نداء ... الى اهل البلد الاصلاء


المحرر موضوع: نداء ... الى اهل البلد الاصلاء  (زيارة 513 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل sabah JOLAKH

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 84
    • مشاهدة الملف الشخصي
نداء ... الى اهل البلد الاصلاء ...

بلدي بلاد ما بين النهرين _ عراق اليوم _ فيه اهل البلد الاصلاء اما : مهجرون او مهاجرون ، مسبيون او شهداء !!! هذا هو حالنا منذ عقود من الزمن ولا زال وسيبقى هكذا ما دام سلاحنا هو البكاء اوالانتظار من فلان وعلان ان يمن علينا بمنصب او وضيفة او كلام جميل او تهنئة بالعيد او اية مناسبة اخرى ، او وعود من هذا ( المسؤول ) او ذاك !. افلا يكفي ؟ اولم نستوعب دروس الماضي القريب والبعيد ؟ ام ننتظر ان ندفن احياء ؟ لاء والف لاء ! لنعلم جميعا ان (( الحقوق تؤخذ ولا تعطى )) ، ومن المعيب جدا ان نستجدي حقوقنا من شلة من السراق واللصوص والخونة والجبناء، لان فاقد الشيء لا يعطيه !!!. لذا علينا ان نضع جميع خلافاتنا جانبا ، ونتوحد ، كنائسنا بجميع طوائفها ، واحزابنا القومية بكل مسمياتها ، مع مسؤولي الشعوب العراقية الاصيلة الاخرى ( الغير المسلمة )، من اخوتنا الصابئة المندائيين ، واليزيديين ، والارمن ، واليهود ، ونشكل لوبي ممن داخل الوطن ، واخر في اوربا ، والثالث في الولايات المتحدة الامريكية ، للمطالبة من الاتحاد الاوربي ، وهيئة الامم المتحدة ، ومنظمة حقوق الانسان ، والادارة الامريكية ، للضغط على الحكومة العراقية ، ومجلس النواب العراقي ، لتشريع قانون ((الاعتراف ومنح الحقوق المدنية لاهل البلد الاصلاء من : الاشوريون والكلدان والسريان ، والصابئة المندائيون ، واليزيديون ، والارمن ، واليهود في الدستور العراقي ))، وهذه الحقوق تشمل :
اولا : اعادة جميع الممتلكات من الاراضي ، والزراعية منها ، ودور العبادة ، لاصحابها ، واعادة ترميم ما تهدم منها او دفع تعويضات لذلك .
ثانيا : صرف راتب شهري لكل عائلة او فرد بلغ السن القانوني.
ثالثا : يتولى ابناء هذه الشعوب ادارة الاقضية والناحي والقرى والارياف التابعة لهم .
رابعا : تكون الاعياد الدينية والمناسبات القومية عطل رسمية لهم .
خامسا : تدرس لغة الام لكل شعب من هذه الشعوب في مدارسهم ، ويعترف بها من قبل وزارة التربية والتعليم .
سادسا : لا تطبق عليهم احكام الشريعة الاسلامية .
سابعا : المحافظة على جميع الاثار والمواقع الاثرية والمزارات الدينية الخاصة بهم ، كشواهد تاريخية لحضاراته ، وتهيئتها بالشكل اللازم كواجهة سياحية مهمة لاقتصاد البلد .
 






متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4276
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي صباح جولاخ
شلاما
تقول ( !!. لذا علينا ان نضع جميع خلافاتنا جانبا ، ونتوحد ، كنائسنا بجميع طوائفها ، واحزابنا القومية بكل مسمياتها ، مع مسؤولي الشعوب العراقية الاصيلة الاخرى ( الغير المسلمة )، من اخوتنا الصابئة المندائيين ، واليزيديين ، والارمن ، واليهود ، ونشكل لوبي ممن داخل الوطن ، واخر في اوربا ، والثالث في الولايات المتحدة الامريكية ، للمطالبة من الاتحاد الاوربي ، وهيئة الامم المتحدة ، ومنظمة حقوق الانسان ، والادارة الامريكية ، للضغط على الحكومة العراقية ، ومجلس النواب العراقي ، لتشريع قانون ((الاعتراف ومنح الحقوق المدنية لاهل البلد الاصلاء من : الاشوريون والكلدان والسريان ، والصابئة المندائيون ، واليزيديون ، والارمن ، واليهود في الدستور العراقي ))،انتهى الاقتباس
كلام جميل وامل سياسي اجمل ولكن كيف يمكن تطبيق ذلك عمليا على الارض اذا كان البعض يمارسون ما لا يصح تسميته نقد لانه مجرد شتاءم  واهانات  واستصغار وطعن بالاخر ،،،وحيث يمضي البعض انشودته في ذم الاحزاب الاشورية وكان تلك الاحزاب لها المفتاح السحري في القول ( كن فيكون ) محاولين خداع القراء بان كل المعاناة لشعبنا هي من صنع الاحزاب  الاشورية ،،فيما اثبتت الانتخابات فشل هوءلاء الناقمين الحاقدين واستمرار فوز الاحزاب الاشورية رغم محاولات مشبوهة لسرقة المقاعد والمعرؤفة للجميع ،،
ان الذي يريد ان يدافع عن حقه عليه ان ينزل للساحة ويكشف عن ذراعه ،،لا يلوم الاحزاب الاشورية فالاحزاب الاشورية ليست مسوءولة  عن فشل الحاقدين .
هذا اضافة الى ان الرب يقول لا تدينوا لكي لا تدانوا ،،،،فهل الذين يدينون الاحزاب الاشورية  لفشل شخوصهم الهزيلة ،،لهم مصداقية  ؟ حيث ان امثال  تلك النماذج لا تستحق الاحترام
سيدي الكريم
الفكرة جيدة وتشكر عليها ولكن تنفيذها صعب ان لم تكن مستحيلة ،،ونامل ان تحاول جهدك في  تطبيقها  عسى ان تنجح بها وتحقق حلم الخيرين
تقبل تحياتي
 


غير متصل sabah JOLAKH

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 84
    • مشاهدة الملف الشخصي
ميوقرا رابي اخيقر
لو فكرنا ملينا بايجابيات هذه الفكرة والتي تضع نهاية لكل معاناتنا ومشاكلنا ، لاستوجب منا التضحية بكل شئ من اجل تحقيقها بدءا ب ( الانا ) وبالتسميات المفتعلة التي تنخر عميقا في جسد امتنا ، لان الغاية منها هو الحفاظ على وجودنا والتشبث بارضنا .
اما الالية في تحقيقها هو : تاليف مجموعة من الاشخاص تمثل  كل شعب من هذه الشعوب ( والتي تسمى زورا وبهتانا بالاقليات ) ! ، في العراق وفي اوربا والولايات المتحدة الامريكية، وتؤخذ هذه المطالب _ اذا كان الاتفاق عليها نهائيا - وتترجم الى الانكليزية والفرنسية - ثم تتوجه هذه الوفود الثلاثة الى اميركا والى الاتحاد الاوربي والامم المتحدة ومنظمة حقوق الانسان وتقدمها ومناقشتها ، هذه هي البداية وعلينا ان نبدا ونتحرك ، والا فمصيرنا الزوال والاندثار !!!