مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِق،وكنيسة المشرق


المحرر موضوع: مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِق،وكنيسة المشرق  (زيارة 956 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 172
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
                      مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِق،وكنيسة المشرق

المجوس، علماء أو حكماء، عكفوا على دراسة الفلك والطب وأسرار الطبيعة وتفسير الأحلام (دانيال 2:2). وقد أُطلق هذا الاسم على كل العلماء والفلاسفة في الشرق. وأتخذ الملوك منهم مشيرين وعَّين نبوخذ نصر ملك بابل دانيال كبيرًا للمجوس (دانيال 11:5).
ولا نعرف شيئًا عن هؤلاء المجوس المذكورين هنا، إلا أنهم أتوا من المشرق إلى أورشليم، لكي يسجدوا للمولود ملك اليهود. فأن جانبًا كبيرًا من المعرفة الحقيقية عن ولادة المسيا، ملك اليهود كان قد انتشرت بين الأمم منذ زمان طويل لاسيما من وقت سبي بابل وانتشار اليهود بتوراتهم ومجامعهم في كل الأرض.
كما لا نعرف من إي بلاد في المشرق أتى المجوس، ولا كم كان عددهم وقد شاء الوحي أن يسكت عن هذا الأمر،. ولكن الذي نعلمه هو أن المشرق يقع شرق الأرض المقدسة ( قابل إشعياء 6:2 حاشية ) وأن الله قد ألهمهم بالنجم بأن يحضروا لكي يعترفوا بالمسيح كملك اليهود، وبالنسبة أنه الشخص العظيم المُتَنَبَأْ عنه أنه يأتي ليملك، لا على اليهود فقط، بل وعلى جميع الأمم أيضًا (مزمور 72).
وتخبرنا أقدم وثيقة كتبت باللغة السريانية،والتي يقول العلماء أن نسختها الأصلية تعود إلى منتصف القرن الثاني.(الصورة الثانية لها -وثيقة رقم 163)
وتتحدث عن المجوس وعددهم ، ولقائهم المعجزي مع النجم المضيئة ورحلتهم المعجزي  إلى بيت لحم لعبادة الطفل.  ثم العودة إلى كورتهم والوعظ المسيحي لإخوانهم ، في نهاية المطاف جرى تعميدهم من قبل الرسول توما.(هذا من مخطوطة الفاتيكان)
وإذا تتبعنا الكتاب المقدس يخبرنا في سفر أعمال الرسل.
وَلَمَّا حَضَرَ يَوْمُ الْخَمْسِينَ كَانَ الْجَمِيعُ مَعًا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ،
 وَصَارَ بَغْتَةً مِنَ السَّمَاءِ صَوْتٌ كَمَا مِنْ هُبُوبِ رِيحٍ عَاصِفَةٍ وَمَلأَ كُلَّ الْبَيْتِ حَيْثُ كَانُوا جَالِسِينَ،
 وَظَهَرَتْ لَهُمْ أَلْسِنَةٌ مُنْقَسِمَةٌ كَأَنَّهَا مِنْ نَارٍ وَاسْتَقَرَّتْ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ.
 وَامْتَلأَ الْجَمِيعُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَابْتَدَأُوا يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ أُخْرَى كَمَا أَعْطَاهُمُ الرُّوحُ أَنْ يَنْطِقُوا.
 وَكَانَ يَهُودٌ رِجَالٌ أَتْقِيَاءُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ تَحْتَ السَّمَاءِ سَاكِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ.
 فَلَمَّا صَارَ هذَا الصَّوْتُ، اجْتَمَعَ الْجُمْهُورُ وَتَحَيَّرُوا، لأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ كَانَ يَسْمَعُهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِلُغَتِهِ.
 فَبُهِتَ الْجَمِيعُ وَتَعَجَّبُوا قَائِلِينَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ:«أَتُرَى لَيْسَ جَمِيعُ هؤُلاَءِ الْمُتَكَلِّمِينَ جَلِيلِيِّينَ؟
 فَكَيْفَ نَسْمَعُ نَحْنُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا لُغَتَهُ الَّتِي وُلِدَ فِيهَا؟
 فَرْتِيُّونَ وَمَادِيُّونَ وَعِيلاَمِيُّونَ، وَالسَّاكِنُونَ مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، وَالْيَهُودِيَّةَ وَكَبَّدُوكِيَّةَ وَبُنْتُسَ وَأَسِيَّا.

