#الصحافة_في يوم حريتها.. بين الحقيقة والوهم!!


المحرر موضوع: #الصحافة_في يوم حريتها.. بين الحقيقة والوهم!!  (زيارة 513 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد ايليا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 442
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الصحافي ماجد إيليا \ نوهدرا
الثالث من آيار: تكريم الصحافة والصحفيين بتخصيص يوم عالمي لهم، والتي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في 1993، عملاً بإحدى التوصيات المعتمدة في الدورة السادسة والعشرين للمؤتمر العام لليونسكو في 1991.
يوم تحترم به كاميرة وقلم ومايكروفون الصحافي في وطنه والعالم، دون لبس درع من رصاص خشية على حياته وبدون تكميم افواههم من نقل الحقيقة للشارع وبدون رتوش فهل تحقق هذا الحلم في عراقنا اليوم؟!!
للأسف ومع كل التوصيات التي أتت لحماية الصحفيين في العالم وفي الدول التي تشهد حروب ونزاعات مسلحة ذي طابع طائفي او سلطات دكتاتورية لتكميم الافواه من قول الحقيقة كما هي، والعراق اليوم افضل نموذج لتكميم الافواه من إيصال الحقيقة، نعم فللصحافي حرية التعبير ونقل الاحداث كما هي ولكن في بعض الأمور البسيطة واغلبها معاناة إنسانية لما يتعرض له الشارع العراقي من عوز ونقص لابسط حقوقه، نعم انشر صور اكتب ما تراه مناسبا بشرط ان لا تمس طرف ذاك الحزب بكلمة!! ولا تصور بيت مسؤول عليه شبهة او ما شابه، ولا تقترب من الخطوط الحمر، وان تكون مجبر لقول ونشر أشياء لا مخير في أماكن عدة ومناسبات مختلفة، فاين برايكم تلك الحرية الكاملة في نقل الحقيقة؟!!
احبتي الافاضل:
نحن اليوم كصحفيين نمر بايام عصيبة لنقل الحقيقة لما يدور ويحدث في الشارع العراقي لأننا بصراحة نفتقر للحرية الكاملة ومخافة الكثيرين على حياتهم يمنعهم من نقل تلك الوقائع الحقيقية والتي تمس نبض المواطن العراقي، لان بعض الأحزاب السياسية المهيمنة على الواقع العراقي لا يعجبها ذلك لئلا تصاب مصالحها باي خلل وان كانت على حساب الحقيقة ومظاهرات بغداد والبصرة وفي بعض مناطق الإقليم خير دليل على التعتيم الإعلامي لما جرى ويجري، ففي حينها كانت الخسائر البشرية للصحافيين العراقيين فادحة وبالمئات من شهيد الحرية وجرحى العنف الهمجي من قبل الأحزاب المهيمنة ناهيك عن الاعتقالات المعنفة للصحافيين في المعتقلات لا لشيئ سوى لنقلهم لبعض الحقائق المخفية علنا.
واليوم وبعد كل معاناتنا كصحفيين هل نترجى مجيئ يوم حريتنا واطلاق العنان للحقيقة كما هي اسوة بصحفيي دول الغرب التي لمست نوع حريتهم عن قرب خلال زيارتي لـ7 دول أوروبية متقدمة، وهل ستكون حياتنا بمأمن وعدسات كاميراتنا نظيفة واقلامنا غير مكسورة؟!!
نأمل ذلك.........
#اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة
#صحفيين_مضطهدين_في_العراق_الجديد




غير متصل داليا سعد

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 28
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
طرح مميز .. شكرا استاذ ماجد ايليا

محررة في موقع عرب ميرور الأخباري

غير متصل ماجد ايليا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 442
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سرني مرورك العطر أستاذة داليا ومازلنا نتعلم الدروس بابسط وسائلنا الاعلامية