الطوائف المسيحية في سوريا التي تتبع التقويم الشرقي تحتفل بعيد الفصح المجيد


المحرر موضوع: الطوائف المسيحية في سوريا التي تتبع التقويم الشرقي تحتفل بعيد الفصح المجيد  (زيارة 1040 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 506
    • مشاهدة الملف الشخصي

دمشق-سانا

احتفلت الطوائف المسيحية في سورية التي تسير على التقويم الشرقي اليوم بعيد الفصح المجيد بإقامة الصلوات والقداديس في الكنائس وأماكن العبادة.

ففي كاتدرائية مار جرجس للسريان الأرثوذكس في حي باب توما بدمشق ترأس قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم قداسا إلهيا بمناسبة عيد الفصح المجيد عيد قيامة السيد المسيح عليه السلام وعاونه نيافة المطران مار تيموثاوس متى الخوري النائب البطريركي بدمشق والمطران ماثيو شيريان والمطران جاك يعقوب النائب البطريركي لشؤون الشباب والتنشئة الدينية.

وقام بخدمة القداس كهنة ورهبان الدار البطريركية ورهبان دير مار أفرام السرياني في معرة صيدنايا وجوقة مار أفرام السرياني البطريركية بدمشق.

كما شارك في القداس نيافة مطران الأرمن الأرثوذكس لأبرشية دمشق وتوابعها ارماش نالبنديان ممثلا لكاثوليكوس عموم الأرمن كاريكين الثاني.

وفي عظته قال البطريرك أفرام الثاني “دعانا المسيح لأن نتجدد بروح المحبة والحق ونعبر عنها بمحبة لله والآخر لا بد أن تقودنا هذه المحبة لوطننا العزيز وترابه الطاهر الذي مشى عليه السيد المسيح وباركه”

ودعا البطريرك أفرام الثاني الجميع إلى تحمل المسؤولية والتعالي على الجراح والضائقة التي نمر بها هذه الأيام بسبب الحصار الجائر اللاإنساني غير الشرعي المفروض على السوريين من دول تعمل على جعل الناس تتألم عبر حرمانها من ضروريات حياتها.

وأكد البطريرك أفرام الثاني أن الجولان السوري المحتل كان وسيبقى سوريا وليس من حق أحد أن يهديه للآخرين وكأنه يملكه مشددا على وحدة الأراضي السورية.

وختم البطريرك أفرام الثاني عظته بالدعاء إلى الله تعالى لأن يعم السلام والمحبة والأمان سورية وكل أنحاء العالم وأن يتوقف العنف والقتل والدمار.

وفي حلب أقيم قداس ديني في كنيسة مار افرام للسريان الأرثوذكس ترأسه المعتمد البطريركي بطرس قسيس كما أقيم في كنيسة النبي الياس للروم الأرثوذكس قداس إلهي ترأسه الأب جبرائيل عازار.

وتناولت عظات العيد والقداديس المعاني السامية لعيد الفصح وقيامة السيد المسيح من بين الأموات لينشر الخير على البشرية وينصر الحق على الشر وينير دروب الظلمات.

وفي السويداء أقيمت صلاة وقداس بهذه المناسبة في كنيسة القديس جاورجيوس بالمدينة ترأسه المتروبوليت سابا اسبر مطران بصرى وحوران وجبل العرب للروم الأرثوذكس دعا خلاله إلى التطلع للافضل دائما دون يأس.

وفي كنيسة الراعي الصالح الانجيلية في السويداء أقيمت صلاة مشتركة شارك فيها راعي الكنيسة الانجيلية المشيخية الوطنية في خربا القس سليم فرح والراعي المساعد الواعظ في كنيسة الاتحاد المسيحي الانجيلية الوطنية بالسويداء كابي بطة رفعا الصلوات من أجل يعم الخير والسلام البلاد ويحفظ وينصر شعبها وجيشها وقيادتها.

وفي كنائس عرى والدارة والاصلحة والقريا وشهبا أقيمت صلوات وقداديس بهذه المناسبة دعا فيها الآباء والكهنة إلى الوقوف يدا واحدة ضد أعداء الوطن ومخططاتهم والعمل لخير مجتمعنا المبني على المحبة والإخاء والإنسانية.

