المسوءول الذي لا يتقبل النقد ليس جديرا بمنصبه


المحرر موضوع: المسوءول الذي لا يتقبل النقد ليس جديرا بمنصبه  (زيارة 877 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4276
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المسوءول الذي لا يتقبل النقد ليس جديرا بمنصبه
ابو  سنحاريب
ظاهرة النقد للمسوءولين او الزعماء ،السياسيين او الروحانيين او الاجتماعيين وغيرهم ،موجودة في كل المجتمعات وعبر كل القرون للحضارات الانسانية ،باعتبارها ممارسة لتصحيح الاخطاء و التخلص من المشاكل التي تنتج منها ، والتي تصب في  اراحة الذين يتاثرون  او تاثروا  بها  من خلال استمراريتها .
وكل انسان يمارس النقد بصورة او باخرى ابتداء من مرحلة الطفولة فصاعدا حيث نجد ان الاطفال ينتقدون ذويهم او اقرانهم  او اخوانهم بما يجدونه  تصرفا او قولا غير صحيح .
والنقد هو بمثابة الدواء المر الذي يشفي الداء ولذلك يستوجب على المسوءول الساعي للنجاح في عمله ومنصبه ان يشرب هذا الدواء المر  .
ومن اجل ان يكون موضوعنا هذا مستندا الى اراء وافكار المختصين في علم النقد ، نقف عند احد المفكرين ، حيث يقول ( ان النقد المعاصر هو عملا تثقيفيا تنويريا يهدف الى اشاعة الروح النقدي في مختلف مستويات الفكر والممارسة الاجتماعية لان دينامية التطور ترتكز على تشغيل الموقف النقدي باقصى طاقته في مجالات السياسة والاجتماع والثقافة وتضيف توجها جديدا هو الذي يميز نقد الاونة الاخيرة وهو تحديد مفهوم وطبيعة توجهه العلمي بشكل يخالف ما كان عليه حال العلم الانساني من قبل فقد خرج من داءرة الفروض الايديولوجية الضخمة في نظرياته واجراءته ليلتمس مدخلا صحيحا للعملية المتنامية المتراكمة متسقا في ذلك مع منظومة العلوم الانسانية في حركتها المتواصلة لتعديل استراتيجيتها كي تتوافق مع التطور المحدث وكلما اصبح النقد علميا وتخلص بقدر الامكان من الفروض الايديولوجية واتجه الى المستقبل كان اكثر عملية وتواصلا مع الفكر الانساني واكثر عونا لنا في الان ذاته على اكتشاف خصوصيتنا في هذا العصر  عما كانت عليه في العصور الماضية ) كتاب مناهج النقد المعاصر ص ٧
وبانتقالنا الى ما يدور في الساحة السياسية والاجتماعية والروحية الاخرى وبوقفة جادة حول تصرفات ومواقف بعض المسوءولين من ابناء شعبنا سواء السياسيين منهم او الاجتماعيين او الروحانيين نجد نماذج منهم ليسوا جديرين بمهام ومسوءوليات وواجبات مراكزهم ومناصبهم .
فمن  سلبيات رفض النقد ، نجد ان هناك العديد من ابناء شعبنا يبتعدون عنه خوفا من انتقام المسوءول او غضبه ،وفق مقوله يتداولها البعض من ان الامر لا يعنيه وليس بحاجة كسب العداوة .
واتذكر  ما يجسد هذا الموقف ، عندما تقدم نحوي احد الاعضاء وقال عندي اقتراح ،،فقلت له لماذا لا تطرحه علنيا للرءيس ،،،قال انا لا اريد ان اكسب العداوة .
ولذلك نجد ان الناقدين من ابناء شعبنا للمسوءولين هم اشد حرصا على المصلحةالعامة وهم يجب ان ينالون التشجيع والترحيب عكس البعض من المتملقين ضمن الداءرة الضيقة للمسوءول .
حيث بامكاننا ان نحدد  بعض من سلبيات تلك النماذج  ، ومنها مثلا ، نجد ان قسم منهم مجرد ان يتلقى نقدا مكتوبا او شفهيا ، تراه  عكر المزاج  ،يلجأ الى التخطيط بطرق مكشوفة او مخفية للانتقاص من الناقد حيث يعمد ذلك المسوءول  الى الاستعانة  بزمرة المتملقين المحيطة به لبث فكرة ان هناك ، موءمرة تحاك ضده من قبل الاعداء .
ولذلك فاننا قد لا نخطأ اذا نظرنا او اعتبرنا المسوءول  الذي يثور ويفقد اعصابة ويصور الناقدين بانهم زمرة من المتامرين والحاقدين وهم بمثابة  الاعداء الذين يتربصون له في كل قول وفعل ، بانه ، انسان يعاني من عقدة ما او شعور بالنقص .
ومن ناحية اخرى فان من علامات نجاح المسوءول  هو انه يتقبل الانتقاد بروح رياضية من اجل تحسين اداءه وتصحيح سلوكه ، وان يشجع النقد لكي  يكشف حقيقة ما يدور حولة من حديث  ذما  او مدحا .
وهكذا نميل الى الاعتقاد بان المسوءول الناجح هو الذي يتخذ من الناقدين اصدقاء له فيما يقدمونه من نصاءح وارشادات تخدم الوظيفة التي يشغلها ، وان الذي يحارب  الناقدين ليس الا مسوءلا فاشلا  ليس موءهلا ولا مناسبا ولا يستحق  منصبه .





