثيقاً بمسقط رأسهم.

وقالت بشرى ناصر، من أهالي سهل نينوى، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "الكلمات عاجزةٌ ولا يعلم المرء ماذا يقول، فنحن فقراء وإمكانياتنا بسيطة، كما كنتُ أرملةً وأعيش مع أطفالي الثلاثة في هذه الغرفة".

وتمكن مسيحيو بلدة "باطنايا" من ممارسة طقوسهم الدينية في دير "مارقرياقوس" وسط البلدة لأول مرة منذ 5 أعوام، وقد نزح 95% من أهالي البلدة إلى أربيل، دهوك، وزاخو.

من جهته قال المواطن، نجيب بطرس، لرووداو: "نحن أهالي باطنايا المنكوبة، ونعيش خارجها، فنسبة الدمار فيها بلغت 85%، ونطلب من الجهات الرسمية الحكومية، وغير الحكومية أيضاً، بالتعاون مع أهالي البلدة".

فيما قالت تمارة ساكا، من أهالي البلدة: "لقد نزحنا منذ 5 أعوام، وقررنا الاحتفال في كنيستنا، والحمد والشكر لله، رغم الظروف والتحديات، ورغم انعدام الأمان في المنطقة، فقد تمكننا من الاحتفال".

ويؤكد مسؤولو مجلس محافظة نينوى، أنهم يولون أهمية لمسألة بناء وترميم دور العبادة، خصوصاً الأديرة، في خطط المجلس المستقبلية.

وقال رئيس مجلس محافظة نينوى، سيدو جتو، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "لدينا خطة مستقبلية لبناء دور العبادة، خصوصاً كنائس الإخوة المسيحيين".

يوجد في سهل نينوى حوالي 30 ديراً، من بينها 25 ديراً في مركز مدينة الموصل، تعرض اثنان منها للدمار الكامل، وما تبقى منها تعرض لأضرار جسيمة بسبب العمليات القتالية، ولم تتوقف الطقوس الدينية فيها فحسب، بل تقطن في قسم منها عوائل مسلمة.

في عام 1991 شيدت إحدى الكنائس في حي الوحدة بالموصل، وكان المسيحيون يؤدون صلواتهم طيلة 24 عاماً، ولكن توقفت تلك المراسم الدينية بعد مجيء داعش، إلا أنه حتى بعد إعلان انتهاء داعش في الموصل، لم تشهد أي كنيسة مراسم الاحتفال بيوم القيامة.

تحرير: أوميد عبدالكريم إبراهيم