وفي حماة ترأس الميتروبوليت نقولا البعلبكي بمشاركة عدد من القساوسة الصلاة في مطرانية حماة للروم الأرثوذكس مبينا أن السوريين يكرسون معاني هذا العيد فى كل يوم بصمودهم وإرادتهم لبناء مستقبلهم وفي مطرانية حماة للسريان الأرثوذكس أشار الأب بولس ملكي خلال ترؤسه صلاة وقداس العيد إلى أن الفصح يمثل الحياة الجديدة التي يتطلع إليها السوريون والتي تدعو إلى المحبة والسلام والإعمار.

ودعا الأب اسكندر الترك راعي كنيسة السريان الكاثوليك في حماة عقب ترؤسه صلاة وقداديس العيد في تصريح لمراسل سانا إلى تعزيز الصمود في وجه الحصار الاقتصادي.

وفي منطقة محردة أقيمت صلوات وقداديس عيد الفصح في الكنيسة الانجيلية المشيخية الوطنية ودعا القس معن بيطار أبناء الوطن إلى الإيمان بالقدرة على النهوض من ظروف المحنة التي ألمت بهم.

وفي طرطوس ترأس مساء أمس الأب الارشمنديت اليكسي نصور وكيل مطران عكار وتوابعها للروم الأرثوذكس قداسا إلهيا فى كنيسة السيدة بطرطوس مركزا فى عظته على المعاني السامية لعيد الفصح المجيد والخصال الرفيعة التي جاء بها السيد المسيح.

وأقيم في كاتدرائية مار جرجس للسريان الأرثوذكس في مدينة الحسكة اليوم قداس ديني وتلاوة صلاة وتراتيل دينية احتفاء بعيد الفصح وقال مطران الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس مار موريس عمسيح الذي ترأس القداس “نوحد دعاءنا وصلاتنا لمباركة بلادنا وشعبنا وجيشنا الباسل وقيادتنا وكل المخلصين لسورية وأن يحل الأمن والسلام فيها”.

وأشار كاهن كاتدرائية مار جرجس الأب كبرائيل خاجو إلى أن سورية تحتفل اليوم بعيد الفصح وهي تتعافى من آثار الحرب المجرمة التي شنت عليها.

وفي حمص أقيمت الصلوات والقداديس في كنيسة أم الزنار ودير الآباء اليسوعيين وكنيسة سيدة السلام وكنيسة الأربعين ومطرانية الروم الارثوذكس والطائفة الإنجيلية ومطرانية السريان الكاثوليك.

المطران سلوانس بطرس النعمة مطران حمص وحماة وطرطوس وتوابعها للسريان الأرثوذكس دعا إلى أن يعم السلام والأمان في بلدنا الحبيب سورية وعودة السوريين جميعا إلى وطنهم الأم لبنائه بالمحبة والتسامح.

وأعرب جاورجيوس أبو زخم مطران حمص وتوابعها للروم الأرثوذكس عن أمنياته في هذه المناسبة العظيمة بأن تتحقق قيامة سورية وأن يثمر صبر السوريين في الخلاص من الحصار الاقتصادي المفروض لأن شعب سورية محب للحياة.

وبينما أعرب المطران جاورجيوس عن ثقته بنصر وسلام سورية توجه القس يوسف جبور راعي الكنيسة الانجيلية المشيخية بحمص بالدعاء والصلاة لسورية وقيامتها من محنتها.

وفي محافظة اللاذقية أقيمت الصلوات والقداديس في كنيسة القديس نيقولاس في حي العوينة وكنيسة ماراندراوس في المشروع الثاني وكنيسة ماريو حنا المعمدان في المشروع السابع وكنيسة السيدة العذراء في أوغاريت وكاتدرائية القديس جورجيوس في سوق الصاغة.

كما أقيمت الصلوات والقداديس في كنيسة رئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل في حي الأمريكان والبربارة في حي علي الجمال ومارالياس في حي الفاروس.

وفى درعا أقيمت الصلوات والقداديس في كنيسة جاورجيوس بمدينة ازرع وترأسها الأب ايليا تفنكجي راعي الكنيسة حيث أكد أن سورية اليوم أفضل مما كانت عليه قبل ثماني سنوات حيث عم الأمان ربوعا كثيرة ومنها درعا.

وفى كنيسة مار مخايل ببلدة ذنيبة المجاورة لازرع قرعت الكنائس أجراسها احتفالا بهذه المناسبة وترأس الصلاة الأب بطرس بيطار الذي تحدث عن المعاني الكبيرة لعيد الفصح المجيد.