غير متصل داليا سعد

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 28
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس
ومن ناحية اخرى فان من علامات نجاح المسوءول  هو انه يتقبل الانتقاد بروح رياضية من اجل تحسين اداءه وتصحيح سلوكه ، وان يشجع النقد لكي  يكشف حقيقة ما يدور حولة من حديث  ذما  او مدحا .


لن تجده في العرب ابدا حيث الفساد والوساطة والمحسوبية وعدم وجود الإكفاء




محررة في موقع عرب ميرور الأخباري

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4276
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ازيزتا داليا سعد
شلاما
شكرا لمرورك وكعضو جديد في واجهتنا الاعلامية هذة ،
ان لم تتغير سلوك المسوءولين فيالتعامل بشفافية وروح رياضية في تقبل النقد فان الامور ستبقى اسيرة بقبضة الفاسدين ،،ونامل ان ينهض جيل جديد يعتنق المباديء الصحيحة في تقبل النقد للصالح العام
ولذلك علينا كما اعتقد التذمير بضرورة ذلك لكي تسود هذة المفاهيم المعاصرة وتقبر القديمة العفنة المخالفة لروح التعامل المعاصرة في العالم المتحضر ،،،،تقبلي تحياتي وتفاءلي بالنجاح


غير متصل يوسف ابو يوسف

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5764
  • الجنس: ذكر
  • ان كنت كاذبا فتلك مصيبه وان كنت صادقا المصيبه اعظم
    • مشاهدة الملف الشخصي
شلاما وايقارا رابي اخيقر :

موضوع مهم هذا الذي تناولته , هناك نقطه جدا مهمه احب ان ادلي برأي فيها حسب خبرتي في الحياه بشأن موضوعك هذا الا وهي (اللملوم المحيطين بالمسؤول) وهنا اقصد الحثالات من البشر الذين يلحسون قئ المسؤول جاعلين منه إلهاً !! هؤلاء اللوكيه فعلا لا دين لهم ولا طعم ثابت ولا رائحه ثابته مثل الدخان وين ما مالت بيه الريح يميل وياها حيث تجدهم في كل مكان يا سبحان (الله) الى ان يفقد المسعول يوما ما السلطه فتراهم يتبخرون في لحظه واحده راكعين يلحسون قئ المسؤول الجديد !!! ونفس الطاسه ونفس الحمام,لهذا عن نفسي انا اعذر احياناً بعض المسؤولين الذي يكونون في غفله عن هؤلاء اللوكيه لانهم يأتونهم بثياب ووجوه وكلام لا تعلم ما به من سلطان !! والانكى من هذا كله المصفقين لفتات الخبز الواقع من المائده ويليهم الشعب النائم ورجليه بالشمس  :( :( :( .

