الكردينال ساكو لوالي إسطنبول: نتطلع نحو تركيا ماضية في الخطاب المعتدل والتعايش بين الأديان والحضارات واستقرار المنطقة


المحرر موضوع: الكردينال ساكو لوالي إسطنبول: نتطلع نحو تركيا ماضية في الخطاب المعتدل والتعايش بين الأديان والحضارات واستقرار المنطقة  (زيارة 1044 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 507
    • مشاهدة الملف الشخصي


اسطنبول – الأب نويل فرمان

استقبل، سيادة علي يرليكايا، والي مدينة اسطنبول، عصر يوم الخميس 2 أيار – مايس 2019، في ديوان الولاية، صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكردينال لويس روفائيل ساكو، الذي عبّر عن سروره على هذه فرصة اللقاء بسيادته، وشكره، ومن خلاله شكر تركيا على استقبال أعداد من اللاجئين ومن بينهم العائلات المسيحية  التي هاجرت بسبب عدم  الاستقرار الأمني  والاجتماعي  والضغط المتزايد من جانب المتطرفين.  وطلب ان يسمح للراغبين  منهم بالإقامة  في إسطنبول  لحين حصولهم  على  القبول من الدول التي يودون الاستقرار فيها.

كما أبدى اعجابه بما يشهده على الأرض من الحرية لغير المسلمين  في ممارسة عقائدهم بشكل صريح وبسلام.  وهذه رسالة ايجابية الى الدول الأخرى للحفاظ على سلامة الناس  وكرامتهم من اي دين او عرق كانوا ، وضمان مستقبل خال من الصراعات والحروب والالام…

وفيما يخص ظروف مسيحيي العراق، أشار غبطته الى تضرر عدد من القرى المسيحية بسبب عمليات عسكرية تركية  في شمال العراق. وعبر عن ارتياحه بما نقله الى غبطته السفير التركي في بغداد عن استعداد تركيا للمساعدة في تعمير المناطق المتضررة.

ومن جانبه شكر الوالي علي يرليكايا غبطة البطريرك والوفد المرافق له على هذه الزيارة. وذكر انه بمناسبة حلول شهر رمضان سوف يقام افطار يدعون اليه مختلف الزعماء الدينيين وان الدعوة قائمة لرئاسة الابرشية لحضور هذه المأدبة، التي يتعارف فيها ويتآلف مختلف زعماء الأديان في اسطنبول. وقال: هذه المدينة، يشهد التاريخ بأنه كان لها بسبب موقعها المتميز روابط سياسية مهمة مع روما وبيزنطية، مما يجعلها الان ايضا ان تكون جسرا للثقافات والحضارات، كمدينة للتعايش والسلام، وكحاضنة للحوار بين مختلف الاديان، وهو النهج الذي يؤكد عليه، على حد قوله، فخافة الرئيس اردوغان.

وأشار أن ما تتطلع اليه الدول من سلام وتعايش، نشاركها فيه، على اساس التعامل بالمثل، وعلى أساس إيجاد الحلول المناسبة للتعامل مع الشر والاصطفاف مع

الخير، معولين قبل كل شيء على النيات الحسنة لدى البلدان ولدى دول الجوار.

وفي هذه المناسبة قدم البطريرك ساكو، سيادة المطران رمزي كرمو كمطران جديد للكلدان على عموم تركيا. وعبر مار رمزي بدوره، عن تقييمه للتسهيلات التي ابدتها الحكومة التركية بشأن قدومه واستقراره، وما يتطلع اليه من تعاون في مجال اشاعة قيم الحوار والسلام واستقرار المسيحيين في المنطقة.

وحضر مع غبطته إلى جانب مار رمزي، الآباء: فرانسوا ياكان، اداي-رمزي ديريل من ابرشية الكلدان في تركيا، والاب نويل فرمان سكرتير البطريرك، والناشطين الكلدانيين التركيين جوزيف وسعيت.

وبهذه المناسبة يوضح اعلام البطريركية ما كان قد صرح به غبطته في مقابلة صحفية اثناء زيارته  للكاتدرائية الكلدانية  في مدينة ديار بكر.  البطريرك ذكر ان المذابح التي حصلت في التاريخ، هي نتيجة  مصالح وصراعات وحروب، وأنه بالتالي ينبغي تعلم الدروس  والعمل من اجل تحقيق السلام  والاستقرار والكرامة لكل انسان.. وذكر ان العديد من الكلدان تم قتلهم   في مذابح سيفا  الى جانب الأرمن والسريان وازيلت اربع ابرشيات كلدانية. وأن مواطني اليوم، ليسوا بالضرورة مسؤولين عما حصل في الماضي، وأن ما نقل عنه لم يكن دقيقا.