فَقَبِلُوا كَلاَمَهُ بِفَرَحٍ، وَاعْتَمَدُوا، وَانْضَمَّ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَحْوُ ثَلاَثَةِ آلاَفِ نَفْسٍ.
هنا نلاحظ أن الساكنون ما بين النهرين ،سمعوا بطرس ،وكلمهم بالروح القدس عن يسوع المسيح ،موته ،وقيامته ،وآمنوا ،وأعتمدوا .
ويخبرنا الكتاب المقدس أن بطرس ترك أورشليم نتيجة أضطهاد الكنيسة،فمن الطبيعي أن يذهب إلى إخوته من الساكنين مابين النهرين واللذين يقول عنهم في رسالته الأولى،الأصحاح الخامس.
 تُسَلِّمُ عَلَيْكُمُ الَّتِي فِي بَابِلَ الْمُخْتَارَةُ مَعَكُمْ.
وهنا يتسائل المرء ،من هي هذه المختارة في بابل يابطرس؟
إنها كنيسة الرب في بابل؟؟؟
وقال البعض لا سيما من الكاثوليك أن بابل هي روما مع أن هذا التفسير ليس في صالحهم لأن بابل في سفر الرؤيا رمز للكنيسة الاسمية الزانية العظيمة. ولماذا توصف روما بصفة الارتداد التي هي صفة بابل؟ ولماذا لا يذكر اسم البلد التي يقصدها الرسول بطرس صراحة ويذكر وصفاً لها؟ كان الغرض الذي أمامهم أن يثبتوا أن الرسول بطرس كان في روما مع أنه كما سبقت الإشارة لم يذهب إلى هناك إطلاقاً. والدليل أن بولس كتب الرسالة إلى رومية سنة 58 م قبل أن يذهب إلى هناك بثلاث سنين ولم يكن قد رآهم، ونجد التسليمات في (رومية ص 16) وذكر فيها إخوة كثيرين وأخوات كثيرات، ولو كان بطرس هناك لكان أول من يسلم عليه، ولكن لم يذكر اسم بطرس على الإطلاق. يقول واحد ربما ذهب بطرس إلى روما بعد ذلك! فنقول: إننا نجد في رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس التي كتبها من رومية وهو في سجنه الأخير الذي استشهد بعده، نجد القول "لوقا وحده معي" فلو كان بطرس هناك لذكر اسمه. لكن الحقيقة أن بابل هي بابل الحرفية التي ما بين النهرين. في يوم الخمسين كان في أورشليم يهود من كل الأمم آتين ليحضروا عيد الخمسين في أورشليم ولما حل الروح القدس على التلاميذ وتكلموا بألسنة سمع كل واحد من الموجودين لغته التي ولد فيها
ومن هي كنيسة بابل ياترى؟؟؟انها كنيسة الرب في بابل,كنيسة الرب في الشرق.
إنها كنيسة المشرق؟؟
فهل هناك دليل أكثر من هذا لإصالة كنيسة المشرق .
منصور زندو
ملاحظة:
 الصورة الثانية هي لنسخة الكتاب بالسريانية في الفاتيكان -وثيقة رقم 163 مكتبة الفاتيكان
 الصورة الاولى لاقدم رسم للمجوس في منتصف القرن الثالث ميلادي.




غير متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 445
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
لا ادري ما الذي يهدف اليه السيد منصور زندو !!!‏

فإذا كان الهدف هو اعطاء " بين النهرين " اهمية خاصة دون باقي ‏الاسماء بغية تمييز" كنيسة المشرق " فإنه يضع نفسه في موقف لا ‏يُحسد عليه ...اذا كان الامر كذلك فليسمح لي ان اقول له بأني لم أرَ ‏في حياتي مثل هذه الركاكة في التفكير والتعبير . ‏
في اعمال الرسل يتم الاشارة الى كنائس ومواقعها الجغرافية ( ولم ‏يميّز كنيسة عن اخرى )... ولا ذكر لكنيسة المشرق !!! ... لكن " ‏استنتاجك " يبدا : " ومن الطبيعي ...." لتخبرنا عما لم يخبرنا به ‏تلاميذ المسيح !!!‏
يؤسفني انك تلقي بجوهر الايمان جانبا و" تخترع قشورا " للتشبّث ‏فيها من اجل ... ؟؟ من اجل ماذا يا رجل ؟
‏ اقول تخترع قشورا لان الايمان المسيحي ليس فيه قشور ... بل ‏حاول بعض الاباء اختراعها مثلك فانقسمت الكنيسة ... فجانبك ‏يخترع القشور التي لا تشبه قشور الفاكهة التي تُؤكل بل تلك التي ‏تُرمى مع النفايات .‏

دعني اشرح لك ركاكة حجتك .... انت تقول : ‏
‏"  ‏‎ ‎فَرْتِيُّونَ وَمَادِيُّونَ وَعِيلاَمِيُّونَ، وَالسَّاكِنُونَ مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، ‏وَالْيَهُودِيَّةَ وَكَبَّدُوكِيَّةَ وَبُنْتُسَ وَأَسِيَّا‎.‎‏"‏
‏ ‏
ولم تذكر بقية الاسماء الواردة في الكتاب المقدّس ، وهي :‏
‏"10:1 فرتيون و ماديون و عيلاميون و الساكنون ما بين النهرين و ‏اليهودية و كبدوكية و بنتس و اسيا
‏2 :10 و فريجية و بمفيلية و مصر و نواحي ليبية التي نحو ‏القيروان و الرومانيون المستوطنون يهود و دخلاء
‏2 :11 كريتيون و عرب نسمعهم يتكلمون بالسنتنا بعظائم الله "‏

الكتاب المقدس ذكرالاقوام من جميع النواحي الجغرافية  في تلك ‏الحقبة ... فلماذا يا ترى لم تذكرها جميعا  ؟؟؟.. حتى لا يقولوا بأن ‏الاسم الذي " اخترته " مجرد اسم تبدّل بين اسماء ... محاولة في ‏غاية السذاجة ...‏

هل تعتقد فعلا ان اعطاء " بين النهرين " فقط اللون الاحمر وجعل ‏الحرف ضخما سيجعلها مميّزة ؟
اهكذا يشتغل الايمان : ‏Font + Color‏ ؟؟؟؟

يا رجل ، من بين الاسماء يوجد عرب ، اخشى ان يقولوا الاخوة ‏المسلمين بأن الكتاب المقدس قصد قبلة العرب وهي الكعبة !!!‏
وعلى ذكر الاخوة المسلمين ، فانهم يؤمنون بأن هناك " الفرقة ‏الناجية " وهي الوحيدة التي ستدخل الجنة ...‏
فهل في جعبتك مستقبلا مثل هذا الامر بالنسبة للمسيحيين ؟؟
محاولات طائفية خائبة .‏
انه زمن الغرائب والعجائب

متي اسو ‏