يقولون : ماتت مدبره منزل القاضي ,فجاء الجميع يعزي القاضي بوفاه مدبره منزله ,بعدها بشهر مات القاضي فلم يأتي احد من هؤلاء ليعزي في موت القاضي ,فسأل اهل القاضي عن هؤلاء الذين اختفوا ؟ فقيل لهم انهم في دار القاضي الجديد يهنؤه باستلامه المنصب!!
شلامي قابل رابي اخيقر .

                                     ظافر شَنو

والحياةُ الأبديَّةُ هيَ أنْ يَعرِفوكَ أنتَ الإلهَ الحَقَّ وحدَكَ ويَعرِفوا يَسوعَ المَسيحَ. الذي أرْسَلْتَهُ. (يوحنا 17\3)

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4276
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ظافر شنو
شلاما
تشكر على اضافتك القيمة والواقعية المعاشة في الكثير من موسساتنا ،،،حيث نجد ان لبعض الروءساء زمرة تحيط بهم ولا تنوي فسح المجال للاخرين بالخدمة ،،وفق انانية مقيته ،،مما يعطي انطباع للاعضاء الباقييين خارج اهتمام الرءيس بانهم غير مرغوبين بهم ،،،وهذا التصرف للرءيس يجعل  الباقييين يعتقدون  بان رءيسهم يشك في ولاءهم حيث قد يجعله  ينظر الى  الراغبين في الانخراط ضمن بقية اللجان بانهم  قد يضمرون   العداوة  له  ويهدفون الى افشاله مما يجعله يتمسك بزمرته ولا يميل الى تبديلهم |فيما قد يظن البعض  الاخر بانه ، اي الرءيس ، يخاف منهم لذا لا يتجاسر لاستبدالهم .
وهذا  التصرف يضر ويشوه سمعه الرءيس ويجعله شبه منبوذ عند البقية مما يوءثر  بالتالي لسير الخدمات التي هو مكلف بها .
وهكذا على الرءيس ان لا يبقى اسيرا لطوق الزمرة التي  تحيط به من  كل جانب والتي  تقيده  في خطواته وتعمل او تسبب في انعدام  روح التنافس بين الاعضاء وتسري بدلا عنها  روحية عدم الاهتمام الاخرين الذين يمثلون  الاكثرية ،،،،ولذا نجد ان اول عمل يجب على الرءيس  القيام به هو اجراء انتخابات دورية واستبدال الاعضاء لمنع ظهور طبقة شبه ديكتاتورية مكروهة عند الاعضاء الذين يترقبون فرصة الاستغناء عن الرءيس ومن ثم نبذ الزمرة المحيطة به ،
فقد يكون من اهم اسباب الفشل هو ،الزمرة التي تحيط بالرءيس والتي جل اهتمامها هو بقاوءها في الواجهة اطول فترة ممكنة  وعند انتهاء مهام الرءيس تنتهى ايضا وقد تفلح في الالتفاف بالرءيس الجديد  وفي حال  فشلها  بذلك تراها تبتعد كليا عن الموءسسة ولا تسمع اخبارها  او تجد حضورها . فيما ان وظيفة الرءيس هي ان يكون خادما لا ان يجعل وظيفته عكس ذلك .
تقبل تحياتي 


