بيان حزب المجلس القومي الكلداني بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لتأسيسه


المحرر موضوع: بيان حزب المجلس القومي الكلداني بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لتأسيسه  (زيارة 751 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل المجلس القومي الكلداني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 412
    • مشاهدة الملف الشخصي

بيان حزب المجلس القومي الكلداني بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لتأسيسه

بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لتأسيس حزب المجلس القومي الكلداني يسر قيادة وأعضاء ومؤازري الحزب أن يكونوا في شرف استقبال المهنئين من الوفود والشخصيات الرسمية والحكومية والحزبية وأبناء شعبنا يوم الأثنين 29 نيسان 2019 بمقر الحزب في عنكاوا من الساعة 5 ـ 8 مساءاً، وبهذه المناسبة أصدر المجلس القومي الكلداني بياناً فيما يلي نصه:

بيان

في مثل هذا اليوم التاسع والعشرون من نيسان من عام 2002 كانت البذرة التي أينعت ثمارها بتأسيس حزب المجلس القومي الكلداني، إذ تبلورت أنطلاقته لتجسيد وترسيخ وتثبيت الرؤى والأسس القومية للكلدان كشعب اصيل يمتد تأريخه الى 7319 عام من الآن، وعلى الرُغم من كل الصعاب والتحديات التي رافقت مسيرته النضالية لكنها لم تثني مناضليه في الحفاظ والدفاع عن المباديء التي آمنوا بها ويعملون من أجلها لتحقيق ما يصبو له شعبنا الكلداني من الأهداف والحقوق والمطالب المشروعة بعد ما عاناه من الظلم والتهميش والإقصاء، وليحمل ذلك الأرث الكبير والعظيم لأجداده العظام بكل قيمه ومعانيه السامية التي لازمت وجوده التأريخي.

لقد دأب حزبنا منذ تأسيسه وولوجه الساحة السياسية من خلال برنامجه ونهجه بتجسيده العمل القومي والسياسي المشترك مع كافة المكونات العراقية والكوردستانية وتنظيمات شعبنا القومية بروح التآخي وإدامة العلاقات التأريخية والنضالية والأجتماعية، ناهيك عن مشاركاته المتعددة في الأنتخابات البرلمانية سواءاً على مستوى العراق الأتحادي او اقليم كوردستان ليكون له ممثليه المدافعين عن حقوق ومطالب شعبنا في العملية السياسية.

يحدونا الأمل في ان تكون النهاية لمآسي ومعاناة وتهجير وهجرة شعبنا، وأن يتمتع هذا الشعب بكامل حقوقه المشروعة وبما يستحقه على أساس وجوده التأريخي والقومي والديني بأعتماد أسس الديمقراطية والمواطنة الحقيقية، فقد سببت الهجرة المتزايدة لأبناء شعبنا الى خارج البلاد بعد الأنتهاكات التي مورست بحقه منذ سقوط النظام البائد عام 2003 ولحد اليوم الى تناقص أعداده بصورة جلية، مما أوجد خللاً واضحاً في التركيبة السكانية في القرى والبلدات التي كان يقطنها وخاصة في الموصل وسهل نينوى وأصبحت عرضة للتغيير الديمغرافي بعد فشل الحكومة العراقية في توفير مقومات الحياة الضرورية في مناطق تواجده بإعتماد الأسس والبرامج الآنية والمستقبلية الرامية لمساندته وثباته على أرضه بعد الدمار والخراب الذي حل بها نتيجة احتلالها من قبل عصابات داعش الأرهابية والعمليات العسكرية ضده.

أن مستقبل شعبنا في العراق مرهون بتوفير الحماية له وهذا الأمر قد يكون له توجهات عدة أختلفت أسس تطبيقه على ارض الواقع ما بين الحماية الدولية أو من قبل الحكومة العراقية أو حكومة اقليم كوردستان، ومهما يكن نوع الحماية اللازمة لابد أن يأخذ بنظر الأعتبار التنوع الديني والقومي والثقافي في مناطق تواجد شعبنا وأن لا تتقاطع معه منعاً لأحداث شرخ في التعايش السلمي المشترك لمكوناته والذي قد تكون له أنعكاسات سلبية على واقع ومستقبل شعبنا أكثر من ايجابياته. وعلى الرغم من أن اقليم كوردستان رائداً في مسألة التعايش السلمي وتوفير الحريات القومية والدينية بشكل عام، وهناك قرارات وقوانين استحدثت وعدلت قوانين أخرى ومنها على وجه الخصوص القانون رقم 5 الصادر عام 2015 والذي يمنح الحريات العامة والمساواة والمشاركة الفعالة في الحياة السياسية والمدنية، إلا أن ضمان الحفاظ على الوجود التاريخي لشعبنا الكلداني بأطيافه في العراق بعد تعرضه لأخطر تهديد لوجوده ومحاولات قلعه من جذوره وطمس هويته التأريخية كشعب أصيل، في غياب واضح وقد يكون متعمداً للقوانين والتشريعات الدستورية الضامنة لحقوقه وحقوق المكونات العرقية والدينية بشكل عام هو في إيلاء الأهمية لإعادة إعمار مناطقه المحررة في سهل نينوى وضمان العودة السريعة للمهجرين قسراً منها وتوفير الخدمات الأساسية وتأهيل البنى التحتية والتعويض العادل لأهلها، والعمل على تفعيل القرار رقم (16) لجلسة مجلس الوزراء العراقي رقم (3) والمنعقدة بتأريخ 21 كانون الثاني 2014 بالموافقة من حيث المبدأ على إستحداث محافظة سهل نينوى للمكونات المتعايشة فيها، وأن تخطو الحكومة المركزية وحكومة اقليم كوردستان والتي نأمل تشكيل كابينتها الجديدة بأتفاق كل الأطراف السياسية قريباً خطوات جادة وفعالة بإيجاد الآلية المناسبة للحفاظ على المسيحيين من خلال تشريع القوانين التي تضمن حقوقهم كشعب اصيل، وأعتبارهم شركاء حقيقيين في العملية السياسية برمتها بتوجهاتها التشريعية والتنفيذية والقضائية وعدم تهميشهم بتفعيل استحقاقاتهم الحكومية.

ختاماً وبمناسبة ذكرى التأسيس فأن قيادة وأعضاء ومؤازري حزب المجلس القومي الكلداني عاهدوا أنفسهم ويعاهدون شعبهم الكلداني بإكمال مسيرتهم النضالية بمواقفهم ونهجهم الثابت والمبدأي وبلورة كل الطاقات لتحقيق أهداف وتطلعات شعبنا الكلداني المشروعة والمصيرية وأن تكون مسيرتنا وخطواتنا بهذا الأتجاه خير تجسيد للمهام والواجبات الملقاة على عاتقنا، ومعبرين بذات الوقت عن تقديرنا الكبير لكل من كان لهم دور في إرساء الخطوات الأولى لأنطلاقته من المؤسسين والكوادر سواءاً الموجودين حالياً أو الذين يعملون بذات المجال في  التنظيمات السياسية والقومية الأخرى، وكل عام والجميع بألف خير.

                                                 حزب المجلس القومي الكلداني
                                                       29 نيسـان 2019
 
 


مع تحيات المكتب الأعلامي للمجلس القومي الكلداني