المبادئ بين مفهومي د. شابا ايوب شايا و د. لطفي حاتم


المحرر موضوع: المبادئ بين مفهومي د. شابا ايوب شايا و د. لطفي حاتم  (زيارة 895 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1741
    • مشاهدة الملف الشخصي
المبادئ بين مفهومي
 د. شابا ايوب شابا و د. لطفي حاتم

وليد حنا بيداويد
كوبنهاكن

اسمح لي يا استاذي القدير د. لطفي حاتم ابو هندرين  ان نمر قليلا  ونشيد على سيرة المناضل الدكتور شابا ايوب شابا  ونتطرق باختصار عنها.  فقد كانت  بداية تعرفي عليه هو عام وصولي الى الدانمارك سنة 1998 تعرفت عليه ولاحظت فيه الشخصية المحبوبة على صعيد المجتمع بين ابناء شعبنا  والجالية العراقية والعربية  فهو انسان صادق في انتمائه الحزبي كمناضل شيوعي قديم ليس انه كمنظر راقي في النظرية الماركسية اللينينية فحسب بل مطبقا الفكر على نفسه منتقدا ذاته احيانا عندما يقع في الخطا  منتقدا نقدا بناءا ومسامحا الاخرين على اخطائهم  لا يوجد في قاموسه السياسي والاجتماعي منطق كره الوطن ولا اسلوب الغاية تبرر الوسيلة التي دفعت شلة من الفوضوين منتخلي صفة المبادئ ان يكونوا سراقا لاموال الفقراء من الشعب العراقي ولصوصا محترفين ونصابين كبار يرتادون المقاعد الامامية في الاجتماعات والتجمعات والندوات الحزبية لكي يظهروا للاخرين انهم وطنيون مخلصون للمبادئ بينما هم نصابون على المبادئ وسراق ولصوص من الدرجة الاولى.
  لا يحب العنف واستخدام القوة في التعامل سواء في التعامل الدولي والاجتماعي فان ذلك مرفوض عنده كليا.  افني اعز ايام شبابه في سبيل مبادئه ولا يزال يعمل بلا كلل ولا ملل رغم  تجاوزه لعقده السبعين فانه يتمتع بالحيوية وروح الشباب  ليس هذا فحسب بل انه يترجم مبادئه الى الواقع فهو انسان صادق سواء مع نفسه ومع الاخرين ايضا لا يقبل المساومة على مبادئه  باي شكل من الاشكال مقابل المادة ولم تغريه المادة يوما منذ ان عرفت هذه الشخصية الراقية انه المعطاء والنموذج الذي يمكن الاقتداء به يفرض احترامه باحترام الاخرين اولا فيحترم لهذا المنطق.
المناضل الدكتور شابا ايوب شابا اذ يترجم فكره الشيوعي الاشتراكي الى الواقع ويظهر حبه الكبير لوطنه ولشعبه ويتالم بصمت لاحتلال وطنه وتفتيته من قبل المحتلين الساقطين واعوانهم العملاء الى اجزاء وان تحكم الطائفية العراق اليوم ويرفض ان يمد يده لمال الحرام المسروق ويرفض ان يصافح السارق فالحلال في نظره هو ان يتصبب المواطن عرقا لاجله  فعدا ذلك ليس بحلال  فعزة نفسه  فوق الماديات وكل ما يتعلق بها فانها ارقي بكثير من مغريات الدنيا فالمبادي عند د.شابا ايوب شابا مقدسة وغالية كبؤبؤ العين من خلالها تحكم المبادئ مسيرة حياته اليومية وكانها الاوكسجين لا يقدر ان الاستغناء عنها فيقول ان الانسان بلا مبادئ اعمى وسط غابة تاكله الذئاب المفترسة والتماسيح البشرية. .
**الدكتور شابا ايوب شابا استاذ وتربوي من الدرجة الاولى
صدق المبادئ التي تربي عليها المناضل شابا ايوب شابا  قد اصبحت بالنسبة له مدرسة نضالية شعارها الوطن وهدفها المواطن وابن الفقير وابن الفلاح والمعدوم هم ضمير المبادئ الذين  صقلوا طريق القمة لمبادئه بان يكون تربويا ناجحا يخدم بكل جد وتفاني هؤلاء الذين هم هدفه وشعاره وسنين نضاله فهذا الشعار هو دائم لايسقط من فكر شابا ايوب ابو سرجون فلا يقبل بالتملق لاي شخص مهما كان موقعه  ولا يجامل احدا على حساب الحق  فيقوله مهما كلف ذلك من دون مجامله ولم يشارك في تدمير البنية المؤسساتية التعليمية في العراق كما فعل الاخر ولم يستخدم مبادئه لخداع الطلاب العراقيين والعرب بل ابلى بلاءا حسنا وجهدا حلالا في ترجمة علمه من جامعتي بغداد وموسكو الى طلابه في الدانمارك.
هذا غيض من فيض هذا المناضل الذي يجسد معنى الحق وحب الوطن
اما انت  يا ابو هندرين فقد عرفتك منذ العام 2009 واليوم جئت لاقولها على مسمعك بصراحة انك اسلامي حد العظم مغلف بطبقة خفيفة من المبادئ الشيوعية الماركسية التي تدعيها  امام من خدعتهم  لسنوات طويلة فتتباكي على اسلامك وتطبق الشعار الاسلامي (انصر اخاك ظالما او مظلوما) وهذا الشعار اللاحقاني واللاانساني الذي يخالف ابسط مبادئ الشرف والانسانية وحقوق الانسان هذا الشعار هو رمز لشرف صاحبك النصاب لذا اقول لك  فانا قد اختبرتك شخصيا عن قرب تخاف من قول الحق وتنازلت عن شرف مبادئك وتهربت كالنعامة من قول الحقيقة لاجل حفنه صغيرة من الدولارات المسروقة من اموال الحرام من اموال الفقراء والارامل والمحرومين الذي يقوم صاحبك النصاب بالنصب والاحتيال على الطلاب العراقيين والعرب مستغلا ظروفهم
فكنت كلي امل كثيرا ان لاتسقط  قييم الرجولة من عندك وبها يمكنك ان تستعيد قيم المبادئ التي فقدتها  والتي سقطت عندما انزلقت بتطبيق الشعار الاسلامي هذا باصرار من النصاب واقفلت فاهك عن قول الحق فلم تقدر ان تقوله لئلا تطير بضع من تلك الدولارات المسروقة التي يمنحها صاحبك النصاب السارق عنك  فاين اصبحت سنوات نضالك التي تدعي انك ناضلت من اجلها ولكن في حقيقة الامر ان ضميرك  موضوع في مجمدة وهارب من وجه المبادئ وعن قول الحق فسقطت قييم المبادئ  بسرعة البرق من عندك ولم تقدر ان تحييها كما تفعل الرجال الشجعان.
سقطت المبادئ وسقطت الانسانية وسقطت الشجاعة منك عندما منحك صاحبك النصاب والمحتال شهادة دكتوراه فخرية عندما استغل ظروفك المادية واقفل بها عيناك فيقول المثل (ياكل الفم فتستحي العين)
فقد بعت شرف مبادئك ما لا ولم ولن يفعله الدكتور شابا ايوب شابا ابو سرجون يوما فقد بقت المبادئ كالشرف والرجولة يحافظ عليها فالذي يسكت على النصابين والسراق ومزوري الشهادات العلمية والذي ينشر لهم الدعايات الكاذبة فهو سارق ونصاب فلا فرق بين الذي جالس في قبة البرلمان يسرق وبين الذي ياخذ الفلوس المسروقة منهم  فانها مشاركة لهم في السرقة.   
هل علمت يا استاذي القدير اليوم ما معنى ان تكون شجاعا وماذا تعنى الخيانة وما معنى الفساد؟

