وماذا عن عقدة ( بوتفليقه) في الاحزاب والمذاهب الدينية العراقية ؟


المحرر موضوع: وماذا عن عقدة ( بوتفليقه) في الاحزاب والمذاهب الدينية العراقية ؟  (زيارة 564 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4276
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وماذا عن عقدة ( بوتفليقه) في الاحزاب والمذاهب الدينية العراقية ؟


ابو سنحاريب

شاهد العالم اصرار الشعب الجزائري على التخلص وطرد الرئيس وزمرته من الحكومة وبطرق سلمية نالت اعجاب المشاهدين والمتابعين والمحللين السياسيين ،بالسلوك  الحضاري بعيد عن العنف او الاعمال التخريبية الاخرى .
وبذلك الاجراء السليم فرضت الجماهير المنتفضة ولعدة اسابيع ، ارداتها وايمانها بضروة التخلص من الاستبداد في الحكم وكرسالة سياسية تفيد وتوحي بان لكل قاءد سياسي مهما امتلك من خبرات وموءهلات فان لمدة حكمة فترة زمنية محددة وليست بلا نهاية او تمتد على طول العمر للحاكم .
فعالمنا المعاصر  يشهد قفزات كبيرة في كل مجالات وحقول الحياة من علمية وسياسية واقتصادية وثقافية وتكنولوحية اخرى والتي بدورها اسهمت وتسهم في تغذية الانسان وتطوير مفاهيمة  واعتقاداته  وسلوكه السياسي والاجتماعي والثقافي مما يحفزه على،بل ، ويلزمه على استحداث انظمة وقوانيين جديدة تناسب حياته الحالية ،حيث لم يعد الانسان اسير معتقدات ومفاهيم وانظمة  وقوانيين عفى عليها الزمن .
ومن جراء هذة الموجة الثقافية الجديدة  نشهد حدوث تغييرات في الانظمة السياسية في العديد من دول العالم  ،والتي ترمي الى التحرر من قيود الماضي في كل مجالات الحياة الروحية والسياسية والثقافية الاخرى .
فالشعب الذي يبقى اسير الماضي لن يتطور ولن يستطيع ان يكون عضوا فاعلا في الحراك الحضاري المنشود .
ولذلك فان عملية التخلص من المفاهيم  السلبية  القديمة وخاصة التي تغذي الديكتاتورية وتثبت اقدام رموزها في السلطات السياسية او الروحية الاخرى ،تتوقف على شجاعة الشعب برموزه الشابة المتعلمة الواعية بمتطلبات الحياة  ، في اسقاط كل تلك الرموز القديمة والمجيء برموز جديدة متشبعة بالمفاهيم الانسانية المعاصرة حيث لم يعد هناك شعب يستطيع ان يعيش بمعزل عن  تاثير التيارات السياسية الجديدة والتي تجتاح العالم ،  بما تاتي به من تطلعات ورءوية حديثة   تسهم في تطور الانسان والمجتمع ،،فما يحدث في الجزائر  حاليا ، مثلا له صدى في كل العالم باعتبار ان العالم كما يقال قد اصبح قرية صغيرة .

وهنا نتساءل ماذا عن ،البوتفليقة ، الموجود في معظم الاحزاب العراقية والزعامات الدينية الاخرى ؟
الم يحين الوقت لاجبار ديناصورات السياسية  للعديد من الاحزاب  العراقية عامة على التنحى من مناصبها حيث غدت علة تمنع اي تطور في المسيرة السياسية وكذلك الامر بالنسبة للعديد من الرموز الروحية ،،والتي اصبح العديد منها  عاجزة عن الحركة بصورة طبيعية من جراء ثقل العمر ، والمرض ، اليس الوقت مناسب لوضع منهاج زمني للقادة الروحانيين يحدد عمر التقاعد وعدم الاستمرار في الزعامات الروحية مدى العمر ؟
وبكلمة اخرى متى نشهد ثورات بتغيير كل نماذج ،بوتفليقه ، في المجتمع العراقي عامة ؟
ونامل ان تبدا الاحزاب والكناءس الاشورية بالحملة للتخلص من بوتفليقيتها ؟ لتكون نموذج للاخرين