غير متصل adisho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 184
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي أخيقار يوخنا المحترم .. تقبل خالص امنياتي وتقديري
ألنقد هو جانب مهم وطبيعي من مرحلة ووجود اي قيادة أو قائد .  والقائد الفعال والناجح هو الذي يتواصل بشكل جيد و دائم مع اتباعه ويتقبل النقد وأفكار الاخرين برحابة صدر ويستمع الى اراء وانتقادات الاخرين ويبني مواقفه بناءاً على النيات ورجاحة الاراء وفائدتها و ما يمكن تعود هذه الاراء والافكار بالنفع الى المصلحة العامة . وعندما يشعر الاتباع بان القائد يستمع اليهم فانهم يضعون ثقتهم فيه ولكن عندما يفعل الزعماء والقادة عكس ذلك ويفشلون بالاستماع فان ذلك يظر بعلاقة القائد بااتباعه ويفقد ثقتهم فيه.
والقائد او المسؤول السياسي أو الديني أو الثقافي اليوم قد لا يتمكن من أن يكون قائداً مثالياً . الا انه يجب ان يكون متفتحاً بما يكفي لمعرفة مصلحة المجموعة او الشعب بشكل عام .. حيث تتطلب القيادة التركيز وتجديد النفس بالافكار والاراء الجديدة واعادة اختراعها ..و مهما كان القائد يفتخر بنجاحاته الماضية الا أنه يجب ان يستثمر الافكار والاراء الجديدة ويضع ثقته بالطيبين والناجحين من ابناء شعبه ومعيته وحتى وان كان يختلف معها ليخلق تغيير مثمر و افضل واكثر للجماعة .
واحد أهم صفات القيادة هي ان تكون مستمعة بشكل جيد لكل الاراء ولا تحاول اغلاق باب النقد والاختلاف وان لا تحاول اغلاق الابواب الاخرى بل ترى الافكار المختلفة كفرصة للتعلم والنجاح .
رابي العزيز أخيقر يوخنا المحترم
يقال أن افضل القادة هم الذين يستمعون الى  اتباعهم ورعاياهم.. وحتى يتحمل القائد مسؤولية أتباعه بنجاح يجب ان يكون لديه نظرة ثاقبة في قلوب هؤلاء الاتباع ليحس بألامهم وامالهم وأحلامهم ويهتم بقضاياهم من خلال التواصل الصادق معهم جميعاً وليس من خلال الاستماع  فقط الى المزيفين والمنتفعين والذين يكونون مستعدين لركل المباديء من اجل المصالح والمنافع أو الذين يخبرون القيادات  بما يريدون ان يسمع القادة اليه ويفرحهم  فقط .
وما يؤسف له حقاً أن اكثر  القادة اليوم عندما يمتلكون المزيد من السلطة  يركب الغرور عقلهم فنراهم لا يستمعون الى الذين يحبون مصلحة الجماعة والشعب .. وكلما أبتعد القادة عن الخطوط الامامية وتوقف عن الاستماع الى النقد والاراء والافكار من قبل الى الاخرين فأنهم لن يحصلوا على الحقائق التي يحتاجونها  لان الاذان الصماء تقود الى عقول مغلقة  .
تقبلوا خالص امنياتي وتقديري ..
أخوكم : آشور قرياقوس ديشو



متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4276
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي اشور قرياقوس
شلاما
اعتذر اولا عن تاخري في الرد  حيث كنت امس ، في زيارة  ،هملتون ، لحضور مراسيم التناول لابنة اخي ،،،،،
تقول (وما يؤسف له حقاً أن اكثر  القادة اليوم عندما يمتلكون المزيد من السلطة  يركب الغرور عقلهم فنراهم لا يستمعون الى الذين يحبون مصلحة الجماعة والشعب .. وكلما أبتعد القادة عن الخطوط الامامية وتوقف عن الاستماع الى النقد والاراء والافكار من قبل الى الاخرين فأنهم لن يحصلوا على الحقائق التي يحتاجونها  لان الاذان الصماء تقود الى عقول مغلقة  .) انتهى الاقتباس
ولذلك ، اعتقد ، ان النقد يجب ان يكون بصوت مسموع وان يسود  بين الاعضاء لكي يتم كسر هذا الصلف واالتيبس في موقف هوءلاء القادة الذين ابتلينا بهم .
حتى يغيروا من تصرفاتهم ومواقفهم ويميلوا الى جعل الناقدين عونا لهم والتخلص من فكرة البعض بان من ينتقدهم  هو عدوهم ، والى اعتبار ان الناقدين هم اشد حرصا من زمرة  المتملقين والمطبلين والمزمرين الذين يحيطون بهم .
تقبل تحياتي وتشكر على افكارك النيرة