 





غير متصل داليا سعد

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 28
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
طرح أكثر من رائع ..

محررة في موقع عرب ميرور الأخباري

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1741
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا لك داليا على الإشادة
تحيتي




غير متصل شابا ايوب

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكراً على إطراءك الجميل أخي وليد، وثِقتك بي. أنا ومن خلال معرفتي بك منذ مدة طويلة، ولقاءاتنا وعملنا المشترك في الجمعية أشيدُ بصدقك ونزاهتك وحرصك على إنجاز المهمة التي تُكلف بها وبأفضل وجه. وما تكتبه وتنشره ينبع من قناعاتك، وما تُحركه دواخلك من مشاعر. وتبقى في نظري القيم الرفيعة والمباديء الأخلاقية العالية صمام الأمان لرقي الإنسان ، ومناعة من الإنجرار وراء الشهوات والمغريات بكل أنواعها بما في ذلك المال الحرام. وإذا فقد الناس هذه القيم والمباديء،، لم يبقى من إنسانيتهم شيء، ويتحولوا إلى جنس آخر، لذلك ينبغي على الإنسان عدم التهاون مع نفسه التي تجعله ضعيفا أمام المغريات والمحرمات     



غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1741
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا لك اخي الكبير د. شابا أبو سرجون على مرورك واشادتك
ساحاول في مقالتي القادمة ان أوضح المزيد عن الفاسدين واشخصهم بالاسماء

تحيتي